Autism – العامل الوراثي ومرض التوحد


العامل الوراثي ومرض التوحد

الدكتور حسن عبد القادر يحيى

أستاذ بجامعة ولاية ميشيغان – الولايات المتحدة

Autism

Hasan A. Yahya,  Ph.D

عام 1953 ، والعالم ينظر إلى أملD.N.A     منذ أن نشر واطسون بحثه حول تركيب الحمض النووي أو ما يعرف بالدي إن إيه جديد في شفاء العديد من الأمراض الوراثية . حيث كان للتركيب الذي اكتشفه خصائص بيولوجية جعلت العلماء يؤكدون على طرق جديدة للوقاية أو العلاج من الأمراض المستعصية أحيانا وذلك من خلال فتح آفاق الخريطة البيولوجية . وكان المهتمون من علماء الأحياء  الذين يعطون العامل الوراثي الأهمية في وجود مثل تلك الأمراض يجدون خيارات جديدة لشفاء المرضى المعاقين جسديا أو دماغيا أو حسيا .  وكان مرض التوحد أحد هذه الأمراض الميؤوس منها .  والتوحد هنا ليس من الوحدة ولا من الاتحاد ، وهو نوع من الإعاقة الدماغية تمنع قيام الدماغ بوظيفته في الإدراك والتعامل مع الآخرين بشكل طبيعي ، وهو ترجمة كلمة    (Autism) وهي حالة سلوك غير إرادي  ينشأ عن مزيج جينات الأب والأم ، أي يتسبب بعوامل وراثية ، ولا يكون للمريض أو الوالدين أي ذنب في حالته. سوى عدم الوعي وعدم المعرفة .

أسباب مرض التوحد

قد تتعرض الأم لأشعة إكس أو ليزر وهي حامل ، أو تتعرض للشمس فترة طويلة أثناء الحمل ،  أو قد تأخذ بعض المضادات الحيوية التي قد تؤثر على الجنين فتصيبه بالتوحد دون أن تدري . وقد يشترك الأب مع الأم في تسبب حالة التوحد عند بعض أطفالهم لعامل وراثي لا يعرف الوالدان عنه شيئا . وعادة ما يكثر هذا المرض بين الأطفال الذين يشترك فيه الوالدان بصلة القرابة القريبة كأولاد الأعمام والعمات وأبناء الخالات ممن ينتسبون لنفس الجذور ولو لسابع جد أو نسلهم . كما أن من أسبابه تعرض الحوامل لبعض الإشعاعات أثناء الحروب أو بعدها . مما يسبب تشوها دماغيا بحيث يفقد الدماغ وظيفته في الإدراك.

حجم المرض  ومقداره

هناك طفل واحد في كل ألفين وخمسمائة طفل مصاب بمرض التوحد في العالم ، ومعنى ذلك ان في العالم ما يزيد على 2.4 مليون مريض بهذا المرض . وهذا الرقم لا يحتوي على حالات الإعاقة العقلية كالتخلف والبله والجنون أو الإعاقات الجسدية الواضحة كالسمع والإبصار والكساح والتشوية الخلقي ، وتزداد النسبة في دول العالم النامي وتكاد النسبة لا تصنف في الدول ذات النظم التقليدية والفقيرة  ، بينما تقل نسبة المصابين به في دول العالم الأخرى ممن تعارف على تسميتها بأنها الدول المتقدمة صناعيا وفكريا وتكنولوجيا . وزيادة النسبة أو نقصانها يعود إلى الاهتمام أو عدم الاهتمام بشؤون صحة الإنسان والبيئة الاجتماعية

والطبيعية . كما تتأثر النسبة زيادة أو نقصانا بمدى ما تقدمه الدول من مصادر بشرية ومالية للحد من الظاهرة والعمل على علاجها ، فالتوحد يشكل جزءا أكثر أهمية بالنسبة للمعوقين أو قليلي القدرة العقلية أو الجسمية (ويندرج تحتها السمع والإبصار والإدراك عند الإنسان) . وتزداد نسبة المرض لدى الأولاد أكثر من البنات ، وإذا أصيب به الطفل الأول للأسرة فإن احتمال إصابة الطفل الثاني بالتوحد كبيرة وقد تصل إلى 2% أو 3% ، وينقسم التوحد – حسب شدة وقوة أعراضة – إلى ثلاث درجات منها البسيط والمتوسط والشديد بنسبة 5ر8% ، 5ر28% ، 33% على التوالي.

 وستخصص هذه الورقة لموضوع التوحد نظرا لعدم الاهتمام به كعلم نفسي اجتماعي ، أو كشريحة لا تستحق العناء أمام الكم الهائل والعدد الكبير من المصابين بالإعاقات التقليدية من سمع وإبصار وإدراك وبله وجنون . بالإضافة إلى قلة المعالجين النفسيين والاجتماعيين والمساعدين في هذا المجال ، ونظرا لأن الظاهرة تتزايد مع السنين فإن المصابين بالتوحد يحتاجون إلى العديد من المتخصصين في هذا المجال وقد يبدأ الطلاب والطالبات بالتخصص في سن مبكرة من دراساتهم النفسية والاجتماعية فيتوجهوا إلى سوق المهن الطبية التي تحتاج خبراتهم . وهو ما يجب أن يتوجه فيه التربويون والآباء والفلاسفة في مجال احترام النفس البشرية مهما كانت نواقصها ، ولا يجب أن يتحمل التوحديون نتائج ذنب لم يكن لهم يد في حالتهم .

مظاهر مرض التوحد

أما مظاهر التوحد فمنها  عدم قدرة الطفل على الكلام أو الشعور بوجوده كشخص ، وعدم معرفة أمه أو أبيه وتمييزهم عن الآخرين أو الأشياء التي حولهم ، وعدم إبداء مظاهر السرور لتلبية حاجة أو إبداء الامتعاض أو الغضب لفقدان شيء ما.  وكل تصرفاته تكون لا إرادية بحيث لا يتحكم في نفسه أو في تصرفاته وتتحكم به قدماه فتسوقه إلى شتى السبل دون وعي أو إدراك لما يفعل . ومن مظاهره أيضا أنه إذا نظر إلى شيء مثل حنفية الماء والماء يسيل منها فإنه يطيل النظر فيها ، وقد يركز بصره على شيء وقتا طويلا دون ملل أو إحساس بالوقت . وقد تتحرك يداه لا إراديا أمام وجهه أو يكرر حركات لا يمل منها دون إدراك أو إحساس بالغير . ومن أعراض التوحد ما أوردته النشرة الدورية الصادرة في القاهرة عن اتحاد الفئات الخاصة والمعوقين وجود اضطرابات في العلاقات الاجتماعية بين الطفل المصاب والمجتمع من حوله كالأهل والأصدقاء ، ويبدو الطفل مكتئبا ومنفردا بنفسه ، ويصعب عليه التركيز في النظر إلى الأشياء والأشخاص ولا يلعب مع الآخرين ويفضل اللعب مع نفسه لساعات طويلة . (النشرة الدورية: عدد 68، دسيمبر 2001)

بحوث حول مرض التوحد

نداء إلى القراء والقارئات   العرب في المهاجر www.hasanyahya.com

نداء إلى القراء والقارئات
العرب في المهاجر
http://www.hasanyahya.com

لم تعر معاهد ومراكز البحوث الغربية والشرقية – إذا جاز التعبير – ظاهرة التوحد كثير انتباه في السنوات الحمسين الماضية ، ولكن حجم المشكلة وظهور الاهتمامات بمرضى الأيدز (في الثمانينات) والخارطة الوراثية مع مطلع الألفية الثالثة ، بدأت مشكلة التوحد تأخذ حيزا من تفكير العلماء النفسيين والاجتماعيين وبدأت بعض مراكز البحوث في بعض الجامعات أن يولي المشكلة اهتمامات أكاديمية وأخرى طبية . ولكن الجهود لا تتناسب مع حجم المشكلة التي نحن بصددها .

فهناك ملايين من الأطفال مصابون بالتوحد ، وهو مرض لا بد أن يؤخذ في الاعتبار كواجب على المجتمعات  وحق للمصابين من المعوقين وقليلي القدرة العقلية والجسدية والإدراكية في أن يعاملوا كبشر يمكن أن يتمتعوا بحياة سعيدة هم ووالديهم وأسرهم . ومساواتهم بغيرهم من المعوقين ، وفسح المجال في الجامعات والمعاهد والمستشفيات لتخريج كفاءات من الجنسين للتعامل معهم وإدارة عملية شفائهم . وهو أمل نرجوه من أولياء الأمور ومن بيدهم صناعة القرارات .

طرق علاج مرض التوحد

اختلف العلماء حول علاج المرضى بالتوحد ، فذهب فريق إلى قطع الأمل في شفائهم منه ، وكانت البحوث التي أجريت على العينات متقدمة في السن نوعا ما (فوق الخمسة عشر عاما) ، وقد تعاملوا مع الحالات منها بالوصفات الطبية المهدئة أو المخدرة إلى حد النوم . وفريق يأمل بتحقيق تقدم في حالة المرضى بالتوحد مع الوقت من خلال صبر الأم وحنانها ومعاملتها لهم ، بالإضافة إلى المعاملات الإنسانية ضمن بيئة الأسرة ، أو من خلال اتصالهم بمتدربين مهرة في التواصل والتعامل مع المرضى (عادة تقوم به الهيئات الحكومية والجمعيات التطوعية) ، وهؤلاء المتدربين  قلة قليلة لا تفي بالعدد المتزايد من هذا الصنف من المرضى ، لحاجتهم الماسة إلى من يرافقهم في كل الأحيان لأنهم يقررون دون وعي ، فهم يسرحون ويمشون ويجرون دون إدراك لوجهة أو لغرض . وتكمن الخطورة عند هؤلاء المرضى بأنهم إذا تركوا وحدهم قاموا بمحاولات إيذاء النفس أو إيذاء الآخرين دون وعي . وذهب فريق ثالث إلى علاج الطب النفسي عن طريق دراسات الحالة التي تنجح أحيانا طرديا كلما بدأ العلاج مبكرا خاصة بالنسبة للعمر وما يستتبع ذلك العلاج النفسي من عقاقير لتهدئة المرضى بالتوحد . وقد بدأت الجامعات كم أسلفنا بالاهتمام بهذا المرض وبدأوا باستحداث مناهج ومساقات تزيد من معارف منتسبيها في مجال فهم مرض التوحد وطرق معالجته .

ويعتبر العلاج  النفسي أهم العلاجات في هذا المجال ، ونظرا لأن مرضى التوحد يحتاجون لرعاية دائمة ومستمرة فإنه ينصح بمرافقتهم من قبل عاقل بالغ كالأم مثلا أو من يقوم مقامها في الرعاية . ويقوم العلاج النفسي بقياس حالة المريض تباعا ، وتسجيل التغيرات الحاصلة على المريض ووصف بعض العقاقير الطبية التي قد تخفف من الانحراف أو التسيب في تصرفات المريض .

  الكاتب الأديب العربي الفلسطيني www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

الكاتب الأديب العربي الفلسطيني
http://www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

أما العلاج الاجتماعي فله شقان: أولهما معرفة حالة المريض من قبل الآخرين ، وثانيهما صفة التسامح من الآخرين تجاه مرضى التوحد . وقد أثبتت الدراسات النفسية الاجتماعية أهمية دور الأم في علاج المرضى بالتعاون مع الطب النفسي

والاجتماعي ، ونجاحها في تخفيف أثر وجود المريض كعضو في الأسرة . وتسهيل مهمة المرضى ليكونوا أقل عنفا وأكثر إدراكا لحالتهم . ومن طرق العلاج عدم حبس المريض بالتوحد أو عزله عن الأفراد الآخرين أو عن المشاركة في النشاطات الاجتماعية طالما أنه تحت العناية المستمرة والرفقة الواعية . ومن طرق العلاج لمرضى التوحد عدم استعمال العقاب الجسدي كحل للمشاكل ، خاصة وأن المريض لا يدرك ما فعل ولا يدرك معنى العقاب . وقد استعملت طرق سماع الموسيقى والأغاني أو مشاهدة برامج التلفاز في علاج المرضى بالتوحد رغم أنه من الصعوبة بمكان جلب انتباههم لشيء معين . أو قيادتهم بالعنف نحو الشفاء ، أو حتى إبداء دوافع للامتناع أو لتكرار بعض التصرفات . وقد أثبتت الأبحاث أن تطبيق الجزاء للفعل الجيد خاصة إذا بدأ المريض بتكرار بعض الكلمات قد يأتي بنتيجة مثل ترديد (واو) عند رؤية شيء غير طبيعي ، وكلما قال المريض كلمة واو أعطي جائزة على ذلك ، وهكذا حتى يزيد عدد الكلمات التي ينطقها المريض ، ومن يدري ، فقد تحل عقد لسانه وقد يشفى من مرضه بعد أن قطع الأمل بالشفاء ، والله أعلم .

وبالنسبة للعلاج الطبي لمرضى التوحد : فإن العلم يتقدم يوما بعد يوم ، وطالما أن هناك اكتشافات بعد توليف خارطة الجينات ، يبقى الأمل متواجدا في التوصل إلى علاج لأمراض كان يظن أنها بلا علاج . والعلاج الطبي ناتج عن البحوث الدماغية المتقدمة ، فكما سمعنا عن حبوب الطاقة ، وعلاجات مرض المناعة (الايدز) سيصل العلم يوما إلى علاج مرض التوحد عن طريق اكتشاف علاج لأنسجة الدماغ التالفة أو التي لا تقوم بوظيفتها في الكلام وإدراك الأشياء والإحساس بها . وعادة ما تمزج الوصفات الطبية بوصفات علاجية من قبل متخصصين لمعالجة مرضى التوحد . ورغم ظهور عدة عقاقير طبية توصف بأنها شافية لحالات التوحد إلا أنه ثبت عدم وجود أي عقار طبي شافي بمعنى الكلمة حتى الآن إلا أن بعضها قد تخفف من أعراض التوحد (مثل غياب القدرة على الانتباه والتركيز أو النشاط الحركي الزائد..)، وعلى الأسر التي توجد لدى أطفالها حالات توحد أن تحذر من الإعلانات المضللة للعقاقير في هذا المجال.

لهواة الشعر والأدب من الدكتور حسن يحيى  عشرة آلاف بيت من عيون الشعر العربي قديما وحديثا  www.arabclubjournal.net

لهواة الشعر والأدب من الدكتور حسن يحيى
عشرة آلاف بيت من عيون الشعر العربي قديما وحديثا
http://www.arabclubjournal.net

 

 

كلمة أخيرة : مستقبل مرضى التوحد ، وأفضل سبل علاجه ، ودور الأم في العلاج

التوحد مرض يبدأ مع ميلاد الطفل وتستمر حتى مماته ، ونسبة الناجين من المرض ضئيلة قد لا تزيد عن 30% ، وأكثرها من المرضى الذين لا يكون لديهم تخلف عقلي. ويصل 70% من مرضى التوحد إلى سن الشيخوخة وهم تحت رعاية خاصة.

والمستقبل يؤكد على البيئة المحيطة الحانية والمساعدة لمرضى التوحد هي التي تهيء فرص التقدم ما لم يرافقها نوبات صرع ، لعل في التأهيل للإداريين والأمهات والآباء والمرضى كذلك ما يبشر بالخير ، ففي الولايات المتحدة استطاع أربعة أشخاص كانوا مرضى بالتوحد ، الحصول على درجة الدكتوراة . كما أن للتغذية دور حيوي في علاج التوحد في المستقبل ، فالوجبة الصحية المناسبة لسنه ووزنه تؤدي إلى الاستقرار الغذائي المطلوب ، وينصح خبراء التغذية بتوفير المواد المعدنية والفيتامينات (كالزنك والنحاس والمغنيسيوم) لمرضى التوحد .

مقدمة ابن خلدون تقديم الدكتور حسن يحيى

مقدمة ابن خلدون
تقديم الدكتور حسن يحيى

وللتعليم دور فعال فطفل التوحد بعكس الطفل السوي يحتاج عناية خاصة ومناهج تناسب مستواه العقلي والجسدي ، وذلك بسبب التوقف في نمو قدراته العقلية واللغوية والاتصالية مما يستدعي أسلوبا تعليميا خاصا وجهدا مضاعفا . ونظرا لتقدم مقاييس التقويم لمرضى التوحد (كالذكاء والسلوك والبروفايل النفسي وصياغة الأهداف للمشاريع والبرامج) فهناك العديد من المؤسسات التي تقدم البرامج التعليمية الفردية أي أن لكل طفل مريض بالتوحد برنامجه الخاص به نظرا لاختلاف كل حالة عن غيرها . وكنتيجة لتلك القياسات (سواء للمرضى أو من الإداريين أو القائمين على خدمة المرضى) فإن التخطيط للبرامج حسب المراحل التي يمكن تقسيمها حسب حاجة المريض ، سيزيد كما وكيفا وسيعطي الأمل في وضع أهداف محددة لكل مرحلة ضمن البرامج الخاصة التي تخدم مرضى التوحد في المجال الاجتماعي والإداري والخدماتي .

أما بالنسبة لدور الأم فإن الجزء الأكبر والجزء الأهم يقع على الأم في معالجة مرضى التوحد ، فهي التي تأخذ بيده وتقوم بخدمته ليل نهار ، وهي العارفة بأحوال طفلها . ولكن يبقى السؤال: هل تقوم الأم بذلك بوازع الضمير والأمومة وبقدر من المهارة العلاجية المكتسبة أم أنها تقوم به حسب الطريقة التقليدية في العناية والرعاية دون مهارات علاجية ؟ ومهما كان الدافع لمسؤولية الأم في خدمة طفلها ومهارتها في ذلك هو الوسيلة الناجعة في استمرار تأقلم مرضى التوحد في الأسرة وتمتعهم بحياة أقرب إلى الحياة الطبيعية التي يعيشها الاطفال الأسوياء فهم يستحقونها مثل غيرهم كبشر.

 www.hasanyahya.com

رواية قنديل أم هاشم  للأديب العربي يحيى حقي

رواية قنديل أم هاشم
للأديب العربي يحيى حقي

Research Practice: Steps of Doing Research www.hasanyahya.com

Research Practice: Steps of Doing Research
http://www.hasanyahya.com

غلاف كتاب الشاعر المتنبي على أمازون

غلاف كتاب الشاعر المتنبي على أمازون

بحور الشعر العربي  www.hasanyahya.com

بحور الشعر العربي
http://www.hasanyahya.com

Hasan yahya On Amazon www.hasanyahya.com حسن  يحيى على أمازون

Hasan yahya On Amazon
http://www.hasanyahya.com
حسن يحيى على أمازون

 

 

 

 

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in albahaspace, Arab flags, Arab Manifesto, Arab Philosophy, Disability, Dryahyatv, Hasan Yahya حسن يحيى, Knowledge Base, Medical Sociology, Psychotherapy, Science and tagged , . Bookmark the permalink.

2 Responses to Autism – العامل الوراثي ومرض التوحد

  1. Pingback: Two Minutes with Dr. Yahya: December Archieve, بالعربية والإنجليزية | www.arabamericanencyclopedia.com

  2. Pingback: Two Minutes with Dr. Yahya: December Archieve, بالعربية والإنجليزية | www.arabamericanencyclopedia.com

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s