Papers On Palestine: Factors, The demise of the Zionism-عوامل زوال الصهيونية


Arab Palestinians and Jews Book Cover

Papers On Palestine: Factors, The demise of the Zionism

Hasan Yahya, Ph.ds

 عوامل زوال الصهيونية:  د. حسن يحيى

هناك عوامل داخلية وأخرى خارجية تؤثر في قيام أو زوال الدول وفيما يلي نناقش هذه العوامل التي ستؤدي بالخصوص إلى زوال الصهيونية ومعها دولة إسرائيل إذا تمسكت بالصهيونية والتعصب العنصري تجاه الغير . ونقسم هذه العوامل إلى  داخلية وأخرى خارجية، وهي:

 العوامل الداخلية:

 أولا: عصبيتها الدينية وتعصبها للصهيونية ، القائمة على العرق والدين وفكر التمييز العنصري بين العباد ، عبر التاريخ لا تدوم ، فعصبية الفاطميين قديما في مصر زالت وعصبية هتلر فس القرن الماضي زالت ، وعصبية العرب بعد عبدالناصر زالت ، وعصبية إسرائيل ستزول ، ولن يتخلص العالم من العصبيات القبلية أو الدولية في التحالف ضد وحوش الأمم التي تتعصب لدين أو لعرق أو لوطن ، دون تحقيق أهداف الناس في العيش بسلام في دولة مدنية تحترم الآخر وتعطي فرصا متساوية لأبناء الوطن ، فبلاد الله لعباد الله ، وما القوانين الوضعية إلا لتقليم أظافر العدل في الدول الماضية أو الحاضرة ، فقانون الهجرة والجوازات والإقامة في كل بلد هو تقليم لحركة الإنسان ليعيش حرا في أي مكان ، فلم تكن أستراليا تابعة للإنجليز قبل طردهم من أمريكا ، ولم يكن الأوروبيين ساكني أمريكا الآن هم مالكوا الأرض ولا الهواء فيها ، ولم تكن نيوزيلندا بريطانية ، كما أن الهند كانت وما تزال هندية لأنها لا تنتمي لبريطانيا التي ااستعمرتها ما يزيد على ثلاثمائة سنة .

 ثانيا: اعتمادها على مبدأ القوة غير دائم ، فالإنسان كالدول إلى زوال ، فالزمن كفيل بتغيير موازين القوى بين الدول ، فيوم لك ويوم عليك ، والأيام دول . وقد كان جوليات الفلسطيني ملك العمالقة  الفلسطينيين في قمة عزهم ، فانتهى أمره على يد داود إذا صدقت الروايات ، الذي أسس دولته ومن بعده سليمان ، ولم يدم حكمهما طويلا حتى اندثروا وتم سبيهم ، بما عرف بالسبي البابلي ، واليهود لم يعمروا طويلا أمام المسيحية في أوروبا ، وانتهى حلمهم في العيش فيها أحرارا في القرون الوسطى  فاليهود المتعصبين يعرفون ذلك ، ورغم هذا يغمضون أعينهم عن التاريخ لأعمار الأمم . فكم من مدن كانت في الغرب قائمة في الولايات المتحدة معتمدة على الفحم والذهب ، ثم هجرها أصحابها ، وأصبحت سكنا للغربان والأفاعي . وقامت مراكز جديدة ، سيصلها الخراب قريبا ، وهل دام حكم البابوية وسلطتها على الحكام مقابل التقدم العلمي في أوروبا ، فليس في الأمم السابقة من باق ، أين سبارطة وأين أثينا من الإغريق ؟  وأين قياصر الروم وأين قياصر الفرس ، هل داموا ؟ أين حضارة الأندلس الإسلامية ؟ ويمكننا التساؤل ، أين ستؤول حضارة أمريكا بعد مائة سنة ، وفلوريدا ستكون دولة لوحدها ، وكاليفورنيا دولة لوحدها ، وكل ولاية غنية ستنفصل عن الدولة الفدرالية في القريب العاجل . لكل أجل كتاب كما يقال ، ولا دائم على وجه الأرض أحد ، فلا تعتمدوا على عددكم  ولا على قوتكم ، ولا على خلودكم بعد الموت .

 ثالثا: الاختلاف الديني بينها وبين من حولها من الأقوام ، الاختلاف الديني مع مبدأ الحرية للجميع أقليات وأكثرية لا يشكل عائقا للتقدم والتعايش بين الناس ، ولكن الديانة المتعصبة لنفسها ضد غيرها ستكون في النهاية منبوذة من الأحرار في كل مكان . فالدين خاص بكل فرد والله لا يشاء من عباده أن يكونوا مؤمنين جميعا ، وإلا ما فائدة الأنبياء والرسل الذين نسمع عنهم ومن لم يطاوعوهم ، وما فائدة وجود جهنم الحمراء المشتعلة يوم القيامة ، إذا شاء الله للناس أن يكونوا مؤمنين مصدقين ، وما فائدة الملائكة والجن والشياطين الذين تمتليء بهم القصص والأساطير . فالتقدم العلمي ومعرفة الإنسان من أجل البحث عن الحرية والعدالة والمساواة ، واستعمال العقل بدلا من عنجهية العواطف كفيلان بطرد العصبية الدينية واندخارها .

 رابعا: التآكل من داخلها ، الصقور لا تدوم عند أي شعب من الشعوب ، والمصادر الممولة لبقائها ستأتي إلى نضوب ، والصهيونية فشلت في أهدافها ، وكان الهدف الرئيسي جمع شتات اليهود في نيجيريا أو فلسطين ، أو قبرص ، ولم يحصل تحقيق لذلك الهدف ، فاليهود المنفصلين عن الفكر الصهيوني يتزايدون ، وتقبلهم للآخرين كبشر يتزايدون ، والداعمون للصهيونية يتناقصون ، عدا عن عدد المنحرفين عن الدين اليهودي عن طريق الزواج من غير دينهم ، وزيادة متبعي العلمانية على الأصوليين في الدين اليهودي  ، كل ذلك داع لتآكل إسرائيل من داخلها لتقضي على نفسها بنفسها ، ولم تعد للأديان  أهميتها في إدارة الدول الحديثة. لأانها تقدس تابعيها وترغمهم على اتباع تقاليدها وعاداتها وطقوسها وتحط من دور المرأة ومشاركتها في بناء المجتمع المدني جنبا إلى جنب مع  الرجل ،  مما لا يتناسب مع العصر الحديث والتقدم العلمي والتكنولوجي وحقوق الإنسان المشروعة والمحمية بقوانين العدالة الاجتماعية .

 خامسا: النسبة العددية بينها وبين جيرانها، استغرب ماوتسي تونغ يوما من العرب والمسلمين كيف يقبلون بإسرائيل لتكون دولة بينهم ، قال ذلك لعرفات الرئيس الفلسطيني “وهم يستطيعون سحقها  بالسير نحوها دون أسلحة .”

فعدد اليهود في القرون الخمسة الماضية بل خلال الخمسة عشر قرنا الماضية كانوا قليلي العدد في أي مكان يقطنون فيه ، يقابلهم أعداد من العرب والمسلمين يمكنهم فعلا سحقها إذا توافرت الظروف لذلك ، فقد كان مقام اليهود في العصور القريبة  على حدود الدول كوضعهم بين فرنسا وألمانيا ، وليس في مراكز الدول ، فهم كالغجر المضطهدين ليس لهم مكان إلا إذا أصلحوا من أنفسهم وأمزجتهم وقللوا من عنصريتهم ، فالعنصرية مآلها إلى زوال ، فكم حكم جنكيز خان ، وكم حكم هارون الرشيد؟  وكم حكم الإسكندر الكبير؟ وكم حكم هتلر؟  وكم حكمت بريطانيا وكم استعمرت فرنسا من الدول؟     وأخيرا كم حكم العرب الأندلس ؟ فالعنصرية التترية أو القحطانية او الآرية أو العصبية البيضاء إلى زوال والتاريخ شاهد حي على ذلك.

 سادسا: تاريخ اليهود االأليم عبر التاريخ ، فهم مضطهدون ، حكموا فترة زمنية قصيرة مرة واحدة في تاريخهم ، ونفوا  وسحلوا وهدمت معابدهم وأحرقوا والباحث في التاريخ يعرف ذلك وكثير من اليهود يعرفون ذلك ، فهم كالخد المعتاد على اللطم ، كما يقال ، فهم لطموا كثيرا وعدة مرات في التاريخ ، وسيلطمون طالما هم موجودون على وجه هذه الأرض ، يتساوون مع غيرهم من الشعوب التي تتعرض لسلطة ظالمة . وسيكثر الناس الذين لا يؤمنون بأن اليهودهم شعب الرب المختار ، فالله اختار كثيرين من المسلمين واليهود والمسيحيين كما اختار الكثيرين من الهنود والصينيين لدخول جنته ، ولم يعطها لشعب اليهود دون العالمين ، وهذا القول ينفي عدالة الرب في المساواة وتظهر عصبيته لجنس ضد الأجناس الأخرى وهذا ما يتنافى مع خالق البشر. فكل دين يدعي أنه الدين الأفضل ، ودين الرب واحد ، فعدالة الرب لا شك فيها ولكن عقائد البشر مشكوك في أمرها. فقد عبدوا العجل والفيل والحية والصقر والقمر والشمس وحتى عبدوا الشياطين والإنس كما عبدوا المرأة ز ومن الحيوانات عبدوا البقرة والعنزة والطيور والأسود والفيلة والثعابين . هؤلاء هم البشر ، فهل اليهود من غير البشر ، لا أعتقد أن أحدا منهم يعتقد ذلك فالبشر في جريهم حول المادة يتساوون ، وعصبيتهم تزيد مع مدى قربهم أو بعدهم عن المادة أو قربهم أو بعدهم عن الروح البشرية ، فإذا انصرفوا إلى المادة كليا فهم وحوش كالحيوانات بلا عقول. وعندها تكون الطامة الكبرى.

 سابعا: دراسة التاريخ المصطنع المعتمد على الفكر الصهيوني سيظهر على حقيقته عند الشعوب حينما يعرفون أن أموالهم ودعاياتهم ودسائسهم تتحكم في كثير من الدول مما يسبب الجوع والفقر والموت في دول كثيرة لاحتكارهم الذهب والفضة وعوامل الضغط من قبل منظماتهم على الحكومات لنصرة الظالم على المظلوم ، وتغيير الحقائق العلمية لتكون في صالحهم ، ولن يطول اكتشاف زيف ما يقولون أو يدعون من التمسح بالأخلاق وحيازة الله وحدهم دون البشر، فالدين أي دين له مثل عالية لا تفرق بين الناس ، ومن ادعى أنه أفضل من غيره وأن الله له دون غيره، فقد ابتعد عن الحق ، فالله للجميع ،  وإلا انتفى الهدف من وجوده ، فالله لا يمكن أن يكون ظالما ويترك العدل في أيدي الطغاة من البشر محدودي العقل والحياة والحكم.

أما العوامل الخارجية فهي :

 أولا: وضعها المرتبط بالإستعمار الاستيطاني الاحتلالي الذي ينقرض من قاموس العالم الحر . وهذا النظام عفى عليه الزمن وتحولت العلاقات من علاقات مستبد ومستعبد إلى علاقات دبلوماسية على أساس التعاون والاحترام المتبادل ، .

 ثانيا: زيادة جرعات الديمقراطية وثورات الشعوب فيما حولها من الدول ، بحيث لن يبقى الأمر في الحكم كما هو عليه ، وذلك في استغلال الموارد البشرية والطبيعية لخدمة أهداف الأمة ، ونعني بالأمة العربية التي تتكلم العربية وتتبع الدين الإسلامي وتحكم القوانين للعدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقة وإيجاد قوانين الفرص المتاحة بالتساوي بين الناس وقبول الرأي الآخر دون عصبية أو عنجهية دينية.

 ثالثا: الدعم الخارجي حسب تغير الوضع العالمي الغربي الذي سيساند دعاة حقوق الإنسان ودعم الموقف الفلسطيني سيكون عاملا من عوامل زوال دولة متعصبة إلا إذا كانت كالفاتيكان محصورة في تل أبيب فقط دون المناطق الأخرى . ومما يساهم في زوال الصهيونية هجرة حثالات البشر من أمريكا كما سمتهم ممثلة يهودية (1A) تقول “إن ما يسمى دولة إسرائيل قد انتهى ، لا أستطيع أن أتحمل سوء المعاملة وفقدان العدالة ضد العرب والبدو. فمعظم الحثالات تأتي من أمريكا وحال تركهم الطائرة ووصولهم أرض فلسطين استحلوها وطردوا سكانها من العرب والبدو واستوطنوا بيوتهم وأراضيهم،” لذا فإنها تغادر إسرائيل لتدعها تذهب إلى الجحيم.  فهي لا تستطيع التغيير المدعوم باستعمال القانوني العسكري و عنف المستوطنبن الجدد للأرض الفلسطينية الذي ترفضه الشعوب والدول المتحضرة. وبما أن عدد الذين ينادون بالسلام والعدالة والعيش كشعوب متحضرة يزداد مع الزمن فإن زوال الفكر الصهيوني والديني المتعصب (1B) ومعهما الاحتلال الإسرائيلي ، أقرب مما نتصور .

 رابعا: العرب والإسلام ليسا جديدين على الساحة العالمية وهم وإن لم يمثلوا قوة في الوقت الحاضر إلا أنهم مرتبطين بحقبات زمنية كانت أسوأ من الوقت المعاصر ولكنها التقت لدحر المحتلين لأراضيهم في العصور السابقة ، فصلاح الدين الكردي المسلم ما زال في الأذهان ، وفتوحات خالد وعقبة بن نافع ومحمد بن القاسم الثقفي شاهدة على ذلك ، وما حصل في حكم الأندلس سبعمائة سنة لا يمكن نسيانه في التاريخ .

 خامسا: لقد كانت نزعة المسلمين في إقصاء اليهود من الجزيرة (خيبر والمدينة) ، لأنهم مفسدون في الأرض ويوسوسون بين القبائل للاختلاف بينها وبين الدين الجديد الذي يقوده معلم الإنسانية ونبيها محمد صلى الله عليه وسلم . ولن يطول نوم المسلمين حتى يجلوا إسرائيل من الأرض التي اغتصبوها ، ولن يكون في مقدورهم الوقوف أمام الزلازل القومية أو الدينية من حولهم .

سادسا:  الشعوب الأوروبية وأستراليا وأمريكا (كندا والولايات المتحدة) ، لن تبقى على حالها في دعم إسرائيل إلى الأبد ، فالشعوب تتغير وتتقدم في تفكيرها العقلي أكثر من التفكير بالدين كأساس للدعم ، وعقد اتحاد المسيحية باليهودية سينفرط لأنه قائم على المال والقوة وخال من المنطق ، فالإسلام متقدم فكرا وثباتا أكثر منهما ، ومن يدرس الديانات في أمريكا وحدها يجد مئات الكنائس المختلفة ومنها العلماني ومنها الأصولي في تفسير الإنجيل ، ومن قبله التوراة ، والدعوة لعبادة عيسى كأنه إله ، وهو بشر ولد كغيره من بطن أم وظهر أب ، وإن كان نفخة من الروح الإلهية ، فهذا لا يعني في ولادته خلقا كآدم . لأن الإيمان بأنه نفخة من إله العالمين ، لا يقبله عقل سليم ، وما غرابة قصته إلا كغرابة قصة سليمان وهو يحكم الجن والإنس ويعرف لغة الحيوانات والطيور عن طريق الرياح ، فكلها قصص قد تصدق وقد لا تصدق ، فمن صدقها وآمن بها ، فهو حر في رأيه ، ومن لم يصدقها وطعن فيها فهو أيضا حر في ذلك ، فلو أراد الله أن يجمع الناس حول عقيدة واحدة لفعل ، ولكنه لا يريد ذلك لحكمة تفوق  مستوى فهم وعلم البشر .

**** الكاتب أستاذ سابق في الجامعات الأمريكية وعضو سابق في جمعية علماء الاجتماع  الأمريكية واتحاد العلماء العرب والمسلمين . وحول الموضوع أنظر كتاب: Arab Palestinians and Jews: Sociological Approach, 2009  بالإنجليزية للمؤلف.

ملاحظات:

الممثلة الاسرائيلية رفقة ميتشيل كما وردت في مجلة حركة السلام الاسرائيلية: إسرائيل 1A الأخرى، أغسطس1998 .

 1B. Israeli actress (and household name) Rivka Mitchell, quoted in Israeli peace movement periodical, “The Other Israel”, August 1998.

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Uncategorized and tagged , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s