Politics in Islam Between Theory and Practice – السياسة في الإسلام بين النظرية والتطبيق


 غلاف كتاب الإسلام ومصالح البشر

Politics in Islam Between Theory and Practice

Two Incidents Give Islam and Muslim Bad Name.

السياسة في الإسلام بين النظرية والتطبيق

 حادثان يعطيان صورة قاتمة الألوان للإسلام والمسلمين.

للدكتور حسن يحيى  Hasan Yahya, Ph.Ds

ليس هذا المقال مقالا سياسيا ولا تحليلا للسياسات وإنما هو منظار على السياسات المقبلة في بلاد الربيع العربي من منطلق اجتماعي . والأحداث المغظاة في هذا المقال  أمثلة للاتعاظ ولا يجوز تعميمها على كل المسلمين ولا على الإسلام ، فالمسلمون اليوم متعلمون متفقهون ومتمسكين بدينهم ، ويمكن وضع هذه الحوادث تحت عنوان (أعمال السفهاء منا)

إنما وردت في الصحافة العربية وغيرها كثير لم يرد وإن حصل في بقاع كثيرة من العالمين العربي والإسلامي، لأن التراث لا يشجع على القيام بنشر الفضائح . وكمسلم عربي يعيش في المهجر أشعر باالاسف والحرج الشديدين لقراءة مثل تلك الأحداث في عصر حضاري يحترم الإنسان حرية غيره فيه كما يحترم حرية نفسه . رغم أن هذه الأحداث ترتكب من مسلمين اعتقدوا بعض العقائد المتزمتة حول الخمار والمرأة وعلاقة الرجال بالنساء ، ومفهوم الحرية واحترام الذات. واحترام الآخر خاصة  المرأة سواء أكانت زوجة أ أختا أو جارة أو حتى غريبة عن التراث .  والحادث الأول من الجزائر – فقد ذكرت الصحف أن شابة قامت باتهام  زوجها ويعمل إماما بأحد المساجد، بأنه قام بتعذيبها وهم في شهر العسل ، وأنه كان يطلب منها السجود له ويجعلها تقضي الليل واقفة.

ولعل الإمام يؤمن بما أثر عن الرسول الكريم (لو أمرت إنسانا بالسجود لغير الله لأمرت الزوجة أن تسجد  لزوجها ) والحديث فهم من الإمام الزوج على أنه دليل على طاعة المرآة للزوج في كل ما يأمر حتى لو كان الزوج جاهلا أو أميا أو يتصرف معها كالحيوانات .  وولا غبار على الحديث فهو يدعو للاتفاق بين الزوجين في العلاقات والمعاشرة الزوجية إذا كان بين الزوج والزوجة تقارب وتلاطف وعشرة حسنة، حيث يقول بعض المحبين أحيانا (أنا أعبدك) أو أنا أقدس الأرض تحت قدميك) مما عرف في لغة العشاق ، وهذه أمور ممجوجة تسرح في الخيال  وخالية من الصدق والإيمان، وأعتقد أن ما قام به الزوج عدم فهم كنه الحديث وآمن بشكله فتصرف على هواه وليس على الرسول صلى الله عليه وسلم. ، بالتفصيل حسب المصادر التالية يقول:

جاء في المستدرك على الصحيحين أي البخاري ومسلم (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن) وفي رواية لو كنت آمراً أن يسجد أحد لغير اللّه لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها (لما جعل اللّه لهم عليهن من حق) وتتمته عند أحمد (لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس من القيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه)، ومقصود الحديث الحث على عدم عصيان العشير والتحذير من مخالفته ووجوب شكر نعمته رواه أحمد عن أنس. قال المنذري: بإسناد جيد رواته ثقات مشهورون.

وجاء في المستدرك أيضا : عن أبي سلمة، عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – قال:جاءت امرأة إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقالت: يا رسول الله، أنا فلانة بنت فلان، قال: (قد عرفتك، فما حاجتك؟).قالت: حاجتي إلى ابن عمي فلان العابد ، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (قد عرفته)،قالت: يخطبني، فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة، فإن كان شيئا أطيقه تزوجته، وإن لم أطق لا أتزوج . قال: (من حق الزوج على الزوجة، أن لو سألت منخراه دما، وقيحا، وصديدا، فلحسته بلسانها ما أدت حقه، لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، إذا دخل عليها لما فضله الله عليها) قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت في الدنيا) هذا حديث صحيح الإسناد،

وقالت المصادر الصحفية الجزائرية (الشروق) إن قوات الشرطة تمكنت من إطلاق سراح الإمام من قبضة أهل زوجته، بعد أن فكت الحصار الذي فرضه الأهل على سكن إمام في قرية صحيرة التابعة لبلدية ليوة، غرب بسكرة؛ لنقل أثاثها، بعد أن طلبت الطلاق من زوجها؛ الذي قالت: إنه بدأ تعذيبها بعد 3 أيام فقط من الزواج.

وأفاد مصدر أمني بأن الزوجة كانت تتعرض لضرب مبرح على يد زوجها، بكابل -أفغانستان، لمدة 10 أيام حسب الشهادة الطبية، وهو ما دفعها للعودة لبيت أهلها وطلب الطلاق بأي ثمن. وقال شقيق الزوجة إن شقيقته رفعت دعوى طلاق من الإمام المتهم، بعد مرور 21 يوما فقط على زواجهما، مشيرا إلى أن الزوجة قضت من تلك المدة 3 أيام فقط معززة مكرمة في حضور والدي الزوج الإمام، ولما غادرا المنزل انقلبت حياة الزوجة رأسا على عقب.

فقد بدأ يطلب منها البقاء واقفة طول الليل، بينما يغط هو في نوم عميق، ولا تنام إلا إذا تأكدت أنه نائم، ويجبرها على السجود له، وكان يضربها ويهددها بالكهرباء على غرار ما كان يفعل مع طليقته الأولى، يعذبها لأتفه الأسباب حتى ولو كان المنزل خاليا من التموين الغذائي يحملها مسؤولية عدم تحضير الأكل”. وكن يزداد غيظا كلما طلبت منه الطلاق اتقاء لبطشه، فيهددها بالقتل إن كررت الطلب مرة أخرى.(جريدة القدس)

والحادثة الثانية حول رجل مسلم يقتل جنينا في بطن أمه باللكمات ، لأنها سمحت لطبيب ذكر بفحصها. والقصة بالتفصيل والقصة بالتفاصيل تقول حسب ما جاء في جريدة الشرق الأوسط 20 يناير 2012 الصفحة الأخيرة:

في مدينة كولون ألمانيا قضت محكمة مونستر، في ولاية الراين الشمالي ووستفاليا الألمانية، بالسجن لمدة سنتين وتسعة أشهر على شاب أفغاني قتل باللكمات جنينا في رحم زوجته. ووصفت النيابة العامة جريمة الأفغاني بأنها «لا تتوافق مع عقلية الإنسان السوي ولا مع تعاليم الدين الإسلامي».

وقدجرت الحادثة في مارس (آذار) 2011 في مدينة راينه، بالولاية نفسها في شمال غربي ألمانيا، بعد عودة الزوج الشاب (21 سنة) مع زوجته الألمانية (19 سنة) من عيادة الطبيب إلى البيت. وعلم أن الشاب ارتكب حماقة إجهاض الجنين لكما على بطن زوجته بعدما عرف، عندما كان في عيادة الطبيب، أن الزوجة سمحت لطبيب ذكر بفحصها. وكانت الزوجة الشابة في الشهر السابع من الحمل لحظة تعرضها للاعتداء الفظيع. وقد توفي الجنين بعد يومين في المستشفى رغم عملية قيصرية طارئة لإنقاذه أجراها الأطباء، إلا أن الأم نجت من الموت بفضل الرعاية الطبية. وعلى الأثر، وجهت النيابة العامة إلى الشاب تهمة الإجهاض غير الشرعي، وإلحاق الأضرار الجسدية البالغة بالزوجة. قاضي المحكمة قال إن الجنين كان سينمو ويولد بشكل طبيعي لو لم يتعرض إلى اللكمات القاتلة، ورفض ادعاء الزوج بأنه لم يضرب الزوجة على بطنها، بل اكتفى بدفعها عنه دفاعا عن نفسه. وكان الزوج قد نفى تهمة القتل العمد عنه، زاعما أن زوجته الحامل هاجمته بأداة حادة.

في المقابل، قالت الزوجة إنها كانت تزور طبيبة نسائية طوال فترة الحمل، لكن الطبيبة كانت في إجازة خلال مارس 2011، وما كانت تعرف أن الطبيب الذي من المفترض أن يجري الفحص على الجنين، بجهاز التصوير بالموجات الصوتية، ذكر إلا بعد ولوجها غرفة الفحص. وأضافت أن زوجها شتمها في البيت، وقال إنه لن يسمح لها بولادة جنين حي، قبل أن يهاجمها باللكمات على بطنها.

وتعليقنا على الحدثين أنهما غريبا عن السلوك المهذب الذي يدعو إليه الإسلام في التعامل مع المرأة والنساء بشكل عام، (فخيركم أحبكم لأسرته) لذا فإن نشر مثل هذه الحوادث وهي كثيرة في عصرنا هذا حيث طلق أحدهم زوجته لأنها أبدت إعجابها بممثل في أحد المسلسلات التركية مثلا، وآخر قتل زوجته لأنها تحدثت مع إنسان غريب عنها، وهي أعمال تسيء إلى المسلمين أولا وإلى الإسلام كدين ينتمون له.

وإن كنا نرى ونسمع كثيرا من الدعاة وقادة الأديان أحزابا وجماعات في محاضراتهم وتقاريرهم وخطبهم أن الإسلام حضاري وأنه يدعو إلى الحرية واحترام البشر والأديان الأخرى ، نراهم يفرقون في لبس الحجاب ، والظواهر السلبية في المجتمع ، ولعل في جماعات (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) في بعض البلدان ما يسيء إلى الإسلام أكثر مما يجلبه من فائدة ، فقد روى البعض أنهم بعصي طويلة يدورون في الأسواق ليأمروا الناس حتى لو كانوا من دين آخر إلى الذهاب إلى المسجد لأداء الصلاة ، ويضربون بعصيهم على أعقاب النساء للتحشم أيضا. وهو ما يتنافى مع الإسلام وقواعده في احترام الغير .

ولن تقف هذه الحوادث عند هذا الحد فهي تؤثر على الإسلام كدين وعلى المسلمكين كبشر أكثرهم لا يؤمن بقتل النساء تنفيذا لكرامة الأسرة وحماية عرضها أو يتهجم على الشواطيء العارية ويأمر بإغلاقها ، أو يغطي عورات النساء والرجال في التماثيل الأثرية ، وهذه أمور لا بد من حلها والتعامل معها خاصة إذا توصلت الجماعات الدينية إلى سدة حكم العباد والبلاد أو إذا اتصفت بالعدل والنهضة والمساواة والنور كأحزاب .

وقد لفت انتباهي صورة بثتها الصحف والمجلات لشخص منتخب للبرلمان وهو مجلس الشعب وهو يقرأ القرآن في إحدى الجلسات ، وليس ذلك عيبا للاستشهاد ببعض آيات القرآن الكريم في خطاب النائب  ، ولكن العيب أن الشخص يستغل وقت الجلسة البرلمانية التي تخصص عادة لخدمة مصالح الشعب ، يستغلها العضو المنتخب في خدمة نفسه تقربا إلى الله تعالى . ظانا أنه في خدمة الناخبين ، فالوقت ليس له إنما الوقت للشعب وحل قضاياه والتفكير بتقليل مقاساته وحل معضلاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية . وهذا مثل على عدم احترام الوظيفة أو تحديد تعريفها أو معرفة مزاياها،  فعضو مجلس الشعب ملك للشعب ولا يحق للنائب استغلال الوقت في خدمة نفسه بل خدمة الشعب الذي أتى به إلى المجلس .  ولا أدري ما عيب أحد النواب إذا قام بتقديم قرار: عدم قراءة الكتب الدينية في جلسات مجلس الأمة. فهل سيوصف ويتهم بالكفر أم أن المجلس في معظمه سيدعم النائب على متابعة قراءة القرآن ، وهذا أمر ممكن الحدوث. ولكن مجالس النواب ليست مجالس للدعوة ، فمجالس الدعوة هي المساجد والمعاهدالدينية وليس مجلس الشعب,

فإذا استمر الحال بالجهل بمعرفة تحديد الوظائف وتقويم مشاكل الشعوب بالعقل والوعي العلمي والمنطقي ، فليس من المستغرب أن نرى في المستقبل بعيدا أو قريبا بقيام ثورات لدحر وطرد كل الإسلاميين من السياسة ومقاليد الأمور ومجالس النواب . وأعتقد أن السبب هوالقاعدة والحقيقة العلمية  أن البشر مهما كانت صفاتهم ومهما كانت درجة إيمانهم ومهما علت معرفتهم فهم بشر معرض للصواب ومعرض للخطأ ، فلهم غرائز ولهم ميول وفيهم تعصب كلها تغذي الغرور والطمع والجشع النفسي  نظرا لما يرون أنه صالح وهو بعيد عن الصلاح ، فالمراكز السياسية والاجتماعية في الدولة المدنية أينما كانت عند البعض ما تورث وتؤدي إلى المفاسد ، وحب الذات ، والبعد عن العدل والإيمان،  فليتعظ ولاة السياسة في مجالس الأمة والشورى في كل بلد عربي بما سيتعرضون له من انتقادات لبعض التصرفات التي تسيء لهم أولا وتسيء للإسلام على المدى البعيد.

أسأل الله أن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ، وأن يأخذ بيدنا لما فيه صالح البشر زأن يسلح جهلاءنا بالعلم واحترام الحريات والعيش جنبا إلى جنب دون تعصبات دينية أو عرقية . إنه سميع مجيب.

من كتاب : الإسلام ومصالح البشر ،بالعربية :  al-Islam wa-Masalih al-Bashar

للمزيد من أفكار الكاتب في كتبه الأخرى بالعربية : التعاليم الأخلاقية العربية والإسلامية  – باللغتين ومحمد رسول البشرية — و موجز التاريخ الإسلامي   — و اللهم فاشهد  و طبائع الاستبداد للكواكبي، و باب الإيمان في الصحيحين البخاري ومسلم،  تفسير الجلالين : سورة البقرة، و كتاب الطهارة في صحيح مسلم.وكتاب بروتوكولات حكماء صهيون بثلاث لغات .

للمزيد أيضا أنظر الموسوعة العربية الأمريكية –

http://arabamericanenencyclopedia.com/

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Articles, Decision Making, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics, Philosophy & Logic, Religions and Spirts, Research Methods, Science, Sociology and tagged . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s