Papers On Palestine: Palestine! Belong To Whom? – فلسطين لمن ؟


Arab Palestinians and Jews: Comparative Approach Cover

 Papers On Palestine: Palestine! Belong To Whom

Hasan Yahya, Ph.ds

 فلسطين لمن ؟ د. حسن يحيى

 في خطاب لبن غوريون (رئيس وزراء إسرائيل فيما بعد) نقله ناثان جولدمان رئيس الكونغرس اليهودي العالمي قال: “لماذا على العرب أن يصلحوا مع اليهود؟ ولو كنت (قائدا) عربيا  لما قبلت بإسرائيل وهذا أمر طبيعي، فقد سلبنا أرضهم وبلدهم ، فإلهنا غير إلههم ، والله وعدنا بهذه الأرض ولكن ذلك كان قبل ألفي عام، وجئنا لإنشاء إسرائيل ، فماذا يهمهم (العرب) في ذلك. ……. فقد كانت هناك لاسامية ضدنا، وكانت هناك النازية الهتلرية، ولم تكن بأي حال غلطتهم (العرب) فهم يرون شيئا واحدا هو: أننا جئنا هنا وسرقنا بلادهم ووطنهم. فلماذا سيقبل العرب ذلك؟” (1)

 وقال الممثل الشهير أنتوني هوبكنز حول حروب إسرائيل: “إسرائيل تعني الحرب والدمار ، ونحن كأمريكان ندعم هذه الحرب ، وأنا أشعر بالخجل لكوني أمريكيا.”

ويقف البعض مع إسرائيل مثل توم كروز المحتفى به عربيا ( في دبي مثلا) يعطي “الحق لإسرائيل بقتل العرب جميعا لأنهم “إرهابيون” ويقف كثيرا من الأمريكان بين النقيضين. ولكن ما قاله الممثل اليهودي الأصل داستين هوفمان أنه بقيام إسرائيل توقفت الإنسانية ، بينما يقف بعض العرب ضد حق الفلسطينيين ببلادهم ويدعي عدم وجودهم تاريخيا وبأنه لم يكن لهم دولة سابقا أو أنهم حفنة خارج التاريخ كفقاعات الهواء ، كما ادعى بعض الساسة دعم إسرائيل. (2)

 أما الجواب على العنوان فهو بسيط جدا ، في رأيي أن فلسطين لمن يسكنها وهاجر إليها من العرب واليهود والمسيحيين وغيرهم . ومن طردوا منها أو نفوا فسكنوا أرضا غيرها بعيدا عنها . على أمل العودة إليها، فالمبعدون من اليهود ومن الفلسطينيين ومن المسيحيين ممن غادروها طوعا أو كرها لهم حق فيها خاصة إذا كان لهم جذور أسرية قريبة زمنيا مما لا ينطبق على اليهود الذين هاجروا من أوروبا بعد الهولوكوست..

والعيب الوحيد في الجواب هو أن الأيديولوجية الصهيونية التي لا تعترف بحقوق الغير في فلسطين ، تعتبرها ملكا لليهود وحدهم دون عباد الله غيرهم بينما عاش الجميع فيها زمنا طويلا بدون صهيونية . ولم تبدأ المشاكل حتى ظهورها بين اليهود .

 ,قال ابن خلدون: الأيام دول ، تعقب بعضها بعضا وقد تستمر لأكثر من أربعة أجيال. ولكن للتاريخ مناهجه العلمية في تقصي الحقائق التاريخية وتمحيصها قبل تدوينها.

وقال نابوليون : التاريخ أساطير متفق عليها

التاريخ والصور المتصورة للتاريخ ربما تعتبر من أهم مميزات الخلاف العربي الإسرائيلي. وقد استعمل التاريخ وتم تفسيره بطرق مختلفة ، استعمل لتبرير وقائع أو نفيها لبيان كذب الأعداء ، وهناك عشرات من كتب التاريخ كتبت من أجل الإقناع وليس التبليغ فقط.

وقليل من المؤرخين من يكون متوازنا في تقديم وجهتي نظر تاريخيتين، خاصة فيما يتعلق بالتاريخ اليهودي والفلسطيني. وتاريخ الخلاف .  وقلائل من كتبوا بصورة موضوعية وقدموا وقائع مقبولة من الجانبين ، لذا أرجو أن يقدم هذا الكتاب معلومات متوازنة في هذا المجال.

وليست العملية إحراز نقاط بقدر ما هي بيان وقائع تاريخية من خلال ما سجله المؤرخون وهم ذوو أهواء مختلفة ، ولعل المهتمين بالتاريخ وهم يجمعون نقاطا تفيد موقفهم ، لا يجدون ما يسعون إليه إلا بطريق الصدفة . وإذا وجدوها قد يطمسونها وتصبح الوقائع ناقصة ، لا يدري عنها أحد . وكما سبق أن قلنا يبقى القليل من المؤرخين الذين يثمنون الوقائع ولا يتغاضون عن جزء منها ، مع إبداء ما يعتورها من شكوك حتى تزيد الفهم للوقائع .

وقد يسرد مؤرخ الوقائع بإسهاب ويقوم آخر بتقليص إسهابه في الوصف ، فيذكر بعض المصادر للمراجعة وزيادة الفهم ، ويقوم طلاب التاريخ الجديون بتقديم عدة وجهات نظر بوضع مراجع ومصادر لمعلوماتهم وخاصة المراجع الأساسية، لزيادة البحث والتأكد من صحة المعلومات .

  ومن ناحية جغرافية وتاريخ فلسطين فإن مساحة  الأرض التي يطلق عليها فلسطين أو إسرائيل صغيرة تعادل 10.000 كيلومتر مربع . تقع في الجانب الشرقي للبحر المتوسط ، وعبر تاريخها الطويل  تغيرت مساحتها وتغير سكانها وتغيرت الملكية فيها إلى حد بعيد، وتقوم إسرائيل الآن على الأرض ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط ، تحدها مصر من الجنوب الغربي، ولبنان من الشمال والأردن من الشرق. وتستولي إسرائيل على 78% من الأرض. والباقي ما احتلته إسرائيل بعد حرب 1967. بما عرف بالضفة الغربية وقطاع غزة ، ويشكل القطاع 141 ميلا مربعا في الجنوب الغربي لإسرائيل، وهو مع الضفة الغربية الآن السلطة الفلسطينية أوحماس.

عاش الناس في فلسطين لقرون عديدة منذ القرن الثامن قبل الميلاد حيث قطن فيها أقوام ينتمون إلى الكنعانيين والعموريين وبعض الأمم السامية التي تمت إلى الفنيقيين في صور الذين دخلوا البلاد 200 سنة قبل الميلاد. وعرفت بأرض كنعان منذ ذلك الحين وبقيت طيلة القرون وفيها سكانها العرب حتى جاءت فكرة إنشاء دولة لليهود. وكان الهدف الاستعماري من وراء ذلك حسب بعض المؤرخين وضع أسفين في عجلة عربة الوحدة بين شعوب المنطقة. ويقول آخرون حتى لا يقوم للإسلام قائمة بعد أن ملكت الخلافة الإسلامية شرق الأرض المعروفة وغربها. وهزمت الغزاة الأوروبيين ، فيما يعرف بالحملات الصليبية.

**** الكاتب أستاذ سابق في الجامعات الأمريكية وعضو سابق في جمعية علماء الاجتماع  الأمريكية واتحاد العلماء العرب والمسلمين . وحول الموضوع أنظر كتاب: Arab Palestinians and Jews: Sociological Approach, 2009  بالإنجليزية للمؤلف.

ملاحظات:

  1.  ترجمة من David Ben-Gurion, quoted in “The Jewish Paradox” Nathan      Goldman, former president of the World Jewish Congress

2. Newt Gingrich, the republican presidential Nominee for Election, 2012. ( Recent Media releases)

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Articles, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics, Philosophy & Logic, Religions and Spirts, Sociology and tagged , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s