Science and Civilization-العلم ومظاهر الحضارة


العلم ومظاهر الحضارة

Science and Civilization

الأديب والمفكر العربي المغترب د. حسن يحيى   

هل يضر العلم   بالشيء أو بالأشياء التي لم يسبق لنا معرفتها ، لا بد أن القراءة ممتعة إذا كانت تزيد من معارفنا وتفتح عقولنا وتجعلنا نبحر في خضم المعارف والتصورات أو التخيلات ، اعتبر ما تقرأه  من أجل الحس بالكرامة الإنسانية ، والرغبة في العيش كإنسان والتمتع بالوقت والاستفادة من المقروء . لأن مخاوف الإنسان من العلم والمعرفة قديمة قدم الحضارة والآلات . وفي هذا الكتاب فكر إن شئت أن تطلق عليه صفة الفكر الإبداع والإبتكار والتجديد في مجتمع مدني يعتمد المؤسسات والمنظمات لخدمة أهداف المجموعات البشرية في كل مجتمع فأنت حر في تسميته ، كما أنك حر في تكملة جوانب المعرفة فيه . 

واليوم يستغل الإنسان الجشع العلم حيث بدأ يحكم العالم ويريد من العالم أن يقلده ويتبعه نهما في جشعه وماديته ، وبدأ التظاهر والادعاء الحضاري يكلف البشرية ثمنا باهظا على حساب الجوهر والمحتوى للحياة .  وأصبح العلم شريرا من شؤون الآخرين وتبعهم تابعون يرددون ما يقولون .

إن الحافز الملح والممتع معا هو الإحساس بالاكتشاف الشخصي للقدرات والإمكانيات للتغيير . فالرتابة كالنظريات مملة ، والعلم التطبيقي يجعل للحياة معنى ، اسألوا كتبة المصارف والبنوك ، اسألوا سائقي التاكسي ، اسألوا الرسامين والكتاب عن أعمالهم ، اسألوا الزوجات ، اسألوا المدرسين ، اسألوا الموظفين الحكوميين . هل يتمتعون في أعمالهم الرتيبة ؟  لقد مهدت نظرية الأعداد للعالم هاردي أو تكهنات علم الفلك الفيزيائي إلى مقولة  أن العلم التجريدي ليس له علاقة بالممارسات اليومية .  أسألوا الناس وستعرفون أن النظرية بلا تطبيق ، هي حياة رتيبة مملة تقود إلى الجنون أو الانعزالية أو الفراق.  اسألوا الأدباء عن رأيهم في العلماء النظريين ، سيقولون أنهم جامدون يذهبون لعلملهم صباحا في عالم حيادي مغلق ، فهم ” يعرضون أنفسهم للضوء كلوحة التصوير الفوتوغرافي في غرفة التحميض المظلمة أو المختبر يحمضون الصورة” ، ثم على نحو مباغت تظهر الصورة المكتشفة بأحرف بارزة كمعادلة رياضية للطاقة النووية .  ولو سألت قراء الأدب الرفيع ، فهل يصدقون إذا قيل لهم أن ما يقرأون هو ما سجلته كاميرا الكاتب وما اختزنته في جوفها من صور ؟  لن يصدقوا لسبب بسيط وهو أنهم يعرفون أن العلماء كأناس يثبتون الحقائق الطبيعية بوسائل ميكانيكية أو عملية .   

والعلم بشقيه التجريدي البحت والتطبيقي هو العلم الذي يتم بحثه لاكتشاف الحقائق ، والقدرة على الاكتشاف وصنع الاكتشاف ظاهرتان توأمان ، ولا يمكن لأحد أن يفصلهما عن بعض ، فالمجتمعات مهما كانت نظرياتها متقدمة أو متأخرة فإنه يتم تطبيقها في الحياة اليومية واحترامها والدفاع عنها مهما بلغ بعدها عن النظرية المعرفية التقليدية . فالمظاهر الجديدة قد خلقت معارف يصدقها البشر بحكم نموهم ، فالطفل يقدس السن ، والمرأة تقدس المرء وتعتمد عليه ، والبنت في عنق أبيها حتى يموت هو وليس هي . ذلك هو العلم النظري وهذه تطبيقاته .  فهل يستطيع الإنسان رفض العلم النظري والتطبيق في مجتمعه بحجة التغيير ؟  لسبب بسيط هو أن الناس تعارفوا عليه ، وخبروه ، واستفادوا من ممارسته . لا أعتقد أن عاقلا يرمي بنفسه إلى التهلكة من أجل تغيير ما يتصور الناس أنه حقيقة مقدسة ، وقد قام العديد من الحضارات على هذا الأساس الاجتماعي التقليدي بشقيه النظري والتطبيقي .

البصيرة والإبصار

البصيرة والإبصار ، البصيرة إبداع والإبصار تطبيق للإبداع ، فرسم اللوحة ينم عن بصيرة الفنان ، والتمتع بتلك الصورة وتنسيق ألوانها وما تحتويه من معان هو إبصار . ومن البصيرة ما فكر فيه كوبرنيكس الذي وجد أنه إذا نظر إلى الأفلاك الكواكب من ناحية الشمس وليس من ناحية الأرض فإن حساب أبعادها يبدو أسهل . ومن البصيرة ما نادى به كبلر في بداية القرن السابع عشر فهو يقول بأننا إذا ربعنا سنة كوكب ما ، فإننا نحصل على رقم يتناسب مع مكعب بعده عن الشمس . ومن البصيرة أيضا ما افترضه كوبرنيكس في كتلب له عام  1533 وهو أن “الأرض تدور حول الشمس”  وتبعه بعد ذلك غاليليو غاليلي الذي دفع حياته ثمنا لاستعمال بصيرته بعد أن سجن وعذب ولكنهم لم يستطيعوا أن يثنوه عن رأيه دفاعا عن الحقيقة العلمية . وقل أن نجد هذه الأيام من يدافع عن الحقائق العلمية في عصر عم فيه جهل السياسيين ممن استغنوا من حكم الشعوب حيث اتسعت دائرة الجهل حولهم من المتزلفين وأصحاب المصالح من الاستخبارات والقبائل والعشائر التي لا تؤمن بسيطرة العلم ونبوغ العلماء .

مراحل التطور العلمي البشري

إن علوم الكون والفلك والفيزياء المجردة قد مهدت الطريق واسعا أمام التطبيق في الحياة الإنسانية ، وهذا ما أطلق عليه أوجست  كومت مرحلة العقلانية من مراحل الإنسانية الثلاث الدينية التقليدية وماوراء الطبيعة والعقلانية المجردة . ومما وصفه بالمرحلة الدينية كان من صفات القرن التاسع عشر في فرنسا حين بدأت النهضة وأصبح مركز الإنسان في المجتمع حسب بناء المجتمع محاط بمعوقات لا تدعه يبتعد عن الخالق في تفكيره ، أي ربط التفكير بمعتقدات الأديان ، وفي هذه الفترة تعلم الإنسان دون تبصر ما ورثه عن الآباء واعتقد بقوة الخوارق الإلهية ، وهي الإيمان بقيمة الموروث أو الإيمان بقوة خارقة ،  تفوق قوة البشر عائدة إلى الاعتقاد بإله يتحكم في الكون ويسيطر عليه. وكانت فرنسا تتبع الطريقة التقليدية في التفكير. أما المرحلة الثانية فكانت مرحلة ما وراء الطبيعة (Metaphysical phase) وتختلف عما عرفت عن أرسطو وغيره من الفلاسفة ، لأن جذورها تبدأ من مشاكل المجتمع الفرنسي التي جاءت نتيجة الثورة الفرنسية سنة 1789. وهذه المرحلة من تاريخ البشرية اعتبرت الحقوق الإنسانية العالمية للبشر في مرتبة أعلى من من سلطة أي حاكم .  وهه المرحلة اعتبرت  مرحلة تحري للحقائق لأن الناس بدأوا  بإعمال العقل والتفكير ومساءلة تلك القوى الخارقة ، ولكنها لم تكن ناجحة وإن وضعت الأسس للمرحلة الثالثة في نموذج كومت وهي المرحلة العقلية الموضوعية ( positivism )التي اتسمت بمساءلة الدين والسلطات ، وجعلت أساسا لها قواعد علمية لاستعمالها للوصول إلى الحقائق عن طريق اتباع مناهج علمية وقواعد عقلية ،  وهي مرحلة تبعت فشل الثورة وتسلم نابليون للسلطات وأصبح الناس يجدون حلولا  لمشاكل المجتمع الفرنسي وجعلت هذه الحلول أساسا بدلا من الثقة العمياء بالآلهة ومعجزاتهم. وبدأ العلم يفتح آفاقا جديدة للإنسان مبنية على الفرضيات وفحصها حسب مناهج علمية لا حكمية كما كان سابقا. وأصبح فيما بعد نموذج كومت لتطور البشرية في المراحل الثلاث أساس للنظرية الاجتماعية الداروينية ، وقد سماها كومت بالفيزياء التقليدية واعتبر عمله في المجتمع ليس كعلم اجتما وإنما سماه بفيزياء المجتمع (  Social Physic) أو هندسة المجتمع (  Social Engineering)) . 

ولم يكن ماركس شاذا عن تلك المراحل فاعتبر العمل  وطرق الإنتاج أساسا لتقويمة لمراحل التاريخ كما اعتبر تقسيم العمل أساس للتطور البشري ، حيث قسم المراحل إلى خمسة مراحل تبدأ بالمرحلة البدائية القبلية الذي تنعدم فيه الطبقات حيث تكون صلة القرابة هي المتحكم في الناس ، ويكون الرئيس هو القاضي والحاكم والموزع للمؤن وأسباب الحياة ، وتتسم المرحلة بالجمع والقطف للثمار من النساء والصيد والتجارة من الرجال ، وتوزيع المحصول من قبل الرئيس. ويعتبر ماركس وأنجل هذه المرحلة مرحلة قبلية بدائية  يعود فيها تقسيم العمل إلى أفراد الأسرة أو القبيلة . وفي هذا المرحلة تأسست العبودية للآخرين خاصة الفقراء الذين لا ينتمون إلى القبيلة  بعد أن بدأ تزايد السكان مع زيادة مطالبهم وحاجاتهم يشكل عاملا هاما في التغيير . وبعد أن بدأ الناس يتصلون بالحضارات الأخرى حولهم. وجاءت المرحلة الثانية بعد الاتصال بين الحضارات حيث قسمتهم إلى غالب ومغلوب وبدأ عصر العبودية الذي أنشأ الطبقات الاجتماعية ، وبدأ إنشاء المدن كرها بالغلبة والقوة أو طوعا بالصلح والاستسلام ، وبدأ في هذه المرحلة ما يعرف بالتملك أو الملكية الخاصة بشكل مبدئي في البداية ولكنه أكثر تعقيدا في المراحل التالية ، حيث كان تمركز الثروة في أيدي القلائل من أصحاب القوة يجعل الملكية تنشيء طبقات تدور في فلك أصحاب القوة والثروة . ومع تزايد الناس المستعبدين نشأت طبقة عمالية ممن كانوا يفلحون الأرض أو يعملون في المصانع لها مميزات تختلف عن الطبقة الأرستقراطية الغنية صاحبة القوة ، حيث سماها ماركس بالبوليتاريا .     

 أما المرحلة الثالثة حسب ماركس فكانت مرحلة الإقطاع وهي كالأنظمة السابقة من حيث ملكية الأرض ولكنها أكبر اتساعا ، فتحول الناس من خدم للإقطاعي لعمال يعملون في خدمة الأرض كفلاحين أو أجراء يعتاشون من خدماتهم لصاحب الأملاك من الإقطاعيين . وفي المدينة أصبح الفلاحون عمال مصانع مع تقدم المخترعات والصناعات المختلفة ، وأوجد المجتمع الديد نظام التبادل التجاري حسب قوانين الإقطاع . وأصبحت المدن والمجتمعات تتبع المجال الإنتاجي ، وأصبحت شروط الإنتاج تتحكم في بعلاقات الطبقات في المجتمع ، سواء في الزراعة أو الصناعة ، وبدأ استغلال الأيدي العاملة من المزارعين وعمال المصانع لصالح الأغنياء وأصحاب الثروات من العائلات الحاكمة ، وكان تقسيم العمل بسيطا فهناك مالك للثروة وهناك طبقة عاملة تخدم صاحب الأملاك في المصنع أو الأرض. وظهرت مرحلة جديدة عرفت بالرأسمالية ، وقد ترعرعت الرأسمالية من زيادة التجارة والتبادل التجاري بين الشعوب حيث زادت ثروات أصحاب الثروة وزاد تحكمهم بالعاملين لديهم ، وزاد تململ الطبقات العاملة في بريطانيا فقاموا بثورتهم سنة 1640 ، كما قامت الثروة الفرنسية سنة 1789، وكلاهما أسس مجتمعا يعتمد على البضائع والأرباح ، وهي من أسس المجتمع الرأسمالي الجديد ، واعتقدت البروليتاريا أو الطبقات العاملة أنها ربحت بعد الثورة ولكن استغلالها زاد عما قبل وبطرق مبتدعة جديدة مما خلق هوة واسعة بين من يملكون ومن لا يملكون . وبدأت ثورة الطبقات العمالية بالمطالبة بتحسين أوضاعهم ولو أدى ذلك إلى الثورة المسلحة لتغيير الحكومات لنيل مطالبهم ، وب>اوا بالمرحلة الجديدة بعد الرأسمالية بما سماه ماركس بمرحلة الاشتراكية أو الشيوعية وهي تساوي الناس في العمل وفي الإنتاج واعتبر ماركس هذه المرحلة بأنها النهائية في التطور البشري.ولكن الرأسمالية عادت من جديد تتحكم في مصائر الدول والشعوب يعد سقوط  المد الشيوعي المتمثل في الإتحاد السوفييتي مما زاد من سطوة الرأسمالية العالمية وكان من نتائجا العولمية احتلال أفغانستان والعراق ومحاربة المسلمين .www.askdryahya.com

**  هذا المقال من كتاب المؤلف: اللهم فاشهد : مقالات للحياة ويمكن الحصول عليه من أمازون .

الموسوعة العربية الأمريكية – حسن يحيى  Arab American Encyclopedia- Hasan Yahya

 

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s