Islam and Western Unhealthy Minds-الإسلام والعقول المريضة في الغرب


Arabic For Fun On Amazon

Islam and Western Unhealthy Minds

Hasan Yahya, Ph.D

الإسلام والعقول المريضة في الغرب

بقلم: الكتور حسن يحيى

بغض النظر عما يقال ويكتب في الشرق أو في الغرب فإن الهدف الرئيسي لدى الجميع ممن يكرهون الإسلام هو  هدم الإسلام والقضاء على أي محاولة لإحيائه بالطرق الصحيحة الفعالة . لذا فإن استراتيجياتهم تنبع أساسا من هذا الهدف ، وليس هذا رأي الكاتب وحده وإنما يشاركه فيه كل المفكرين والفلاسفة الذين يعون التاريخ ويقرأون ما بين سطوره ومعرفة خباياه، ونظرا لأن الغرب عالم دنيوي والإسلام عالم أخروي فإن المعادلة التي تحاول التقريب بينهما لا بد وأن تحتوي على عناصر للتقريب بدلا من الصراع بينهما ولو إلى حين حيث تنتهي المصادر المعارك عليها في المناطق العربية والإسلامية. ولكن الطرق والمناهج سياسية كانت أم اجتماعية لا بد لها من اللعب على الحبلين أو النظر بمنظارين تستعمل أحدهما في التعامل مع الحكومات الحالية ، والثاني تستخدمه في التعامل مع الهيئات الشعبية والجماعات الأصولية .

ومن هنا يبدا الصراع محليا وخارجيا بمعنى صراعات بين الجماعات في البلد الواحد وبين البلد أو البلاد والقوى الخارجية حيث تتدخل المسائل الدبلوماسية في كليهما عن طريق الدعم أو التراضي على اقتسام ثروات الشعوب مع الحكومات الحالية . وما نراه مؤخرا من الدعم الأمريكي سياسيا وعسكريا لتحقيق الربيع العربي ما هو إلا مثال على تلك المناهج الدبلوماسية التي تبدو في ظاهرها أنها متعاونة وفي باطنها تمرير أهداف غير معلنة وغير مرئية للشعوب ولا حتى للحكومات المتعاونة مع الغرب في هذا المجال.

فتقسيم الرأي بين مؤيد لسياسات أمريكا في المناطق الإسلامية وبين رافض له (إيران مثلا) هو الخط السحري الذي تلعب عليه أمريكا فتحركة يمينا أو شمالا حسب أهدافها المعلنة وغير المعلنة. إن توسيع الشرخ الرئيسي (الشيعي/ السني) في العالم الإسلامي هو المسار الذي يخدم المصالح الأمريكية والأوروبية في بلاد الإسلام. وتتخذه هذه الدول للسيطرة على هاجس الخوف على أمن النظم السياسية والثروات في الدول العربية والإسلامية.

هذا أولا ، أما ثانيا: فهو الحفاظ على الكيان الصهيوني في فلسطين ، وهذ أمر كتب عنه الكثيرون وشرحوه تفصيلا .ولكنه مازال يحتاج إلى إقناع للجماهير بأنه خطير كالعنصر الأول بل لأنه ينسجم مع معطيات توسيع الشرخ بين المسلمين شيعة وسنة.

فماذا قامت أمريكا في هذا الصدد كقائدة للعالم الغربي الإمبريالي؟

  1. ساعدت من خلال استغلال هيئة الأمم وقيادة الناتو على التدخل في ليبيا ، وتناسوا ما كان من غزوها لأفغانستان والعراق وقتالها المستميت (عن طريق التكنولوجيا بالطبع واستخدام الطائرات بدون طيار لتقليل ضرر العنصر البشري، ونسف القرى بما فيها من الأبرياء بحجة محاربة الإرهاب) وهدفهم المعلن : حماية الأبرياء من تسلط النظام وجيشه ، بينما الأهداف غير المعلنة ماتزال سرية رغم أنها لا تغيب عن عيون العقلاء من أمة العرب والإسلام. وهي تحطيم الأسلحة أولا والتسلط في التحكم في موارد الطاقة . فالشركات المنتجة للسلاح توجد في الغرب وتصنع في مصانعة وستكون صفقات الأسلحة مما يدر ربحا على الصانع . أما التسلك والتحكم في موارد الطاقة ، فهذا أمر واضح استغلال مصادر النفط لصالح الغرب في كلا المعسكرين ما ينطبق تحت الربيع العربي (تونس ومصر وليبيا وغيرها)  والخريف العربي (ويمثل حكام الخليج ومن يلف في فلكهم)
  2. قامت أمريكا بمهادنة ملوك ورؤساء من بقي من الدول العربية والإسلامية دون عطب ربيعي، ومساعدتهم على تغليف الصراع من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية  لصالحهم، فإذا ببعض أموال الثروات والمصادر الوطنية توزع بالقناطير على أفراد بحجة الإصلاح والعدل والحرية في توزيع الثروات على الشعوب، وتناست الشعوب وهي (وهي ما شاء الله ذكية خاصة في دول الخليج) العقود الستة التي جنت فيها هذه الدول من ثروات الشعوب وصرفها على ملاهيها وفساد رجالها ، فلهجت لهم الألسنة بالشكر والعرفان ، وهللت لهم المؤسسات النفعية والمتنفعة بالصوت العالي، فغطت على الفساد الذي يتضخم في رأس الهرم ، الذي يسير حسب الأهداف الغربية . وكل هذا أو بعضه يصب في خانة تقوية الدةلة الصهيةنية في فلسطين.
  3. مقاومة كل منحى نحو التكنولوجيا حيث إن معظم الدول العربية والإسلامية لا تكتمل فيها صفات الدول الحقيقية من حيث الكفاية ، فهم يلبسون ما لا ينسجون ، ويركبون ما لا يصنعون ، ويأكلون ما لا يزرعون، بل تأتيهم كل هذه المنتوجات من الخارج . لأنها تنسج وتصنع وتنتج وتمول وتجنى الأرباح. وكلها أو بعضها يصب في خانة دعم إسرائيل الصهيونية.،
  4. مقاومة كل الخطط التي تحاول جمع كلمة العرب والمسلمين لشتى الطرق الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية . سواء عن طريق لي الذراع للدول الفقيرة والغنية في هيئة الأمم المتحدة أو منع التمويلات لمؤسساتها كما جرى في اليونسكو مؤخرا ، أو استخدام عسكر الناتو أو استغلال الدول العشرين والثماني لخدمة مصالحها ، وإدارة البنك الدولي للقروض واستخدام مسائل الجزرة والعصا مع الدول والحكومات لتسيير رغباتها وتحقيق أهدافها. ولعل من نافلة القول : أن هذه الإجراءات ما هي  إلا كمخدر للشعوب حتى تنسى الغول الصهيوني في فلسطين.
  5. قامت الولايات المتحدة بمهادنة المعسكر الشرقي المتمثل بما بقي من روسيا والصين وجرهما لمناهضة الإسلام والمسلمين حول العالم وخاصة في مناطق آسيا عبر التحالفات السرية والعلنية بما يطفيء شعلة الإسلام ويقلل من حجم المسلمين وقوتهم في أماكن تواجدهم.  ولعل ذلك ما نراه واضحا في اجتماعات الدول الثماني والاجتماعات  الأسيوية الأوروبية في شنغهاي .

ولعل ما سبق ذكره أمثلة على ممارسات الولايات المتحدة وأوروبا (ليست كلها ولكن بريطانيا بصفة خاصة ) يدل دلالة قاطعة على أنها تصب في نهر الأهداف الرئيسية لهذه القوى .

أما على الصعيد العملي واستغلال مبادي الحرية فالهجوم على الإسلام صراحة يظهر بوضوح في العديد من الكنائس التي تخدم الأهداف الكبرى للدول الغربية في محاربة الإسلام ، فمثلا:  تقول جوزووتش Jewswatch.com  واصفة عيسى عليه السلام بأنه:

“كان شخصا ثوريا منتفضا لإحقاق العدالة الاجتماعية،  فلسطيني المولد، يهودي الأصول ، محارب ثار ضد فساد سلطات المعابد فتحداهم وهدد وظائفهم غن طريق فضح أساليبهم وتعاليمهم بأن الناس عليهم  أن يدفعوا للكهنة حتى يرضى الله عنهم ، أو القيام بالتضحية للمحاصيل الزراعية حتى يكونوا على علاقة جيدة مع الله، ولكن عيسى بين لهم عكس ذلك حيث يحبهم الله ويرضى عنهم كما هم وبدون تضحيات أو أعطيات أو وسائط. (1)

وبما أن التغلغل الصهيوني في أمريكا يخدم المصالح الغربية فهو ليس خيالا ، وإنما حقيقة مترجمة على أفواه العديد من الكنائس الأمريكية التي تؤمن بأن المبدأ الصهيوني القائل : “أحبوا إسرائيل يرضى الله عنكم”  بدلا من ” أحبو جيرانكم ولو كانوا أعداء لكم حتى تكونوا في ملكوت الله وتحت مظلته”.

ولعل أفضل الأمثلة على هذ التغلغل كنيسة ماك هاموند وإعلامه المريض عبر الصحف والمجلات خاصة مجلة الطريق الرابح . حيث يقول فيها:

“إن المشهد السياسي العالمي اليوم يظهر أن العدو الأعظم لكل الأمم هو الإسلام الأصولي المتطرف أو الإسلاموفوبيا. وكجماعة إرهابية فإنهم قد وا استراتيجياتهم واضحة المعالم للعالم أجمع ، وهو القضاء على السيطان والشيطان الأكبر ، إسرائيلوالولايات المتحدة الأمريكية اللتين تمثلان اليهودية والمسيحية .” (2)

ولعل المثل الثاني في مهاجمة الإسلام هو ما دعا إليه القس جونز لحرق نسخ القرآن مؤخرا وهي من الظواهر المرفوضة شرقا وغربا ، ولكن تسويقها إعلاميا يخدم المصالح الغربية في تداعياتها في مهاجة الإسلام. وهو أمر لا يمكن سلخه عن المناداة بتوسيع الشرخ بين السنة والشيعة ، مع أن حصول إيران على ما تريد من القوة الذرية سيزيد من قوة المسلمين ، إلا أنه صور على أنه دعم لرغبات توسعية اتجاه دول الخليج المجاورة التي بلعت الطعم وأصبح  جزءا من غذائها السياسي اليومي .

فتيري جونز القسيس المحافظ والمشهور بكراهيته للمهاجرين بشتى أصنافهم يقوم اليوم متخذا من مبدأ الحرية في أمريكا طريقا لتولي السلطة كرئيس لأمريكا في عام 2012. يريد خداع أمريكا والأمريكان بأنه يريد مصلحة أمريكا من خلال رفع مبدأ محاربة الهجرة غير الشرعية وإعادة القوات الأمريكية إلى الوطن . فمن يريد أن يخدع هذا القس المتعفن الفكركما وصفته الصحافة في بلده ، وبأنه مغفل وخطير حسب الإدلرة الأمريكية (3). هل هو بالفعل لا يمثل عددا من متخذي القرار في العالم الغربي للنيل من الإسلام والمسلمين؟ (4)

مؤلفات الكاتب:

كتاب الإسلام يجد طريقة  بالإنجليزية : ÷ Islam Finds Its Way;English version. وكتاب النظرية الهلالية بالإنجليزية ، Crescentologism:The Moon Theory أما الكتل باللغة العربية فمنها : كتاب مرجز التاريخ الإسلامي وكتاب محمد (ص) رسول البشرية وكتاب الإسلام ومصالح الشعوب وكتاب أضواء على الفكر الغربي بالعربية . بالإضافة إلى عدد من كتب الأطفال ودواوين شعر وقصص قصيرة باللغتين.

_________

References:

(1) Jewswatche.com

(2)Winner’s Way, volume 3, 2007 and page 2.

(3) Attorney General Eric Holder at: http://www.cbsnews.com/stories/2010/09/08/earlyshow/main6845032.shtml

(4) http://www.huffingtonpost.com/2011/10/27/terry-jones-2012-president_n_1035631.html

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics and tagged , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s