Arab Traits and Dignity- صفات الإنسان العربي والكرامة


محمود درويش - غاندي العرب

محمود درويش – غاندي العرب

Arab Traits and Dignity

صفات الإنسان العربي والكرامة

للدكتور حسن يحيى

الدكاترة حسن يحيى - غريب الديار

الدكاترة حسن يحيى – غريب الديار

بالرغم من الصفات الإيجابية التي يمكن للشخصية العربية أن توصف بها كالشجاعة والكرم والجود وحسن الضيافة وإعزاز الجار لسابع جار، ونصرة الملهوف والرحمة ووصل الأرحام واحترام القبيلة والأسرة إلا أنني في هذا المقال لن أعدد هذه الصفات ، فليسمح لي القراء بذلك ، لأن صفات الشخصية العربية اليوم تطورت مع تطور التاريخ والجغرافيا وطرق الاتصال والتكنولوجيا الحديثة حتى أصبح العربي شخصية تدعو للبحث والتساؤل بعد أن انجرفت تراثيا وأصبحت تابعة في إعلامها وأدبها وبرامجها المتدنية نظرية وتطبيقا في القنوات الفضائية . حتى كادت الشخصية العربية تذوب في ثقافات العالم المتحرر المسيطر من خلال ما يعرف في علمي الاجتماع والأنثروبولوجي (علوم الإنسان) بالسيطرة الثقافية ، إلا أنني كإنسان عربي عاش حياته متنقلا بين

عدد من البلاد العربية والأجنبية وخبر الناس في وظائفهم وحياتهم وطرق تعاملهم ، وتغير سلوكياتهم ، ودرس تاريخهم أبيضه وأسوده ، أصل إلى نتائج إنسانية قد تميز بعض الأجناس عن غيرها،  ودون تجريح لصور هذه الشخصية الإنسانية ، مثل سمة الدفاع عن الكرامة لاستعادة عزة النفس مهما طال الزمن. فمهما طال الأذى وفقدت الكرامة وعزة الإنسان فإنه سيقوم بستعادتها وإن طال الزمن ، ومن خلال فترة الانتظار تتكون هناك سمات للشعوب ونفسيتها وشخصيتها ، ولست أقصد هنا العوامل المؤثرة في الشخصية مما تعارف عليه العلماء من بيئة طبيعية أو اجتماعية أسرية ، ولكن تلك السمات المرتبطة عبر تاريخ من الأحداث تفقد الشعوب كرامتها ، وتستلب عزتها بالقوة والجبروت ، وتستهين بقدراتها البشرية والعقلية والفكرية ،  ولست الأول في تحليل الشخصية العربية ولا في تحليل سمات الإنسان العربي ، وإن كانت هناك صفات إيجابية كالكرم والجود وحسن الجوار وحسن الأخلاق مما تناقله الناس عبر العقائد والعادات ، فقد أجمل هذه السمات التفسية والشخصية عالم النفس المصري الدكتور أحمد عكاشة في دراسة له في أربعة سمات: الاعتمادية والسلبية العدوانية والاستهوائية.

فالشخصية الاعتمادية عنده شخصية “تركن إلى الاعتماد الشامل على الآخرين أو السماح لهم بتولي مسؤولية جوانب مهمة في حياته الشخصية”.

عزف على أوتار قلب: مجموعة قصص قصيرة للأديبة السورية : وفا عزيز أوغلي www.hasanyahya.com

عزف على أوتار قلب: مجموعة قصص قصيرة
للأديبة السورية : وفا عزيز أوغلي
http://www.hasanyahya.com

وتميل تلك  الشخصية عند التعامل مع المحن والأزمات إلى إلقاء المسؤولية على الآخرين وكثرة النقد له والسخرية منه ، أما الشخصية العدوانية والسلبية فإن السخرية من الأحداث والشعور بفقدان القدرة على التصدي للظلم فتمر بإلقاء النكات والطرائف (السياسية والاقتصادية) وتعبر عن العدوانية  للمتسلطين. وأضيف هنا أن منها استعمال الكلمات التي تجعلهم يصبرون على المظالم مثل حسبنا الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ويمهل ولا يهمل. وإنا لله . ولكن إلى حين. فالكرامة المستهانة كانت كالرماد الذي لم تنته النار فيه بعد ، فأشعلتها ثورات ميادين التحرير وهي تهز الأنظمة الفاسدة لاستعادة الكرامة فانتقلت من حالة الهدوء والسكون إلى الثورة ورفض الانصياع وطلاق الرضوخ الكامل للظالمين منتهكي كرامة الشعوب ، فانتقلوا إلى حالة من  التمرد الكامل وإعادة الكرامة العربية من جديد.

وهي سمات سلبية  اتصف بها الإنسان العربي على مر العصور وبدأ عصرا جديدا في التغلب عليها .

وفي اعتقادي ، أني توصلت إلى مرحلة تجعلني أحلل الشخصية العربية قدر استطاعتي وحسب دراساتي ومعرفتي وخبرتي الشخصية ، ولست غريبا عنها كما أني لا أنتقدها ، فالحقائق وحدها حسب الدراسات العلمية قد تكون شفيعا للكاتب في أحكامه وأوصافه لتلك الشخصية المحيرة. مضيفا على بعض السمات السابقة ، وما توصلت إليه قريب مما توصل إليه غيري من المفكرين والكتاب العرب ، ولكن دراستي للتاريخ العربي الاجتماعي وعلاقة الأجناس البشرية ببعضها وحكايات تطورها وتنميتها قد تعطي القاريء فكرة عن أهمية الدراسة لشخصية العربي عبر التاريخ والتوصل إلى بعض الصفات الخاصة بشعب من الشعوب. وفي رايي أن هذه السمات كانت متأثرة عن الإحباط النفسي والتاريخي الطويل وقلة الحيلة في التصدي للقوي أو المتجبر المتسلط أو الظالم قريبا أوبعيدا. وأهم  من ذلك فقد الكرامة الإنسانية عند العربي ومحاولات استردادها مما طبع شخصيته منذ أيام الجاهلية واستمرت معه بعدها حتى أيامنا هذه وهو لا يسكت على الضيم الذي يرى في قتل البنات والأخوات صيانة للعرض دون وازع من ضمير أو اعتراف بحرية اختيار. كما يرى في الانتقام والبعد عن الصفح الذي تحث عليه الأديان.

ثلاث مسرحيات مصرية  محمد عبدالله ربيعي  www.hasanyahya.com

ثلاث مسرحيات مصرية
محمد عبدالله ربيعي
http://www.hasanyahya.com

فالإنسان العربي كان قد تجمد دوره تحت سلطات الحكم العثماني لقرون ، وقبل بالحياة تحت أقسى الظروف وأعني هنا العربي الفقير الفلاح المهمش من مجالات صنع القرار ، والذي بدأت شخصيته مؤثرة في الأجيال التالية صابرة على الأذى متحملة الظلم وسياسات التعسف وغزو البلاد فتسلح بالصبر من خلال استعمال بضع كلمات من القرآن الكريم أكثر الأحيان وبعض الأمثال الشعبية ، فهي تشفي الغليل كالدواء كما يقال ، ولكنها لا تحل مشكلة ومنها : لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون، يمهل ولا يهمل، حسبي الله ونعم الوكيل ويا ظالم لك يوم. والدائم وجه الله. ويكون استعمال هذه الكلمات كدواء مسكن وحيد حين لا يملك الإنسان قوة للتصدي للظلم أو المصائب أو أوجاع النفس في الأيام حالكة السواد كأيام الهزائم والقحط والفشل وفقد الأحبة عن طريق الموت. فالإتجاه إلى الله كان أمرا طبيعيا حسب العقائد والومئل الوحيد للبشر في سواد الأحوال النفسية والاجتماعية والسياسية .

كثرت هذه الكلمات استعمالا مع بدء الحروب الصليبية ، ودامت لقرون أدت إلى تشرذم الأمة الإسلامية بعد سقوط بغداد على يد التتار وأفول حكم العرب عن بلاد الأندلس، وكان لتلك الهزائم أثرها في فقد الكرامة العربية والإسلامية معا ، حيث تطول تلك الفترة أو تقصر حسب حجم فقدان الكرامة واستعمال تلك الكلمات التي ذكرناها سابقا .

Ibn Arabi and ; 26 Arab Muslim Thinkers Published at Amazon

Ibn Arabi and ; 26 Arab Muslim Thinkers Published at Amazon

وكانت أسوأ الفترات حين بدأت الحملات الصليبية تجتاح بلاد الشرق وفلسطين وقد استعملت الكلمات المسكنة بكثرة في تلك الفترة حتى جاء صلاح الدين ليعيد للعرب والمسلمين كرامتهم ، ويشعرهم بعزتهم وقدرتهم. ولكن الحكم العثماني الذي دام خمسمائة سنة ، ساهم في استعباد العباد وطمس الهوية العربية ، عن طريق دفع الأتاوات واستغلال الضرائب التي كان يجنيها الباي والداي ممثلي الحكام الأتراك في شمال أفريقيا (المغرب والجزائر) والتي كان يستغلها في الشرق حكام مشابهون ، من الباشوات وطبقة الإقطاعيين الذين استخدموا الأرض ومن عليها من الفلاحين الفقراء والبسطاء ، فكان استعمال تلك الكلمات المطمئنة للنفوس التي طبعت الشخصية العربية ، حتى جاء جمال عبدالناصر فبعث الكرامة العربية من جديد ، وتبعته ثورة شباب يناير في مصر العتيدة فشعر العرب باستعادة كرامتهم التي سلبت سنين طويلة ، بعد ردح من الزمن القاسي الذي لم يبق في قاموس الذل والعار وفقد الكرامة بوجود إسرائيل إلا واستهلك استعماله ، فكانت كلمات حسبي الله ، وإنا لله ، ويمهل ولا يهمل، وللظالم يوم ، وربك يفرجها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله،  من الأدوية المسكنة للنفوس في أوقات الأحزان .

هذه الكلمات المعجزة ببساطتها كانت شفاء للإنسان العربي المظلوم، وكان لتراكم المظالم والمفاسد وتجاوزات الحكام انطباعات أو سلوكيات في أزمان القهر والظلم والنكسات مما خبرناه في حياتنا بعد أن بدأ الأمل يعود بقيادة مصر العربية ، فتم احتلال فلسطين من قبل الصهاينة ، بمساعدة بريطانيا التي كانت العظمى لقرون ، كبداية لتكريس الهيمنة من الغرب على ممتلكات الشرق ومنعه من استرداد كرامته ، ووحدته ، وتم الاعتداء على مصر الحبيبة التي كانت بقيادة جمال عبدالناصر الذي كان يعتبر  رمزا للكرامة العربية .

 فكانت حرب 1956 من قبل الدول الاستعمارية الثلاث بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر الأبية وبعدها حرب 1967 ، وانتكاسات العرب المتكررة في هيئة الأمم وتعنت القوى الإمبريالية في دعم المحتلين الصهاينة لفلسطين وغزو العراق وأفغانستان وبدأ الإنسان العربي يحاول استعادة كرامته طيلة تلك السنين فقد جفت تلك الكلمات المسكنة وأصبح الناس سكارى وماهم بسكارى ، وكان ما قام به بن لادن الشرارة في أفغانستان وغيرها ، وكانت جزء من محاولة رفض للمهانة وطلبا لإعادة الكرامة العربية التي سلبت على أيدي الدول الغربية وربيبتها المسخ إسرائيل الصهيونية .

كتاب العبرات للمنفلوطي  www.hasanyahya.com

كتاب العبرات للمنفلوطي
http://www.hasanyahya.com

وعادت بعض الكرامة المستباحة تنير وتتلألأ في ميادين التحرير في عدد من الدول العربية في مصر الأبية وتونس الخضراء واليمن السعيد ونهر بردى . ولعلي أعود إلى سمات الإنسان العربي الذي عاش حلو الحياة ومرها فأصفه بما يلي:

– عدم الشعور بالمسؤولية : فالأخ الأكبر أو الأب العربي هو الذي يقوم بمسؤوليات الأسرة ومهمات العمل والكدح لإعالة الأسرة بناتها وأولادها ، مما يبعده عن الإحساس بمسؤولية الجماعة اتجاه السلطات الظالمة ، وقد تختص الشخصية الفلسطينية بتحمل المسؤولية بعد احتلال فلسطين ، كما تختص الشخصية المصرية بتلك المسؤولية بعد سنوات الظلم والقهر ، وقد كنت كفلسطيني يعيش في الأردن شخصيا أحس بالمسؤولية وأنا في العاشرة حيث كنت وأخي نجلب الماء للأسرة من بعد ثلاثة أميال ، حيث كنا نسكن غرب المدينة وكانت عين الماء في شرقها .

Jubran Khalil Gubran www.hasanyahya.com

Jubran Khalil Gubran
http://www.hasanyahya.com

– الاعتماد على الغير في حل المشاكل: اعتادت الشخصية العربية الاعتماد على الغير وخاصة على الله في ترديد الكلمات المطمئنة للنفس مثل لا حول ولا قوة إلا بالله، يمهل ولا يهمل ، وترك الأمور كما هي دون إعمال فكر في حلها والتوصل إلى قرار اتجاهها .

– السلبية في التعامل مع الغير: تصور أن الغرباء خطرون وأنهم قد يؤذونهم . لذا تراهم لا يتشجعون على البدء في الكلام .

– اتخاذ الأصدقاء بسرعة ودون تروي ، مما يوقعه في أزمات العربي في غنى عنها ، فليس كل من تقابله يعتبر صديقا ، ويقع الطلاب المبتعثين من بلاد عربية أكثر من غيرهم في هذه المشكلة ، فيعتبرون الشخص صديثقا بعد المقابلة الأولى ،

– عدم الاستقلال الشخصي عن الأسرة . وهذه المشكلة تسبب ألما للأبوين ، حيث يبقى الشاب والشابة معتمدين على آبائهم حتى سن متقدمة تزيد على الثلاثين عاما ، وهذه الظاهرة لا يوجد في العالم الغربي. حيث يعتمد الشاب أو يبدأون ذكورا أو إناثا  بالاعتماد على أنفسهم وهم في سن الثالثة عشرة أو أقل قليلا بسنوات. ويبدأون بالقيام بمشاريع تجارية ، بيع وشراء وتقديم خدمات ومشاركات خيرية ورياضية تخلق فيهم صفة التعاون والصبر والمجاملات المقبولة سلوكيا .

– وحب الأنانية للنفس ، الاهتمام بالأسرة أولا قبل العشيرة أو القبيلة ثانيا جعل الناس يحبون ما يملكون في حدود بيوتهم والدفاع عما يمتلكون وعدم الاهتمام خارج دائرة تفكيرهم نحو أسرهم.

– والعدوانية في المشاعر للغريب المختلف لغة أو لونا أو ثروة. فالأنانية تخلق نوعا من العدوانية تجاه الآخر، وكان لتواجد عدد من الأوطان عدوانية تجاههم ، فكانت حزازات  بين القرى والمدن والدول تؤدي إلى العداوات ةالمشاعر السلبية لكل ما هو غريب.

– وعدم النظر إلى الأمام والتخطيط للمستقبل.  وهي سمة للعربي منذ قرون مضت ، فهو يعيش ليومه دون النظر لمستقبله ، وتلك الشخصية تربت وترعرعت على فهم أن الغيب في علم الله ، والمكتوب على الجبين تراه االعين، والمكتوب مكتوب ، فلم التخطيط إذن؟ وهي صفة فهمها الناس خطأ للأسف، فالغيب من علم الله ، نعم، ولكن الحديث الشريف يحث على العمل من أجل المستقبل والتخطيط له ، حيث يقول الحديث الشريف: “أعمل ليومك كانك تعيش ابدا واعمل لأخرتك كانك تموت غدا”.  أو كما قال، فالموت والحياة والساعة (يوم القيامة) من علم الغيب، ولكن التخطيط للزراعة والحصاد والعلم ومكابدة الظلم والاستعباد في الحكم السياسي ليست من علم الغيب. وإنما هي مهارات تكتسب بالعلم والعمل معا . (1689 كلمة)

1029 Coolidge Road, Lansing, 48912, Michigan-USA

1029 Coolidge Road, Lansing, 48912, Michigan-USA   www.hasanyahya.com

www.arabamericanencyclopedia.com

الدكتور حسن يحيى ، كاتب عربي أمريكي ، أستاذ سابق في علم الاجتماع ، مؤلفاته تفوق  250 كتابا بالإضافة إلى مئات المقالات باللغتين.

عرب يارسول الله ….. عرب !

إلى القراء والقارئات العرب في كل مكان

لطفا… إذا أعجبكم هذا المقال فأرسلوه بالموبايل إلى أصحابكم وشاركوا في تنمية الأخلاق  الإنسانية السليمة 

*** Note for readers: If you like this, please let other people know about it. Mobile it to friends….

You may contact the author using this site. Thank you!

            Read the writer’s 250 books HERE or Here

أقرأوا للكاتب بعضا من 250  كتابا هنا أو هنا وشكرا .والله يرعاكم .

واجعلوا من الكتاب هدية لمن تحبون ، فوالله ما ألفت ولا كتبت ولا نشرت إلى لزيادة المعرفة بين العرب في المهاجر ولكن أكثر العرب لا يقرأون……….. واأسفاه ومعظم الكتب تصلح لمناهج  للمدارس العربية والإسلامية في بلاد الغربة وعتبي على المربين وعلى إدارات المدارس في المهاجر الذين لم يستفيدوا بعد من هذه الكتب،

Arab American Encyclopedia-AAE

غلاف نظرية المؤامرة بعد النشر يوم 29 يوليو 2012

غلاف نظرية المؤامرة 
  www.hasanyahya.com 2012

Read also 400 plus articles for the Arab Palestinian Writer on

HasanYahyaOnWordPress.com site

ضمن مشروع: "أنشر كتابك مجانا"  للشباب العربي ، تم نشر هذا الكتاب لإحياء التراث العربي في المهجر

ضمن مشروع: “أنشر كتابك مجانا” للشباب العربي ، تم نشر هذا الكتاب لإحياء التراث العربي في المهجر www.hasanyahya.com

من أعمال نجيب سرور تحت عباءة أبي العلاء  منشورات الموسوعة العربية الأمريكية www.hasanyahya.com

من أعمال نجيب سرور
تحت عباءة أبي العلاء
منشورات الموسوعة العربية الأمريكية
http://www.hasanyahya.com

الكاتب المعجزة   عربي أردني أمريكي من فلسطين  www.hasanyahya.com

الكاتب المعجزة
عربي أردني أمريكي من فلسطين
http://www.hasanyahya.com

Prof. Hasan Yahya: The World Record Breaker of writing and publishing his 185 plus books in the last 4 years (78 bks in 2012. www.hasanyahya.com .

Prof. Hasan Yahya: The World Record Breaker of writing and publishing his 250 plus books in the last 4 years (78 bks in 2012. http://www.hasanyahya.com .

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics, Philosophy & Logic, Science, Sociology and tagged , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s