إسلاميات: ياعلماء المسلمين : والله لو خلعتم جلودكم


إسلاميات: ياعلماء المسلمين  : والله لو خلعتم جلودكم

للكاتب الأديب الدكتور حسن عبدالقادر يحيى –  جامعة ولاية ميشيغان*

 بسم الله الرحمن الرحيم ، وبعد،

Prof. Hasan Yahya: The World Record Breaker of writing and publishing his 250 plus books in the last 4 years (78 bks in 2012. www.hasanyahya.com .

Prof. Hasan Yahya: The World Record Breaker of writing and publishing his 250 plus books in the last 4 years (78 bks in 2012. http://www.hasanyahya.com .

لقد ابتلي علماء أفاضل من المتنورين المسلمين أن يتعلموا في معاهد الغرب ، وان يحتفظوا بإسلامهم ، ولكن ما ينشر كل يوم عن الإسلاموبعض الآيات الواردة في القرآن الكريم وتحكيم العقل بصورة سلبية يجعل مهمتهم صعبة ، في الرد على تلك التهجمات المغرضة ، كلما تصرف بعض الجهلة في العالم العربي الواسع بما يفحم المدافع ويجعله أخرسا وهو يرى الترهات في مجال عقوبات النساء التي تكاد تصبح عادة بعد أن كانت شذوذا عن القاعدة ، لكن كثيرا من الجدل لا يتسم بالإقناع العقلي الذي يتسم به الإسلام ، حيث قال الله تعالى : “وهديناه النجدين .” وتحدى بني البشر للإتيان بسور أو آيات من مثله فلم يستطيعوا بل عجزوا ولو كان بعضهم لبعضهم معينا عن ذلك، وظل القرآن قويا قلبا وقالبا . وأصبحت العلاقة بين الشرق والغرب علاقة عداء معروفة فالغرب عند أهل الشرق وغيرهم يتصف بالعلم والمعرفة والتقدم والاحترام ، والشرق ينظر إليه نظرة الجهل والتأخر والابتذال . ومهما حاول المسلمون وهم من الشرق أن يبيضوا صفحتهم فالغرب لن يغير نظرته إليهم ، فسيستمر في نظرته إليهم نظرة دونية وأنه متأخر ورغم تأخره ما زال قادرا على إيذاء الغرب ، وما مؤتمرات الشرقيين مع الغربيين من أجل تحسين صورتهم بما يسمى بمؤتمرات الحوار ، إلا تضييع وقت وجهد ومال . فالغرب لن يغير من تصوره كمن يقول للشرق وللإسلام : والله لو غيرت جلدك ما عرفتك . وهذه قصة معروفة عند العرب ملخصها أن رجلا وضع أمانة عند أحد التجار قبل وداعه وهو في طريقة للحج . وبعد عودة الرجل من الحج عرج على التاجر الذي أنكره ولم يتعرف عليه رغم أنه خلع عمامته أولا ثم خلع سترته ثانيا ، وحين رأى التاجر من الحاج ذلك للتعريف بنفسه قال له: يا عم ، والله لو خلعت جلدك ما عرفتك ، فاسترح بالا . نعود إلى علماء المسلمين الذين يحاولون تعريف الإسلام وسماحته للغربيين ، فأقول : كفاكم تعريا يا علماء الشرق لتفسير ثقافتكم وسماحة أديانكم ، فالغرب محشو العقل بمعلومات تفوق معلوماتكم عنكم ، ولا يريد شهادتكم الخالية من الأمراض والخالية من السوابق ، والخالية من عقوبات المرأة ، فهذا القرن الحادي عشر من سبتمبر شاهد على ثقافتكم وحضارتكم ، فكفى تعريا يا حكماء الشرق أمام علماء دين وساسة  الغرب فوالله لو خلعتم جلودكم ما عرفكم الغرب . وما بقي من الموضوع يشرح الأمر بتفصيل أكثر.

هل يختلف فكر العلماء المسلمين عن فكر مؤسسي القاعدة والأصوليين في اتباع آيات القرآن وتفسيرها ، لا أعتقد ذلك.  خذ مثلا الآيات الكريمة الواردة في سورة 60 آية 1- 5 ما يلي: قال تعالى: “ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ………. ومن يتولهم منكم فإنه منهم ……. يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ، أذلة على المؤمنين أعزة على الكفار ، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون في سبيل الله لومة لائم “. أعتقد أن مفكري تأسيس القاعدة من الأصوليين يفهمون معنى الآيات وينفذون ما فيها فهل يمكن إنكار هذه الآيات التي تبين أن من يتخذ من المؤمنين (المسلمين) أحدا من اليهود أو النصارى  وليا له أي حاميا له وموجها لسياساته وظروف حياته فإنه منهم أي تبع دينهم وملتهم ، كما تؤكد الآيات على هذا ارتداد عن الدين فمن يرتد عن الدين باتباع اليهود والنصارى باتخاذهم أولياء فإن العقاب سيأتي من الله حيث يستبدل المرتدين بقوم حسب مشيئته ، وصفاتهم أنهم يحبون الله والله يحبهم ، ومن صفات هؤلاء الناس أنهم لا يتخذون من اليهود والنصارى أولياء من دون الله ، فهم يعاملون المؤمنين أمثالهم بالحسنى ويقفون من الذين كفروا (المرتدون الموالون للنصارى واليهود) موقفا حازما باالاعتزاز بدينهم ، لذا فهم اعتبروا أنفسهم من هؤلاء القوم الجدد الذين استبدلهم الله بالموالين للنصارى واليهود ، وعليه فإنهم حين يقفون أمامهم إنما يجاهدون في سبيل الله وأنهم لا يخافون من لوم اللائمين لهم. ألا يؤمن كل المسلمين بتلك الآيات ؟

وسؤالي لعلماء المسلمين الذين يتدافعون لإظهار أنفسهم بأنهم يحترمون الأديان الأخرى هو: كيف تفسر هذه الآيات بغير ما ورد في تفسيرها عبر القرون . فهل يستطيع العلماء المسلمون إقناع العالم بأنهم يحترمون الأديان الأخرى وهم يؤمنون إيمانا عميقا بأن القرآن هو كلام الله الذي نزله على عبده . لست أدري.  لعلهم يأتون بالآية الكريمة التي تقول في سورة الحجرات – أية 13 ” ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم”. لكي يبعدوا عن أنفسهم أثر الآيات السابقة عن سوء اتخاذ اليهود والنصارى أولياء . أم  أنهم سيأتون بالآية الكريمة في سورة البقرة – آية 256 والتي تقول “لا إكراه في الدين ، قد تبين الرشد من الغي”. والآيات السابقة تحض على قتالهم والجهاد في سبيل الله ضدهم. أم يأتون بالآية الكريمة التي وردت في سورة البقرة – آية 285 والتي تقول: “آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله “. كاعتراف باليهود والنصارى من خلال الاعتراف برسلهم . لست أدري. بل لعل العلماء المسلمين سيأتون بالآية الكريمة التي وردت في القرآن الكريم في سورة البقرة أيضا – آية 136-137 تخاطب اليهود والنصارى ” قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط ، وما أوتي موسى وعيسى …… فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ..”. وهي تصور اليهود والنصارى بأنهم لن يصبحوا مسلمين وأنهم لن يهتدوا بهدي الإسلام ، والدليل أنهم ما زالوا يعتقدون بما لا يعتقد به المسلمون من الإيمان بما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب …… ، بل هم ينكرون على الإسلام أنه دين كأديانهم . لست أدري كيف سيكون موقف العلماء المسلمين من هذه الآيات التي لم ولن تتغير في وصف اليهود والنصارى . فقد جفت الأقلام وارتقت الصحف .

وفي اليهود يقول الله تعالى في سورة الجمعة – آية 5 “مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا ، بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله “. فكيف يغير العلماء المسلمون فكرتهم عن اليهود الذين شبهوا بالحمير تحمل كتبا قيمة ولا تدري مدى قيمتها ، وهم من حملوا التوراة ولم يؤمنوا بها؟  وكيف يدافع العلماء المسلمون عن أنفسهم وهم يأخذون بما جاء في القرآن الكريم من كلام الله تعالى ؟ لست أدري!

وفي النصارى يقول الله سبحانه في سورة آل عمران – آية رقم 70-71  : ” ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون ، يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون”. وقال تعالى في نفس السورة – آية 73 : ” ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم “.  فكيف يرد علماء المسلمين على هذه الآية ، واليهود والنصارى لا يتبعون دين الإسلام ؟ وما رأي علماء الإسلام في تفسير الآية الكريمة في سورة آل عمران – آية 85 التي تقول: ” ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه “. فالله لن يقبل من العباد إلا دين واحد هو الإسلام ، أما الأديان الأخرى فليست منه في شيء إلا إذا اعتبرنا الإسلام لله عند كل رسله  يعني تسليم النفس والروح لأمر الله تعالى والانقياد لمشيئته وهذا التعريف قد يدخل بعض تابعي الأديان الأخرى في الإسلام وإلا فغير المسلمين يعتبرون خارج دائرة الإسلام.   إضافة إلى ذلك تقول الآيات القرآنية في النصارى في سورة المائدة – آية رقم 72- 73 ” لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ، وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ، لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ، وما من إله إلا إله واحد “.  والنصارى اليوم في أوروبا والأمريكتين وفي أنحاء العالم بين داع للمسيح بأنه الله ، أو داع للمسيح بأنه ثالث ثلاثة . فكيف يفسر العلماء المسلمون هذه الآيات حول النصارى . وكيف يكون الإخاء بين النصارى واليهود والمسلمين؟ إنها مهمة شاقة ليس إلى حلها من سبيل . فالأديان المتبعة حاليا يناقض أحدها الآخر . ففي الدين اليهودي ورد في التوراة سفر (أشعيا 52) : استيقظي استيقظي ، إلبسي عزك يا صهيون ، إلبسي ثياب جمالك يا أورشليم لأنه لا يعود يدخلك في ما بعد أغلف ولا نجس ” والأغلف هو النصراني والنجس هو المسلم . فكيف يوفق اليهود بين الأديان في المؤتمرات التي تجمع الأديان الثلاثة ؟  كما يقول التوراة ” للأجنبي تقرض بربا ، ولكن لأخيك لا تقرض بربا ” (تثنية 23) ، “أبناء المستوطنين النازلين عندكم تستعبدونهم مدى  الدهر  …. وتتخذون منهم عبيدا وإماء …. أما إخوتكم من بني إسرائيل فلا يتسلط إنسان على أخيه بعنف ” (لاويين 25). فهل هذا كلام الله يدعو للعنصرية والربا واستعباد البشر ؟   لست أدري!

وفي النصارى واليهود يقول الله تعالى في سورة المؤمن آية 23- 35: ” ياأيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ، ويصدون عن سبيل الله ، والذين يكنزون الذهب والفضة “. ويقول في سورة البقرة – آية 113 ” وقالت اليهود ليست النصارى على شيء ، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب ….. فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه مختلفون” . فهل يستطيع علماء المسلمين دفع هذه التهمة عن النصارى واليهود ، فكلام الله سبحانه لا يتبدل ، وهو واضح وضوح الشمس في سماء صافية . فهل تأتون  بالآية الكريمة التي وردت في سورة آل عمران مثلا – أية  64  والتي تقول: ” يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ، ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا …. فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون” حتى ترفعوا عن أنفسكم ما تعرفونه عن اليهود والنصارى من أن قادة دينهم من الأحبار والرهبان  يأكلون أموال الناس ويكنزون الذهب والفضة ؟ لست أدري  . فهذه الآية تكرس المعنى السابق وهي الاختلاف الواضح بين أهل الكتاب الذين رفضوا الامتثال لأمر الله وهم لم يأتوا إلى كلمة سواء ، وهي الإيمان بالله وعدم الشرك به . كان الله في عون العلماء المسلمين ، فهم في حرج كبير . لعلهم يأتون بالآية الكريمة من القرآن التي وردت في سورة لقمان – آية 27 والتي تقول: ” ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة “. حتى يثبتوا أن أصل المسلمين واليهود والنصارى وغيرهم من خلق الله وقد خلقوا من نفس واحدة ، لذا فالمسلمون لا يفرقون بين المسلمين وأصحاب الأديان الأخرى. أو يأتون بالآية الكريمة في سورة النساء – آية 85 التي تبين الأخلاق الإسلامية في التعامل ” إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها “. ويبقى الموضوه مفتوحا ، ولست أدري! كيف سيكون هناك تعاون أبنا تابعي الأديان الثلاثة وكل كتاب مقدس منها يقف للأخر موقف الناقد لما يعبد ، وهمسة في أذن العلماء المسلمين أن يحتفظزا بالقرآن ولا يساومون على آياته ، وأن يتقوا الله في الناس في تطبيق عدالته ، وكلما كنا فخورين بالقرآن وآياته ، سيحترمنا الناس وسيعمل لنا حسابا. وصدق من قال أن العرب لا تعرف لهم هوية واضحة بدون الإسلام . وهم مغيبون تماما من معظم رواد الحضارات الحديثة في شتى المجالات . ولم يبق إلا الإسلام فّاذا زال الإسلام واندثر، لم تبق هناك هوية للعرب.

تفسير سورة يس باللغتين  للدكتور حسن يحيى  www.hasanyahya.com

تفسير سورة يس باللغتين
للدكتور حسن يحيى
http://www.hasanyahya.com

عيسى عليه السلام في القرآن الكريم:

قال الله تعالى في سورة المائدة – آية 110 ” إذ قال الله : يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس ، تكلم الناس في المهد ، وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل، وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني ، وتبريء الأكمه والأبرص بإذني ، وإذ تخرج الموتى بإذني ، وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين “.

وفي نفس السورة – آية 112″ إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ……. قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ….. قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل عليتا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا …… قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين …… وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ، قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ، إن كنت قلته فقد علمته ، تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ، إنك أنت علام الغيوب “. ثم يتابع عيسى كلامة في نفس الآية “ما قلت لهم إلا ما أمرتني به ، أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ، فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ، وأنت على كل شيء شهيد ، إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم “.

والإيمان بالقضاء والقدر عند المسلمين ينبع من الآية الكريمة الواردة في سورة آل عمران – آية رقم 26 والتي تقول: ” اللهم مالك الملك ، تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء ، بيدك الخير ، إنك على كل شيء قدير “. فالله سبحانه حسب الآية الكريمة هو الذي يعطي وهو الذي يأخذ وهو الذي يرفع وهو الذي يخفض مقامات الناس وهو الذي يعز وهو الذي يذل ، فبيده الأمر قادر على كل شيء . فكيف نفسر تقدم الغرب في هذه الأيام  وتأخر الشرق حسب الآية الكريمة ؟ فهل تقدم الغرب بمشيئة الله باستعمال العقل؟ ، وهل تأخر الشرق (ومعهم المسلمون) بمشيئة الله أيضا ولكن دون استعمال العقل؟ وعليه يجب التسليم بما جاء في الآية الكريمة. لست أدري! وهل أصبح العقل وهو من معجزات الخلق أمرا يدعوا لعدم جدواه وأنها مشيئة الله تعالى أن يبقى الناس جهلاء فقراء تحصدهم الأمراض لقلة استخدام العقول ، وما شأن الآية القائلة : “نون والقلم وما يسطرون.” والآياتالشهيرة التي يعرف بها الإسلام مأساس للعلم ولا يكون علم بدون قراءة العلوم:  “إقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، إقرأ وربك الأكرم ، الذي علم بالقلم” .

وحول الأنبياء وعددهم في الآيات القرآنية 18 رسولا :

الأنعام 83-87  “وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه …… ووهبنا له إسحق ويعقوب كلا هدينا ونوحا  هدينا من قبل وذريته ، داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون ، وكذلك نجزي المحسنين …. وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين ، وإسماعيل وأليسع ويونس ولوطا كلا فضلنا على العالمين “

المائدة – آية رقم 44  “إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله ، “

المائدة آية رقم 46 ” وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة  وهدى  وموعظة للمتقين “.

المائدة –48: ” وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق ، لكل جعلنا شرعة ومنهاجا ، ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم ….”.

المائدة 64 : ” وقالت اليهود يد الله مغلولة ، غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء …”. فكيف نفسر هذه الآيات ونبين أنها دعوة إلى الحب لا الكراهية وإلى التفاهم لا الخلاف. لقد قلت لكم إن العلماء المسلمين في ورطة عليهم بالتفكير فيها عقليا لا عاطفيا ، والعلم عند الله درجات ، كان الله في عونهم فيها، فهم مهما حاولوا خلع جلودهم فالعالم لن يعرفهم حتى يعرفوا أنفسهم ، فلينظروا في المرآة ليعرفوا أنهم بشر في رءوسهم عقول ، لا آلهة أو أنصاف آلهة كما يبدون في بعض فتاواهم ، والله أعلم . (2494) www.askdryahya.com

الكاتب المعجزة   عربي أردني أمريكي من فلسطين  www.hasanyahya.com

الكاتب المعجزة
عربي أردني أمريكي من فلسطين
http://www.hasanyahya.com

* نبذة حول الكاتب :

Hasan A. Yahya is a former professor of comparative sociology and Educational Administration at Michigan State University and Jackson Community College,  author, theorist, and managing Editor at IHS Journal. Dr. Yahya is the originator of Arab American Encyclopedia and Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar-USA. Contact: Email: askdryahya@yahoo.com

_______________________________

More Sources: To read the author’s 250 plus  books at:

http://www.amazon.com/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Daps&field-keywords=hasan+yahya.

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in albahaspace, Arab Affairs, Arab Cluture, Arab flags, Arab Literature, Arab Manifesto, Arab Personalilities, Arab Philosophy, Arab Women Literature, Arabic Poetry, Articles, Bin Laden, Business Management, Crescentology, Decision Making, Dryahyatv, Islam & Muslim Affairs, Knowledge Base, Kurdistan Democratic State, Middle East Politics, Palestinian Interests, peace on Heaven, Philosophy & Logic, Practical Psychology, Sociology and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s