Unpublished Letters for French Poet: Paul Valery: The French Poet-رسائل غير منشورة للشاعر الفرنسي بول فاليري


رسائل غير منشورة للشاعر الفرنسي الكبير بول فاليري

Paul Valery


كتب حسن يحيى في مجلة سلمى: العدد الأول – يناير 2012 ما يلي:

 وصف الأديب المصري العربي الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي رحمه الله ما يلي حول بول فاليري:

“مهما تقرأ من شعر بول فاليري ونثره ، ومهما يكن الموضوع الذي يمارسه الأديب شعرا أو نثرا، فسترى دائما أدب اليونان الرفيع وثقافتهم العليا شائعين فيما تقرأ يغذوانه بخير ما فيهما، لأن بول فاليري قد خالط اليونان القدماء مخالطة نادرة شديدة التنوع: خالطهم في أدبهم وفي فلسفتهم وفي فنهموفي سياستهم، وخاطهم في دينهم بنوع خاص ، ثم خالطهم بعد ذلك في في حياتهم االعامة التي كانوا يحيونها في ساعات الليل والنهار” (ألوان: لطه حسين: ص. 6061)

أما هذا الخبر فيأتي بمجموعة من إبداعات بول فاليري الشعرية والنثرية نقدمها لعشاق الشعر وهي مترجمة عن الفرنسية ، فمع بداية الموسم الثقافي والأدبي في خريف باريس، أطلقت مجلة “الماغازين ليتيرير” وضمن عدد خاص و”خارج المجموعة” نصوصاً ورسائل غير منشورة للشاعر الفرنسي الراحل بول فاليري (1871 1945) تعيد إلى الصدارة مؤلفاته وقصائده التي أربكت النقاد بجمالياتها وتعقيداتها. قصائد غير سهلة كتبها فاليري بلغته المصقولة وصوره الشعرية الغنية تجعل صورته تعود مع كل التصنيفات والتشبيهات والألقاب التي أنزلت عليه وعلى شعره: انه فاليري “الذي أكمل المسيرة الشعرية التي بدأها مالارميه”، “إنه العبقرية التي لا حدود لها كالتي برقت في رأس ليونارد دافنتشي..”، “إنه الأستاذ المحاضر في “كولدج دو فرانس” والاكاديمي، و”الكاتب الرسمي للجمهورية الثالثة”.. الذي رافقته جنازة رسمية حتى مثواه الأخير..
كل هذا قد لا يقول شيئاً عن بول فاليري أو ربما قال القليل من هذا الصرح الأدبي الذي لم نكتشفه بعد، حتى كتب ذات مرة أحد النقاد: “قراءة فاليري تترك انطباعاً بأنه يتحدث مع القارئ من فوق ومن بعيد، مع انه هنا فوق كتفنا وينتظر أن ننظر إليه بحركة صغيرة من الرأس”.
كل شعر فاليري كان أشبه بالتحدي، ذلك التحدي الذي أطلقه عبر رمزيته الشعرية التي أرادها في قصيدة جديدة تعبّر عن ما في النفس من رغبات فكتب: “سهرة مع السيد تيست” و”أشعار قديمة” و”بارك الشابة” و”اوبالينوس” و”المقبرة البحرية” و”روح الرقص” و”فاوست” و”محاورة الشجرة” و”نرسيس”.
في عدد هذه المجلة من خارج المجموعة يكتشف القارئ أيضاً فاليري الرسام الملهم عبر رسوم ولوحات زيتية أقل ما تقوله عبقرية ذلك الشاعر الذي أبدع بالخط واللون كما إبداعه بالكلمة: رسوم ذاتية وطبيعة ميتة ولوحات ترقى إلى الاحتراف. ننقل من الرسائل غير المنشورة بعضاً منها كذلك بعضاً من رسومه:

[ رسالة غير موقّعة  وبدون تاريخ[
السبت
وها أنا هنا
في ليلة أحد حزينة، أجلس
فوق حطام غدٍ جميل…
من ذهب
وغد آخر جميل،
ولوحة تمثل روحي
وفيها تصميم رائع
عن حرّيات حميمة..

ـ آه.. الهاتف… آلو…
كلا، يا سيدي!
آه… ظننت أن!… يا لكَ من أحمق
يا أنا المعدم!
لنعد. فأنا أتسلّى بمقدار
ما أستطيع.
(ومن يعلم كيف أحوالكِ، وهذا
التنقّل في الباص؟)
… أتسلّى بمقدار ما استطيع
فوق حطام كثير من أيام الآحاد
(حتى أنه لا أحد يكنّس!)
ـ أيتها الشمس النبيلة، يا سيّدة الأزمنة،
يا ذهب الأرياف البعيدة،
أنتِ يا مَن تحرقني أيامي الناقصة
يا نار وحدتي التي ستغوص
بعد لحظات أكيدة لتجعل يوم
السبت الميت هذا أحداً قاتلاً،
أكرهكِ!… أيتها الشمس السوداء!
ـ هيا، أيّها الدماغ الغبي، كفاكَ وتوقف
عن الشكوى! أنتَ تزعجني بأمواج
هيّا! أريد أمراً بالنسيان!
وحاول أن تجد من جديد
فضيلة أن تحب بسلام
ظلّ عشيقتك
من دون أن تجادل وتناقش
مصير يوم الأحد الفاشل
(الليل يكتمل)
انظري. ألا تحبين هذه الكومة المقرفة
هذا الكنز من الفوضى المجموع على الطاولة
التي غالباً تأتني على وشك البكاء
فأشهق بين يديكِ، وأنتظر، وأبقى
مثل حيوان؟
إنها مثل مقبرة غريبة للحظات!
هنا، هذه البقايا المبهمة بعظامها
تخبّى تحتها الرسالة الحنونة التي وضعت فيها كل ما أحب!
وها هنا التالي: هنا يرقد رماد قصيدة!
لقد ولد من قلبي ومن قلب الليل الأسود
وكان الحب يدعوه إلى شكله النهائي والعظيم
حين مات من العطش، ومن الغياب، ومن الملل…
طاولة، رأس، مصائر الأفكار، آه يا أنا!
تنوّع قديم وجيّد من أجل كفن
تعدّد في الأغراض يجعلني وحيداً أكثر فأكثر
لا تهمني العطاءات، ولا النشوة، ولا النصر، بل قلق على أن يبقى شيئاً من الذكريات،
وأن أمتلك فوق ياقتي ميداليات مشرّفة،
وأن أترك “نصوصاً” للطلاب الشاحبي اللون
حين، وبعد يوم من الحب، تكونين فرحة
آه يا يوم أحد الحياة!
(منتصف الليل)

[ رسالة غير مؤرخة من “قصر دو مونتروزييه، آفييرون”]
الجمعة
سنكون بخير هنا، وحيدين وكما يحلو لنا.
وإلى مَن يجعلني أقترب بقوّة هذا الزمن المخيف؟
“دائماً” و”كل شيء” يعيد إليّ أنفاسي
“دائماً” هو أنتم و”كل شيء” هو أنتِ وحدكِ
هذه الأسرّة الكبيرة، هذا الصمت، وتلك المشاعر بالعزلة الكاملة.
وحده الحب يمكن أن يشغلنا بأفعال حنونة وبكلمات قريبة من الإنسان، قريبة بالحجم وبالزمن أيضاً.
ليس بيننا سوى بضعة ايام، في هذه الظروف، لكنها قد تجعل الحياة.. لا تُطاق.
مجرّد أن أتذكّر تلك السنوات من قبل (أي منذ أن تعارفنا) وتلك الفراغات.. كانت تخترقني.
سنمضي، وأنا أحبكِ.
تعالي فوراً وقبّليني.

[ رسالة موّجهة من “قصر مونتال” بتاريخ 20 آب 1941]

حب،
أستيقظ وفوق راسي تلك القبّة الشرقية المطرّزة بالقماش الدمشقي الأصفر، وأجد نفسي في هذا السرير الضخم حيث حوالى الدزينة من الـ”أنا” و”أنتِ” المنتشرين فيه بالطول والعرض نتقارب، نفعل الحب ونرقص تلك الرقصة التي تؤدي إلى “شيء ما”.  وكأنني أستيقظ في متحف! لم أجرؤ بالأمس على النوم وحدي في السرير عند المساء.
كنت بانتظار أشباح من التاريخ. كان دولان (مخرج صديق يدعى شارل دولان) في مكان ما. (وذلك لأن القصة تقوم على فكرة رأس يضجّ بدولان وبعض الموظفين في متحف “الفنون الجميلة”)

أجل، لكن الشبح الحقيقي، الوحيد، المخيف، المسلح بخنجر قاتل، ذاك الذي لا يتركني بسلام على الاطلاق، ذاك الذي تذكر فيه كل التفاصيل ولا شيء يبعده ذاك الذي يدعوه الجميع باسمه “الصغير” وهذا ما لا يحصل معي، لأنني أنا ايضاً لم أعد أمتلك اسماً، إنه ذاك “الشخص”، ذاك الوحش، ذاك الغرض، الغرض الوحيد، والمسيطر، ذاك الألم الحاد، ذاك الكل، ذاك العطش، ذاك العنقود، ذاك النبع في الحياة وذاك السم في القلب الذي والذي.. الفكرة الأولى والأخيرة عند المساء،
إنه… أنتِ!
ثم، وفي ديكورات المسرح تلك أشعر كأنني “أميل” عند “الأميرة”.
أعيش من جديد تلك اللحظات الناعمة التي عشناها سوية فوق الكنبات المجموعة قرب بعضها حين كنّا نبحث عن كلمات، وذاك الحيوان الاسطوري الذي نشكله سوية من نبعين، ومن مصدرين للكلمات، ومن وقت إلى آخر يحاكي نفسه، يمارس العشق والحب مع نفسه..
هل من شيء أجمل وأرقّ من تلك المبادلات؟
أنا، قد أعطي أي شيء لأستعيد ذلك!
أنتِ تعرفين ما تعني لي كلمة “حب” العتيقة.
الأمر سهل. يجدر بنا أن نعمل المستحيل للتقارب مع مَن نحب إلى حدّ نعرف بعدها الألم الفظيع الذي قد يحدثه البعاد والانفصال.
الانفصال بشر قاتل. والغياب حالة ضدّ الطبيعة، ومجرّد التفكير ان الآخر الذي نحبه لا يفكر في هذا الآخر الذي و نحن وبأنه يستطيع أن يتنفّس بحرية من دوننا أمر قاتل، وهو أسوأ أنواع المشاعر.
… أنظر إلى أبراج سان سيري المغطاة بالضباب. إنها الثامنة. من دون شك انها لا زالت نائمة. لو تعلمون كم أفكر بها!
ـ الخادم العجوز يحضر طبق الطعام. يذهب من بعدها فوراً نحو المدينة. يا له من رجل شجاع!
وسأعطيه هذا (حرف س) (والذي يعني سانتور وهو يعني كثيراً لفاليري، فهو رمز من الرموز التي آمن بها افلاطون).

[ رسالة بتاريخ 28 كانون الثاني 1944[
الجمعة
إنه يوم الجمعة! ومنذ متى أصل إلى هذه النقطة بأن لا أملك شيئاً فيكِ ولا مخابرة تلفونية -؟ ولا حتى كلمة، أو إشارة أو علامة، لا شيء! ولا شيء وأنا أمضي هنا أياماً صعبة، وفي ظروف هي الأصعب حتى الآن!..
لا أستطيع أن أصدق هذا، لا أستطيع أن أتخيّل أنكِ لم تتخيلي على الأقل لحظة من هذه الأيام الصعبة: هذا ما أفكّر به وأتساءل عنكِ في قلبي.
كتبت بقلم الرصاص لأنني تأمّلت بإجابة منكِ هذا الصباح. وأخيراً اتصلت، وكنتِ خرجت للتسوّق. لا يمكن أن تتخيّلي ما حالة دماغي في هذه المرحلة. في البداية، بالتأكيد، شعرت بالمحاصرة ومن ثم بالخوف الشديد. ثم قمت بقراءات طويلة ومن دون نوم وهذا السرير الذي يؤلمني، وهذه الأفكار التي تشغلني، وأطلق على نفسي أحكاماً من البعيد ومن فوق… مع أنني كنت أمتلك “اوبالينوس”. وها أنا أعجب بنفسي وعلى طريقتي وتساءلت بفخر: مَن، في هذه الايام، يستطيع أن يكتب هذا الحوار حول الذكاء المترفّع؟ حيث ليس من مكان لأي طلب مساعدة من الفلسفة أو من الامور المتعلقة بالإيمان.. كل شيء مني أنا.
ستُفهم هذه الامور بعد فترة ولكنني لا أمتلك الثقة بمستقبل الفكر في نهاية المطاف، لا يهمني هذا الأمر. لا أعرف لماذا أقول لكِ كل هذا إنها ريشة قلمي! أو أنها المرارة، أو هو التعب الذي يتكلم نيابةً عني. لقد ناديتكِ طويلاً لكنكِ لم تأتِ. كل هذه الأمور لا  تهمك  .

ِhttp://www.arabamericanencyclopedia.com 

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Philosophy & Logic, Religions and Spirts, Sociology, علوم وأدب. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s