Arabs Do not Read! Period! – معظم العرب لا يقرأون ، وهذا أمر مفروغ منه


الدكاترة حسن يحيى المجدلاوي

Arabs Do not Read! Period!

معظم العرب لا يقرأون ، وهذا أمر مفروغ منه !

من مقامات “أبو دلامة  حسن يحيى  المجدلاوي” تقول:

لدينا كتاب مبدعون ولدينا فلاسفة جهابذة في الفكر ولدينا عظماء من البسطاء الذين يحكمون العقل في تصرفاتهم ويؤمنون بالحرية الشخصية للإنسان ويؤمنون بالعيش بسلام ، فعش ودع غيرك يعيش ،  لم يعد ملائما في أيامنا هذه. لأنه قول يساء فهمه ، فليس معناه أن تعيش مرفها مميزا ودع غيرك يعش أيضا ولكن فقيرا معدما . ومن فهموا ذلك القول بمعناه الحقيقي هم من لهم صفة تجمعهم رغم عدم استشارتهم ، وهم ليسوا في قائمة من يضع القرارات التي تهم الشعوب. فما فائدة المفكرين وما فائدة الفلاسفة وما فائدة العظماء ثوارا وبسطاء وهم في أمة لا تقرأ ولا تقدر ملكات البشر في الشعوب ولا تسمح للفرص بالتساوي لكل أفراد الشعوب ، وهولاء لا يشاركون في وضع القرارات التي تهم الجماهير، وفي كل شعب حاجة إلى قوانين تحكم الجميع أميرا وحقيرا فقيرا وغنيا ، عالما أو جاهلا، صحيح الجسم والعقل أم معتلهما قوانين تبدأ بدستور عام لا يتصف بعقيدة أو أيديويولوجية أو زمان أو مكان  ، قوانين تطبق بعد فهمها وتحديد حدودها بين الناس ، قوانين تراعى القوي والضعيف على أسس وقواعد واحدة ، وتطبق على كافة أطياف الشعب بعدالة الأرض لا عدالة السماء.

لقد وجدت تناقضات في كل شعب عربي تراكمت عبر عقود تحتاج جلسة للتفكير والتنظير والتخطيط‏ ،‏ لأنها تناقضات داخل الشعب ككل ; وداخل الطبقة العاملة نفسها واتحاداتهم المرتشية , وبين طبقات الفلاحين أنفسهم, وبين المثقفين الفقراء منهم وابناء الذوات , وبين هذه الطبقات فيما بينها ، الطبقة العاملة وطبقة الفلاحين وطبقة المثقفين . بالإضافة إلى تناقضات كلية تراكمية بين الطبقة العاملة والبرجوازية الوطنية. مما يثير التساؤل حول أفضل الطرق للقضاء على هذه التناقضات أولا قبل المناداة بالعدالة الاجتماعية ، .ولن يتسنى ذلك إلا بإعادة النظر في مؤسساتنا ومعاهدنا ودساتيرنا إذ ليس سهلا أن تكون هناك عدالة إجتماعية في مجتمعات تسودها العنجهية القبلية أو الدينية أو الأيديولوجية أو النظرة المتعالية تقليديا بين الفقراء والأعنياء وبين من يملك كل شيء تقريبا ومن لا يملك شيئا من أساسيات الحياة،  فكيف نقضي على كل هذه التناقضات؟ لا بد من الإجابة على هذه الأسئلة قبل تحديد طبيعة النظام السياسي المعاصر والمستقبلي. فهل المناهج المطروحة والتي ظهرت على أرض الواقع تستطيع القضاء على التناقضات في تطبيق القوانين.

فالمنهج الديني لا يحل مشاكل المجتمع ولم يكن هناك دين أساسا قام بالحكم والعدل إلا في فترات قليلة في التاريخ البشري ، وحتى في الإسلام لم تكن هناك عدالة بمعناها المثالي كما تريدها الشعوب في الأمس أو اليوم ، حيث كانت فترة حياة الرسول قصيرة وحياة حكم الخلفاء الراشدين كانت أقصر منفردة بعد الرسول الكريم ، ولم تتعد حكم الخليفتين الأولين أبو بكر وعمر. أما في فترة عثمان فقد كان مشكوكا في وجود العدالة لمحاباة بني أمية في الحكم والخراج وتوزيع الغنائم ، أما في فترة علي بن أبي طالب فقد صبغت بالدماء بدءا بمقتل عثمان والمطالبة بدمه . وفي المسيحية كانت العدالة تحت الكنيسة غامضة وملوثة بالفساد ، أما في الدين اليهودي فلم تكن هناك عدالة لغير اليهود كأمة عنصرية قلبا وقالبا نظرية وتطبيق وما زالت .

وزيادة على ذلك ، كان الربا موجودا في عهد محمد  رسول البشرية ، حتى أن أقاربه كانوا يرابون وكانوا يستعبدون البشر رغم أنه نشر المساواة بين البشر ، إلا أن القتل والزنا وارتكاب المحرمات كان متفشيا وعند توزيع الغنائم كانوا يتسابقون على تقسيم الأموال والجواري وكان محمد يتقاسم الجواري مع أصحابه ، حتى أنهم كانوا يختارون أفضل الجواري (من حيث الجمال) لتكون من نصيب الرسول كما علمنا من قصة جويرية لنت حيي بن أخطب التي أصبحت من أمهات المؤمنين حسب رواة المسلمين وأئمتهم .

فالمنهج الديني لا يصح أن يكون أساسا للدنيا ، فهو منهج أخروي ، لا يهتم بالعالم الحاضر وإنما بالعالم الغامض فيما بعد يوم القيامة وهو منهج يصلح للمتصوفين والمنعزلين عن العالم الذي يعيشون فيه، ويعيشون تحت بند الصدقات. وطالما أن البشر فيهم القدرة على الإنحراف وإمكانية حصوله نظرا للأنانية وحب الذت والطمع المادي في الحياة الدنيا ولديهم القدرة على مطابقة الفعل للقول ، فإنهم لن يكونوا عادلين إلا إذا كانوا يسألون عما يفعلون ويقررون ، كما قال أبو بكر في خطبته ، إن عدلت فأعينوني وإن أسأت فقيموني ، أو كالعمرين في استخدام المثاليات في الدين لحكم أنفسهم والبشر ، ولكن هؤلاء قلة في التاريخ ، فإذا طبقت الأديان في العصر الحاضر فإنها ضرب من الخيال ، ولا يمكن أن تكون محكومة إلا من شريعة أو قانون ، ولكن الشرائع ليست مطبقة حسب الأديان حيث انحرفت الأديان في التطبيق وأصبحت العادات والتقاليد هي السلطة الخفية التي تسير حياة الناس وتصرفاتهم .

في مجتمعاتنا العربية والاسلامية اليوم حيث يزداد عدد الفقراء والعاطلين عن العمل ويتوزع الفساد على كل طبقات الشعب في كل مكان حسب مبدأ الملكية والأنانية والطمع المادي ، فلو طلبنا من شخص مسلم أو مسيحي أو يهودي اليوم بأن يتقاسم ثروته التي جناها بالحق أو بالباطل مع الفقراء في محيطه حتى الأسري ، فلن يقبل أي منهم ذلك ، وتلك آفة رغم أن كل الأديان تدعو للعدالة ، إلا أن العدالة لا تطبق ولم تطبق أساسا إلا في فترات قصيرة جدا متناثرة في التاريخ القديم .

المنهج العقلاني أو الليبرالي أو العلماني وكلها تحمل نفس المعاني والقيم ، فإنها عند بعض أتباع الأديان كلها توسم بالكفر أو عدم المنفعة في حل مشاكل المجتمع المعاصر ، رغم أنها تطالب بسيادة القانون واعتماد العقل في تسيير الأمور الحياتية والسلوكيات البشرية ، إلا أنها أيضا إذا ركبت مراكب السياسة فإنها أبعد ما تكون عن العدالة الاجتماعية التي تساوي بين الفقراء والأغنياء حتى في الغرب المعروف بليبراليته وعقلانيته وعلمانيته . فما نراه في الرأسمالية كنظام أقتصادي سياسي في حالة الفقراء والأغنياء أنه كلما تقدم النظام الرأسمالي كلما زاد البعد بين الطبقات الاجتماعية فالغني يزداد غنى والفقراء يزدادون عدد ا وفقرا، والهوة بين الطبقتين تزداد اتساعا .

وفي النظام الاشتراكي نلاحظ أن أتباع الأيديولوجية الاشتراكية يتسنمون المناصب في أحزابهم ، وبينهم وبين من لا ينتمون للحزب الواحد هوة بالغة الاتساع أيضا ، وعامة الشعب ترزح في فقر عام .

ولكن المنهجين الرأسمالي والاشتراكي يتصفان بوجود قوانين ترعاها الأنظمة ، ولها حرية الاختيار للمناصب ، وعند الكبر وتقدم السن وهو مرحلة يتزايد عدد من يصلون إليها في النظامين ، هناك ضمان اجتماعي لدفع أثمان الأدوية والتشفي في المعاهد الحكومية ومساعدة العاطلين في نهاية أعمارهم بما يعرف بضمان الأمن الاجتماعي ، حيث يصلهم من الدولة حسب القوانين المرعية مبالغ تفي بغرض استمرارهم في الحياة بعد التقاعد من الأعمال والوظائف. ورغم أن المبالغ ليست متساوية بين المتقاعدين إلا أن الدولة تدفع للجميع شهريا مخصصات وتدفع أثمان أدويتهم وفواتير مستشفياتهم .

أما في المناهج الدينية التقليدية فالأمر ليس فيه نقاش ، فالموت يأتي من الله كما جاءت الولادة ، وهذا أمر لا يجادل فيه أحد لأنه حقيقة واقعة ، ولكن الفترات التي كان فيها بيت مال المسلمين يوزع تخصصات شهرية للمحتاجين كانت قصيرة في التاريخ ، ولم يشتهر التوزيع بعدالة إلا في أيام أبي بكر والعمرين ، حسب ما يخبرنا به التاريخ ، حتى في عهد رسول الله كانت القسمة بتقديم المهاجرين على الأنصار في توزيع المغانم ، وتقديم الرؤساء في العشائر والمقربين من حلقة الرسول عليه السلام ، ولم يكن هناك من تساؤل لأن الاعتقاد كان أن الله يختار وهو الذي يوزع على البشر ما يحتاجون دون خلاف ، حيث كان القرآن يأمر بتوزيع الأموال على الفقراء والمحتاجين والمساكين واليتامى وأبناء السبيل وأولي القربى ، وفي الدولة العصرية البعيدة عن شرائع الرسل والأنبياء وغياب وجود العادلين في التوزيع ، فلا بد من وجود قوانين تحكم بين الناس بالعدل ، بحيث يحاسب المسؤول في المراكز (الدينية) او السياسية أو الاجتماعية على قراراتهم الغير عادلة والتي تتدخل فيها عوامل كحب التملك للنفس البشرية وأنانيتها وطمعها وتكون المحاسبة عن طريق القوانين التي لا تفرق بين أمير وحقير أو بين غني وفقير أو بين حاكم ومحكوم .

  وإذا أردنا تطبيق ما سبق على الأوضاع الحالية في الأمتين العربية والإسلامية في كلا الفريقين الذين  ثاروا وانتصروا أو من ثاروا وانكسروا أو من رضوا بفتات الحكام  وخسروا ،  فما زالت الأديان غائبة والليبرالية (العقلانية العلمانية) أيضا غائبة  وحتى الاشتراكية غائبة ، فكأنه لم يتغير شيء في بلاد العرب ، فالحال مازال كما هو ، والدساتير تؤطر للحاكمين لا للمحكومين ، وتعلي من الأقرباء والمقربين ، وتجازي الفاسدين ، وتلعن أبو المحتاجين والمساكين واليتامى والفقراء من شعوبها ، وليس هناك نظام يأخذ بالعقل منهجا يقوده ، ولا بمبدأ العدالة كمنهج يطبقه ، لأن من كان يملك مازال يملك ، ومن كان لا يملك ما زال لا يملك ، ومع غياب القوانين التي تعدل بين أفراد الشعوب تشترك الأديان مع المناهج العقلانية (العلمانية الليبرالية) بنظاميها الرأسمالي والاشتراكي في تطبيق العدالة العرجاء ما لم يكن لها تأطير عقلي، وعين ساهرة (دستور أو قانون) ، فالأديان تقدس (بتوع ربنا) ممن يبدون كالدراويش لخداع أنفسهم قبل خداع الشعوب ، خاصة وأنهم لا يفقهون الفرق بين ما هو عام للجميع وما هو خاص لهم ، فمن ينام في مجالس الأمة (الشعب) يجب معاقبته لأنه خان وظيفته فقصر في لعب دورها ،  وكان الأولى به أن يكون واعيا لما يقوم به من مهام لخدمة الشعب لا لخدمة نفسه في التقرب إلى الله قياما في الليل أو تهجدا أو ساهرا بلا هدف أو بهدف خاص ، ومن أذًن في مجالس الأمة (الشعب) ومن كذب على الناس وهو يخفي بعض عيوبه الخلقية ، فالواجب يدعو حسب القانون أن يعاقبوا لا أن تفتح لهم أبواب التوبة ، أو التماس الأعذار على التقصير في الواجب حيث لا يجوز بأي حال رده إلى العناية الإلهية عن طريق السماح لهم بالاستمرار في طمس الحقائق العقلية عن إدارة الوقت وإدارة مصادر الشعوب .

فغياب العدالة عمليا ، يجعلني أصل إلى ما يلي:

نظريا : المتخصص في العدالة الاجتماعية لا يكون تابعا لعقيدة أو دين أو أيديولوجية يقودها حزب أو مجموعة دينية أو حتى مجموعة ليبرالية عقلانية متحررة . لأن ذلك التخصص يدقق في الوقائع على الأرض لا الوقائع في السماء. وهذا يدعونا إلى النقظة التالية وهي التطبيق..

تطبيقيا: لكل عمل حكومي أو خاص قيود وتعليمات وقوانين أساسية تتبع عند تطبيق العدالة الاجتماعية ، وهنا في العالمين العربي والإسلامي لا يوجد تطبيق للقوانين التي تراعي البشر كسواسية أمام القانون ، فالمواطن درجة أولى له قانون والمواطن درجة ثالثة له قانون ، والبدون له قانون ، والأجنبي العربي له قانون ، والأجنبي العجمي له أيضا قانون . وللحكام قوانين ، ولمن دار ويدور في فلكهم أيضا قانون (يمكن تسميته باللاقانون  المعتمد على المحسوبية والأقربين .. وغيرها من أنواع الفساد الظاهر والباطن)..

فإذا تسلمت مجموعة (جاهلة ) في شعب فقير جاهل واستغلت جهل وفقر الشعوب فأنها لن تكون دينية في تطبيقها كما كانت تطبق العدالة في بعض فترات التاريخ ،  ولن تكون عقلانية (علمانية ليبرالية) لأنه ليس هناك قوانين تحكمها ولا تحتكم للعقلانية وإبداعات العقول في إيجاد الحلول للمشاكل اليومية ، فالبعض يريد القرآن قانونا شرعيا لكل زمان ومكان ، وآخرون يريدون قوانينا وضعية لا تناسب المجموعة الأولى ولا ترتكز على تطبيق المثل العليا أو ما ترسمه الأخلاق حسب الزمان والمكان ، حيث لا يعرف ما يشعر به العميان إلا أعمى منهم ، ولا يعدل المالك مع من لا يملك دون أن يكون هناك قانون يسير عليه العميان ويسير عليه الطرشان ويسير عليه المالك وغير المالك .

وفي الختام ، التضارب الحاصل بين الإسلاميين حسب أحزابهم وطرقهم ومللهم نظرية وتطبيقا فيما نراه من سياسات داخلية أو خارجية ، إنما هو تضارب لعدم وضوح الرؤية لمستقبل العدالة الاجتماعية  في المجتمعات ، وهي مجتمعات عالة على حكوماتها منذ وجودها بعد رحيل المستعمر عنها ، وعالة  على الفساد المتفشي بين طبقاتها  وفتات الفاسدين، وعلى طرقهم التقليدية في حل مشكلاتها ، وكثرة الفتاوي من عقلائها وأغبيائها ممن يضعون أنفسهم في موضع خالقهم فيقول : قال الله وقال الرسول في أمور دنيوية لم يعرفها الرسول من قبل ، ولا وردت في أيامه مثلها نوعا أو كما ، وربما لم تخطر حتى في بال الله كما يدعي البعض المتنور ، أو خطرت لأن الله يعلم بكل شيء، وهو رب العالمين ، أو من العلمانيين العقلانيين المنتفعين من مناصبهم الرسمية والمقربين من أولي الأمر ومن الهالة التي تشاركهم أينما حلوا وحيثما أقاموا وكأنهم أنبياء عصرهم من حملة العقول المنتفعة من الظروف السياسية (مؤقتا) ومنها جوائز نوبل التي حادت منذ تواجدها عن العدالة في التوزيع والمنطق العادل في التقييم  واتبعت الهوى السياسي أو الديني أو الاقتصادي المحابي لأصحاب القوة المنحرفة أحيانا عن المنطق السليم . (عرب يا رسول الله …. عرب ، معظمهم لا يقرأون وفي الجهالة يعمهون ).

للمؤلف من كتاب : الإسلام ومصالح البشر ،بالعربية :  al-Islam wa-Masalih al-Bashar

وبما أن العرب لا يقرأون للفائدة العقلية ، فللمزيد من أفكار الكاتب في كتبه الأخرى بالعربية  لمن يحبون القراءة لزيادة المعرفة يجدونها في : التعاليم الأخلاقية العربية والإسلامية – باللغتين ومحمد رسول البشرية — و موجز التاريخ الإسلامي   — و اللهم فاشهد  و طبائع الاستبداد للكواكبي، و باب الإيمان في الصحيحين البخاري ومسلم،  تفسير الجلالين : سورة البقرة، و كتاب الطهارة في صحيح مسلم.وكتاب بروتوكولات حكماء صهيون بثلاث لغات . وللكاتب عشرات الكتب في شتى فروع المعرفة والقصة والشعر.

للمزيد أيضا في هذا المجال مقالات أبو دلامة  المجدلاوي أنظر الموسوعة العربية الأمريكية

http://arabamericanenencyclopedia.com

 

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Literature, Biology Science, Business Management, Chidren Literature, Decision Making, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics and tagged . Bookmark the permalink.

3 Responses to Arabs Do not Read! Period! – معظم العرب لا يقرأون ، وهذا أمر مفروغ منه

  1. Iyad Khamaysa says:

    أستاذي القدير حسن يحيى … أنا أقرأ مقالاتك التي تكتبها، وأرى أنك لمست بشكل جلي وحقيقي واقع الأمة العربية الذين يعيشون ولا زالوا يعيشون في الجهل والتقليد الأعمى. متناسين حقيقة أن من عبد الله على جهالة فكأنه عصاه.

    كل الاحترام والتقدير لك استاذي القدير.

    اياد خمايسه

    • الأخ العزيز والزميل الكريم إياد خمايسة
      يسرني أن أرى بعض التعليقات على مقالاتي وأنا في بلاد الغربة ، أشكرك عليها جزيل الشكر ، ما أخبار رسالتك وبحثك ؟ أتمنى لك التوفيق. وشكرا مرة أخرى .
      د. حسن يحيى

      • Iyad Khamaysa says:

        أستاذي القدير حسن يحيى، أتمنى من الله أن تكون بخير وصحة وعافية، ويسرني ويشرفي اضافة التعليقات لأستاذ أجله واحترمه لمكانته العلمية والأدبية، وحضوره المتميز.
        بخصوص رسالتي وبحثي لقد أنهيت الرسالة كاملةَ وسلمتها للدراسات العليا بجامعة القدس.. وانتظر رد المحكمين عليها وتحديد موعد للمناقشة.. وسوف أرسل لك نتائج المناقشة ونتائج البحث. ان شاء الله.
        شكراً جزيلاَ لسؤالك عني وعن بحثي.
        لك مني كل تقدير واحترام.
        اياد خمايسه

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s