الجنس والمساواة بين الرجل والمرأة -Gender Equality


الجنس والمساواة بين الرجل والمرأة

Gender Equality

الكاتب والأديب العربي المغترب: د. حسن يحيى

عندما يتشكل الغضب أو تنمو مشكلة أو مجموعة مشاكل تدعو إليه وتوجده فإن فروقا بين الرجل والمرأة في مجالات الجنس والمساواة بين الرجل والمرأة تبدأ في الظهور . وهي حالات نفسية وفسيولوجية يختلف فيها الرجل عن المرآة باختلاف تكوينه خلقا وخلقا. وتعتبر موجة إباحة الجنس قبل نصف قرن أو تزيد ، محاولة يائسة وغير سوية علميا  لمساواة الرجل بالمرآة في الغرب ، وتحاول كثير من الأقوام والشعوب في التسابق في هذا المجال الذي ينحرف عما عهد في الأسرة الصغيرة والكبيرة على مر التاريخ ، وهم على غير علم بما وراء طبيعة الخلق للذكر والأنثى أساسا ، أو لما كتب لكل منهما من قدرات جسدية أو عقلية أو عاطفية تكتسي بالمشاعر والأحاسيس. ورغم التقدم المشاهد في هذا المضمار ، إلا أن وضع المرآة ما زال بعيدا أميالا طويلة

يستحيل الوصول إليه عمليا وواقعيا ، لسبب بسيط هو ما  يعرف بالهدف الرئيسي بين الرجل والمرأة للوصول إلى ما يسمى بالمساواة بين الجنسين.  والمعروف علميا في دراسة علوم الإنسان ، أن الرجل  في كل زمان ومكان كان وما زال يتصدر المكان الأول في الدين والسياسة والتربية والاقتصاد والطب والمحاماة والهندسة إلى جانب العديد من الحرف والمهن والوظائف الروحية والنفسية والجسدية . ومع بعض الاستثناءات ، نجد أن الرجال منهم القادة والمدراء وأصحاب الحل والعقد في الأسر والحكومات ، ومنهم صناع الصناعة لما فيه من خدمات للبشر ومنهم من يقف خلف الأمور الفنية في مجالات الصحة والأدوية وما يستعمله الناس في حياتهم مما يبني أجسادهم وعقولهم ونفوسهم وطموحاتهم . ومنهم محركوا القطاعات العامة في كل المجالات العلمية والصناعية والمالية مما يتبع علوم الطبيعة في الأرض أو في السماء.

World Culture-Women affairs-غرائب الشعوب على اليوتيوب www.hasanyahya.com

World Culture-Women affairs-غرائب الشعوب على اليوتيوب
http://www.hasanyahya.com

وبناء على ما سبق يرى الناس (رجالا ونساء على حد سواء ) أن المركز الاجتماعي للرجل والمرأة يمثل التابع والمتبوع إلا ما ندر في بعض الحقب التاريخية قبل التاريخ ، واليوم نرى ونلاحظ أن لكل من الرجل والمرأة  وجهة نظره وعقيدته أو تصوره نحو نفسه ونحو غيره ،  وينطبق هذا على عملية الجماع والمعاشرة الجنسية حيث ما زالت النظرة العلوية لعلا قة الرجل والمرأة كطبق فوق طبق لا طبق مقابل طبق. فالرجل هو المبتديء بالعلاقات الإنسانية عاطفية كانت أم اجتماعية ، فهو الذي يعرض على الفتاة فيما يعرف بالخطبة وهو المتقدم لطلب يدها للزواج ، وهو الذي يتحمل العناء والمسؤولية ويتكفل بالصرف عليها خلال فترة  الزواج أو خارج الزواج ، بما يعرف بالحلال والحرام في الأديان . ففي حالة ما قبل التاريخ كانت المرأة تعمل جنبا إلى جنب مع الرجل ، حيث لم يكن يعرف الإنسان الفروق بين مهمات الرجل وما يقوم به ومهمات المرأة وما تقوم به .  حيث إن أعمالهم كانت محدودة للحفاظ على بقاء النوع دون معرفة أو فلسفات حول الدور الأول والثاني في المجموعات البشرية القديمة . فكانت في

تلك الأوقات تملك حرية الاختيار في المعاشرة الجنسية دون تحديد لمركز اجتماعي فهي مساوية له ، حيث إن فكرة التمييز بينها وبين الرجل لم تكن واضحة أو غير هامة في نظرهما . لذا فالمرأة كانت مساوية للرجل وكانت تعرض نفسها عليه أو على غيره ممن تحب وتشتهي ، بمثل ما كان يعرض نفسه عليها أو على غيرها ممن يحب ويشتهي.  وكانت المعاشرة الجنسية تحقيق لرغبات جسدية لا يستطيع المرء كتمانها فيسعى لتحقيقها عن طريق إرضاء تلك الرغبة خاصة في فترة المراهقة وما بعدها التي قد تطول وقد تقصر عند كل من الرجل والمرأة . وعلى عكس ما هو معروف اليوم من عرض الرجل نفسه على المرأة فهي تستقبل عرضا يقدم إليها ، فتنظر فيه وتقلبه من عدة جوانب إنسانية وجسدية وعاطفية ، وإن كانت ترضى أو لا ترضى ، فإن رضاها أعلى احتمالا من عدم رضاها ، لأنها تشعر بمركزها الحرج في مجتمها الصغير كعضو في الأسرة أو مجتمعها الكبير كعضو في مؤسسة أو مصنع  أو وزارة أو مجال .

قبل نصف قرن أو تزيد قليلا أو كثيرا حاولت النساء أن تغير من مركزها الاجتماعي فيما يعرف بحركة النساء ، بعد أن تقدمت علما ومعرفة حتى تساوت مع الرجال ، وحاولت العودة بالتاريخ إلى فترة ما قبل التاريخ حيث إن تقسيم العمل والمسؤوليات والواجبات لم يأخذ اهتماما كبيرا . وكانت ظاهر

تلك الحركة الجانب الجنسي وليس الجوانب الإنسانية  الأخرى كالعدالة في المعاملة والمساواة في الحقوق والواجبات وعدم  التفرقة في القدرات إذا أتيحت للقادرين والقادرات ،  وكان محور رسالة النساء في تلك الحركة المناداة بأنها تملك جسدها ،  وأنها حرة في إباحة استعمال ذلك الجسد أو منع استعماله . مطالبة من الرجال الذين كانوا سعداء لذلك القرار فقفزوا على الموجة ينادون بتلك الرغبة الجامحة لممارسة الجنس دون حدود ورقابة من الأهل والحكومات . وهل يريد الرجال غير ذلك من النساء حتى وإن لم يعلنوا عما يبطنوا ، فذلك أمر يزيد من عبودية المرأة كعضو دوني في المجتمع ، فانحرفت المرأة عن الطريق الواجب عليها اتباعه لتحقيق المركز الذي تسعى إليه من مساواة بالرجل في الأعمال والجوائز من الرواتب والتقدير كعضو لا يقل أهمية عما يقدمه الرجل للمجتمع .

وفي البداية حاول الرجال المحافظون التقليديون أسريا وثقافيا ممن تعدوا البلوغ بسنوات عديدة، حسب العادات والتقاليد ، حاولوا الوقوف أمام تلك المطالب النسوية وقادوا مقاومة شرسة ضد تلك المطالب التي نادت بها ثورة الحريم في أمريكا الشمالية ودول أوروبا : فرنسا، ألمانيا، إيطاليا ، وبريطانيا.  وقبلها بأربعين عاما أي في عام 1920 كانت هناك ثورة نسائية أيضا غي الولايات المتجدة الأمريكية ، وكانت لها مطالب مخالفة لثورة الستينات من القرن الماضي ، ففد كانت تهدف إلى مشاركة المرأة في قانون الانتخابات وفتح مجال الإنتخاب في وجهها لتشارك في وضع السياسات التي تهم الرجل والمرأة على حد سواء وهو أكثر حكمة من الثورة الجنسية من النواحي الاجتماعية والأخلاقية.

  الكاتب الأديب العربي الفلسطيني www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

الكاتب الأديب العربي الفلسطيني
http://www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

ولم تأت ثورة الجنس في أوروبا وأمريكا الشمالية من فراغ ،  فهي مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسحر والسحرة ، حيث ظهرت بعض الكتابات الداعية إلى إباحة الجنس بين الشباب البالغين في قصص خيالية سارحة بعيدا في متاهات السحر والخيال ،  مما أعطى الرجل والمرأة القوة والعزيمة للمناداة بحرية الجنس

ليس بحسب القواعد التي كانت متبعة قبلا مما يعرف من تقاليد حسب الأصول الأخلاقية الأسرية المرعية ،  بل إباحة الجنس خارج نطاق الأخلاق الذي تحكمه مؤسسة الزواج . وتبع تلك الثورة من تبعها لأغراض متنوعة وركب الموجة من أراد فأشعلها نارا وابتعد في وصف مميزاتها عن حدود المعروف من المعقول ، فأصبحت الأفكار خيالية لدرجة الذهول ممن يقولوها أو يسمعوا بها ، فكانت من نتائج تلك الثورة ، نبضات تدعو إلى الجنس مع المثل ، وتعدد الاختيارات مع الشريك الواحد أو الشركاء في العملية الجنسية ، وأصبح العري والعهر وتعذيب النفس البشرية من خلال عبادة الجسد تفوق ما توقعه المنادون من رواد تلك الثورة حيث كان من نتائجها زيادة تحقير المرأة وليس زيادة مواساتها ، وسمي الانحراف فنا محترما وعملا تختاره النساء وخاصة صغيرات السن منهن كدافع للانحراف والشهرة وجمع الأموال ، وجلبت ما لم يكن متوقعا من استعباد جديد للمرأة بطرق جديدة مبتكرة من خلال الإعلام الموجه ووسائل الأخبار . وتعرضت الصحة البشرية للخطر بما يسمى مرض الأيدز الخطير الذي يهدد الرجل كما يهدد المرأة والأطفال . وفي نظرة سريعة على مدى حجم الوباء الذي يحمله الأيدز فإن هناك 25 مليون من البشر ماتوا من المرض منذ أن اكتشف لأول مرة عام 1981 ، أي عشرين عاما مما عرف بثورة الجنس  حيث كانت العذرية وصمة عار في أوروبا وأمريكا الشمالية . ونظرا للعلاقات الجنسية خارج نطاق مؤسسة الزواج فقد وجد 11.6 مليون يتيم في أفريقيا ، ومع نهاية عام 2007 حققت النساء أخيرا إحدى مطالب ثورتها الجنسية  في المساواة مع الرجل فكانت نسبة النساء  المصابات بمرض الأيدز  مساوية للرجال 50/50% ، حتى أنها فاقت نسبة الرجال في بعض أجزاء من أفريقيا حتى وصلت 59 % في عدد الإصابات بمرض الأيدز.  أما الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 سنة فيمثلون نصف المصابين بذلك المرض . ولم تستطع المصانع ولا الأبحاث في صناعات الأدوية أكثر من تقديم الخدمات الطبية والوقائية والدوائية إلى أقل من ثلث المصابين منهم  (31%).

فالثورة الإباحية للمعاشرة الجنسية لم تصل إلى مبتغاها فبعد أن كانت الفتاة تشعر بالإحراج للحفاظ على عذريتها ، خرجت ثورة مضادة من المحافظين والمحافظات على التقاليد والأخلاق يعززها ما حققه مرض الأيدز من نتائج مبهرة وانتشار معاشرة المثل بين مجموعات النساء ومجموعات الرجال وكثرة جرائم الأقارب من أنصاف الآباء والأمهات تجاه أطفالهم بالتبني أو من خارج عقود الزواج ، والمتاجرة بأجسادهم في أسواق الدعارة عبر الحدود . وعاد الناس والمرأة خاصة بالعودة إلى قواعد الصحة والتسك بالأسرة ، ولكن الثورة حققت بعض أهدافها ، حيث تغيرت النظرة الدونية للمرأة وتحس وضعها الاجتماعي وزاد عدد النساء المشاركات في تولي المراكز الحساسة كالرجل تماما ولكن بنسب مختلفة ليست كما يجب ، وتتراوح بين 1 إلى 20 في بعض المجتمعات المتخلفة التي وقفت ضد الثورة الجنسية وقاومتها بالأديان والعقائد والتقاليد ، وبين  1 إلى 10 في الدول المتقدمة التي احتضنت الثورات الجنسية وشجعت عليها.

فهل تريد المرأة في بلاد العرب والمسلمين تقليد الغرب فيما سعت النساء إليه من إباحة الجنس وتقليل قيمة الزواج والأسرة فيما يسمى بالحرية والمساواة للمرأة أم يريدون التمسك بأخلاقيات العقائد الدينية وما يقره الذوق السليم من احترام المرأة في المعاشرة الجنسية والصحة النفسية ؟ أعتقد أن الأمر كله في يد المرأة العربية المسلمة وهي حرة في اختيارها ، واعتقد أن ذلك من العدل أن يقال في نهاية هذا المقال . www.hasanyahya.com

الموسوعة العربية الأمريكية 

هذالمقال من كتاب المؤلف بعنوان: اللهم فاشهد :مقالات للحياة بالعربية على أمازون

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab Manifesto, Articles, Dryahyatv, Islam & Muslim Affairs, New Publication, Sociology and tagged , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s