Arabs Between Functional Literacy and Ignorance-العرب بين سندان الأمية الوظيفية في الإدارة ومطرقة الجهل


الدكاترة حسن يحيى - المجدلاوي

Arabs Between Functional Literacy and Ignorance

العرب بين سندان الأمية الوظيفية في الإدارة ومطرقة الجهل

أ. د.  حسن يحيى  Hasan Yahya, Ph.ds

دكتوراة في الفلسفة وعلم الاجتماع المقارن

دكتوراه في فلسفة الإدارة التربوية الحديثة وخبير المشاريع التأهيلية

شاعت في الآونة الأخيرة مقالات تصف العرب وديمقراطياتهم بأنها ديمقراطية في حوض جاف ، أو أنهم جمهوريات موز ليس في يدها القرار، أو ممالك للمهالك ، والبعض يدعو إلى الفكر التنويري الشامل بحيث أن التغير إلى وضع أفضل لا يأتي بين يوم وليلة ، لأن البلاء قد استشرى في الجسد العربي لعقود أو لقرون ماضية ، وآخرون يسفهون بعض الدول الخليجية (كالإمارات والسعودية مثلا) لتصرفات تقوم بها دول أخرى لحماية مواطنيها ، والحفاظ على أمنها وكرامتها ولو على المدى القصير ، ومقالات أخرى كلها تصب في نفس الخانة  التي تشعر العربي بأنه ينتمي إلى شعب غبي جاهل بينه وبين الحضارة عداوة مستدامة متأصلة عقيديا حيث إن العقل التنويري يضع الأديان كلها في خانة عناصر التأخير للتغيير المثالي المرتقب في بلاد العرب.

وأما الغباء ففي رأيي المتواضع أنه ليس وصفا دقيقا ولا موضوعيا فالحضارة التي كانت تشرق الشمس وتغيب على حدودها وعلى أراضيها لا يجوز وصفه بالغباء أو نسبته إلى العرب دولا أو شعوبا ،  أما الجهل فهو أمر فيه نظر فاحص ومتأن. والجهل الذي أعنيه ليس القراءة والكتابة وإنما الجهل الوظيفي الذي يقلل من مهارات المواطن العربي على حل مشاكله مع أهل بيته أولا قببل حل مشاكله مع الحكومة . وما أعنيه أن حالات الطلاق تزيد في عالمنا العربي ، وهو أمر ملفت للنظر ، وهناك مئات الآلاف من العاطلين عن العمل ، وهناك تزايد في أعمال الفساد والنهب والكذب والرياء منتشرة في كل مدينة عربية ، فلو كان الناس في رأيي المتواضع أيضا ماهرون في صنع قراراتهم دون تأثير خارجي عليهم لما طلق رجل زوجته ولما زاد عدد العاطلين الذين لم تخدمهم المعاهد التربوية والتي ساهمت من خلال مناهجها وأنظمتها التقليدية التربوية والتعليمية السائدة ، ولما استمرت أعمال الفساد والنهب والسلب للأملاك والحقوق الشعبية ولطمس الكذب والرياء من عالم العرب .

فما المطلوب إذن ؟ هل نأتي بعناوين جديدة لإصلاح الشعوب العربية بدلا من الديمقراطية التي تنمو كالسمك في حوض جاف ووصف الممالك بالمهالك وجمهوريات الموز والفكر التنويري أم نوضح بالأمثلة الوسائل الكفيلة لتتحويل العرب التقليديين شعوبا وحكومات ومنظمات ومؤسسات خلال مدة لا بد أن تحدد إذا صفت النية في النظر إلى مستقبل أفضل للشعوب والحكومات ؟ وهذا ما أطرحه هنا لدراسته وفهمه ومناقشته من أجل الانتقال من الأوضاع الإباحية في الثورات الشعبية أو إسكاتها عن طريق الجزر الذي يوزع على الأرانب والعصا التي تلوح بها بعض الحكومات .

ونظرا لأني لا أريد محاباة أي فئة عرقية أو دينية أو طائفية وأحتفظ بحقي في ترجمة علومي وخبراتي من أجل المصالح العامة للشعوب والحكومات معا وديدني أنه لا شعوب بلا حكومات ، ولا حكومات بلا شعوب ، وهو أمر بسيط لا يستطيع إنكاره جاهل أو متوسط العلم أو عالم . لذا فإن للكلمة الواضحة والعملية دور في نهضات الأمم . وليس علينا استحضار التاريخ في الشرق كالصين واليابان أو الغرب كألمانيا والولايات المتحدة وباقي أوروبا لمعرفة أن الكلمة في محلها تساوي عدالة الأنبياء في نشر الأمان والاستقرار والتعايش والتفيير للعقول والعواطف من أجل أهداف مشتركة . وليس عندي شك ضئيلا كان أم كبيرا أن الرغبة عند الأمم تجعل الأمم تنتصر فيما تريد ، ولا إرادة بدون تصميم وعمل . والتصميم والعمل يحتاجان برنامجا والبرامج تحتاج إدارة ، والإدارات تحتاج علما حتى تخطط لإنجاح المشاريع ، صغيرة كانت أم كبيرة ، تصرف عليها البلايين أو الملايين أو حتى مئات الدراهم ، فليست العبرة في المال أساسا لأن الشعوب كانت تعيش دهورا طويلة بلا دراهم ، ولكن حسن إدارة الفلاح لأرضه وصاحب المهنة في متجره ، واستعدادهما العفوي كان هما يوميا من أجل لقمة العيش للأسرة والمجتمع القروي والمديني. وكان يحتاج لإعمال العقل في توفير قوت الشتاء من منتوجات الفصول الأربعة وخاصة فصل الصيف حيث المنتوجات تكون أكثر وفرة من الفصول الأخرى.

فالكلمة هي القرار ولا قرار دون دراسة عند العقلاء ، فقول كلمة “نعم” في الزواج من الشاب أو الشابة ليست كلمة واحدة مطلقة بلا معنى، وإنما هي حياة كاملة تعني الاتفاق على إنشاء أسرة وتربية أولاد حضارية (بمعنى تنشئتهم وتعليمهم وكساءهم وطعامهم وشرابهم ) ومسؤولية يترتب عليها حمايتهم من الأمراض ومن الأخطار ، كما أن كلمة “نعم” في الزواج يترتب عليها نتائج قد تكون فاشلة أو ناجحة حسب شخصيات من ينطقون بها . فالكلمة لا عيب فيها ولا في مسؤولياتها ، وإنما العيب فيما يترتب عليها إذا لم يكن ناطقها على مستوى المسؤولية في احترام الآخر (زوج وزوجة، بيع وشراء، تخطيط وتنفيذ)، وعلى مستوى من التفاهم الإنساني في فهم الواجب والمسؤولية ونبذ الأنانية وحب الذات واحترام الآخرين .

حتى الآن لم يعرف القاريء ماذ يريد الكاتب ، وإن استشف البعض أهداف هذا المقال مما بين السطور ، وبناء على ذلك حتى أفصل ما أريد طرحه أقول:

خلال الخمسين عاما الماضية أو تزيد ، على وجود وزارات ومؤسسات التربية والتعليم في البلاد العربية ، لم تتغير المناهج ولا طرق التدريس حتى تؤدي إلى التنوير العقلي والاعتماد على النفس في حل المشكلات على المستويين الفردي والمجتمعي . فمسؤولية الفتاة على أبيها أو أخيها حتى الممات ، ومسؤولية تعليم الأبناء حتى تخرجهم من الجامعة (لمن لهم حظ ثرائي عائلي أو شخصي) تقع على عاتق الوالدين في كل أنحاء العالم العربي إلا ما ندر مؤخرا من اعتماد بعض الشباب على عملهم الجزئي لدفع تكاليف دراساتهم العليا .

فالمناهج المغلقة والتي تعتمد على التلقي والعرض والخزن التلقائي دون تحليل وطرق تدريسها سواء على مستوى التعليم في كل مراحله التعليمية بما فيها التعليم العالي ومعاهد البحوث التي تسمى “علمية” إلا أقلها ، هي أقرب إلى الرواية التقليدية الدينية أو التاريخية في التراث العربي للبحوث المقدمة ، وليس فيها إبداع أو ابتكار أو نقد أو تحليل من مقدمي هذه البحوث أنفسهم ، فالمواضيع مراقبة وأكثرها ممنوعة إذا لم تعجب سين أو صاد ، وذلك في رأيي المتواضع نظرا لسوء فهم الحرية والطاعة العمياء وتطبيقهما حسب التراث العربي الذي يمجد العاطفة وينكر العقل البشري في تحسين الظروف المعيشية من الوظيفة إلى صياغة الدستور والقوانين ، فالحرية والإبداع ضنوان ، إذا سلب إحداهما فإنه يؤثر في الآخر سلبيا لا إيجابيا . لذا فإن العقل في مناهج التعليم ومناهج التدريس والمشاريع العملية معطل على مستوى الباحث سواء أكان طالبا أو طالبة ، وسواء أكان موظفا أو موظفة ، لإرساء الحرية في اتخاذ القرارات ، والقرارات تحتاج دراسة واعية باستعمال العقل ، والقرارات تولد مسؤولية على عاتق الأفراد والشعوب والدول .

إن قرارات الشباب في رفض استمرار الأوضاع الراهنة تعني مسؤولية تحملها ، تلبية لتغيير المنكر باللسان وهو الوسيلة المتاحة للشعوب والمفكرين المتنورين ، لرأب الصدع في مؤسسات الأوطان المدنية ، وأهمها التربية والتعليم مناهجا وطرق تدريس حضارية ، تساهم فيها الدولة كواجب دستوري مقدس تحت حماية القوانين التي لا تفرق بين مواطن ومواطن وبين مواطن وعامل أجنبي. وقد قال الشباب والشعوب مؤخرا كلمات بسيطة “الشعب يريد إسقاط النظام” كان لها أثر الزلازل والبراكين فأطاحت بعناصر الفساد وعناصر الهدم ، وهي قرارات تعني المسؤولية لبناء نظام جديد ، فالترقيع لبذلة النظام المخرمة لا يجوز بأي حال أن يكون هو القرار ، ولم تعد بذلات النظام تلبس لاتساع رقعة الفساد فيها قولا وعملا وصعوبة رقعها ، إذن لا بد من إصلاح جذري وعملي ومنطقي لإنشاء نظام جديد لتحمل المسؤولية من كل مواطن ، لذا فإن المناهج الدراسية والتعليمية تحتاج إلى إعادة نظر جذري من أجل مستقبل زاهر يقضي على الهفوات والسقطات في بناء النظام العادل القائم على العقل والقانون ويساوي بين أفراد الشعوب وأطيافها مهما اختلفت أعراقها أو أديانها أو أوطانها أو جنسياتها . عندها تبدأ عملية البناء الحضاري المرجو خطوة خطوة نحو تغيير شامل للنظام التقليدي على أسس علمية ومنطقية حديثة .

فهل تستطيع الشعوب العربية إنشاء أو على الأقل تعديل أنظمتها التربوية والتعليمية والمنهجية وإرسائها على قواعد علمية في الإدارة الحديثة أم أنها لا تستطيع أولم تفطن بعد إلى ذلك؟  فالمناهج في كل دولة حتى بعد ربيعها الثوري لم يتغير فيها شيء إلا ما أمرت به أمريكا وإسرائيل لحذف بعض القيم العربية تجاه إسرائيل وأمريكا والتقليل من بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تمجد العربي وتمجد الإسلام ، وما زالت باقي المواد المنهجية تعتمد على تواريخ مسلوقة لكل بلد على حده ، وطرق عقيمة في التدريس والتأهيل لأن ميزانيات الحكومات تعطي أقل القليل لهذه الأجهزة التربوية الهامة الذي تقع عليها مسؤولية النهوض بالشعوب لتحملها المسؤولية وتنمي فيها عقلية اتخاذ القرار مهما كان صعبا .

وأسأل الله تعالى أن يفطن العرب شعوبا وحكومات إلى “ميكانيكيات” (واعذروني لهذه الكلمة الأجنبية بدلا من تصميمات علمية عقلية ) ضرورية عملية بدلا من بعثرة أموالها على أمور تدعي أنها تنفع الحضارة المستقبلية للعالم العربي عن طريق المؤتمرات والمهاترات والأماني في مستقبل زاهر ومعظم الشعوب ترزح نائمة بين سندان الفقر الإداري ومطرفة الجهل . عرب يا رسول الله … عرب

ملاحظة للقراء الكرام: يرجى التكرم إذا أعجبك المقال بإبلاغ الأصدقاء والمعارف ، وشكرا.

*** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

http://arabamericanenencyclopedia.com

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Literature, Biology Science, Decision Making, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics, Philosophy & Logic, Religions and Spirts, Research Methods, Science and tagged . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s