العرب تحت مجهر المغتربين في المهاجر .. عرب يا رسول الله … عرب


الدكاترة حسن يحيى

العرب تحت مجهر المغتربين في المهاجر   … عرب يا رسول الله  …. عرب

Arab Under Diaspora Telescope  

مقامة أبودلامة المصري المغربي السوري التونسي ، إلخ إلخ ……….( العربي)

يعيش العرب في المهاجر أمريكا (الولايات المتحدة وكندا) وعيونهم على بلاد العرب  في المشرق . وفي كل يوم يشعر العرب أنهم منبوذون أو يتساءلون عما يرون ويسمعون ويقرأون عن أحوال العرب في شؤون حياتهم السياسية التي تغلب على كل ما سواها من شؤون اجتماعية  أو اقتصادية .  

والعرب يشاركون في القنوات الفضائية ليمضوا أوقاتهم في مشاهدة الأخبار السياسية للعالم العربي من قنوات متخصصة في نقل البلاوي والمشاكل التي تواجه الشعوب وتمضي معظم وقتها في مشاهدة المسلسلات العربية والتركية وهي لا تقل عن الأخبار السياسية في محتواها وفي تصوير الظلم بأبشع أشكاله ، فالأغنياء يملكون القرارات التي تسير الفقراء منهم ، وتبين سيادة الرجل على المرأة في كل شأن حياتي وخاصة ما يتعلق بالعواطف المكبوتة للأنثى العربية ، ومدى تسلط الآباء والأمهات في السيطرة على أبنائهم وبناتهم  ، والتعامل مع مشكلاتهم بما يراه التراث المهتريء الذي يقدس القوي ويستهين بالضعيف.  لدرجة أن المهاجر العربي يريد أن يدفن وجهه في التراب حتى لا يرى ولا يسمع ولا يقرأ. فهل تغير شيء في بلاد العرب خلال الخمسين عاما الماضية؟

مساكين هم القاطنون في المهاجر ، يظنون أن بلاد العرب قد تغيرت  كما يتغير العالم من حولهم ، فيفاجأ بأن أحلامه ما زال يدوسها الإعلام العربي كما تدوسه  حوافر خيل الحكومة وأزلامها ، فتصفق له وتحلل القضايا العربية بأساليب فاسدة لا تسمن ولا تغني من جوع ، ويتصدر البعض فيقدم حلولا لمشاكل أسبابها معروفة لدى جميع العرب في شرق البلاد وغربها . ولكنها تسهم في فشل الحلول بعدم وجود قوانين غير القانين للعادات التراثية والتقاليد البالية خاصة فيما يتعلق بالحرية لأبناء وبنات الشعوب العربية . …

وفي المهاجر يعيش المئات بل الآلاف من العرب ممن غيروا طرق حياتهم وساهموا في إرساء المنطق والعقل في معالجة قضاياهم ، ولديهم العوامل والخطوات العملية لكل قضية في حياتهم كما في حياة الشعب العربي الذي ما زال يعيش حسب التقاليد والعادات مما يدعونه التراث ، وكأن التراث أصبح إلها لا يجوز الخروج على طريقة معالجته للقضايا الإنسانية ، وما زال الغني يأكل مال الفقير ويتمتع بعرقه ويستغله أقسى استغلال في مكان العمل وطريقة الحياة ، وحتى الأحلام بدأ العرب في كل أوطانهم المصطنعة بحدود شائكة بدون أسوار ، فالمصري ما زال يقول مصر أولا ، وكذلك باقي المواطنين في كل دولة أو دويلة أخرى ، فالمسافر من بلد إلى آخر وهم كثر في الآونة الأخيرة يعرف مدى مقاساة المسافرين عبر حدود البلاد العربية ، حتى فيما يدعى بدول مجلس التعاون أو مجلس الخلاف الخليجي. فما زال الوقت بعيدا عن تحرير العقول حول قيمة الإنسان وكيفية التعامل معه ، وكأن الحكومات تقصد أن تضع أسوأ الناس أخلاقا وأكثرهم جهلا في التعامل مع البشر في مراكز الحدود ، حتى ييأس المواطن العربي من التمتع بحرية التنقل والسفر ،

مساكين من يعيشون في المهاجر وهم يرون إخوانهم يغلفهم القهر ويغطيهم التسلط ويسمهم التعسف بأظافره الحادة ، حتى جعلت المسكنة والتذلل من صفاتهم . ولعل بعض العوامل في بقاء الأحوال على حالها تنحصر في لقمة العيش التي يقابلها سكين الواسطة ، ومنجل التفضيل لأبناء الأسرة والعائلة والمؤيدين للسلطة وانتشار الفساد بين أزلام السلطة وتجار البلد في كل دولة ، مع غياب العدالة الاجتماعية التي تغطي بلاد العرب شرقها وغربها .

والأمر الثاني هو غياب التخطيط للبرامج ليشمل كافة أفراد الشعب بمختلف فئاته ، واستغلال المداخيل من أجل التسلي  والرفاهية للأغنياء ، وكأن الله أعطاهم قدرات خفية ليكونوا أعلى من غيرهم وأكثر مالا وأقوى سلطة من غيرهم ممن لا يملكون قوت يومهم ، فتتركهم يتزلفون لأصحاب المراكز وأصحاب السلطة مقابل إذلالهم والدوس على كرامتهم .

وهذا عامل يشترك فيه المواطن العربي أينما كان ، فعنصر الوطنية أصبح كالعصاة السحرية لزراعة الكراهية بين الجاهلين من المواطنين بدوا أو ساكني مدن على السواء ليتميزوا عن أصحاب العقول والمهارات من الدول الأخرى مما يعرف بالأيدي العاملة من أصحاب المهارات والتخصصات التي تخدم المواطنين دون مقابل كالاحترام ومساواة المواطن والمهاجر إذا كانوا متساوين في التعليم أو الكفاءة .

ولوأخذت أي بلد من البلاد العربية فستجد أن ذلك دستور تراثي ، حتى في المجتمع الواحد، فالتفرقة بين  دوسري وبدون وبين أبناء العائلات أو أبناء الأغنياء ، بين مواطن ووافد وبين عرب وعجم (ليسوا فرسا، ولكن من الغرب الأوروبي والأمريكي) مع أن الجميع نظريا متساوون، ولكن التطبيق طالق بالثلاث عند التنفيذ. والعربي في البلاد العربية مهان بينما الأجنبي الذي لا يعد عربيا مكرم بزيادة رواتبهم مما يفوق رواتب المواطنين أحيانا وتزيد على الضعفين أو الثلاثة أضعاف من راتب العربي من دولة عربية شقيقة ، مع أن الخدمات تكاد تكون متشابهة ، ولكن النظرة إلى الأجنبي (خاصة البريطاني والكندي والأمريكي)  كأنه أفضل من المواطن ، ومن العربي معا ، وأن العربي لا يستحق التقدير أمر لا فراغ منه لتيسير الأمور التراثية ، وزرع الكراهية بين الإخوة من البلاد العربية ، أنظروا في أنفسكم ألا ترون ؟ هل عميت أبصاركم ، فلم ترون شمس الحقيقة التي تؤدي إلى العدل؟ عرب يا رسول الله ….. عرب .

وقد لمس العباد من العرب الذين خدموا البلاد التي يعملون فيها ، ورأوا بأم أعينهم تلك التفرقة بين مواطن ومقيم ، وبين عربي وأجنبي ، وبين المواطنين أنفسهم ، وأصبح معظم الحكام وأولادهم وأحفادهم ومن يدور في فلك سياساتهم  رجال أو نساء أعمال ، يسلمون أمور إداراة أعماله لأجانب من أوروبا ، وخاصة الأمريكا والبريطانيين والكنديين وغيرهم. وقد عمل كاتب هذه السطور في عدة جامعات عربية فكان راتبه يقل عن نصف رواتب المثيلين له ممن يحملون نفس الشهادات العلمية من جامعات غربية ، ورغم أن خبرتهم تقل عن العربي إلا أن العربي ينظر إليه نظرة سلبية تقلل من احترامه لنفسه وتقلل من كرامته وتساهم في قرفه من الأنظمة العربية التي تمارس هذه الأعمال الشائنة ، حتى سئم العربي أن يكون عربيا مع هذه السلوكيات الطائشة من متقلدي السلطة وأزلامهم ، وفي مجال المرأة ومعاملتها أمور لا يمكن التغاظي عنها ، وهي أضعاف في قناطير الظلم منها للرجال . عرب يا رسول الله …. عرب!  

بينما نسمع عن توزيع البلايين في بعض الدول على مواطنيها مؤخرا نقدا أو بضاعة في زيادة الرواتب والإعفاء من القروض البنكية ، وفتح الجامعات وإقامة العروض وكأن البلايين الموزعة صدقة من الحكام أصحاب الثروات ، فأين هذه الثروات خلال الخمسين سنة الماضية ، وما هذه الثروات إلا ما تملكة الشعوب ولكنها مملوكة للحكام الذي أساؤوا الحكم وتمتعوا بالفساد مع من حولهم طيلة عشرات السنين دون أن يسألوا عما يصرفون وعما يكنزون وعما (يلهفون) من صفقات الأسلحة أو البضائع المستوردة من الشركات العالمية باستقبال الرشاوي بدملوماسية على مستوى السفراء والوزراء وليس من الصعب ملاحظة الثراء على المتصلين بالحومات ، خاصة رجال الجيش والشرطة والمخابرات ممن لا يزيد تعليمهم عن الثانوية العامة فيسلموا مراكز لإدارة حقوق الشعوب وأعمالهم بطرق ملتوية وسيطرة متعسفة في تطبيق القوانين الفردية لا المتعارف عليها حسب الدساتير الورقية التي تستخدمها الدول التي أقل ما توصف به: دول من القش ، أو من الدمى الكارتونية التي يشكلها من يرسمها ويشكلها كما شاء من جهات داخلية أو جهات خارجية،

مساكين الذين يعيشون في المهاجر ، يظنون أن أحوال الشعوب العربية قد تحسنت ، فإذا بالجهال يترقون ، والفاسدين يسودون، والفقراء ممن يبيعون ذمتهم يستغنون ، والباحثون عن الأعمال عاطلون تتزايد أعدادهم وتقل مهاراتهم ، وتزيد حاجاتهم الأساسية شحا ويصبح الرغيف غريبا عن الأسر الكادحة عند عامة الشعب الغلبان .

فماذا تغير في العالم العربي، مازال الأمر الواقع يحترم فرضا ، وليس كل لابس عمة شيخ يؤخذ برأيه ، وليس كل جاهل من أبناء الذوات يساهم في بناء مجتمع الأحلام الذي تطمع إليه الشعوب، لقد كان تخصص كاتب هذه السطور إدارة التربية والتعليم وإدارة الفصول ، ودراسات السلوك البشري في علمي النفس والاجتماع قبل عقد من الزمان فقدم على وظيفة في العالم العربي، فقبل لتدريس اللغة العربية كما كان يفعل قبل دراساته العليا ، وحين حاول تغيير الوظيفة التي قبل بها ، وقفت الأنظمة الفاسدة أمامه ، فانسحب مرغما بعد أن أصبح الأتجاه العام للمسؤولين في تلك البلاد إلى حذف الدراسات العربية نهائيا من الدامعة وتحويلها إلى دراسات أخرى بالإنجليزية أو الفرنسية ، فعرض عليه أن يقوم بتدريس الأنجليزية وإن أجاد فيها إلا أنها ليست من تخصصاته العلمية فقد كان في الإدارة والبحث العلمي  خبيرا ، ولم يتغير شيء في عقلية المسؤولين لأنهم يرتبطون ببعضهم البعض فهم أخوة أو أنساب يصاهرون بعضهم بعضا ، ويحملون تلك العقلية الجاهلة في إدارة شؤون البلاد وشؤون العباد .

أرجو من القاريء الكريم –إن وجد في بلاد العرب – إن كان ما خبرته قبل عقود مازال ساريا أم أن هناك تغير ولو طفيفا في سلوكيات البشر حاكمين متسلطين أم محكومين . هل قل عدد الخريجين في العلوم الإنسانية والدينية ؟ هل تغيرت أساليب التدريس التقليدية التي تكرس الاستعباد والطاعة العمياء في متلقي العلم في المدارس الثانوية من بنين وبنات ، أم أن النظام التقليديى في التلقي والبصم (الحفظ) بدون تحقيق وتمحيص وبحث واستعباد عقول الطلاب مازال في المعاهد العليا والجامعات يشابه إلى حد كبير المدارس الإبتدائية والمتوسطة والثانوية ؟

المطلوب تغيير العقول وطرق التفكير في التعامل المشترك بين الناس مهما كانت اختلافاتهم المظهرية أو العقيدية أو الوطنية ، ومن خلا خبرة الكاتب الشخصية فإن المواطنين يعفون من الماء والكهرباء في العديد من الدول بينما تدفع العمالة الأجنبية (خاصة العربية) أضعاف الأسعار لتغطي الخدمات المجانية التي يتمتع بها المواطنون رغم قلة أعدادهم ، وهبوط مستوياتهم العلمية والمهارية ، حيث تترك الحكومات الحبل على الغارب لأصحاب الأملاك لمضاعفة الأجرة حتى في عمارات آيلة للسقوط عاش فيها المغترب عن بلده عشرات السنين فدفع ثمن العمارة وحده دون شعور بالعاطفة نحوه ، أو تخفيف مآسيه في الصرف على أبنائه أو التهاون معه في أمر البقاء بعد التقاعد ، والمحظوظ من وجد كفيلا من المواطنين يقبل بثمن يدفعه المغترب (الأجنبي العربي) من أموال هو في أمس الحاجة لها لتمويل تعليم أولاده .

المطلوب الرحمة والرأفة ليس التساهل في القوانين ، لأن القوانين نظريا تخدم المواطن والوافد معا ، ولكن عند تطبيقها كما في إسرائيل العدوة اللدودة للعرب وخاصة الفلسطينيين منهم تطبق القانون بنوعين العادل مع اليهود الإسرائيليين ، والظالم الذي يقتص من الفلسطينيين فيسلب أرضهم ويشرد أسرهم فيقوم بتفريق الوالد عن أولاده والزوج عن زوجته ، وهذا ما تقوم به الحكومات العربية عند تطبيق القوانين على مواطنيها بشكل مختلف عن تطبيق نفس القوانين على الوافدين ، مخترقين حاجز الاحترام والتقدير الذي يستحه الوافد الذي أفنى زهرة عمره في خدمة البلد  ، فمنح أسبوعا واحدا لمغادرته ، فهل تغير شيء من ذلك فنرى شيئا من الضوء في نهاية نفق المستقبل ؟ لا أعتقد ذلك . ولا أتوقع أن يحصل ذلك خاصة في الدول التي عرفت بالغنى والثروة ، فليس الفقير كالغني وليس صاحب السلطات كمن يخدم هذه السلطات ، والعدالة مازالت عمياء في طرق مظلمة لا ترى النور إلا في جيوب الفاسدين وأسرهم وعائئلاتهم . فهم أحق بسرقة ثروات الشعوب والتمتع بصرفها في شراء النوادي والخيول والنياق والتحف التي تبقى في الكهوف ولا تساهم في رفاهية الشعوب بل تساهم في سلب ثرواته ، ولعل قانون: من أين لك هذا؟  الذي حاولت بعض الدول تقديمه لمعرفة الفاسدين ، قام الفاسدون بطمس ملامحه وتعطيل تطبيقه بل وزادت عليه ، حتى بلغ السيل الزبى ، وتعنتر أصحاب السلطة فهم في غفلة مما لا يتوقعون .

العرب ، آه العرب، عرب يا رسول الله ، يذبحون فلا ينجدون ، وتهتك أعراضهم وحقوقهم فلا تقدم لهم يد المساندة في مطالبهم ،  وتسلب كرامتهم فلا يتطوع أحد لاستعادتها ومساعدة فاقدي الكرامة على استردادها . عرب يا رسول الله …. عرب …. لا يفكر أحدهم بجاره ، ولا يهتم أحد بأحد …. والكل يجري نحو لقمة العيش ولو كان الثمن الوحيد لتلك اللقمة هي الذل والمهانة .

عرب يا رسول الله …. عرب! معظمهم جاهلون وأكثرهم لا يقرأون ، ومن في يدهم الثروات والسلطات لا يقدرون ، فهم في غيهم يعمهون ، عرب يا رسول الله ما زالوا بالمتزلفين لهم راعون ، يهدوهم الجوائز وبهم يحتفلون ، ويقيمون للقرآن نشاطات حتى مل القرآن من أساليبهم الرخيصة في استعباد البشر من مواطنيهم والوافدين إلى بلادهم . فالقرآن لا يريد مسابقات بينما الشعوب تسعلا لكرامتها ، فالقرآن له حرمته ، فاتقوا الله فيما تفعلون ، فالوسيلة مريضة في استعمال المقدس لاستخدام المدنس في الحياة ، تدفعو جزءا صغيرا لخدمة الدين والسنة ، وتدفعون أضعاف ذلك في استعباد الناس وسلب كرامتهم ، عرب يا رسول الله …. عرب …. ما زلتم تأكلون لحوم بعض ، في الحاضر والغائب ، تتزلفون لأصحاب الثروات كأنهم آلهة يملكون مصائركم ، عرب يا رسول الله …. عرب …

لقد أصبحت العروبة لغة وتاريخا وتطبيقا من الأمور الغريبة ، حتى زاد اغترابها بين أبنائها وصدق الشاعر حين وصف الفتى العربي بالشعور بالغربة في بلاد العرب ، بقوله :

ولكن الفتى العربي فيها    غريب الوجه واليد واللسان

فهل تغير هذا بعد غياب طويل عن العالم العربي؟ لا أعتقد أنه تغير تغييرا جذريا فالتراث  السلبي الذي يجب أن يتحرر لقبول الإنسان للإنسان ، واحترام الأخ لأخيه ، هذا التراث يزداد عنجهية وعنصرية تفوق ما كان في جنوب أفريقيا والأراضي المحتلة في فلسطين وأفغانستلن والعراق وغيرها من الأوطان . عرب يا رسول الله …. عرب … ثمن الناقة وصل إلى الملايين ، وثمن الإنسان العربي انحط إلى الملاليم …. عرب يا رسول الله … عرب . عرب يا رسول الله …. عرب . حسبي الله ونعم الوكيل . حسبنا الله ونعم الوكيل . حتى دعوات العرب إلى الله لم يعد الله يستجيب لها ، فلم يتوقع (رب العباد) أن ينزلق أصحاب الشرف الى الحضيض بين الامم ، وإلى الاعتماد على سياساته في التعاون والاستغلال عن طريق البنوك التي تستعبد الحكومات ، وتذهب المساعدات لتصرف في غير موضعها وترزح الحكومات تحت نير الربا والفائض الذي ليس من العقيدة في شيء وأن تبسط العصبية وقلة احترام الآخرين والظلم والساد إلى أدنى مستوياتها العالمية في البلاد العربية ، وربما هذا ليس من صفات الخالق ، ولكنه قريب وم الواقع المرئي في بلاد العرب وشعوبه شرقا وغربا .  

عرب يا رسول الله ….. عرب ! أي مسيحيين وغير مسيحيين …. مسلمين وغير مسلمين، يهود وغير يهود ، مواطنين ووافدين  كلهم سواسية أمام خالقهم رب العباد ، فمتى استعبدتم الناس وقد خلقوا متساوين ؟ فلم تقولون ما لا تفعلون ؟ عرب يا رسول الله …. عرب! (2229 كلمة)

*** يرجى التكرم بعد قراءة هذه المقامة إذا وافقت هوى في نفوسكم أن تخبروا أصدقاءكم لتعم الفائدة من المعلومات فيها، وشكرا لكم.

*** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Literature, Arabic Poetry, Busness Management, Decision Making, Disability, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s