Water, Andalusia, Fundamentalism and Change in the Arab Land-الماء والأندلس والأصولية والتغير في بلاد العرب


الدكاترة: حسن يحيى

الماء والأندلس والأصولية والتغير في بلاد العرب 

 Water, Andalusia, Fundamentalism and Change in the Arab Land

By:  Hasan Yahya: Former Professor of Philosophy and Sociology-MSU

الأستاذ الدكتور حسن يحيى ، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع سابقا بجامعة ولاية ميشيغان.

ملاحظة للقراء شبابا وشابات وشيابا حكاما ومحكومين شعوبا 

الكاتب إنسان حاصل – دون فخر أو تفاخر – على دكتوراه في علم الاجتماع المقارن ودكتوراه في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان وليس فخريا أ و شراء أو تزييفا من سوق النخاسة ، وإنما حققهما بالعمل الشاق والدعم المالي الشخصي الخاص دون دعم حكومي أو أهلي وله من المؤلفات ما يزيد على المائة 100 كتاب في شتى العلوم كتبها في أقل من ثلاث سنوات   ومئات المقالات التي تملأ الإنترنت ، بعد استبدال ناجح للكبد ، ولكنه بلا دولة تقدره وبلا هوية تسعفه ، سوى هوية العلم ، ولكن أكثر الناس والحكومات لا يقدرون . وقليل من القراء العاقلين الذين يتواصلون مع بعضهم  مع الكاتب يتواصلون رغم أنهم كافون ، وهو ما يهدف إليه الكاتب فحسبه الله ونعم الوكيل …. عرب يا رسول الله …  عرب ، ولوكان غير عربي وغير مسلم وغير فلسطيني لذاع صيته بين قومه العرب أو المسلمين  ( بعكس بلاد العجم ) ولتمت استشارته من الدول والمؤسسات العاقلة للاستفادة من علمه وخبراته كما كان الحال في عنفوان الحضارة المشرقية من استشارة العلماء والحكماء والفلاسفة،  ولكنه عربي يا رسول الله …. عربي. مستقل عاقل ،  مكتف برزقه القليل ، وعلمه الكثير،  والحمد له على ما أعطى ومنح  من ملكوته وما أخذ واستعاد من كرمه … فهو من يستجديه الكاتب ويهدف إليه فيما يكتب فهو الملجأ الوحيد الكافي والعناية المرجوة الشافية عند الشدة العقلية والجسدية والروحية وهو المستعان في كل الأحوال ولا يتطلع للظهور في قنوات الجزيرة أو سي إن إن أو دريم أو بي بي سي أو دبي وأبو ظبي أو أم بي سي أو غيرها فكلها خائض مع الخائضين في أفكار الشياطين ومعظمهم من أصحاب الملايين لدس الفرقة بين الأفراد والشعوب الفقراء منهم والمساكين  ، والعياذ به وحده لا أحد سواه     

يقول الشاعر العربي التركي أحمد شوقي الذي عاش في الثلث الأول من القرن الماضي 

“العلم يبني بيوتا لا عماد لها +++ والجهل يهدم بيوت العز والكرم”

وقبله بقرون عدة  ، قال الشافعي

العلم مغرس كل فخر فافتخر +++ واحذر يفوتك فخرَ ذاك المغرس

وقال أبو العلاء المعري الذي عاش بينهما في إعلاء دور العقل الذي لا علم بدونه  ممكن في إصلاح النفس والشعوب  

يرتجي الناسُ أن يقـومَ إمــامٌ  +++  ناطقٌ في الكتيبة الخرســاء

كذب الظنُّ لا إمام سوى العقل +++ مشيرا في صبحه والمســاء

فإذا ما أطعـتــه جلب الرحمة +++ عند المسير والإرســـاء

إنما هذه المذاهب أسبـــاب +++ لجذب الدنيا إلى الرؤسـاء

والعلم أو العقل المقصود سواء جهل معناه القائلون  أو عرفوه ، لا يبنى على العقائد الهوائية المتطايرة والأحلام الخيالية في عقول البشر وإنما يبنى على أسس عقلية منطقية تستخدم القياسات والحسابات الرياضية لخدمة الحضارات والأمم المتزايدة العدد الذي يكاد يقترب من العشرة مليارات في أقل من قرن قادم. أو مجموع السكان في الدول العربية الذي سيقترب من نصف المليار في نفس المدة. قياسا على حسابات المصادر القريبة الزوال وسوء استخداماتها في مصالح الشعوب. وبما أن الدين وإن بدا ما زال موجودا في أوروبا والغرب عموما إلا أنه حقق إنجازات لم تستطع  الكنيسة تحقيقها عن طريق الحروب الصليبية ، التي كانت بعيدة عن الأمور العلمية والمنطقية وحققت نجاحا باهرا في قضايا استعباد البشر والسيطرة عليه ، ولا ندري ما سيحصل غي مستقبل العرب السياسي بعد أن كثرت النسب وتعالت في المجالس الشعبية ومجالس الشورى في بلاد العرب بعد التغير الذي حصل وسيحصل خلال حياتنا . وهو ما عد عند البعض انعطافا معاكسا لما قرأناه من تطور الحضارات بعد فصل الدين عن الكنيسة والازدهار الذي أصاب العالم الغربي وبعض العالم الشرقي ، فالعالم العربي في أيامنا هذه يحاول إثبات العكس لما تعارف عليه المؤرخون وأصحاب النظريات التحديثية أو الاشتراكية أو حتى الإباحية . وفي هذا المقال سنعرف المفاهيم الواردة في العنوان ونقارن بين الماء والمجتمعات ثم نستطلع التاريخ السياسي العربي خاصة في مجال “الخلافة” في الأندلس ونقارنه بمميزات النهوض والبقاء والاستقرار للشعوب والدول.

للتعريف بالمغاهيم الواردة في العنوان ، الماء هو ما نعرف أنه من أهم عناصر الحياة واستقرارها وبقائها للبشر والحيوان ومما لا نعلم ، والأصوليون هم من يوسمون بالتدين منهم الأصولية التحريرية الأخوانية جماعات وأحزابا ، مظهرا على الأقل ، فلا يعلم الباطن إلا الخالق تعالى) والربيع العربي الذي أسميه (التغير) في الحقيقة مع احترامي لمشاعر الشباب الغاضب المغير للأحول السياسية ما هو إلا ممارسات لجعل العقل يستلم مكان العاطفة في تسيير أمور الشعوب بطرق منطقية لا عاطفية حسب الأهواء الشخصية الخيالية) ، ونظرا لأن التدين يدعو إلى العاطفة ويزوي العقل إلى مهاوي الردى ، وهم ما استطاع أن يحصل على الأغلبية (ليس زورا وبهتانا) ولكن طبيعة الناس تؤمن بالله وتعتقد عاطفيا بأن (بتوع ربنا كما سمتهم إحدى القنوات الفضائية) سيصلحون ولو قليلا من الحالة المتدنية لرغيف الخبز وفتح آفاق العمل ، واستخدام الأموال في أغراض تخدم الشعوب وليس الأفرادوترفع من المستوى المعيشي للشعب الفقير المعدم العاطل شبابه عن العمل).

 فالماء كما نعلم لا يتكون من عنصر واحد وإن كان يبدو صافيا ، فهو ليس صافيا مائة بالمائة أي أنه لا يتكون من عنصر واحد فهو بهذه الصفة كالشعوب والممالك التي تتكون من أكثر من عنصر ، فالماء سائل متحول ، وليس له رائحة ولا طعم  ويتكون من عنصرين هما الهيدروجين (11.188 %) والأكسجين (88.812%) . ففي الماء الأكسجين يعتبر أكثرية والهيدروجين يعتبر أقلية في تكوين الماء . وللماء حالات يتجمد عند درجة 32 فهرنهايتية أو صفر مئوية، ويغلي عند درجة 212 فهرنهايتية أو 100 درجة مئوية، وإن كان أيضا ليس صافيا مائة بالمائة في حالة المظر ، أو عناصره في البحيرات أو المحيطات ، أو الأنهار مما يشوه عناصره ويؤثر في تكوينها بالزيوت النفطية ومخلفات المصانع فيزيد من تشوه الماء ويجعله أقل فائدة مما لو كان صافيا.

ومقارنة الماء بالدول أو الشعوب أو بمنظور سياسي إلى الأمم ، فإن هناك أغلبية وهناك أقلية ، وإن كان كلاهما على نقيضين في التعامل مع النظام السياسي إلا أنهما ضرورين لوجود نظام جديد أو قديم كالأوكسجين والهيدروجين في الماء ، وإن كانت هناك نسب أخرى في المجامع السياسي (كالمحافظين والليبراليين والمسلمين والمسيحيين وغيرهم كأقليات أو أغلبيات) إلا أنه لا فرق مؤثر في ذلك فالمهم هو وجود نظام .

فالشعوب كالماء في تكوينها ، ولكن أهمية الماء في كونه عامل بناء عقلي وجسدي للنفس البشرية ، مما لا يمكن سحب ذلك على المجتمعات السياسية ، لأن المجتمعات السياسية أغلبية كانت أو أقلية عرقية أو دينية أو سياسية ، في حالة تفككها وانقسامها تكون عامل هدم للعقول والأجسام معا أي الاستهانة بأرواح البشر وقتلهم وهدم أحلامهم في الاستقراء والهدوء والسكينة ، وذلك بعكس مهمة الماء بعنصريه في عملية البقاء الإنساني حيا متقرا وهادئا ومستكينا بعد العطش .

ولنأخذ ما سبق ونقدمه في تحليل مقارن لما يسمى بالربيع العربي (أو الإخواني أو الأصولي كما تسميه بعض الأقلام العربية أو الأجنبية) نجد أن فئات الثوار (أو الغاضبين على الأنظمة السابقة) هم عناصر ملونة بشدة بحيث لا تتآلف مع بعضها إلا كما يتآلف الأكسجين مع الهيدروجين ، وإن كان ذلك المزج في تكوين الماء واضحا دون عقبات أو صعوبات كيمائية خاصة إذا كان الماء ينزل مطرا ، فهو ينزل ماء بشقيه الأوكسجين والهيدروجين ، بعكس تواجد العناصر التي تكون المجتمعات السياسية بعد الثورات أو بعد التغييرات السياسية ، فالإخوان أو الأصوليون ومنهم أحزاب النور والعدالة والتضامن ومستقبلا حزب التحرير كلها تصب في خانة واحدة من أهم مميزاتها بعكس مميزات عناصر الماء ، ميزة الاستقلال بالرأي والخلاف مع الرأي الآخر، سواء أكان علمانيا عقلانيا أو كان عقيديا يتبع ملة أخرى غير الإسلام ، وهذه أهم عقبة في طريق الربيع العربي، حيث يعود الإسلام والمنادون به إلى السياسة ليشكلوا أمة واحدة ، ولن ينجح ذلك على المدى الطويل ، فما هو إلا شهر عسل كشهر العسل الذي كان فيه الخليفتان أبو بكر وعمر يحكمان بعد وفاة الرسول عليه السلام ، حيث بدات النزاعات على الخلافة الإسلامية بين أنصار الأمويين وبين أنصار العلويين. ةاستمرت طيلة السنين ، وأعتقد والله أعلم أنها ستبقى إلى يوم الدين .

ولعل من المتوقع مهما حاولت الأحزاب الأصولية من الظهور بتطبيق الاستقامة والعدالة فإن ما سيقومون به يتنافى مع تطور الأمم والحضارات ، فقد نشأت في الأندلس خلافة لم يجرؤ عبدالرحمن الداخل على إشهارها حتى لا ينقسم المسلمون بين خلافة في الشرق وخلافة في الغرب ، ولم تعلن تلك الخلافة إلا أيام حكم   عبدالرحمن الثالث بعد أن سادت خلافة الفاطميين في مصر وبدأت الأسر والقبائل تعلن انقسامها عن مركز الخلافة الأم في بغداد والقصة كاملة وقد تتقارب فيها القصة مع عصرنا الحاضر من الأغلبية الدينية التي تتسلم الحكم في معظم الدول العربية (شبه الإسلامية، فهي لا تتشكل كما يتشكل الماء من عنصرين فقط ولكن من عدة فئات أوأطياف كما يقولون) . فأحوال الحكم الجديد في الأندلس له ملامح قريبة الشبة بالملامح السياسية المعاصرة بعد التغيرات الأخيرة في معظم بلدان العالم العربي، حيث ستكون النتيجة تجزئة العالم العربي إلى أنظمة وطوائف شبيهة بأنظمة ملوك الطوائف في الأندلس قبل اندثار الحكم العربي في بلاد الأندلس .

وقبل أن تتضح الأمور ربما حتى يتفهم الجمهور المسلم في بلاد الأندلس موقف الخليفة الجديد كان أسم الخليفة العباسي في الأشهر الأولى يذكر على منابر المساجد في خطب الجمعة ، وبعد أشهر  وصل أمير لاجيء من الشرق فرأى أن ذلك أمرا غير مقبول، (كقدوم الأحزاب الأصولية اليوم إلى السلطة بأكثرية الأعضاء في مجالس الشعب والشورى والأعيان) وطلب من أئمة المساجد عدم ذكر الخليفة العباسي فوافق عبدالرحمن الداخل على ذلك ، ومضى قرابة قرن من الزمان لم يذكر اسم أي خليفة على المنابر يوم الجمعة ، لذا فقد اعتبرت بلاد الأندلس في هذا المجال خالية من الخلافة ، وأن الأمراء والحكام كانوا خارجين على طاعة الخلافة العباسية في بغداد وحقهم في الخلافة ،  فسموا أنفسهم أبناء الخلفاء ، نسبة إلى آبائهم وأجدادهم من الأمويين. حتى أنهم لم يصكوا نقودا ذهبية بإسمائهم ، ولم يحاولوا إنشاء خلافة في قرطبة ضد الخلافة العباسية ، ولكنهم لم يعترفوا بها وبسلطاتها ، واستمرةا في رقضهم لها وعدم الاعتراف بها .

وبعد حكم عبدالرحمن الداخل (الأول) سار الامراء من بعده على نفس المنوال ، متجاهلين الخلافة العباسية في بلاد الأندلس النائية عن مركز الخلافة –بغداد. ولم تتضح الصورة حول الخلافة حتى جاء الأمير عبدالرحمن الثالث الذي حكم بين 300-350 هجرية الموافق 912-961 ميلادية ، حيث لم تنافس الدولة العباسية الحكم الأموي في الأندلس ، ولم يسع الأمراء قبله إلى صك النقود الذهبية حفاظا على حكمهم والفقر الذي كان يحيط بالأمراء ليثبتوا حكمهم ، ولكن عبدالرحمن الثالث قضى ثلث حكمه   مركزا على تقوية حكمه على قرطبة فقضى على المخالفين لسلطته وخرج عن سياسات الأمراء من قبله ، وبعد تغلبه على أل حفص في عام 315 هجرية/928 ميلادية ، وفي السنة التي تلتها  بدأ الحكم الأموي يأخذ شكلا أقوى مما سبق.

بدأ عبدالرحمن الثالث باتباع منهج جديد مختلف  عن سابقيه من الأمراء فسمى نفسه خليفة  وأعاد عزة الخلافة كسابق عهدها أيام الدولة الأموية ، وكانت دوافع الخليفة الجديد خليط من الدوافع كان أهمها بداية ضعف الخلافة العباسية في بغداد وقلة تأثيرها على الحكم في بلاد الأندلس ،  وكان لظهور الدولة الفاطمية التي كانت تتخذ القيروان في شمال أفريقية مركزا لها ، أن الشعور بوجود خلافة لا يمنع وجود أمراء من قبائل أخرى لاحتلال هذا المقام ، مما شجع الأمراء في بلاد الأندلس على إعلان الخلافة في البلاد .    فهم أقوياء سياسيا وعسكريا على حماية الخلافة في بلادهم ، فكانت الخلافة مبدأ استراتيجيا لهم  ، فمن الناحية السياسية هناك فائدتان أولهما  أن الأندلس ظهرت تحت حكم بني أمية كدولة حول البحر الأبيض المتوسط مثلها مثل أي دولة أخرى ، خاصة كالدولة الفاطمية ومناطق القسطنطينية مما يساعد على ظهور الدولة الأموية على المستوى العالمي في ذلك الوقت ، ويذكر ما كان بين الدولة الأموية من موقف في حروبهم مع البيزنطيين أيام دمشق عاصمة الخلافة في عصرهم.

لذا فإن فرضية عبدالرحمن الثالث أخذت تشكل القاعدة للقب الخليفة  فلا بد إذن من ذكر اسمه كخليفة المسلمين على المنابر في المساجد في خطب أيام  الجمعة . فبعث برسالة إلى الولاة في بلاد الأندلس تقول : “أن الله قد وضع الحكم في أيدينا وأيدي آبائنا ،وعليه فإن لقب أمير المؤمنين يليق بنا كخليفة أموي في بلاد الأندلس وهو شرف نستحقه وعلى الآخرين أن لا يجعلوا هذا الشرف لهم لأننا أحق به ، وليس لغيرنا حق فيه”

وفي ختام رسالته قال عبدالرحمن الثالث ” نحن نعرف أننا إذا استمر الحال عل عدم القيام بواجباتنا وهي حق لنا فأمروا خطباء المساجد في نواحيكم أن يقوموا بالدعاء للخليفة الأموي أمير المؤمنين ، في الأندلس “

وطلب من الولاة تنفيذ ما في الرسالة وأن يبلغوه تباعا عما يحصل بإذن الله تعالى . وأرخت الرسالة بتاريخ يوم الخميس الثاني من ذي الحجة عام 316 هجرية الموافق السادس عشر من يناير سنة 929 ميلادية.

وختاما فالموضوع الرئيسي لهذا المقال هو الماء وحكم (الدين) يمثله الأصوليون والإخوان والسلفيون والدراويش وحزب التحرير القادم متناسين وقتيا عامل الشيعة والبهائيين ، كعناصر أغلبية أو أقلية غي النظم الجديدة ، فهذه العناصر (عنصرين فقط بالنسبة للماء الصافي الذي لا رائحة له وإن تحول من حالة سيولة إلى حالة صلابة حسب الفصول) لن تستطيع التحول بسلاسة وسهولة في المجتمع السياسي كالماء.

لذا فإن فرص الفشل ستكون أعلى نسبة من فرص النجاح خاصة في دول تعتمد في حياتها ومعاشها على مساعدات خارجية لها أكبر الأثر في تسوية أمور الأنظمة العربية (الإسلامية الإخوانية الأصولية) عن طريق العون العسكري والاقتصادي . ولن تكون أيام مصر وتونس وغيرها من الدول العربية المستقبلية بأفضل حالا مما سبقها من الأنظمة ، وعندها يبدأ البحث عن عنصرين فقط كما يتكون الماء من عنصرين هما الأكسجين والهيدروجين. فالطبيعة أكثر حكمة من عقول البشر وعقائدهم في تكوين الماء وفي التعادلية التي تخلق الاستمرار والبقاء. www.arabamericanencyclopedia.com

*** الكاتب عالم وأديب مغمور يعيش في الغرب بلا تقدير من العرب ولا المسلمين (لأنه كما يصف نفسه بأنه: “فقير يدعو لاستعمال العقل لإدارة الدول والشعوب) ، ويأسف لكونه عربيا يعيش في أمريكا ويرى بأم عينيه عصر الطوائف الاندلسي يتشكل من جديد في بلاد العرب ، واستمرار العاطفة العقيدية  والأيديولوجية في تسيير دفة الحكومات القادمة . نسال الله أن تعرف الشعوب مرادها قبل بدء رحلتها في السياسة العالمية  فلا يصح إلا الصحيح  عقليا والسقيم إلى زوال عقلا وجسدا إذا اعتمد على العاطفة فقط دون إعمال رجاحة العقل .

*** يقول العاقلون أو الجاهلون فهم في بلاد العرب ما زالوا سواسية كأسنان المشط – وهذا الكاتب منهم:  (العرب معظمهم لا يقرأون إلا الكتب الدينية ، وأكثرهم لا يقدرون العلم في غير الفقه الديني، ونسبة كبيرة منهم لا يفقهون ما يقولون وما يعملون وكلهم في عسل الجهالة الوظيفية ، ينامون ويحلمون ويتخيلون جنات لا تراها العيون ، وعششت في عقولهم الظنون ، وأعضاء أحزابهم السياسية عن مصالح الشعوب يبتعدون ، ويقولون أيضا مع القائلين أمام  تيارات الفقر والجهل والفساد وظلم العباد : اللهم ابعد غضبك عنا …….  اللهم أنزل علينا مطرا  من السماء لا  من الأرض ….. اللهم أدخلنا مدخل صدق وهم كاذبون ،  ثم يقولون: حسبنا الله ونعم الوكيل – عرب يا رسول الله ….. عرب ، ويبقى باب الأمل مفتوحا )

للتواصل مع الكاتب  عن طريق الإيميل أو حساب PayPal  لشراء الكتب   :   drhasanyahya@aol.com

أ. د. حسن يحيى

*** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Literature, Articles, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics, Philosophy & Logic, Project Management., Research Methods, Science, USA-Affairs, Women Affairs. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s