The Refugee Maqama – مقامة اللاجيء : عودة الروح الهائمة


مقامة اللاجيء : عودة الروح الهائمة  The Refugee Maqama

بقلم د. حسن يحيى

Lebanon is an example

هذه محاولة أدبية لوصف ما يعتمل في نفس اللاجيء البعيد عن أرضه ووطنه ، وهي تناسب كل اللاجئين في شتى أنحاء العالم ، وخاصة المهجرين في العالم العربي الواسع  في الخمسين سنة الأخيرة . والكاتب واحد منهم ، ولكنه أطول منهم مدة وقضيته أعوص حلا . فهو لاجيء من فلسطين. وأما المقالة فهي على غوار مقامات الحريري المعروفة، ولكنها ليست عن الأدباء والشعراء وإن استعمل الكاتب بعض شعره المتواضع .

في بلاد الغربة أسعى ، نتيجة ظلمك وجبروتك ، مهما كان لونك ومهما كانت طبيعتك ومهما كانت أهدافك ، فأنت قد دفعتني نحو المجهول دفعا غير إنساني ، مجهول بلا حدود ، مظلمة دروبه ، جافة مصادره ، تسكنه الوحوش ، والفساد يملأ نواحيه ، والظلم سيرته، والاحتلال صنعته وصفته، والطغيان مبدؤه ، فبعد أن قلبت صيفي شتاء ، وحولت ربيعي خريفا ، ولطخت بقدميك القذرتين أرض بيتي ، ودنست قدس طهارتي ، ومسخت روحي البريئة فلونتها بكل سوء ، فأصبحت لا تفرق بين الحقد على كل جميل وبين الاستساغة لكل قبيح ، وبعد أن سلخت عني غطاء الطهارة ، وأعميت عيني بظلم النكبات والنكسات ، ودفعتني بكل طغيانك إلى حالة هذيان دائم، ليس له حدود يستطيع المظلوم تحديدها أو رؤيتها ، حيث لا يرى طريقا للخلاص منها .

لقد اغتصبت أرضي ، وأتلفت محاصيلي ، وقلعت أشجاري وطحنت آمالي  ،  وسجنت أولادي وأمي وأبي وزوجي ، وقتلت جيراني ، وأفسدت أخلاقي ، واغتصبت عرضي ، وامتهنت شرفي وكرامتي ، وحطمت بطغيانك آمالي ، وأصبحت هائما على وجهي ، لاجئا غامض المصير ، لاجئا في عالم لا يرحم ، وبيئة تقسو علي كلما حاولت الإنسجام معها والتأقلم لظروفها ، في عالم لا يشفق على الكسيح وكسير الفؤاد، ولا يمد اليد لمساعدة المحتاج .

وتتنطعى فتأتي متعجرفا لزيارة قبور أبنائي ، وأنت لا تحمل وردا ، ولا يظهر على وجهك علائم الحزن والمواساة ، وتطلب العفو من روحي ، وترجو الصفح من عقلي والشفقة من فؤادي، وتطلب مني نسيان ما اقترفته يداك ورجلاك وجيوشك ودباباتك وطائراتك ، وقنابلك العادلة التي لا تفرق بين طفل أو شيخ أو امرأة أو مقاتل ، تريد الاعتراف بك محتلا نجسا ظالما طاغيا ، ويداك مضرجة بدماء أولادي وأحفادي وأفراد أسرتي ودماء أهل قريتي وبلدي ووطني . تطلب الصفح بلا اعتذار ، بلا خجل ،  بلا ضمير، بلا ناموس.

ونسيت أن الروح لا تفنى مع الجسد ، فهي تحوم طائرة حية لتحط بالنصر وإعادة الحقوق المغتصبة، إلى من اغتصبت بلاده واحتلت منازله وصودرت أراضيه وحرياته وضاقت عليه طرق معاشه ، وسبل أقوات أسرته ، تريد مواساتي في محنتي ، وطلب العفو مني ، وأنت تخطط لأخذ مكاني واحتلال أرضي ومصادرة مواردي ، وتجفف موارد رزقي ، بعد كل ما فعلت ، جئت تطلب العفو  والسماح والصفح بعد أن محوت كياني ، وظلمت خلاني ، وحبست إخواني ، وقطعت أوصالي وبناني .

سأعلنها لك وليشهد العالم من حولك ، من مؤيديك في  احتلالك أو معارضيك ، أني لست للبيع ، فلا جزء من روحي ولا شطر من عقلي ولا عضو في جسدي في سوق النخاسة للبيع أو المقايضة .فلست بطامع في تجارة رابحة أو خاسرة ، ولست بساع إلى رئاسة أو مركز يشار له بالطاعة والتقدير ، وأنا لاجيء لم أحصل على حقوقي مهما أنكرتها وتماديت في طمسها ، فالبيارات التي اغتصبتها ظلما وعدوانا وهي حبلى بأشجار البرتقال والليمون والسفرجل والتفاح وعناقيد العنب والنهر الذي كان يسقيها هي لي ملكها جدي عن جده ، وملكتها عن طريق أجدادي ،  ولا يحق لظالم استملاكها بالقوة مهما حاول الاحتماء بقميص الغنم ، ولا احتلا ل بدون مقاومة . كما أنني لست بساع إلى ثروة ولا إلى مركز اجتماعي يرفع مقامي ، فمقامي في روحي وعقلي وسعادتي بحريتي بتقرير مصيري والتعايش مع من يحترم مشاعري ، ويساعدني في الضراء ويشاركني في السراء ، فلا المقامات ولا المراكز ولا الثروات تستطيع أن ترضي فاقد الكرامة والكبرياء بالعنف والظلم والطغيان . ولا تفي بمطالب من فقد عرضه وتدنس شرفه ، وسلبت أرضه ، وضحى بأولاده فرضي بالذل وتخلى عن الروح المقاومة للطغيان والاحتلال والظلم ، فلا حرية ولا سلام مع النفس ولا مع الغير إذا لم تعد له كرامته وتستعاد حقوقه كاملة ، فلا شذرات من كرامة كافية للصفح ولا شراذم كبرياء كافية للعفو ، ولا بعض الحقوق مرضية لمن فقد بلاده وأرضه  بواسطة الاحتلال .

حياتي متوقفة على حياتك ، وصفحي متوقف على مراجعة أمرك ، فاقتسام الرغيف بين إثنين أفضل بكثير من حيازته من قبل واحد فقط إذا أرادا الاستمرار في البقاء . فبقاؤك يستمد من بقائي ، وتدميرك سيكون نتيجة لتدميري وعدم الاعتراف بحقوقي ، وكرامتي التي نفيتها وتنفيها ستكون العين على مظالمك واحتلالك واعتصابك وطغيانك . فهي بعكس كرامتك وعنجهيةك الكاذبة  ، فكرامتك في قوتك وجبروتك ، وقوتي في ضعفي وعنادي ، كرامتك تراها في احتلال أرضي ، وتشريد شعبي ، ودفعه إلى مهاوي اليأس والانبطاح ، وكرامتي في طردك من بيتي وأرضي وبلدي

ومهما حاولت بطغيانك فلن أركع للظلم ما حييت ، ولن أسلم مفاتيح أمري ولا أسرار قوتي ولا سر قوة إرادتي إلا إذا كان هناك سلام بيننا ، فإرادتي لها جذورها التاريخية التي تتمتع بالصدق والقبول والفخر خلافا لإرادتك في الإحتلال والاغتصاب والكذب والتدليس ، فالمحتل يبقى خائفا كالسارق والمغتصب ، يرى الأشياء بعين الخوف من الاكتشاف ، فيفضح نفسه ، فيرى الطفل قادم لقتله وكشف ستره ، فيبني الأسوار العالية ، وينزوي في خانات تبدو كالسجون الواسعة ولكنها سجون لها حدود لا يستطيع تخطيها ، وترى النفس ترتعد خوفا من فرقعة على الطريق أو صوت يظهر كالكوابيس فيرى دماره وهلاكه وتلاشيه في العدم أم لا مفر منه .

أنا لاجيء …. أرغمته الظروف فأبعدته عن بلده ، وزاد في الأسى كيد المعتدين المحتلين لمن بقي من أهله في الوطن ، فأبعد عن قريته ، عن أصحابه ، عن تراثه ، عن حياته البسيطة الآمنة ، لاجيء حسب القيود والتقارير الرسمية التي اخترعتها الدول المشاركة في الاعتداء ، مطعوم مكسو دون المساعدة على استرجاع حقوقه المغتصبة بالقوة والجبروت والظلم والاحتلال .  ولا تساعد في إعادته إلى بلده معززا مكرما .

فما عدت بعد اليوم أؤمن بأحد ، قريب أو بعيد ، أو أعطي ثقتي لأحد لأنكم أرغمتموني على رؤية الجميع  أعدائي ، فلي إرادتي وتصميمي وعزمي وهي كفيلة على استرداد حقوقي واسترجاعها بشتى الوسائل ، فسأحفر عن جثة هتلر لتقودني في بحثي عن حقوقي ، فأنا لاجيء مستعد للاتفاق مع الشياطين ، أعيش في عالم غريب ، عالم ظالم ، أصيبت عيناه بالعمي فهو لا يبصر ، أصيبت أذناه بالطرش والصم فهو لا يسمع أصوات الضعفاء ، عالم يرجف لصوت إرادة الشعوب التي تزعزع القوى الظالمة وما تمتلكه من وسائل الطغيان والاحتلال . أنا لاجيء قلبا وعقلا وجسدا وروحا ، وأنت من أرغمني على ذلك ، فلا تلمني ولم نفسك ، فالعين بالعين والسن بالسن والجرح قصاص ،    والباديء أظلم ، لا تلمني على المطالبة بحقوقي التي طمستها عبر السنين ، وكرامة شعبي التي داستها أقدام المحتلين لأرضه ، لا تلمني على أفعالي ، فكل ما أريد هو العدالة لي ولك ، فإذا لم تصغ ، تبقى لي اختياراتي ، وعليك تحمل الأقدار لاقتلاعك أو العيش معك ، مهما أيدتك الحشود وترست مخازنك بالعتاد فأنت لا شك عتدي زائل لا محالة ، فقد مضى عهد الظلم والاستعباد ، وحان وقت السداد ، وقد يكون المستعان في الاقتلاع الشيطان نفسه وليس رب الشيطان .

وفي الختام فأنا لاجيء قوي ، حيث ستبرعم أحزاني ورود الأمل ، وسيخطط عقلي لتحقيق الأحلام والآمال ، بعدها يتحقق المطلب وتستكين النفس ويهدأ الفؤاد ، فأنا لا أخاف بطشك ، ومعي عقلي وروحي ، وتصميمي على إقصائك ، من بيتي ومن أرضي ومن حديقتي لتعود ورودها يانعة بالألوان الفاتحة تتمايل مع نسائم الحرية والكرامة والعدالة ، وحالي يقول لبلدي :

أنا لاجيء طال انتظاره  ++ هائم يقطي الفيافي والقفار

أنا لاجيء حر أبي كريم  ++  لا يريد منكم طعاما أو دثار

أنا لاجيء سمت روحه  ++ فملأت الدنيا بالفخار

وعقلي موجه نحو أرضي ++ وإن تم فيها الدمار

أنا لاجيء لا هوية لي  ++ سوى عقلي فنعم الدار

أنا لاجيء باحث عن طريق ++ إلى وطن مهما الزمن دار

فستبرعم أحزاني ورود ++ يانعة بالأمل تسقيها الآبار

ولن يمنعني عن تحقيق أربي  ++ أحد بشرا أوبحار

فقوة عقلي واتساع العلم ++ عندي مطالب للثوار

أنا ثائر على الطغيان عمري ++ فبيني وبين الظلم ثار

إن لم أعد إلى بيتي سالما ++  فليحترق العالم كله بنار

وفي الختام أقول للوطن العربي :

لو كان آخر يوم في حياتي   ++  على حصاني الأبيض إليك سآتي

مملكتي ومعها عقلي ++ يقودها منتصرا في كل الأوقات

فالروح مني وعقلي سائر معها +  يديرها بنجاح  باهر بلا صدمات

فانظر إلى الزلازل والبراكين ترى ++ في طياتها صدى آهاتي

يا شعب يا ثائر ضد الطغيان ++  لا تبتئس فأنت كامل الصفات

فنصرك قريب مهما في الأفق ++  بدت الرياح عاتية لا شك آتي

من روح الشعوب  تنمو ++ براعم الآمال تفرح حياتك وحياتي

فيطوي الزمان مصائبه بلا ++ رجعة ويقضي على كل العتاة

فروح  الشعوب وآمالها قادرة  ++ على تحقيق النصر على العتاة

وسيأتي الزمن الجميل بحلته زاهيا ++ وفيه الرواة يروون الذكريات

فبناء الأوطان ليس حكرا على ++ أحد من الأقزام أصحاب الثروات

وسورية منصورة وإن طال المدى ++ فزمام الأمور للشعب الحرآتي

** د. حسن يحيى – أستاذ سابق لعلم الاجتماع المقارن

سيذكرني قومي إن أستروا كرامتهم ++ وأصبح العقل بالعلم خفاقا ، علم . http://wwwdryahyatv.com

@Hasan Yahya, Michigan, April 2012

www.arabamericanencyclopedia.com

** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

عرب يا رسول الله ….عرب

طيبون ، ولكن أكثرهم لا يقرأون ، وقليل منهم يعلمون، فهل ندعهم في غيهم وجهلهم يعمهون؟ فيا عربي ، اجعل القراءة من هواياتك المفضلة، وإذا أعجبك ما تقرأ فساهم في إحياء التراث العربي في المهجر،  أرسلوا مساهماتكم وما يجود به كرمكم عبر حساب البي بال PayPal Account    askdryahya@yahoo.com

وشكرا Read Hasan Yahya at Amazon

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Literature, Global Affairs, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics, Philosophy & Logic, Sociology, Women Affairs, حضارة عرب،. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s