زواج المختار – قصة قصيرة عربية


زواج المختار – قصة قصيرة

للكاتب والأديب العربي : الدكتور حسن يحيى

عميد الكتاب العرب في أمريكا الشمالية ورئيس معهد إحياء التراث العربي في الغرب

المختار سالم  في القرية  هو الشخص الذي يكون  حلقة الوصل بين دوائر الحكومة وسلطتها وقوانينها من جهة وبين الناس المواطنين في مجتمع القرية الصغير من جهة أخرى . وقل أن تجد من يعارضه حين ينطق أو أحدا رفض الانصياع لأوامره حين يأمر ، فأوامره لا راد لها ، وقراراته لا ناقد لها ، ولا يجرؤ أحد على معارضته ، فكلامه أوامر ، وحديثه حكم ، وكل ما يدور حول حياته يعتبر شيئا مقدسا لا يجوز المساس به ، أو معارضته ، وقد اعتادت القرية على السماع له ، والتملق إليه ، والتسابق في طلب رضاه ، بأي زسيلة ممكنة ، وتحت أي ظرف خاص أو عام . فهو يمثل السلطة ، وعلى التابعين الطاعة والخضوع  لاستمرار سلامتهم وسلامة أسرهم ،

   وفي أحد الأيام ، قرر المختار سالم أن يتزوج ، وهذا أمر مستحب في كل المجتمعات ، ولكن قرار المختار للزواج كان للمرة الثالثة ، حيث إنه متزوج مرتين قبلا ، وعنده منهن أولاد سبعة ، أربعة بنات وثلاثة أولاد . وكلا من الزوجتين ما تزال على ذمته ، والزوجة الجديدة كانت ابنة شيخ الجامع ومن وجهة نظر المختار ، فقد كان القرار والاختيار سليمين منطقيا ، فقد شعر مؤخرا وخاصة في الأسابيع الأخيرة ، أن الناس في القرية بدأوا بالتململ من أعماله التي كانت حديث القرية وسكانها  كأن الناس قد بدأوا في المغيبة وسيرة الناس ، وذكر المختار علنا أو ضمنا ، وبما أن للمختار مقربون ومن العامة يعملون عيونا وآذانا للمختار فقد وصلته أفكار الناس وأحاديثهم ومشاعرهم العدائية ، ما يخصة وما لا يخصه ، وكانت تقارير العيون والآذان مع التحليل لمقتضيات الأمور تتضمن تقديم بعض النصائح للمختار لرفع مقامه واستمرار سلطته ،  وكانت النصيحة التي أثلجت صدره ، وقوت عزائمه ، وفرجت أساريره ،  وهي أن يدعم مركزه بقوة تساند ذلك المركز وتثبت سلطته ، وتبلورت النصيحة حتى أصبحت فكرة مفبوله ، وهي الزواج من ابنة شيخ الجامع . فالمصالح متبادلة ، والمشروع مقبول لقدرة المشرع .

 

حين تم فتح الموضوع مع الشيخ أول مرة ، استغرب الفكرة ، واستهجنها ، فابنته لم تكمل الستة عشر ربيعا ، ولكنه نظرا لما قدمه المختار حسب قنوات المراسيل والمشاورات التي امتدت أياما وأسابيع ثلاثة ،  ومن ضمنها موافقة العريس (المختار) على الشروط التي قدمها الإمام ومنها: عشرة فدادين من أفضل أراضي المختار تكتب باسم العروس ، وتكون حرة في التصرف بها وفيها ،  والشرط الثاني كان إقامة بيت منفصل لعش الزوجية بعيدا عن مكان إقامة الزوجتين الأولى والثانية ، وأما الطلب الثالث فهو بناء جامع جديد أو توسيع الجامع الحالي .

 

وتمت قراءة الفاتحة وأعلن في القرية أن الاحتفال بالخطبة سيكون ثلاثة أيام بلياليها، وتمت الخطبة بحضور وجوه القرية ، وبدأ الطبل والزمر ، وتحلق سباب القرية فرحين يرقصون ويحتفلون بفرح المختار وزواجه الجديد الثالث . وقد شارك أبناء المختار من الزوجتين السابقتين وهم الثانية عشرة  من العمر الراقصين والمحتفلين . وبدأت رقصة العصايات بين الشباب والناس تنظر بعيون شابة حيوية إلى حركات الرجال يشجعون الراقصين بأصواتهم ويستنهضون قواهم في مبارزة العصي ليبرعوا في النزال وهي دليل رجولة حسب العاجات والتقاليد ، حتى أن المختار وشيخ الجامع شاركوا الراقصين الشباب في رقصة العصا كرمز للمحبة والرجولة وأصالة التقاليد .

 

وأعلن المختار أن احتفالات زواجه ستمتد ثلاثة أيام بلياليها ، نظرا لأن الزوجة الثالثة ليست كالزيجتين السابقتين ، فهي ابنة أنم رجل في القرية ويتمتع باحترام الجميع ، ولأن حديجة ، وهذا اسم العروس  ذائعة الصيت بحسن جمالها وعفتها ودلالها ، ولأنها أيضا صغيرة السن ولم تتعد السادسة عشرة ربيعا ، وأن جمالها وحسن حديثها فاق كل فتيات القرية .

 

وجاءت الراقصات الغجرية في اليوم الثالث يرقصن وهن مسبلات العيون ، وأفواههن مفتوحة الشفاه،  باسمات الثغور يتمايلن مع نشوة الحاضرين في أحلامهم المستديمة وهن يملن نحو اليمين تارة ونحو الشمال تارة أخرى ،، ويقمن بهز ما تحت الوسط بأساليبهن المتطورة فتجعل الشباب سكران بما يرى لا بما يشرب ، والثغور المبتسمة تجمع النقطة من الحاضرين ، ويشارك الفلاحون بتعليق النقود تحت خصر الراقصة وبعضهم يضعها في صدويتها الوردية الفضفاضة والبعض الآخر اختار فم الراقصة ليلقمه النقود ، والنشوة تزيد من جمى الاحتفال ، والمشارب توزع مجانا على الحاضرين مثنى وثلاث ورباع .                

 

كل هذا الاحتفال كان يجري في ساحة القرية ، ومحمود وخديحة يتجاذبان أطراف الحديث غير بعيد دون أن تراهم العيون ، أو تسمعهم الآذان ، ويبدأ محمود بالحديث :

–         “هل قبلت بالزواج فعلا من المختار؟” تنهدت سميحة ونظرت إليه بعيون شاردة وهي تقول:

–         “وماذا أستطيع أن أفعل؟ فقد قبل أبي دون استشارتي ، وأخاف أن يغضب من كلام الناس.”

–         “وماذ عن حبنا؟ كيف تكونين لغيري وبيننا ما تعرفين من عهد. وكيف أعيش بدونك ؟”

–         “أعرف قصدك يا محمرد ، فأنت لست وحدك ، ولا تنس أني أتعذب مثلك.”

–         “لا بد من طريقة! لا بد من حل للمشكلة ؟”

 

 واقترب محمود من سميحة ، وتناول يدها ووضعها قريبا من قلبه ، ونطق بكلمات عذبة كأنه يقسم ويعد ما دامت الحياة ، وعد وعهد لا ينتهي بموت بل يتجدد كل يوم وليلة ، قال وهو ينظر إليها:

–         “سميحة! عاهديني على استمرار الحب بيننا مهما حصل، عاهديني.”

–         عاهدني أنت أولا، واحلف بالقرآن على ذلك أن تظل على عهدك معي طيلة الحياة .”

–         أقسم بالله العظيم أن أهواك ما حييت،”

–         “وأنا أعاهدك بما أقسمت به.”  ثم ضمها إلى صدره وراحا في عناق طويل اعتقدوا أنه ليس له آخر.                   

وافترق الحبيبان على أمب انقشاع الغمة ، وانفتاح أبواب الفرج ، بعدها التقى محمود بصديق عمره مجيد الذي يعرف قصته حبه لسميحة من أول يوم ، وجلس الشابان قرب الشاقية متجاوران ويتحاوران . قال محمود :

–         “لا بد من طريقة ! لا بد من حل! قل لي يا صديق العمر ، أنا محتار فماذا أفعل؟” فنظر مجيد إليه وهز رأسه ومسح جبهته بكفه ، قبل أن يقول:  

–         أنا شاعر بما أنت فيه ، شاعر بأحاسيسك وغضبك ، فهذا أمر لا يبعث على الرضا ، ولكن السؤال المحير يمكن وضعه كما يلي : ماذا نفعل لإبطال الزواج؟”

–         “فكر معي يا صاح ! ما هي الحلول الممكنة في هذه القرية اللعينة لإبطال الزواج المشؤوم؟”

–         “هناك حل، يموت المختار أوتقتله إحدى زوجاته ،” قالها وهو يضحك. 

–         “دعنا من المزاح ، يا مجيد وفكر بطريقة عقلانية ،”

–         “عندي فكرة ، رأيتها مرة في التلفزيون ،

–         “جميل ، إذا كانت ناجحة ، إلحقني بها ، فقد تحل المشكلة “

–         “نقول أن البنت حامل ، ممكن الطريقة تمنع الزواج ، ما رأيك؟”

–         أنت مجبون! وماذا عن سمعة البنت ؟ وسمعة أبيها. فكر بطريقة مشرفة أفضل!”

–           “إذن ليس عندك إلا طريقة مضمونة بالحصول على العروس ،”

–         ” وما هي !”

–         الخطف يا محمود! “

–         “ماذا ، ماذا تعني؟ “

–         في القرى التركية والتركمانية يقوم الشباب بخطف الفتاة بالقوة من بيت أهلها ، ويضعوها في بيت من بيوت الأصدقاء المحايدة ،”

–         ” وهل تنجح الطريقة في العادة ؟

–         نعم !  أعني خطف العروس يتم برضاها ، والتخطيط للهرب معها ثم الزواج بها.” وأبواب ربك مفتوحة ! نظر محمود إلى مجيد وقال:

–         “هذا حل جيد ، وعملي! والفكرة ممتازة ، ومذا بعد ذلك”.

–         “يقوم المختار باللحاق بالخاطف ويقوم  بقتله ويتزوج من الفتاة ” فضرب محمود مجيدا على صدره بقفا يده ، وهو يقول:

–         “دعك من المزاح يا مجيد والأفكار السوداء، وفكر بطريقة إيجابية “

–         “إذن نبدأ للتخطيط ، كيف سنقوم بالعمل؟ وماذا نحتاج حتى تكون العملية ناجحة مائة بالمائة” .

وسرح كل منهما  في خياله / فإذا تمت الأمور منا يشاءان فإن تحقيق الزواج  من سميحة سيكون أمرا واقعا ، فتتزوجها على سنة الله ورسوله ، ولن يستطيع المختار بعد ذلك أن يتمم أفراحه ويتزوج سميحة ، وهي زوجة رجل آخر. وسينصاع للواقع ، وبدأ كل من الصديقين يقلب الأمر فينتهون إلى نهاية واحدة وهي النهاية السعيدة بلقاء الأحبة .

 

بعد انتهاء الأيام الثلاثة من الطبل والزمر والرقص والهز البطون ، رحلت الغجريات إلى قرية أخرى ، وعادت القرية إلى طبيعة أعمالها كالمعتاد ، وكان الجميع يعرف أن الأسبوع القادم يوم الخميس سيكون عقد القران وليلة الدخلة .

 

ويلتقي محمود تحت شجرة البلوط بسميحة ، قبل الغروب ، فيعرض عليها الفكرة ، فتصمت قليلا ثم تقول:

–         “وماذا سيقول أبي؟ وماذا سيقول الناس؟”

–         ألم نتعاهد يا سميحة ؟  وليقل الناس ماشاؤا ، فأنت لي وأنا لك ، فهل غيرت رأيك نحوي؟”

–         بالطبع لا ! ولكنها ستكون فضيحة بجلاجل ، وسيغضب أبي غضبا شديدا. “

–         دعيك من أبيك ، فهو رجل واقعي ، وسأبعث إليه من يهدئه ، فهو يريد كما سمعت أن يتخلص بالتي هي أحسن ولكنه لا يستطيع.”  وتم الاتفاق على الخطة .

 

كان محمود مدرس القرية الوحيد ، يحترمه أهل القرية وييرفعون من شأنه، ويقدرونه نظرا لخدماته الجليلة تجاه القرية وتعليم أبنائها وبناتها ، وبما أن الخدمات التي قدمها محمود رفعت من مركزه وجعلته في المقام بعد إمام الجامع ، حيث نمت بين الإثنين علاقات مودة واحترام متبادل، وقد كان يتمنى أن يتقدم محمود لخطبة ابنته ، ويقابل محمود لأول مرة سميحة وهي عائدة مع صمويحباتها وقد  سمع عن حسن جمالها وطيبة أخلاقها ، كما عرف أن سميحة تميل إليه ، فقد نقلت عنها النساء للأستاذ أنها تحبه بشنب أو بدون شنب. كما أن محمود سمع أن سميحة تمنت أن تكون صغيرة حتى تكون مع المدرس في الفصل.

 

وتتكرر القاءات تحت شجرة البلوط التي شهدت لقاءهما الأول ، وزاد العشق بين سميحة ومحمود حتى عرف الناس أن سميحة لمحمود وأن محمود لسميحة ، وهناك تعاهدا على الحب الدائم إلى الأبد كما تعاهدا على الزواج قبل نهاية عطلة الصيف. وكانت اللفاءات مليئة بالآمال وحكايات حول المستقبل وعدد الأولاد والبنات ، والمدارس التي سيلتحقون بها ، والعطف والحنان اللذان سيغمران أفرا العائلة السعيدة .

 

وقبل أن ينتهي الفصل الدراسي وقبل مغيب الشمس، يلتقي العاشقان في الطريق ، ويسر محمود في أذن سميحة بالخبر السعيد ، فقالت بصوت عال وهي لا تكاد تصدق :

–         “ستأتي لطلب يدي غذا ؟ يا لسعدي ! يا إلهي ، سأطير من الفرح !”

 

وقامت بالتعلق في رقبته ، فقام بعناقها ببراءة واستحياء ، فهم في قارعة الطريق. 

وكان شخص من عيون وآذان المختار يسمع ما جرى بين محمود وسميحة ، فلم يضيع وقتا وذهب مسرعا  لإبلاغ المختار . فقام المختار من ساعته واتجه إلى بيت الإمام لطلب يد سميحة ، وكان للإمام اعتراضات منها فارق العمر بين المختار والصبية ، والزوجتان الأخريان ،  ولكن المختار لم يترك طريقة ولا وعدا إلا قدمه للإمام حتى ينال القبول ، وبعد قبول شروط الإمام ، وعرض الفدادين العشرة جزءا من المهر وهو عشرة أصعاف ما هو معروف حةل المهور ، والوعد بسكن خاص لسميحة منفصل عن زوجتيه السابقتين والطلب منه أن يكون عادلا مع زوجاته ، وبما أن زواج البنت بين الناس ستر لها، ونظرا لأن الفتاة غير مرتبطة ، وافق الإمام على الصفقة ، دون أن يشاور ابنته.

وما أن تم الاتفاق وقرئت الفاتحة ، حتى أعلن عن الاحتفال ثلاثة أيام بلياليها، وسقط في يد محمود الذي عرف بعد فوات الأوان فشعر أنه فقد سميحة وإلى الأبد .  وبعد الحديث الذي دار بينه وبين مجيد  قرر خطف الصبية والزواج بها قبل أن تكون لقمة سائغة في فم المختار، ويزل الفاس بالراس.

 

ولا يعرف أحد كيف وصلت أخبار الخطف إلى المختار ، فالقرية صغيرة وأناسها قليلون ، ولا يبقى فيها سر حيث يتناقل الناس الأخبار كحلوى العيد أو رغيف الخبز من يد إلى أخرى. فتلك حياتهم وتلك طريقة معاشهم ويبلغ المختار في الوقت المناسب فيقرر شيئا . فيرسل أعوانه وعيونه لخطف المدرس فورا ودون تأخير ، وإخفائه فترة حتى يتم زواجه من سميحة ، وفي تلك الليلة وتحت جنح الظلام ، يتم تخدير المدرس وخطفه عنوة ، وحمله إلى الجبل المجاور للقرية ، حيث تم ربطه وحراسته لفترة لا تقل عن أسبوع …….. وبالتحديد حتى يتم زواج المختار من الزوجة الثالثة سميحة. وتنتظر سميحة حسب الموعد ، ومحمود لم يظهر في الموعد المحدد فيبدأ القلق يأكل قلبها .

 

ويأتي اليوم التالي ولم ير محمودأ أحد من أهل القرية ، وقال آخرون طبعا ، حسب أوامر المختار وإشاعاته المغرضة أن المدرس غادر القرية إلى المدينة وقيل أنه لحق الغجرية الراقصة الجميلة ذات الوجه المليح الملطخ بالأحمر والأصفر والبرتقالي ، التي كانت ترقص في حفل المختار والذي كان يتمناها كل من رآها .

ويتم عقد القران في الوقت المحدد من يوم الخميس كما كان مقررا ، وتم الاحتفال بليلة الدخلة ، وفرح من فرح ، وغضب من غضب من الذين كانوا يعرفون بحكاية قصة الحب بين سميحة ومحمود ،

 وفي صباح اليوم التالي ، جاء الخبر صاعقا للإمام ولأهل القرية ، فقد فقدت سميحة الحياة ، ووجدت في الصباح ميتة ، وانتشر الخبر كانتشار النار في القش، واقترح البعض أن يسميها شهيدة الحب ، أو العذراء الطاهرة ، ولكن الأسماء والمديح لن يعيد سميحة إلى الحياة ، فقد انتهى الأمر ، وخرجت إشاعة زكمت الأنوف وفتحت النقاش والاتهام  بأن إحدى زوجتي المختار الأولى أو الثانية قد سممت الزوجة الثالثة ، وكان المقصود هو المختار ، ولا يدري أحد ما جرى .  وسارت الحياة كسابق عهدها ، وعادت حكايات الناس ، وعاد المدرس وهو يندب حظه وينادي القدر الأعمى الذي فرق بينه وبين حبيبته . www.askdryahya.com

*** اقرأ كتب الدكتور حسن يحيى السبعون في مختلف المواصيع النفسية والاجتماعية والفلسفية على أمازون : http://www.amazon.com/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Daps&field-keywords=hasan+yahya

إقرأ مقالات الكاتب باللغة الإنجليزية على هذا الموقع وشكرا: http://contributor.yahoo.com/user/1064985/prof_hasan_yahya.html

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, قصص قصيرة عربية, علوم وأدب and tagged . Bookmark the permalink.

One Response to زواج المختار – قصة قصيرة عربية

  1. Pingback: Dr. Yahya Archieve: June 2011 articles – من أرشيف الدكتور يحيى :مقالات يونيو 2011 | www.arabamericanencyclopedia.com

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s