Pity is for the Dead, Arab Syrians Still Alive- الشفقة على الأموات ، والشعب السوري مازال حيا


الشفقة لا تصحح الأخطاء التاريخية دون النظر إلى مسبباتها

 Pity is for the Dead, Arab Syrians Still Alive- الشفقة على الأموات ، والشعب السوري مازال حيا

(لا تفعلوا مع الشعب السوري ما فعله اليهود والرومان بالمسيح وفلسطين ، فالشفقة على الأموات ، والشعب السوري ما زال حيا )

لشعب السوري لا يريد شفقة من أحد ، الشعب السوري يريد دعما ومساندة في مطالبه العادلة قلبا وقالبا وليس بالدموع . والشفقة للميت ، والشعب السوري ما زال يناضل من أحل حقوقه وحريته.)

(الناس الشرفاء هذه الأيام، هم أعداء الله ، عند الفاسدين )

Syrian People do not need pity (humanitariab aid), Syrians need vital support of their cause. Pity is a contribution as sign of death, Syrians are alive and well.

سأبدا محاضرتي بهذه الفرضية التي ثبت صحتها عند العقلاء من فلاسفة الزمان وهي أن الشفقة يا سادة ويا سيدات ، إنما هي مصدر خطير لإخضاع الشعوب . فانظروا في الأسباب لا في النتائج تصلون إلى القرارا ت المصيبة ، فالمصيبة في المشاركة في القتل وعدم الدعم والمساندة الحقيقيين للشعوب لا عن طريق الرأفة والشفقة التي تساهم في إذلال الشعوب لا في استرداد كرامتها .   

إن ما يتعرض له الشعب السوري في هذه الأيام من تعسف سلطوي ظالم ، ليحتاج وقفة  تأمل من العقلاء وخاصة الفلاسفة منهم .  فالمسألة ليست كفاحا ضد الفساد فقط ، ولا ضد الظلم والتعسف فقط ، ولا ضد التسلط فقط، ، ولكن ضد نظام مختل العقل لا يعرف  إلا القوة في فرض سيطرته وجبروته على شعب أعزل ذنبه أنه يطالب بحقوقه في أن تسمع وأن تطبق بعدالة ، فلم يجد النظ ام لفرض قوته لإسكات الأصوات الحرة إلا عن طريق استعمال آلته العسكرية لقتل الشعب وإسكات صوته.

ولكن ما يقوم به الشعب السوري  بحد ذاته لا يدعو إلى الشفقة فالشفقة تقدم للأموات الذين انتهى أمرهم ودفنوا تحت التراب ، ولكن الشعب السوري ما زال حيا ، فلا تشفقوا عليه وترسلوا الهدايا والمساعدات (التي تسمونها بالإنسانية ) للمهجرين والضحايا التي سببها النظام بعجرفته وصم أذنيه عن نداءات العقل والمضي في سحل الأبرياء من شعبه ، فالشعب السوري يستطيع البقاء والدوام وحده ، وكل ما يريده هو الوقوف إلى جانبه ومد يد العون له ولشبابه حتى يتخلص من الطغاة  إلى الأبد .

إن الشفقة ما هي إلا تمتع بالدماء المهدورة ظلما ، والقيام بها يدل على ضعف ومساهمة في تأييد النظام وليس الضحايا . فكيف تقررون ما هو “حق” وما هو “باطل” ؟ فهل الشفقة “حق” فاتبعتموه ، وعدم مساندة الشعوب في مطالبها “باطل” فنأيتم بأنفسكم عنها ؟ ألا ساء ما تقررون وتختارون وما تفعلون !

إن الشعب السوري كغيره من الشعوب العربية لا يحتاج شفقة من أحد ، وإنما يحتاج إلى العدل بالوقوف إلى جانبه وتأييد مطالبه أمام نظام لا يرى ولا يسمع . وعليه فإن أتوجه بالقول إلى الدول العربية : إن المساعدات الإنسانية التي حزمتم أمركم وجيشتم بعض أفراد شعوبكم لجمعها للإغاثة ، إنما تدل على ضعف النساء بعد الولادة ، وتساهم في عملية القتل اليومي لأبناء الشعب السوري ، التي هي في أمس الحاجة إلى المساندة وتدعم الإحساس بشرعية الكفاح من أجل الكرامة التي يدفع ثمنها الشعب المناضل من أجلها يوميا بسلاح النظام المهتريء الذي لم يتوجه يوما لتحرير جولا نه وبحيرته ، وإنما وجد الفرصة لتوجيهه نحو شعبه المكافح من أجل رفع الظلم والفساد وبسط الحرية والمساواة والعدالة والكرامة على الأرض السورية.

وأقول لروسيا والصين الذين لم يشفقا على الشعب السوري وإنما أشفقا على النظام ، وذلك في صالح الشعب السوري وثورته ، لأن النظام ميت يستدعي الشفقة ، وليس دفاعا عن كرامة النظام بل هدما لكرامة الشعوب ، وهذا موقف يسيء إلى الدولتين معا ، تماما كما تسيء المساعدات (الإنسانية) التي يتبرع بها المغفلون كخيام وأدوات صحة وجالونات ماء ، فالتضحية في رأيي تكون الوقوف إلى جانب الشعب السوري وليس إلى جانب النظام الفاسد ، فلا شفقة على الثوار ، لأن مساندة المطالبة بالكرامة للشعوب لا تكون بالمساعدات الغوثية (كما فعلت وكالة الغوث بعد احتلال فلسطين) ، وإنما بكبح جماح الكلاب في المعتدين على الأرض والعرض والكرامة العربية ،  التي لم تجد غير السلاح لإخماد البركان السوري لطمس الحقوق والحريات كما فعلت وكالة الغوث في تأمين المحتل ونسيان ما فعل . وهاتان جريمتان اعتاد الضعفاء من المستغلين للشعوب داخل الأرض العربية وخارجها أن يرأفوا بالضحايا بعد تشتيتها فيقدمون لها مساعدات إنسانية وكان الأحرى بهم أن يمنعوا الأسباب (كالاحتلال الصهيوني لفلسطين) وسوء أعمدة النظام السوري وفساده وجبروته ، قبل أن تدمع أعينهم على النتائج فيشفقون على الضحايا ولا يمدون يد العون لإرساء الكرام العربية التي ديست بأحذية الأنظمة الفاسدة قديما وحديثا .

هذا موقفي الفردي ، ولا أريد عليه ثوابا ، والحق يجب أن يقال في عالم أعمى البصر والبصيرة ، وأعتقد أنه يخالف كل الأديان وكل السياسات الماضية والحاضرة بين العرب وغيرهم .

وللأنظمة العربية أقول: الشفقة والرأفة بعد قتل المسيح وصلبه لا تنفع العقائد المهترئة التي تتباكى على الضحايا ، وما يحصل من الدول العربية وغيرها لدعم الشعب السوري رأفة به وشفقة عليه إنما هو تسريح للكرامة وإمهانا في القتل والتعذيب يقوم بها النظام في سوريا  ، وليس دعما للمطالب الشعبية ، فإذا أردتم الدفاع جنبا إلى جنب مع الشعوب الثائرة فلا تشفقوا عليها بل ساندوها بكل ما أوتيتم من قوة ، وستجدون الجواب الشافي ، وستحسب لكم  مواقفكم منها في صفكم ، إذا جاء يومكم ، تقدم أو تأخر فمعظمكم شركاء في جريمة قتل الضحايا في سوريا واليمن وفلسطين والبحرين وليبيا وتونس وغيرها .  

وفي الختام، المحاضر ليس فيلسوفا لأن الفلسفة نوع من الكهانة ، وقد ينتمي عند بعض المحللين أو المحرمين إلى فئة أعلى شأنا من الفلاسفة ، أعلى من مستوى الأنبياء ، أعلى من كل الأديان ، وبعض آخر قد يقول: هو إنسان له فضائل الكمال البشري التي لم يصل إليها أحد من البشر ، وعند البعض الثالث سيقال أنه مجنون بهذه الصفات،  والمجنون غير مسؤول عما يكتب وعما يقول وعما يفعل . وما أكثر المجانين في أيامنا هذه ، وكل أقوالهم مصيبة إذا كانوا صحيحي العقل ، ومخطئة إذا كانوا مرضى العقول ، فالكاتب  من جماعة لا حول ولا قوة لهم سوى ما ينطقون به من “حق” وما يكتبونة من “منطق” والكلمة هي أساس الكون ، والكينونة هي ما تشاء الشعوب وليس ما يشاؤه الحكام الذين يدعون أنهم النخبة الصالحة وهم لأنفسهم ظالمين. والسلام عليكم ورحمة الله .

عرب يا رسول الله ، عرب ! وحسبي الله ونعم الوكيل .

www.askdryahya.com/index.html

*** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Chidren Literature, Decision Making, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics and tagged . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s