دقيقتان مع الدكتور يحيى : مصالحة مع داروين : صاحب نظرية القرود


دقيقتان مع الدكتور يحيى: مصالحة مع داروين كحل للخلاف القائم

بين الدين والعلم أو بين الخلق والتطوير

هذا المقال لمصالحة العلوم بالأديان Philosophy: Darwin and Religions

للأديب والكاتب العربي المغترب  الدكتور حسن عبدالقادر يحيى*

العالم العربي الأردني الفلسطيني المؤرخ  الدكتور حسن يحيى  www.hasanyahya.com

العالم العربي الأردني الفلسطيني المؤرخ
الدكتور حسن يحيى
http://www.hasanyahya.com

منذ أن بدأ داروين الحديث عن نظريته الشهيرة حول تطور الإنسان حتى انقسم العالم والعلماء في الشرق والغرب والشمال والجنوب بين فريقين أو أكثر ، أحدهما مع تمجيد وتطبيق النظرية التطورية التي نادى بها ، بينما الفريق الآخر الذي وقف ضدها وضد المنادين بها كفكرة ترفض نظرية الخلق التي بدأت بآدم وحواء. ويتصف الفريق الأول بالمنطق والعقل والابتكار البشري في دراسة التطور البشري ، بينما يمثل الفريق الثاني أصحاب الديانات التي تنادي بنظرية الخلق . ولعل هناك فريق لا يتصف بالتصدي للنظرية الداروينية ولا يتصدى للنظرية الخلقية السماوية ، فبقي متفرجا أو تابعا لنظرية الخلق مرة وتابعا لنظرية التطور مرات أخرى .

وفي الولايات المتحدة كأي بلد آخر تقاسمته مجموعات عدة ، أحدها يدافع عن الدين ويهاجم الداروينية ، وثانيها يدافع عن الداروينية بل ويتبناها في الحكم والفصل بين الناس والشعوب وفي نفس الوقت يهاجم نظرية الخلق الدينية كما يهاجم الأديان كلها . أما الفريق المتفرج من غير العلماء فليس يعنينا كثيرا في هذه المقالة وإن كانت أهميته لا تقل عن أهمية الفريقين ، نظرا لأعدادهم في الولايات المتحدة وباقي دول العالم .

أما الفريق الذي يهمنا هنا هو فريق العلماء الذي لا ينتمي لأحد الفريقين فما يهم العلماء هو البحث في أسباب ظهور تلك النظرية ومدى تأثيرها على الشعوب والأفراد. لذا فإن موقف العلماء يتميز عن المهاجمين والمدافعين الرافضين للنظرية الداروينية على حد سواء.

وأرى أن الحاجة الملحة في الولايات المتحدة كانت وما تزال هي الحاجة لجعل الولايات المتحدة قوية الإيمان بدينها إلى جانب قوتها في الأبحاث العلمية والإبداعية . لذا فقد أصبح التحدي يدفع العلماء للتواؤم بين الدين والعلم أي بين نظريتي الخلق والتطور . ومع مرور الأيام منذ أوقات داروين والمؤمنون بنظريته ، المدافعون عنها يتناقصون يوما بعد يوم. فقد أثبتت البحوث الأخيرة أن نسبة الأمريكان الذين يقبلون بمبدأ داروين أصبح حوالي أربعين بالمائة علما أنه كان خمسة وأربعين في المائة قبل ثلاثين عاما .

ولم يدر في خلد الأمريكان أن كلا من النظريتين : نظرية الخلق الإلهي التي تعتمد على وجود الآلهة ، ونظرية التطور التي نادى بها داروين ، تجيب على أسئلة مختلفة تماما . ويحاول البعض التركيز على اتحاد النظريتين (الخلق والتطور)، بينما الفرق واضح في الزمان والمكان ، حيث أن بدء الخليقة يختلف عن بدء خلق آدم وحواء على الأرض، فبينما تقدر النظرية الخلقية لآدم وحواء حسب الكتب المقدسة بما لا يزيد عن ستة آلاف سنة ، وقد تصل حسب كتب التاريخ إلى عشرة آلاف سنة على أبعد تقدير ، تقوم نظرية التطور بتقدير خلق العالم بما فيه من حيوانات متوحشة كالديناصورات مثلا إلى أكثر من أربعمائة مليون سنة ، وهذا الاختلاف يقلل من النظريتين لعدم إثبات أي منهما والتأكد من حقيقتهما علميا .

وفي رأيي المتواضع أن بقاء النظريتين منفصلتين أفضل من رفضهما معا أو رفض أحدهما باتباع الأخرى . فكل نظرية كما سبق أن قلنا تفسر مسألة مختلفة عن تفسير النظرية الأخرى . فمثلا، النظرية الداروينية تفسر “كيف” حصل الخلق بينما نظرية الخلق تفسر أسئلة حول “لماذا” تم الخلق للبشرية .

لأن الدين يفسر لماذا خلق البشر والعلم يفسر كيف تطورت الحياة على الأرض. وهذا فرق واضح بين العلم وبين الدين أو بين نظرية التطور ونظرية الخلق ، وحين أقرأ القرآن أو الإنجيل أو التوراة لا أنظر إلى المعلومات العلمية ، مع أن فيها ما يستعي النظر علميا ، خاصة فيما يتعلق بكيفية بناء الحياة البشرية ، وقصص الأولين من الأقوام البائدة التي قطنت الأرض . ولكني أقرأ التفسيرات المبنية على أساس الإيمان حول لماذا خلق الإنسان على هذه الأرض وما هي وظيفتنا كعلماء تجاهه .  فالدين في كثير من التساؤلات يعطي معاني للأسئلة التي تدور في أذهان القراء للكتب المقدسة ، بينما يمتاز العلم باكتشاف آليات العالم الذي نعيش فيه .

وتورد قصص الكتب المقدسة الرسمية وغير الرسمية قصصا تكاد تكون متشابهة في معنى قضية الخلق ، أكثر من الاهتمام بأسئلة ما خلف عملية الخلق . وكلا من العلم والدين يعطينا إجابات على أسئلة مختلفة مما يزيد معلوماتنا في اتجاهين متضادين ولكنهما لا يتصارعان إلى درجة القطيعة .

ويالنسبة للعلم فإنه لا يرى أن الله خلف تصرف كل حيوان أو نبات أو إنسان ، ولكنه يرى أو يحاول إيجاد أجوبة لأسئلته عن طريق التجربة والملاحظة ، وإيراد البراهين وإعادة تلك التجارب عدة مرات حتى يصل إلى الحقيقة فيما يبحث ، وليس وجود الله أو عدم وجوده ضمن حدود العلم ليصل إلى حقيقة قاطعة خارج نطاق الإيمان والعقيدة التي تقطع بذلك الأمر.

أما نظرية التطور الداروينية ، حقيقة ، فهي تشكل أسس البيولوجيا الحديثة ، وقد أثبتت فعاليتها بأنها صحيحة علميا (الجانب البيولوجي التطوري هو ما أقصده هنا) لا النظرية الخلقية للإنسان . فمن خلال الأبحاث وإعادة الأبحاث العلمية نفسها أعطت العلماء أجوبة محددة حول آليات تطور الحياة البشرية ولكن الحقائق التي تم التوصل إليها لم تفسر معنى خلق الإنسان ولماذا خلق على هذه الأرض.

الكاتب المعجزة   عربي أردني أمريكي من فلسطين  www.hasanyahya.com

الكاتب المعجزة
عربي أردني أمريكي من فلسطين
http://www.hasanyahya.com

ومن المعقول أن هذه الأجوبة بالتأكيد لا تتعني أن العلم والدين متنافران أو أنهما يتجهان إلى خلاف لا محالة! ويرى بعض العلماء – والكاتب منهم – أنه لا تضارب بين ما تنادي به الأديان وما يتم اكتشافه حول جينات البشر. حيث إن فهم سؤال “كيف خلق الإنسان؟” لا ينفي فهم سؤال: “لماذا خلق الإنسان؟” فخلق الإنسان شيء ، ومن وراء خلقه شيء آخر. والعلم يهتم بخلق الإنسان وتطوره بعد الخلق ، دون فلسفات البحث فيمن خلق الكون كله بما فيه من الإنسان والنبات والحيوان ، بعد أن أصبح الكون وخاصة الأرض تربة وبيئة صالحة أولا ليكون مناسبا لعيش الإنسان .

وللكلمات أهميتها في الكتب المقدسة ، فبالكلمة تم خلق آدم ، أبو البشر ، ففي الإسلام هناك كلمتان مهمتان حول الخلق والخليقة وهم كلمتا “كن فيكون” ومعناهما في العربية واضح حول الخالق وما خلق ، أمر واستجابة لأمر . فكلمة “كن” هي الأمر الإلهي لوجود شيء لم يكن موجودا من قبل على شاكلته ، وكلمة “يكون” هي الخلق بعد الأمر الإلهي . ، ولولا قوة الله الخالق وإرادته لما تم الخلق ، ولكن إذا شاء أمر فكان ما أمر حقيقة واقعة ، وفي الإنجيل (القجيم والجديد) وضوح الكلمة شاهد على ذلك. حيث رود عن الله قوله : “ليكن الضياء ، فكان ضياء” ، وفي أناجيل أخرى على لسان جون يقول الله: “الكلمة أصبحت لحما غعاشت بيننا” ، كعيسى عليه السلام . وقد يتفق أو لا يتفق المهتمون بالأديان والعوام من البشر التابعين لتلك الأديان إلا أن هناك شبه اتفاق حول الكلمة نفسها “كن” لأن الله أمر فكان ما أمر أمرا واقعا .

مما سبق يمكن القول أن هناك صلة بين الدين والعلم ، فالعلم يهتم بالأشياء بينما الدين يهتم بكنه الأشياء كالكلمات. وحين يباشر العلماء أبحاثهم وتجاربهم العلمية فهم يقيسون ملامح الأشياء المادية من طول وعرض وارتفاع ووزن ، ولا توجد كلمات لتغيير الواقع للأشياء ، ولكن المنادين بالأديان يستعملون الكلمات ليكرسوا مفهوما لخلق معنى جديد للفهم البشري وتجاربه من خلال الإيمان والعقائد، وليس هناك أسمى من الكلمات الدينية حين تستعمل بشكل جيد خاصة في أمور تتعلق بجدود الفهم الإنساني المحدود مكانا وزمانا وعلما ، وقد كان للكلمات المنطوقة من أصحاب الأديان والأنبياء أثر كبير في تغيير السلوك الإنساني وإعادة صياغة التاريخ . فالحروب الإسلامية الأولى اعتمدت على بضع كلمات ولكنها قلبت موازين الأرض وموازين البشر ، وهذه الكلمات هي: “لا إله إلا الله” وفي المسيحية جعلت الحروب الصليبية تبدأ ولا تنتهي ، وكان لكلمات الديمقراطية والاشتراكية والنازية والمساواة أثر في تغيير مجرى التاريخ ، وأخرها كان 11 سبتمبر الذي غير كثيرا من المفاهيم حقا أو باطلاز وكلمات مارتن لوثر كنغ ومالكولم إكس كان لها أبعد الأثر في تغيير مسار التار وكلمة أخيرة قبل ختام هذا المقال ، فإن الدعوة إلى تضافر الجهود لتوحيد النظريتين: نظرية الخلق ونظرية التطور، أمر يفيد البشرية ، ويحدد مجالات كل منهما فيما وجدت له أو داعية إليه ، بمعنى أن للدين مجال في الحياة البشرية لا يمكن الاستغناء عنه ، وفي النظرية التطورية مجال أيضا لا يمكن الاستغناء عنه وهو البحث والتقصي حول السلوك الإنساني وجيناته البيولوجية ، وكلاهما لا يجوز الاستغناء عنهما ، فالأول مجال روحي سماوي ، والثاني مجال مادي وجودي ، ولا نريد النظر في سلبيات كل منحى منهما على حساب الآخر ، فقد خلق الله الدماغ في الإنسان وشرفه على باقي المخلوقات ، لا ليضعه معلقا في سلة تتدلى من السقف للتعبد بها ، وإنما لاستعمال العقل فيما يفيد ويزيدنا معرفة لما يكتشف من علوم الله (غير المحدودة) التي لن يصل إليها البشر ولا البشرية حتى يوم القيامة ، حيث إنه لكل شيء يخص البشر حدود لا يستطيعون تعديها .

  الكاتب الأديب العربي الفلسطيني www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

الكاتب الأديب العربي الفلسطيني
http://www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

والتاريخ في كل مراحله ، أثبت أن نظرية داروين التي تطورت فيما بعد إلى “البقاء للأصلح” الذي تبناه هيربرت سبنسر المؤيد بدون تحفظ لنظرية داروين ، أنها فشلت تاريخيا فشلا ذريعا . فما زال الصالح والأقل صلاحا يعيشان جنبا إلى جنب ، لأن الخير والشر يتلازمان ولا يوجد أحدهما إلا بوجود الآخر ، عبر التاريخ وحتى يومنا هذا وحتى إلى يوم يبعثون .

ويبقى الدين في هذه الحالة هو العامل الوحيد الذي يقلم أظفار الشر ويجعل للخير طريقا فيوجه المصلحة لحب الآخرين والتعايش معهم لا استعبادهم والسيطرة عليهم ، لان ذلك متناوب عليه بين الشعوب المتعاقبة ، وفي العربية نقول: “الأيام دول” أي يوم لك ويوم عليك ، أو تكون سيدا يوما ويوما آخر تكون دون سيادة وهذا ما يثبت أن البقاء ليس للأصلح وإنما البقاء للجميع من البشر إلى أجل مسمى ، أما البقاء السرمدي فهو ليس صفة من صفات البشر.

* نبذة حول الكاتب :

ولد الدكتور يحيى عام 1944 ودرس في مدارس فلسطين والأردن وجامعات لبنان والولايات المتحدة ، فقد نال درجة البكالوريوس في الآداب 1976، والماجستير (1983) والدكتوراة الأولى في الإدارة التربوية من جامعة ميشيغان (1988) والدكتوراة الثانية في علم الاجتماع المقارن من نفس الجامعة عام (1991). وله مؤلفات تفوق السبعين كتابا ومقالات أطثر من 500 مقال  باللغتين العربية والانجليزية ، في مجالات التربية وعلوم النفس والاجتماع والسياسة ، وله سبعة دواوين شعرية وثمانية  مجموعات قصصية ، ويعمل بروفيسورا في جامعة ميشيغان. وهو عميد الكتاب العرب في أمريكا الشمالية ورئيس معهد إحياؤ التراث العربي في الغرب. وهو من مؤسسي الاتحاد العالمي للكتاب العرب والمسلمي في الولايات المتحدة وكندا.  www.askdryahya.com

_______________________________

More Sources: To read the author’s 70 books at:

http://www.amazon.com/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Daps&field-keywords=hasan+yahya

To read more of his articles on Englis at : http://contributor.yahoo.com/user/1064985/prof_hasan_yahya.html

Hasan Yahya is a former professor of comparative
sociology and Educational Administration at Michigan State University and Jackson Community College,  author, theorist, and managing Editor at IHS Journal. Dr. Yahya is the originator of Arab American Encyclopedia and Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar-USA. Contact: Email: askdryahya@yahoo.com

لهواة الشعر والأدب من الدكتور حسن يحيى  عشرة آلاف بيت من عيون الشعر العربي قديما وحديثا  www.arabclubjournal.net

لهواة الشعر والأدب من الدكتور حسن يحيى
عشرة آلاف بيت من عيون الشعر العربي قديما وحديثا
http://www.hasanyahya.com

www.hasanyahya.com مناهج البحث العلمي

http://www.hasanyahya.com
مناهج البحث العلمي

Hasan Yahya Crescentologism Book Cover

Hasan Yahya Crescentologism Book Cover http://www.hasanyahya.com

Recent Publication www.hasanyahya.com

Recent Publication
http://www.hasanyahya.com

ضمن مشروع: "أنشر كتابك مجانا"  للشباب العربي ، تم نشر هذا الكتاب لإحياء التراث العربي في المهجر

ضمن مشروع: “أنشر كتابك مجانا” للشباب العربي ، تم نشر هذا الكتاب لإحياء التراث العربي في المهجر http://www.hasanyahya.com

Muhammad :Prophet of  humanity www.hasanyahya.com

Muhammad :Prophet of humanity
http://www.hasanyahya.com

موجز البلاغة  للعلامة الشيخ محمد طاهر عاشور  www.hasanyahya.com

موجز البلاغة
للعلامة الشيخ محمد طاهر عاشور
http://www.hasanyahya.com

مقدمة ابن خلدون  تقديم الدكتور حسن يحيd www.hasanyahya.com

مقدمة ابن خلدون
تقديم الدكتور حسن يحيي
http://www.hasanyahya.com

 

 

 

 

 

 

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in albahaspace, Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Cluture, Arab flags, Arab Literature, Arab Manifesto, Arab Personalilities, Busness Management, Chidren Literature, Crescentology, Hasan Yahya حسن يحيى, Health Research, History, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Ikhwan al Safa, Religions and Spirts, Science, Sociology and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s