America, Globalization and Ethics أمريكا والعولمة والأخلاق


Dryahyatv.com

أمريكا والعولمة والأخلاق America, Globalization and Ethics    

للأستاذ الدكتور حسن عبد القادر يحيى Hasan Yahya,, Ph.Ds

رغم كل ما يكتب في الصحافة أو يقال في نوادي الأحاديث الثقافية من الهجوم على العولمة وبالذات على أمريكا كرئيسة لما يسمى بالعولمة ، وتصور انحدار الأخلاق فيها ، فإن نظام التربية والتعليم في الولايات المتحدة يبقى من أفضل الأنظمة في العالم رغم السلبيات التي لا يخلو منها أي نظام ، وليس الهدف من هذا المقال الترويج لعمل دعاية لأمريكا ولا لمدارسها ولكن وجدت في نفسي رغبة شديدة في دراسة التحول الاجتماعي في الولايات المتحدة وتصور عصر جديد بالنسبة للأخلاق يأخذ مكان عصر المعلومات الجاف أو الخالي من العواطف ، هذا أولا ، أما ثانيا فإن هذا المقال يتعرض لوصف بعض الآليات التربوية المفيدة سواء في الإدارة أو في عملية التعليم والتعلم التي تمارس في مدارسها وتأتي أكلها لمنتسبيها من الطلاب والطالبات ، حيث إن التربية والتعليم من أكثر المتغيرات والأسباب الموجهة للتغيير الاجتماعي ، لعل في ذلك فائدة لأصحاب القرار و(المتورطين) في شؤون النظم التربوية والتعليمية العربية من مدراء المناطق ومدراء المدارس ومدرساتها ومدرسيها الذين تقع على أكتافهم مهمة رسم المستقبل اللامع للأجيال القادمة . فبعد أن قضيت ما يقرب من عشرين عاما في ولاية ميشيغان وهي الولاية المشهورة بصناعة السيارات (كرايسلر ودودج وفورد وغيرها) قبل تصديرها لجميع أنحاء العالم ، وهي الرائدة في التربية والتعليم والشهيرة بجامعاتها مثل جامعة ميشيغان (تأسست سنة 1817) وجامعة ولاية ميشيغان (تأسست سنة 1855) وجامعة وين ستيت وإيسترن ميشيغان وسنترال ميشيغان وغيرها ، كما قمت بالعديد من الدراسات والأبحاث حول نظامها التربوي وطرق إدارة مؤسساتها وعلاقاتها بالمجتمع من حولها ومناهج دراستها . وبما أن المعرفة لا تضر كتبت هذا المقال . وقبل الدخول في الموضوع لا بد من بيان نقطتين هامتين إحداهما: أن فلسفة التربية والتعليم في أمريكا تنبع من المذهب الذي يؤكد على حب النفس وأنانيتها وبناء الشخصية الفردية لتعتمد على نفسها واتخاذ قراراتها وإبداعها على حساب الانتماء للمجموعة ، بينما تقوم فلسفة النظم التربوية والتعليمية العربية (إن كانت هناك فلسفة ) على ذوبان الشخصية الفردية وتوكيد انتمائها للمجموع (وهو عامل إيجابي في المجتمعات الشرقية)، فالفرد (الطالب أو الطالبة) لا يترك له ولها المجال ليكون معتمدا على نفسه أو نفسها لتتخذ القرارات دون الرجوع إلى من هو أكبر منها. أما النقطة الثانية فهي أن طرق التدريس في مدارس الولايات المتحدة متجددة دائما وتستفيد من المعرفة التي تنتجها الأبحاث حول التربية والتعليم والإدارة التربوية بينما العديد من النظم التربوية والتعليمية في عالمنا العربي ما زال يستعمل طرق التدريس التقليدية من اعتبار التلاميذ كأوعية للمعرفة دون تحليلها والاستفادة منها أو تطبيقها . لذا نجد التلاميذ في معظم مدارس الولايات المتحدة تواقين للذهاب إلى المدرسة فلديهم ما سيقومون به من نشاطات يعرفونها مقدما ومنها تطبيق النظام وحب المساعدة واكتساب المهارات ، فمثلا هذه طالبة عليها التدرب على عمل ضابط المرور صباحا ، فهي تلبس لباس شرطي المرور وتساعد زملائها على عبور الشارع المؤدي إلى المدرسة فتوقفهم حتى ينجلي مرور السيارات ثم تحمل يافطة وتقف في وسط الشارع وتأمر زميلاتها وزملائها بالمرور وهم يبتسمون حتى يصلوا إلى الجانب الآخر ، ونظرا لأنها ستنال جائزة من إدارة المدرسة بعد نجاحها في مهمتها فإنها ستشعر بالأسف إذا تأخرت عن موعدها الذي يكون عادة قبل دوام المدرسة بنصف ساعة ، ومثل آخر يقوم طالب أو طالبة بضبط سلوك الطلاب طيلة اليوم فيصدرون مخالفات للطلاب لأنهم تأخروا عن اللحاق بفصولهم بين الحصص أو تلكأوا في مشيتهم في الطرقات. بينما نجد التلاميذ في كثير من المدارس العربية يأتون إليها وهم يقدمون رجلا ويؤخرون أخرى ولا يبدو عليهم المرح ولا يتوقعون منها شيئا جديدا ، ونرى بعض التلاميذ يحاولون الهروب منها أحيانا . ولا يتدربون على شيء من شؤون الحياة العملية . ويقمع التلاميذ بالقول الجاف أو التأنيب إذا حاولوا استعمال عقولهم باقتراحات حول تحسين طرق التدريس أو انتقاد شيئ يخص المدرسة أو مديرها أو مدرسيها أو مناهجها. أما الشيء الآخر فإن مقارنة عدد الكورسات (المواد الدراسية) التي تعطى في المدارس الثانوية في الولايات المتحدة مثلا لا يقل عددها عن مائة مادة دراسية ، ويكون اختيار الطلاب لهذه المواد حسب رغباتهم ومنها تكوين النوادي الثقافية والرياضية كنادي السباحة وفريق كرة السلة وفريق كرة القدم ، ونادي لعبة الشطرنج ، ونادي الرسم ونادي الموسيقى ونادي السينما ومنها التكنولوجي الذي سيفيدهم في المستقبل في اختيارهم الدراسي في الجامعات مثل تصليح الآلات الموسيقية أو تصليح أجهزة الراديو والتلفزيون والسيارة والتدرب على استعمال الدائرة الكهربائية أو تعلم الطبخ ودراسة النباتات أو الآثار ، أو التدرب على الإدارة في مؤسسات المجتمع القريب من المدرسة كإدارة المرور ودائرة البريد ودائرة الضريبة ومكاتب دوائر الانتخابات السياسية المحلية لمجلس المدينة أو المنطقة ، أو استغلال ذكائهم في الالتحاق بالجامعات التي بدأت باستقبالهم لدراسة مساقات تحسب لهم وهم في الثانوية ، وقد كان في فصولي الجامعية التي قمت بتدريسها عدد منهم حيث كانوا ينقلون من مدارسهم وتدفع المدرسة تكاليف دراستهم ، وكانوا من المبدعين كزملائهم في الجامعة ، عدا عن مساقات تمنحهم إجازة قيادة السيارة وهم في السادسة عشرة ، وإجازات الإنقاذ في التدريب المهني أو الإسعافات الأولية . وتعطي الفرص للمبدعين مهما كانت جنسياتهم وقد أسعدني ما سمعت مؤخرا من أن معدل أحد الطلبة العرب المسلمين في إحدى مدارس ميشيغان قد حاز على معدل 4.4 من 4 ، فالطالب قدم أكثر مما هو مطلوب منه وكان مثالا لكل الطلاب حيث عرضت عليه العديد من الجامعات الأمريكية أن يلتحق بها مجانا .

ولم تصل الولايات المتحدة إلى ما وصلت إليه في التربية والتعليم بسهولة وبدون تخطيط أو بدون أن تستفيد من الأبحاث حول النظم الدراسية والتوجيه والإدارة سواء إدارة المدرسة أو إدارة الفصل الدراسي . فمنذ أن قام جون ديوي John Dewey وزوجته في مدرستهما الخاصة بنقل نوعية الاهتمام من المدرس والكتاب إلى الطالب والطالبة ، ووجه التربية قد تغير في الولايات المتحدة ، ويعتبر جون ديوي رائد التربية الحديثة في الولايات المتحدة لأنه أكد على نقل الاهتمام بالمدرسين والمنهج الدراسي (التقليدي الكنسي) إلى الاهتمام بالدارسين من الطلاب والطالبات . فقد أضاف عددا من المساقات التي تفيد الطلاب في حياتهم العملية وتكسبهم مهارات خاصة وتنوع خبراتهم ليكونوا فعالين في مجتمعهم . وفيما يلي نورد بعض جوانب التغيير في بعض ظواهر التربية والتعليم في الولايات المتحدة التي قد تؤذن ببدء عصر جديد يهتم بالإنسان كبشر والأخلاق كصفة مقدسة .

إنهم يغلقون المدارس في أمريكا: هل تصدقون ذلك ؟ نعم هذا صحيح ، ولكن قيل في أمثلة العرب : إذا عرف السبب بطل العجب . فبعد الطفرة السكانية التي حصلت في المجتمع الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية بازدياد عدد المواليد الذين يسمونهم بجيل البيبي بومرز baby boomers فتحت العديد من المدارس حتى تستوعب العدد الهائل من الأطفال في الستينات والسبعينات ، ولكن الحال تغير بعد ذلك فاتخذت العديد من الدوائر الانتخابية في مراكز المدن والضواحي قرارات بإغلاق بعض المدارس التي قل فيها عدد التلاميذ ، وقد أصاب ذلك القرار عددا كبيرا من المدارس في المدن المكتظة بالسكان مثل ديترويت وشيكاغو ونيويورك وممفيس وغيرها . وقد استغرب الكثير من المراقبين هذا العمل ، فكيف تغلق المدارس بهذه السهولة في الولايات المتحدة ؟ وكان الجواب سهلا ، ففي ميزان الربح والخسارة ، فإن عملية استمرار فتح المدرسة لاستقبال التلاميذ ستكون خاسرة لأنها تستتبع استمرار توظيف المدرسين مع اضمحلال عدد التلاميذ ، وحتى تكون العملية مربحة ، يحول المدرسون والمدرسات إلى مدارس أخرى وتغلق المدرسة من أجل الإعلان عن استئجارها واستغلالها ، وحتى بيعها إذا لم تكن عملية الاستئجار مربحة . وعند معرفة السبب بطل العجب . وفي بلادنا العربية يفتحون المدارس

الشركات التجارية تدير المدارس : إنهم يسلمون الشركات التجارية إدارة المدارس من أجل إنجاحها في عملها ، أما كيف كان ذلك فهذه هي الحكاية ، فبعد أن كثر الكلام حول فاعلية المدارس ودارت الأحاديث حول مغادرة الطلاب للمدارس قبل التخرج بأعداد كبيرة قبل الانتهاء من الثانوية ، فكر السياسيون ومعهم أعضاء كثير من المجالس الشعبية في المناطق المكتظة بالسكان بالاستعانة بشركات مقاولة تأخذ على عاتقها إدارة المدرسة من أجل الإبداع والابتكار وتنويع التعليم في المدارس بأسلوب ترويحي يجعل التلاميذ يرتبطون بمدارسهم ولا يغادروها قبل التخرج . وقد بدأ الحال في بداية الأمر باستغلال بعض الأفكار لمساهمة الشركات الكبرى في تكاليف توفير آلاف أجهزة الكمبيوتر للمدارس وتقديم أفضل الوسائل التعليمية باستخدام وسائل عصر المعلومات وذلك عن طريق عرض بعض الإعلانات في البرامج المقدمة في المدارس ، وقد بدأت بالفعل شركات آي بي أم ومايكروسوفت وبيبسي كولا وكوكا كولا بالمساهمة في تكاليف ميزانيات عدد كبير من المدارس رغم الاختلاف الكبير بين أولياء الأمور حول الأمر ، ولكن المساهمة التي تقدمها الشركات تفيد المدرسة في زيادة عدد الكمبيوترات والوسائل المعينة الاخرى وزيادة النشاطات الرياضية وتوفير أفضل المدرسين والمدرسات من ذوي الخبرة والتخصص وزيادة الرحلات العلمية . فالعملية كلها تقع في ميزان الربح والخسارة ، والربح هنا للمدرسة حيث لا تعود تعتذر عنتوظيف المؤهلين للتعليم ، والربح يكون للتلاميذ حيث يقل عدد المنفصلين عن التعليم وينعم الجميع بما تغدقه الشركات من معونات للمدارس ، وكذلك يكون الربح للمجتمع حيث يفتح التخرج من الثانوية آفاقا جديدة لإكمال عدد كبير منهمدراسته الجامعية .

فصل الذكور عن الإناث في المدارس الأمريكية: صدق أو لا تصدق ، فهناك ظاهرة غريبة نوعا ما عن المجتمع الغربي تتزايد مع الأيام وتستحق النظر والتمحيص، وأقصد بها ظاهرة الفصل بين الجنسين في المدارس . فبعد أن زاد العنف في بعض المدارس الأمريكية وقلت الأخلاق وزاد الفسق بين طلابها وطالباتها ، بدأ عدد المدارس التي تفصل بين الجنسين في مدارس الولايات المتحدة يتزايد بناء على طلبات ملحة من أولياء الأمور ، وهذه الظاهرة تستدعي الانتباه والموعظة . فالغرب أحيانا كثيرة كان يتخذ هذه الظاهرة كعنوان للتأخر في البلاد النامية وخاصة البلاد الإسلامية ، ويتساءل البعض : ما الحاصل في هذا الأمر ؟ ولماذا يصر بعض أولياء الأمور على تنفيذ الفصل بين الجنسين في المدارس؟ وهل هناك اتجاه للاعتراف بفضل الإسلام وأخلاقه وتطبيقاته في بعض الدول العربية والإسلامية؟ وبمعنى آخر هل يتجه الغرب نحو الإسلام دون أن يدري ؟ وهل أصبحت الفضائل التي نادى بها أفلاطون هدفا للتربية في الولايات المتحدة ؟ فقد نادى أفلاطون (427-347 ق.م) قبل خمس وعشرين قرنا بأن “الجهل الأكثر ايذاء للدولة والأفراد ليس الجهل في حقل التكنولوجيا أو في حقول التخصص ولكن الجهل هو الجهل الروحي. وما التعليم الا تدريب للروح والقيم والأخلاق. والمعرفة ليس من أجلها وإنما من أجل استعمالها في الحياة اليومية. وليست المعرفة معلومات بل حكمة فالمعرفة هي الفضيلة والجهل عكسها. ونعطي أمثلة لما نقول فما زالت بعض المدارس تفصل بين الجنسين ورفضت رفضا قاطعا مجرد التفكير في عكس ذلك . وهي ظاهرة تؤيد الفلسفة الأفلاطونية ، وقد تظاهرت الطالبات في إحدى المدارس ضد قرار إدارة المدرسة بفتح أبواب المدرسة للطلاب الذكور . وقدمت عرائض للإدارة بدعم من أولياء الأمور حتى رضخت إدارة المدرسة لرغبات الطالبات واستمرت بعدم قبول الطلاب الذكور. وهناك ظاهرة تعتبر ترجمة لذلك التوجه وهي ظاهرة تغيير النظرة الأمريكية إلى عذرية المراهقات من المراهقات أنفسهن.

لم تعد العذرية وصمة عار في أمريكا: بعد فترة الانحلال الجنسي الذي جاءت به السبعينات كانت العذرية عند الفتيات المراهقات مقياس الحضارة والتقدم والانفتاح والحداثة ، وكانت معظم الفتيات يشعرن بالحرج والانطواء واليأس في المدارس الأمريكية إذا كن عذراوات ، وقد تغيرت الصورة اليوم ، فلم يعد الحفاظ على العذرية وصمة عار بين الطالبات المراهقات ، بل أصبحت ظاهرة يشجعها الآباء والمربون ورجال الدين وتدعو إلى الشعور بالعزة واحترام الجسد والكرامة الإنسانية بين المراهقات ، ولم تتغير تلك النظرة الإيجابية نحو العذرية إلا بعد عام 1984 خاصة بعد اكتشاف أمراض الأيدز (HIV) والأمراض الجنسية الأخرى وازدياد اللقطاء بين المراهقات وارتفاع نسبة الانتحار بينهم ، وزيادة الحملة الإعلامية ضد الانحلال الخلقي بين الشباب والشابات . ومن أسباب تلك الظاهرة أيضا وهي تغيير النظرة نحو العذرية وتقديسها قيام العديد من الأبحاث العلمية التي تعرضت للظاهرة من أجل تحسين وضع المراهقات كجزء من تحسين وضع المرأة بشكل عام في الولايات المتحدة .

كلمة أخيرة : هل يتجه الشعب الأمريكي وشعوب العالم معه نحو عصر جديد يعطي الأخلاق والعواطف الإنسانية الأولوية مع بداية الألفية الثالثة ؟ وهل يدخل العالم معها كرئيسة للعولمة عصرا جديد لا يتصف بمميزات عصر المعلومات الجاف عاطفيا ولا يتصف بمميزات العصر الصناعي المادي الذي يعتمد على البقاء للأصلح ؟ وما مميزات هذا العصر الجديد الذي بدأت ملامحه تصرخ عاليا بالعودة إلى الإنسان والأخلاق كمحور للسعادة وليس الآلة الصماء . فهل عاد أفلاطون من جديد في الولايات المتحدة والعالم من حولها ؟ ربما ! www.dryahyatv.com

 أستاذ زائر بجامعة إيسترن ميشيغان

** تم نشره في جريدة الخليج الإماراتية ، عدد 7699 السبت 17 يونيو حزيران 2000 ص. 14

 * الدكتور حسن عبد القادر يحيى حاصل على الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي المقارن ودكتوراه أخرى في الادارة التربوية النفسية من جامعة ولاية ميشيغان. دراساته وأبحاثه تتراوح بين “التغير الاجتماعي في العالم الاسلامي” والادارة الحديثة الى جانب العلاقات العرقية بين الشعوب . قام بالتدريس في عدة جامعات ومعاهد في الولايات المتحدة منها جامعة ولاية ميشيغان وكلية لانسنغ وجامعة ايسترن ميشيغان وكلية جاكسون. كما عمل رئيسا لتحرير جريدة الأمة الصادرة في شيكاغو بين 1992-1993. وقد حاضر في عدد من الجامعات والمراكز الاسلامية. كما نشر أبحاثه في عدد من المجلات التخصصية. وشارك في عدد من البرامج التلفزيونية حول الثقافة والحضارة والتغير السلوكي والاجتماعي و تمازج الشعوب ، ويعمل مستشارا لمعهد الأبحاث الاجتماعية في ميشيغان. له نظرية باسم نظرية سي (القمرية) في فض النزاعات قدمها في عدة مؤتمرات ونشرت باللغتين الانجليزية والألبانية. وقد نشر الدكتور عشرات الكتب باللغتين العربية والإنجليزية ، ومئات المقالات في شتى مجالات المعرفة .

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s