Jasmine Luck: Short Story قصة قصيرة : حظ ياسمين


قصة قصيرة : حظ ياسمين  Jasmine Luck! Short story

Hasan A. Yahya

الكاتب والأديب العربي المغترب : د. حسن يحيى

 كان الوقت يقترب من انتصاف النهار عند الظهيرة ، وكان اليوم حارا وبعض الناس يمرون في الشارع من أمام قهوة الأمراء التي يملكها حامد ، وكان المقهى يقع في حي شعبي في الجهة الشرقية ، غير بعيد عن المحلات
المزدحمة في وسط المدينة ، حيث تقع المطاعم الفاخرة والمحلات الأنيقة ، ويتجمهر عدد من الناس عادة في المقهى لشرب القهوة أو الشاي أو للعب الورق أو لتبادل المعلومات والحكايات والقفشات التي تتردد على أفواه الزبائن ، كان حامد يغسل بعض الكاسات والفناجين أويرفع إبريق الشاي عن النار، أو يصب من أبريق القهوة أو والشاي
للزبائن ، أو يرتب الكؤوس على الرفوف الخاصة بها .  وبعد أن تم عمله جلس على كرسي وأمامه الأرجيلة
، ليأخذ نفسا عميقا منها وهو يرتاح بين أوقات العمل خاصة حين يخف عدد الزبائن وتقل
مطلباتهم ، وبعد قليل شاهد رجلا طويل القامة ، حسن الطلعة والثياب يدخل المقهى ،
وكانت له حواجب كثيفة وعينان سمراوان واسعتان ، وشعر أسود تبدو فيه بعض الشعيرات
البيضاء ، وكانت هذه الصفات تصمه لكل من يشاهده . ولكن حامد لم يره من قبل ، فهو
ليس من زبائن المقهى الدائمين كغيره ، ولم يدهشه ذلك لأن المقهي كثيرا ما تستقبل
زبائن من أنحاء متفرقة من المدينة والمدن الأخرى ، ومنهم رجال أعمال، ودكاترة
وبائعين ومقامرين ونصابين وحرامية يمرون كالأغراب ليرتاحوا ويخففو عن أنفسهم عناء
يومهم ، وقد اختار الرجل الغريب طاولة داخلية لا يحب أن يظهر نفسه للآخرين ، فلعل
له سرا لا يريد أحد الإطلاع عليه ، وبدى عليه القلق وعدم الارتياح ، وعرف حامد أن
الرجل مشغول بشيء ما ، لذا كان من الأفضل عدم إزعاجه وتركه فترة لوحده .

 وبعد برهة من الوقت مر في الشارع ولد يبيع الآيسكريم وهو ينادي:

–    آيسكريم اللذيذ ، آيسكريم الملون ، آيسكريم بالشيكولاتة . فأشار الرجل الغريب للولد الذي
كان ينظر نحوه ، كان الولد في حدود الثانية عشرة من العمر وكان يضع على رأسه طاقية
صفراء ويلبس قميصا أحمر وبنطالا خاكيا يبدو عليها أنها ملابس عتيقة ، ويبدو أنه لا
يكسب كثيرا من بيع الآيسكريم وجلب معه صندوقا صغيرا وفي يده صينية وضعها على
الطاولة أمام الرجل ، وبدأ بإخراج ثلاثة أنواع من الآيسكريم ، :

–      أي نوع تفضل يا سيدي ؟

ضعها هنا ، وأشار بيده إلى الطاولة ، وقال:

–      ما اسمك ؟

–     إسمي سليم ، سليم اسمي .  وأنا بخير كما ترى ” قالها الفتى وهو يبتسم ببراءة .

–     هل لك في حاجة في كسب نقود زيادة ، يا سليم ؟ فنظر الفتى بعينين واسعتين وقال:

–      بالتأكيد ، وهل يكره ذلك أحد من العاقلين !

–         سأكلفك بشيء تقوم به خدمة لي كمعروف منك .

وقام الغريب بمد يده في جيبه وأخرج بعض النقود ووضعها في الصينية ، وقال:

– هذه كلها لك ، مقابل خدمة بسيطة ، فهل تقبل ؟ فنظر إليه الصبي وعيناه بازغتان قائلا:

–         بالتأكيد ، سأقوم بالمعروف ، فما هو؟

فأشار الرجل الغريب إلى منزل قريب ، يحمل الرقم سبعة في البيوت المقابلة للمقهى ، ولون الباب أحمر كقميص الفتى
، وسأله :

–    هل تعرف من يسكن في ذلك البيت ؟

–     هذا بيت أبوغضب ، وهو يعمل في مخفر الشرطة .

–      آه ……. هو رجل بوليس ، ومن يسكن معه في البيت ؟

–         ثلاثة فقط يسكنون في البيت ، ، هو وزوجته وبنته المتبناه تقوم بخدمته .

–       جميل ، وهل تعرف السيدة زوجته ؟

–      نعم ، ولكنها قليلا ما تخرج من البيت ، ومن عادتها أن تشتري آيسكريم مني أحيانا، فأنا
أعرفها. فماذا تريد مني؟

 وتطلع الرجل الغريب إلى حامد الذي كان مشغولا بزبون آخر ، فأخذ من جيبه صرة صغيرة وقال:

–         كل هذه النقود لك ،  إذا قمت بتوصيل هذه الصرة إلى السيدة زوجة أبو غضب ، ولكن تذكر أن لا تعطيها للزوج مهما كلفك الأمر ز وأنا أنتظرك هنا . فهل هذا واضح ؟

–     سأعطي الصرة للسيدة ، ولن أعطيها لزوجها ، الصرة للسيدة وليس للزوج .

–         جميل ، وبعد توصيل الصرة إليها انتظر منها الجواب . مفهوم.

–         مفهوم ، وأخذ الصبي الصرة ثم ركض إلى البيت رقم سبعة.

 وصل الصبي إلى البيت ففتح الباب ودخل فرأى الزوج جالس في القاعة الخارجية من البيت ، ينظر مباشرة إلى الباب
، كان أبو غضب قصير القامة في الأربعينات من العمر ،  وله بطن منتفخ وكتفين عريضين ووجهه مربوعا
وعيناه متقاربتان ، وقد كان في الوظيفة منذ ثلاثة أشهر وعاد قبل يومين  إلى بيته،

–       ماذا تفعل هنا ؟ صاح عليه الزوج ، وقام يركض خلف الصبي ، الذي أراد العودة من حيث أتى .
وأمسك به من ظهره وهزه هزة عنيفة ،

–         أين أنت ذاهب ، تدخل وتعود مسرعا ، فماذا تريد؟

–         طلب مني سيد في المقهى أن أقوم بتسليم الصرة إلى زوجتك ، ووصاني بعدم إعطائها لك .

–          وماذا في الصرة ؟

–          لن أخبرك ، فقام أبو غضب بضرب الفتى على وجهه وقال:

–          أعطني إياها . قالها صائحا بصوت غاضب . ولكن الصبي لم يجبه إلى طلبه وقال:

–         الصرة ليست لك وإنما لزوجتك . فأخذها منه عنوة ، وفتحها فوجد فيها خاتما وإسموار من ذهب
ومعهما ورقة صغيرة فضها وقرأ ما فيها:

 “عزيزتي ……..  ربما لا  تجدين هذا مناسبا مني ، ولكن منذ أن رأيتك في المطعم وأنا لا أستطيع أن
أنسى صورتك ، وأحب أن أراك ، ولكن الحمار زوجك قد عاد ، وأرجو أن تسمحي لي برؤيتك
لوحدك ،  فتعالي مع حامل الرسالة أو أخبريني متى وكيف ألقاك ، تجدين مع هذه الرسالة أشياء صغيرة عرفانا ورمزا لتقديري لشخصك الكريم.”

توقيع  – المعجب المحتار

فصر ابو غضب على أسنانه ورفع حاجبيه غضبا ، وسأل الفتى :

–       من أعطاك هذه الصرة؟ فأشار الصبي إلى المقهى ، وقال:

–    رجل جالس في المقهى أعطاني إياها. له عينان واسعتان وحواجب كثيفة وشعره أسود مع بياض قليلا
، وأخذ أبو غضب يجر الفتى من يده إلى المقهى وهناك لم يجد الرجل الذي كان قد غادر
، ورغم أن الصبي كان يحاول الإفلات من الرجل إلا أنه أمسك بذراعه وأخذه إلى
بيته  ، وقد بدى  على الصبي الخوف فوقف مرتجفا، وكان أبو غضب
يشتاط غضبا ، فنادى بأعلى صوته على زوجته ، التي أسرعت بالخروج إليه ، كانت الزوجة
ناعمة جميلة في بداية العشرينات من عمرها ، بوجه ينضح بالبراءة ،  ورأت زوجها يغلي من الغضب وهو يمسك بذراع
الفتى  ، ولم تعرف ماذا حصل.   فناولها الرسالة قائلا:

–         انظري إلى هذه ! وهو ينظر إليها بغضب شديد ، فأخذت مقعدا تجلس عليه ، ففتحت الصرة ووجدت
خاتما وإسوارة من ذهب ، ونظرت إليهم ، فقال الزوج محتدا:

–        إقرئي الرسالة .  فقرأتها ، ثم ضربت بيدها على رأسها ، قائلة:


هل هذه الرسالة لي ؟ لا بد أن هناك خطأ.  فمن أرسلها؟


كيف لي أن أعرف من أرسلها ؟ إسألي نفسك ؟ فأنت تعرفين من أرسلها، الرجل الذي تناول معك
الغداء في المطعم ، أثناء غيابي عن الدار ، يا فاجرة .


أنت تعرفني جيدا ، أجابت الزوجة بلطف ، ثم دافعت عن نقسها : ” ولن أقوم بأي عمل كهذا،
ونحن متوجان منذ ستة سنوات ، فهل عرفت عني أني أخالف أوامرك كزوجة مطيعة؟


وإلا فمن أين جاءت هذه الرسالة ؟ قولي لي ؟.


وكيف لي أن أعرف ؟

ونظرا لعدم اقتناع الزوج بدفاعها عن الرسالها والهدايا ، نزلت دموعها على خديها تبكي حظها ، وقالت:


أي مصيبة وقعت علينا من السماء ؟ فلم تكد تنهي كلامها حتى صفعها الزوج بكل قوته فوقعت
عن  عن الكرسي وهي تولول ، فقامت وهربت إلى
داخل البيت . فنادى رجل الشرطة ابنته المتبناه ، واسمها زليخة ، وعمرها ثلاثة عشر
عاما ، يتيمة تبنوها وهي صغيرة وتقوم بخدمتهما ، والقميص يظهر ساعديها مرفوع
الأكمام ، ولونها أحمر لأنها كانت تغسل الملابس في الداخل ، ووقفت وهي ترتجف
كعادتها أمام الرجل تنتظر الأوامر ، ولاحظت تحركاته فأخذ حبلا من الحائط ، ورمى
زليخة على الأرض وربط يديها خلف  ظهرها ، ورجليها ، ورماها
على وجهها ، وأخذ قشاطه من وسطه ، وقال:


إذا لم تخبريني ، فسأضربك حتى تموتي ، والآن أخبريني ، من الرجل الذي تناول الطعام مع
سيدتك في غيابي؟ وبدأ بضربها على ساعديها ورجليها وظهرها ، حتى شعر بالتعب ،
والفتاة تصيح وتبكي بصوت عال وتقول:


لا أحد ، لا أحد ، أجابت الفتاة وهي تحت الضربات ، وأكمل أبو غضب ضرب الفتاة دون رحمة ،
والزوجة تسمع بكاء الفتاة ، ولا تستطيع الدفاع عنها ، ثم توقف وسألها مرة أخرى ،
فقالت الفتاة بصوت باك:


حين كنت غائبا……… كانت أمي …….. تنام مع شخص واحد فقط …….   كل ليلة .


هذا أفضل ، ففك رباط يديها ورجليها أجلسها على الكرسي، وقال:

–         االآن أخبريني من هو الشخص الذي كان ينام مع زوجتي كل ليلة في غيابي ؟  فمسحت الفتاة عينيها وقالت والكراهية تغطي صوتها:

–        سأخبرك ، كانت تنام معي . فغضب ، وخرج من الدار . وأغلق الباب بالمفتاح حتى لا يخرج أحد حتى
يعود.


ونظرت الزوجة إلى ابنتها  المتبناة وشاهدت البروز الظاهرة على وجهها ، وساعديها فتقدمت منها تعالج ما أصابها من الكدمات وآثار القشاط وهي تقول بحنق شديد :

–         المتوحش ، وشاهدت الأم بعض الدم ينزف من ذراع الفتاة وقالت مرة ثانية: ” المتوحش القاسي
القذر” ونظرت الفتاة إلى أمها بعطف وحنان ، وقالت:

–         لولاك لغادرت هذا المكان وعدت إلى قريتي ، ويجب أن تعودي يا أماه إلى أهلك .

–     لا يجب أن تقولي ذلك ، ونظرت الى الإبنة التي تقبع في طرف الغرفة بعيون زائغة ، كيف
كا شكل الغريب ؟ وجهت كلامها إلى الفتى ، وأعاد الفتى وصف الرجل الغريب بحاجبية
الكثيفيم وعيونة الواسعة السوداء وشعره المختلط بالبياض ، وجلست هي وابنتها
ساكتتين ، وهما في حيرة مطبقة .

…………..

هذه القصة من كتاب 28 قصة عربية قصيرة للكاتب ويمكن الحصول على نسخة من الكتاب من أمازون.

والطبعة الجديدة من الكتاب تحوي ثلاثين قصة  عى أمازون أيضا .

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Literature, قصص قصيرة عربية, Women Affairs, علوم وأدب and tagged , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s