WESTERN THOUGHT AND CIVILIZATION-الفكر الغربي ومسألة الحضارة


Hasan Yahya On Amazon

Hasan Yahya 80 books on Amazon

الفكر  الغربي ومسألة الحضارة

للدكتور حسن يحيى

 WESTERN THOUGHT  AND CIVILIZATION

HASAN YAHYA, Ph.D

 هذه مقدمة كتاب أضواء على الفكر الغربي للكاتب حيث يقول: ان ما يدعو للأسف هذه الأيام وبعد مرور خمسة عشر قرنا على بدء نور الرسالة المحمدية،  ومع بدء الألفية الثالثة ، أن يعرف طلابنا ومثقفونا عن فلاسفة أوروبا وأمريكا أكثر مما يعرفونه عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه رضوان الله عليهم. إنه لمن المؤسف أن يتعلم المسلمون تاريخ المسلمين من كتاب أديان وحضارات أخرى. انه لمن المؤسف أن يعرف المسلمون عن عنترة بن شداد وعلي بابا والسندباد وعلاء الدين وهاملت والأغاني الشعبية الهابطة أكثر من معرفتهم بسيرة رسول الله (ص) وأكثر من معرفتهم عن الأطهار من خلفاء رسول الله  (ص) عبدالله (أبي بكر) وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وغيرهم من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين.

ان المطلع على مناهج الدول الإسلامية في مدارسها وجامعاتها اليوم ليرى العجب العجاب. بضع صفحات هنا عن التاريخ الإسلامي وبضع صفحات هناك عن مظاهر الإسلام وقيمه وأخلاقياته. وبضع صفحات أخرى عن سيرة علمائه وأعلامه. ويدعي البعض أننا وصلنا إلى مرحلة وصف الداء لهذه الأمة وأن علينا التوقف عن الكلام ونبدأ بالعمل. فقد كفانا الكلام سنين طويلة دون فائدة. وينادي بعض آخر أن الوقت قد حان للعمل النافع لمصلحة المسلمين وأمة الإسلام. ونحن على يقين أن الإسلام دين كلمة واتصاف هذه الكلمة بالعمل. والأمران متلازمان. فدراسة الأشياء وتطبيقها يسيران جنبا الى جنب. وهذا ما كان عليه رسول الله  (ص) . فهو لم يفصل الحياة الى قسم للقول وآخر للعمل وإنما مزج بينهما. فقد قال عليه الصلاة والسلام لصاحب الناقة: اعقل وتوكل. ولم يقل اعقل فقط كما لم يقل توكل على الله فقط. وانه لمن سقط المتاع أن يقال لنا أن لا نتكلم. أو أننا تكلمنا ما فيه الكفاية. وأن الوقت قد حان للكفاح والعمل. فماذا فعلنا؟

كل الذي قمنا به حتى الآن هو البكاء والعويل على عصر مضى ، وأنا مقتنع أننا يجب أن نتخلى عن إخفاء آلامنا وأن نعلن للعالم كله عن هذه الآلام من خلال أحاسيسنا بهذه الآلام بطريقة علمية. فنحن أصحاب عقيدة وفكر إسلامي لا يأتيه الباطل من خلفه ولا من أمامه. فمدارس الفكر التي ننتمي إليها إنما هي مدارس معتقدنا ومدارس أقوالنا ومدارس أعمالنا ومدارس نشاطاتنا النابعة من مدرسة الإسلام . وعلينا واجب مقدس تجاه النشء الجديد أولا ثم الناس الآخرين ثانيا ، لا بد من معرفة القدوة الصالحة ، وأن نعرف الناس بهذه القدوة ، رسول الله (ص) ، وأي نوع من الرجال كان. وأي رجال كان الصحابة من حوله ، وأي أعمال أنيطت بهم ، وكيف كانوا يواجهون القضايا والمشاكل اليومية ، وأي نوع كان القادة الفاتحون لأرض الله تحت راية لا اله إلا الله. وما سيرتهم ، وأي نوع كان المدافعون عن كلمة لا اله إلا الله عبر التاريخ. وقد كان العلماء الأقدمون يسمون بالأفاضل لأنهم كانوا على علم بكتاب الله وسنة نبيه ، وكانوا على علم بسيرة النبي r ، وكانوا على علم بسيرة الصحابة رضوان الله عليهم. فأين هم هؤلاء الأفاضل اليوم؟ فتذكروا لعل الذكرى تنفع المؤمنين . من أجل هذا فان الكلام واجب مقدس فيما هو صالح وفيما هو مفيد. وأنا مقتنع قناعة تامة بأن أعظم الواجبات على مفكري المسلمين اليوم وأكثرها إلحاحا هو الكلام الصحيح العلمي والمنطقي الذي يعبر عن آلام هذه الأمة وعن ترديها السحيق لبعدها عن معرفة كتاب الله ومعرفة سنة نبي الله (ص) ، وعن معرفة تاريخ الإسلام بأقلام أبنائه دون فلسفة أو تبجح ، ودون مديح لا طائل تحته ، ودون تجريح متجن غير موثق . ذلك المنطق الذي يزرع الفخر والاعتزاز بالانتماء للحضارة الإسلامية .

 أصبحنا اليوم كمسلمين ، نكاد نصدق ما يلفقه العالم من حولنا ، وما يصفونه بالإرهاب من تمسكنا بحقوقنا وبعقيدتنا، وما يتهموننا به بالانحطاط من قدسية حضارتنا.  وبدأنا مع الأسف ، نشك في أمر أنفسنا ، وأمر ديننا ومصداق عقيدتنا، وأسس حضارتنا . وبدأنا نفضل الأجنبي على بني جلدتنا. وكل إنسان من غير المسلمين يفتخر ببلده ووطنه وبملته وبشخصيته ، فتباركون ما يقول وتسمون ذلك حضارة وحرية وعدالة . فإذا جاء الأمر إلى المسلم نظرتم إليه بالشك والريبة والاحتقار والإرهاب. فهل سألتم أنفسكم؟ لماذا هذا التضارب في التفكير عندكم؟ ادرسوا التاريخ القديم والحديث ففيه إجابات لتساؤلاتكم حولنا. ستجدون أن الغرب الدنيوي المادي قد دمر عن عمد ثقافتنا وساهم باسم السعادة في شقاء حياتنا ونهب باسم التعاون موارد أوطاننا ، وسلب باسم التعليم عقولنا وغير باسم التحديث أخلاقنا وأفسد باسم العلم والتصنيع هواء بلادنا. فإذا رفضنا ما تنادون به من تحيز ظالم وبينا لكم مواضع أخطائكم  وصمتمونا بالجهل والتخلف والبلاهة . ونظرتم إلينا بعين الشك وعدم التصديق. إن من المسلمين في بلادكم العلماء الذين أحرزوا من العلم كعلمائكم ، ومن المسلمين  الأطباء الذين نبغوا كأطبائكم ، ومن المسلمين علماء فضاء وأرض ساهموا في إنجاح برامجكم الفضائية كعلمائكم. ومن المسلمين علماء تربية وتعليم لا يقلون خبرة ولا مهارة عن علمائكم. ومنهم علماء تسويق واتصالات يقومون بزيادة مداخيل شركاتكم شرقا وغربا . إنه لمن الظلم أن لا يشتهر عالم في أمريكا وأوروبا بسبب دينه : الاسلام. وانه لمن الظلم أيضا أن يشتهر علماء في أمريكا وأوروبا بسبب دينهم كغير مسلمين. ومن الظلم ألا يحتفي العرب المسلمون بعلمائهم ومفكريهم ، انظروا من حولكم لعلكم تفهمون.   معظم الحائزين على جائزة نوبل من اليهود أو منحازون ضد الإسلام ، فنتساءل : ألا يوجد هناك نوبل عربي يكون خال من الواسطة والمحسوبية والفساد ؟ رغم معرفتي بجوائز أهل الخير والصلاح من أبناء هذه الأمة ، إلا أنني أدعو إلى جائزة تحتفل بالعلم على أسس من المنطق لا على أسس من الشهرة الكاذبة أو السياسة العاطفية أوالأيديولوجية .

المسلم مؤتمن برسالة المستقبل وإرشاد الإنسانية إلى طريق الخلاص للبشرية المعذبة مهما اختلف تخصصه ومجال تعلمه. لأن للإسلام مجالات كثيرة وزوايا متعددة يستطيع الإنسان العاقل اكتشافها وزيادة مقدرته على معرفتها ومعرفة انعكاساتها على العلوم الأخرى بقليل من العقل وبجزء من التفكير. وقد حوى القرآن الكريم العديد من المفاهيم التي لم يتطرق إليها علماء الغرب في العلوم الإنسانية كعلم الاجتماع وعلم الأديان والفلسفة . ففي القرآن الكريم العديد من التفاسير لكل النظريات الحديثة والمستحدثة في العالم الغربي وخاصة ما يتعلق بالتاريخ الإنساني وتاريخ الأمم على مر العصور .

ان في سيرة الرسول  r ومناهج حياته وعاداته وعلاقاته مع الأقرباء والأصدقاء والأعداء ما يغني دراسات الاقتصاد والسياسة والفلسفة والعلوم الإنسانية التي يمكن دراستها بالمقارنة مع العلوم المعاصرة . كما أن في الآيات الفضائية والفيزيائية والاستدلالات بحوادث تاريخ الأمم شيئا مختلفا تماما عما نلاحظه في النظريات الحادثة. إن كثيرا من العاملين في المجال الإسلامي رغم أنهم يأتمرون بأمر الدول التي تطلق على نفسها بالإسلامية، يحدوهم الأمل في تحقيق شيء ما ولكنهم لا يحققون إلا القليل من التقدم في سعيهم لتحقيق الأهداف العامة ولا يساوي كلامهم في كثير من الأحيان مجهوداتهم. وليس السبب بخاف على أحد حيث توضع لهم قواعد للعمل ولكنهم لا يعرفون ما المطلوب عمله . وهذا شيء مؤكد طالما أنهم لا يعرفون ماذا يريدون أصلا فانهم لا يعرفون ماذا يصنعون أو ماذا يفعلون.

فأول واجب يقع على عاتقنا كمسلمين إذن هو ببساطة متناهية وبإجابة محددة وواضحة ليس فيها لبس ولا غموض واجبنا المقدس هو معرفة قواعد ديننا ومدارس أفكارنا النابعة من كتاب الله العظيم و الثقافة الإسلامية  المترجمة خلال السنوات الثلاث والعشرين التي نزل فيها كتاب الله تعالى ومن خلال سنة نبي الله الكريم والمؤرخة في كتب التابعين من رواة الأحاديث وعلماء الأمة في شتى ميادين المعرفة في مقاصد الشريعة والفقه الإسلامي. فلقد مرت قرون طويلة بعد الالتحام التاريخي للأمة بروادها الأوائل ذلك الالتحام الذي وثقته العقيدة الإسلامية قبل أن تبتلي الأمة بالاعتداءات الفكرية والثقافية من الغرب والشرق.

وللمعرفة في الاسلام  مناهج أو عناصر ثلاث لا بد من أن تكون دليلا لكل مشارك في العملية التربوية الثقافية والتراثية مع قدوم الألفية الثالثة وهي :

المنهج الأول : معرفة الله سبحانه وتعالى ووحدانيته ومقارنة تلك المعرفة بعقائد الأديان الأخرى.

المنهج الثاني : معرفة كتاب الله سبحانه وتعالى (القرآن الكريم) وسنة نبيه الكريم ومقارنة ذلك بكتب الديانات الأخرى وأنبيائها وتلاميذها.

أما المنهج الثالث للمعرفة في الإسلام فهي معرفة الشخصيات الإسلامية التي كان لها الأثر الفعال في حمل الرسالة من الصحابة والتابعين وعلماء الفكر ومقارنتهم بشخصيات الأديان الأخرى وعلماء فكرها التي ظهرت في التاريخ.

إن الواجب الملقى على عاتق علماء المسلمين اليوم وقد دلفنا عتبة الألفية الثالثة كعرب وكمسلمين ، هو التوكيد على الشخصية المطمئنة المتفائلة ، والتوكيد على أهمية العقيدة والفكر والمنهاج في احترام الذات وإنشاء مدارس فكر متميزة بأخلاق إسلامية تحترم قدرات الإنسان ومهاراته وكفاءته كفرد فعال في أسرة سعيدة مترابطة وتحترمه كفرد عامل في مجتمع العدالة ومجتمع السعادة ، ومجتمع الأمان والرفاه ، وتحترمه كمواطن صالح أو مواطنة صالحة لا يقلون عن غيرهم في المساهمة في بناء صرح بلادهم وبناء صرح العالم الجديد من خلال ذلك الاحترام بالانتماء في عصر العولمة والتحديات التي يفرضها على التراث الحضاري من تطبيق للعدالة الاجتماعية والحرية والمساواة .

 ***من كتاب أضواء على الحضارة الغربية للمؤلف 2009 على أمازون.

***

مؤلفات أخرى للكاتب:

كتاب الإسلام يجد طريقه  بالإنجليزية : ÷ Islam Finds Its Way;English version. وكتاب النظرية الهلالية بالإنجليزية ، Crescentologism:The Moon Theory أما الكتب  باللغة العربية فمنها : كتاب موجز التاريخ الإسلامي وكتاب محمد (ص) رسول البشرية وكتاب الإسلام ومصالح الشعوب وكتاب أضواء على الفكر الغربي بالعربية . بالإضافة إلى عدد من كتب الأطفال ودواوين شعر وقصص قصيرة باللغتين وكلها يمكن قراءتها والحصول عليها من أمازون.

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Dryahyatv, History, Islam & Muslim Affairs, Knowledge Base, Middle East Politics, Philosophy & Logic, Sociology, حضارة عرب، and tagged , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s