Wishes and Faith Analysis – تحليل مفهومي الرغبات والإعتقاد


Wishes and Faith  Analysis – تحليل مفهومي الرغبات والإعتقاد

the Arab ManifestoIn the Process of Building

Prof. Hasan Yahya

كتب حسن يحيى – دكتور فلسفة  

في هذا المقال سنتعرض لموضوع هام هو التحليل العقلي لمفاهيم الوعي والإدراك مقابل الرغبات والالإعتقاد ، فالفرق في المعنى بين مفهومي” الاعتقاد” و”الرغبة” أو “الاشتهاء”  ، يلزم الباحثين على تعريف كلمة ” عقلي” التي يوصف بها الوعي أو الإدراك لتخدم تعريف المفهومين .

سأحاول جهدي أن أفسر كلمة “عقلي” أولا .  فالعقل هو الأداة التي تقرأ وتحلل وتقدم الأفكار ، سلبية كانت تلك الأفكار أو إيجابية ، أو بينهما . فالنظرية السائدة حول مفهوم كلمة “عقلي” وكنت أحيانا من مؤيديها ، أن كل شيء عقلي له ميزات تخص ما يسمى بالوعي، سواء لشيء مرئي محسوس أو متخيل كميا أو نوعيا . ولكني ما عدت أتبع تلك النظرية لأسباب عدة . وقد سبقني إليها مفكرون كثر، ويمكن تلخيصها في جزأين:

الجزء الأول : السبب المباشر الذي ينتج عن التحليل والصعوبات في تعريف الوعي.

الجزء الثاني: السبب غير المباشر الذي يؤخذ من ملاحظة الحيوانات  فيما يعرف بعلم النفس المقارن وما نلاحظه من جنون ذلك الوعي بشكل هستيري، وهو ما يتصل بعلم النفس التحليلي.

وبناء على هذين الجزأين في التحليل ، فإن الفلسفة الشعبية تفرق بين العقل والمادة . والمختصون أحيانا في قضايا العقل الإنساني يعترفون أنهم لا يعرفون ما يشكل العقل.  أو كيف تتشكل المادة . ولكنهم يقفون مقتنعين أن هناك اتصال بين العقل والمادة ، فالإثنين معا ينتسبان إلى إلى ما هو موجود بالفعل، في هذا العالم.  فالعقل يتميز بمهارات وإمكانيات

وكذلك المادة تتميز نوعا وكما ، والفلاسفة عادة توصلوا إلى أن العقل خاصية يملكها الإنسان ، ولا يملكها الحيوان ،  ولكن المادة تعتمد في وجودها على الرائي ومستوى حسه النظري واللمسي، لذا فإن العقل قد يكون متخيلا أوغامضا ، كنوع  خاص من المادة، ولكن المادة كما نراها لن تكون عقلا.  لذا يمكن تصور العقل كما يراه بعض الفلاسفة من خلال التصرفات البشرية اليومية ، أما البعض الآخر فيرى العقل كمادة في الواقع للأحلام الشريرة ، ويمكن وصفها بالمثالية ، التي يختلف حول تعريفها الفلاسفة  خاصة في تطبيقها في الواقع ،  فالمثالية ما هي إلا تخيل ولا يمكن التوصل إليها أو التشبث بها كما نفعل عادة مع المادة ة خلال التصرفات الحياة اليومية للناس . ومن خلال ما سبق يمكن وصف الفلاسفة الذين  يرون أن المادة  هي الواقع المرئي وأن العقل مادة تنمو متأثرة بعوامل داخلية وخارجية عن الأنسان بأنهم “ماديون”. وهم فئة قليلة من الفلاسفة ، ولكن بشكل عام وفي بعض الفترات التاريخية بين العلماء المتخصصين ، فالمثالية والمادية والأخلاق تنسجم مع بعضها البعض لتشكل ردود فعل مرئية وملاحظة من قبل الرائي أو السامع أو اللامس . فهم يعرفون ما تعنيه مفاهيم ” العقل” و “المادة” ويستطيعون المناقشة حولهما . ولكنهم كما أرى سواء الفلاسفة أو العلماء أنهم يبدون متشابهين في خطأ المجادلة بينهم .  ومن خلال خبراتنا المتواضعة ، وما تتشكل منه عقليتنا ، ففي اعتقادي لا العقل ولا المادة ، هما موضع البحث والمناقشة ولكن هناك شيء يسبقهما معا ، شيء بدائي ، فالمادة والعقل ينسجمان معا في تشكيلهما ، وأن وجودهما له علاقة بالإحساس الرابط بينهما أساسا،  وهما ينبعان من مصدر واحد ،  فالمادة تدل على الوجودية الحسية ، ولكن العقل أكثر تعقيدا وأكثر صعوبة في التعريف ، وهذه النظرة هي التي تولد نظريات جديدة حولهما ، ويمكن تلخيص هذه النظريات او الأنظمة الفكرية حولهما حسب أبحاثي وفحصي الدقيق لها ، وإن كان هناك شيء يمكن قوله هنا فهو حسب التقديرات السائدة لأن نميز العقل بالوعي، فنحن نقول أننا نعي ما نرى وما نسمع ، ونعي ما نتذكر ، ونفكر ونحس به ، فمثلا الكراسي والطاولات ليست أمثلة على الوعي . ونعتقد أننا باستخدام الكرسي للجلوس فنحن نعي عملية الجلوس على الكرسي، وليس وعيا بأن الكرسي يحتضننا . ولعلنا نصل إلى قناعة لا شك فيها وهي أننا مصيبون في اعتقادنا أن هناك فرقا واضحا بيننا كبشر وبين الكرسي في هذا المجال . وقد يؤخذ كلاهما كحقيقة في بحثنا . ولكن حالما نصل إلى تحديد الفرق بثبات دقيق بينهما  فإننا نصطدم بصعوبات جمة . فالوعي حتمي وسهل ويمكن قبوله ، لأن طبيعة كليهما معقدة ، والمثاليات في تصرفات البشر تتكيف بالمادة ووجود الأشياء من حولنا ، فوجود الأشياء قد يدعى مثاليا ولها علاقة مع محيطها ، ولكنها تختلف عن تلك المكونات حولها ، فهي ما تعبر به عن نفسها متأثرة بالمادة من حولها . وإن كانت الأمور تبدو معقدة فنحن لا نستطيع أن نقول أننا نعرف المعنى بالقول أننا “واعين” أو أننا نملك “وعيا” مثاليا .

بمناسبة صدور : أرض البرتقال الحزين  لغسان كنفاني

بمناسبة صدور : أرض البرتقال الحزين
لغسان كنفاني

وقبل اعتبار النظريات الحديثة حول الوعي والعقل والمادة ، دعنا ننظر إلى الوعي من وجهة نظر نفسية متفق عليها بين علماء النفس ، وهي ما يوصف بالفعل ورد الفعل في تصرفات الأشخاص الطبيعية أو المتأثرة بعوامل خارجية ،  وحتى نفهم ذلك لا بد من شرح بعض المناهج في معرفة الوعي. وأولها أن هناك منهج النظر أو الشعور كما نفهمه ونراه أو نفعله ، فنشكل رأيا حول ما نرى أو ما نسمع . فنحن نرى الطاولة أو الكرسي مثلا ونرى الحيوانات من خيول وقطط وكلاب وفئران ، كما نرى أصدقاءنا ومعرفتنا لقطع الطريق سالمين من الأذى ، وباختصار أي شيء نراه بأحاسيسنا . بحيث نسميه إدراكا أو تصورا ، فالإدراك وهو حسب علماء النفس شيء آخر ينقلنا ما وراء الإحساس المادي بما تمثله الأشياء ، فإذا سمعنا صوت الموسيقى مثلا فنحن لا نسمع صوتا فقط ، وإنما نتصور

شخصا يصدر تلك الموسيقى باستعمال آله معينة ، كما نتأثر بتلك الموسيقى ونفرق بين أنواعها الحزينة أو السعيدة أو الخيالية ، وحين نرى الطاولة فنحن لا نرى فقط لونها وسطحها ، ولكن أيضا نستطيع الإحساس بأنها صلبة من مادة خشبية أو بلاستيكية أو معدنية ،  إن إضافة عناصر ذلك الإحساس يتعدى ما تشعر به الحواس الخمس ، فتكون الإدراك ، وهو ما نعيه في عقولنا ويعبر عن مادة الطاولة والموسيقى والكرسي. لذا فالإدراك يوصلنا إلى الوعي بمعرفة الأشياء خلال إدراكها وليس فقط الإحساس بها . فنحن كبشر ندرك ما نحس به ونعيه عقليا .  فالحيوان كالبقرة مثلا في الهند أو الجمل في بلتد كثيرة في الشرق الأوسط لا يدرك خطورة قطع الطريق ، بينما الطفل ذو الأربع سنوات يدرك خطورة ذلك . وهذا ما يقودنا إلى مفهوم جديد وهو الذاكرة المرتبطة بالإدراك . لأن الإدراك وعي ولكن الذاكرة تختلف عن الوعي ، بأنها ربط الحوادث ببعضها البعض خلال الخبرات أو عمليات ربط المعلومات عن طريق التعلم . والصعوبة هي كيفية إدراك أشياء غير موجودة أومضى عليها زمن قصير أو طويل ، وهي مشاكل حول عدم وجود الوعي عند التذكر ، وهو أمر مشكوك فيه . فالإدراك يرتبط بالعقل والعقل يعي ويراجع ما سبق من ذكريات ، وما يميز الذاكرة هي أنها يمكن أن تفقد الوعي ، بسرحانها في التخيل ، كالحالم اليقظ في النهار، فإن كان يسوق سيارته فإنه قد لا يرى ولا يعي المخاطر على الطريق ، لأن ذاكرته تأخذه بعيدا عن الواقع فيفقد وعيه بما يرى ويسمع حتى يصاب برعشة تنقظه من أحلامه وذكرياته ، زنحن أحيانا نرى ذلك في حياتنا اليومية ، وكثيرا ما نسمع من نتكلم معهم بأنهم لم يدركوا ما نتكلم به ، فيقولون: أعد ما قلت ، فلم أسمعك ، لأن السامع كان يتذكر شيئا ما أخذ وعيه بعيدا عن الواقع فلم يسمع ما يقال.  وكلأن له علاقة بآفة النسيان التي يصاب بها الناس في فترات معينة من حياتهم كلما تقدم العمر .

Hasan Yahya On Amazon

Hasan Yahya 190 books on Amazon

وتعتبر الذاكرة خطوة هامة في ما نسميه “الأفكار” ، ليس بالمعنى الأفلاطوني المثالي ، ولكن بمعنى ما قصده جون لوك الفيلسوف البريطاني ، وبيركلي وديفيد هيوم ، الذين كانوا على غير اتفاق مع “الأحاسيس والتعبيرات الحسية” فأنت تستطيع أن تدرك وتعي أن لك صديقا سواء رأيته بالفعل أم فكرت به وأنت لا تراه ، ومن خلال التفكير تستطيع أن تعي الأشياء التي لا يمكن رؤيتها كعنصر بشري أو شيء مادي .  فالأفكار هي المدخل الضيق للإحساس عبر الوعي والإدراك ، الذين يشكلان الأفكار كعناصر تعارض التعابير أو الأحاسيس في الذالكرة .

أما الاعتقاد فشيء آخر لأن الناس تؤمن بشيء إو فكرة أو عقيدة  قد تكون صحيحة كحقيقة ، أو مشكوك في أمرها كفرضية تحتاج إلى فحص وتدقيق ومناهج علمية لاستقصاء صحتها أو الشك فيها ، فالحق والباطل مثلا مفهومان قريبا في العقائد ولكن تعريفهما يختلف بين الناس ، فما يراه شخص بأنه حق له فيعتقد أنه حق طبيعي ،  يعنبره شخص آخر باعتقاد قوي بأنه تسلط على حقوق الغير فهو باطل. ويمكن القول أن الإنسان عادة لا يرغب في الظهور مغفلا أو مجنونا أما الناس أو يوصف بالجنون ، وهو وعي وإدراك نفسي لا علاقة له بالذاكرة ، ولكنه اعتقاد قد يكون صحيحا أو غير صحيح .

The Book Cover

The Book Cover

وهذا ما يفرق بين الوعي والإدراك والإحساس ، مما يعطينا المعرفة بمعناها المحدد ، أو معرفة التفريق لتحديد  الخطأ من الصواب. ولعل هذا ما يوصف بأنه أكثر تعقيدا مما سبق ذكره حول أنواع الوعي ، أو ما يمكن تسميته أيضا بالضمير الإنساني . ويتضمن الإدراك والوعي والأحاسيس .

وإلى جانب كون المرء واعيا ، هناك أشياء توصف بالأمور العقلية ، كالرغبات والألم والسرور والخوف والسعادة والحزن . وهذه المفاهيم تثير مشاكل بحد ذاتها عند البشر على اختلاف تكوينهم ونشأتهم ومعارفهم ، وقوة شخصياتهم ، ولعل أكثر المشاكل هو مدى الوعي بهذه الأمور العقلية ومحاولات التخلص منها بذكاء ذهني يتكون من عناصر العقل وخلاياه. www.hasanyahya.com

@Hasan Yahya, Michigan, April 2012

www.arabamericanencyclopedia.com

** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

عرب يا رسول الله ….عرب

العرب طيبون ، ولكن أكثرهم لا يقرأون ، وقليل منهم يعلمون، فهل ندعهم في غيهم وجهلهم يعمهون؟ فيا عربي ، اجعل القراءة من هواياتك المفضلة، وإذا أعجبك ما تقرأ فساهم في إحياء التراث العربي في المهجر،  أرسلوا مساهماتكم وما يجود به كرمكم عبر حساب البي بال PayPal Account    askdryahya@yahoo.com

حتى الآن هذه الدعوة لم يستجب لها أي عربي غني أو فقير ، أمير أو حقير ، متعلم أو جاهل

 فكأن العرب تجلدت أفئدتهم وصمت آذانهم حسبنا الله ونعم الوكيل

احصلوا على كتب المؤلف على الأقل واجعلوها هدية في المناسبات للأحبة والخلان

وشكرا Read Hasan Yahya at Amazon

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Literature, Global Affairs, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics, Research Methods, Sociology, USA-Affairs, Women Affairs, حضارة عرب، and tagged , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s