Two Minutes With Dr. Yahya: The Philosophy of Arab Manifesto. دقيقتان مع الدكتور يحيى/ من أجل نهضة العرب


Two Minutes With Dr. Yahya: Articles on the   Philosophy of Arab Manifesto.

ضمن مقالات فلسفة المشروع العربي

The Philosophy of the Arab Manifesto

الموت الأسود وأوروبا Black Death in Europe

د. حسن يحيى Hasan Yahya, Ph.ds

أستاذ سابق لعلم الاجتماع المقارن

عادة ما تحصل للشعوب المآسي والمحن والمصائب فتحصل بعض التغييرات تكون بنهاياتها لصالح الشعوب الفقيرة المظلومة ، ففي عام 1348 حصلت فاجعة  (الطاعون) المسمى ببلاء الموت الأسود في أوروبا الذي لم يفرق بين طبقة أو أخرى في المجتمع ، حيث  قضى على ثلث السكان في بريطانيا وفرنسا وإيطاليا ، وكان أكثر قطاعات المجتمع تأثرا هو قطاع العمالة . فقد أصبحت العمالة قليلة جدا لكثرة الموتى من العمال الذي يخدمون في المصالح في بيئات قذرة وغير صحية ، حتى أنهم لم يعودوا يمنعون كما في السابق من التنقل من مكان إلى آخر . حيث كان العمال يوضعون في براكسات من الزنك ويحظر عليهم مغادرتها ، وبدأت العمالة تنتقل إلى أماكن فيها تواجد فرص العمل أكثر من غيرها . وبناء على قلة عدد العاملين بدأ العمال بالمطالبة بزيادة أجورهم ، وكان لتلك المطالب حسنات وهي تحسين أوضاعهم وطرق حياتهم من الناحية المادية ، لذا قامت بعض الثورات في بعض الأماكن ممن لم يوافق أصحاب العمل فيها على مطالبهم بزيادة اجورهم . حيث قام الفلاحون العاملون في أرض الإقطاعيين في شمال فرنسا بثورتهم الشهيرة الجماهيرية ، فهاجموا بيوت النبلاء وكادوا ينجحون في مسعاهم ، حيث لم يكونوا مدربين على استعمال السلاح ، فقام حراس النبلاء من الجنود بإيقافهم عند حدهم وقد كان القتال بين الفريقين دمويا وقاسيا .

كما قامت هذه الثورات في أماكن أخرى في أوروبا مثل ألمانيا ، وهنغاريا ، والدنمارك ، ولكن محاولات الفلاحين والعمال الذين يخدمون الأرض لحساب النبلاء باءت بالفشل والاندحار أمام قوة النبلاء وحراسهم ، وعادت الأمور إلى سابق عهدها حسب النظام الإقطاعي ، ولم يتحرر الفلاحين من سطوة الإقطاعيين من النبلاء إلا بعد ذلك بأربعة قرون أو أكثر ، ففي فرنسا مثلا تم إلغاء الخدمة عند الإقطاعيين في عام 1789، وفي عام 1807 في بروسيا ، وفي عام 1861 في روسيا . بينما الخدمة كانت قد اختفت في القرن الرابع عشر دون ثورات من الفلاحين . وحسب المصادر فإن شخصا يدعى جزن بول في بريطانيا طالب بإلغاء العبودية في خدمة الأرض عند الاقطاعيين ، حيث اشتهر بالمناداة بالتحرير في القرى النائية ، وقد اشتهر بقوله شعرا: ” حين دخل آدم وحواء الأرض ، من كان الرجل الشهم والعبد ؟ كما أكد في محاضراته وخطاباته للناس على أن البشر جاء وا من أب واحد وأم واحدة ، آدم وحواء ، فهل كانوا أسيادا أم عبيدا ؟ ونحن لسنا أقل منهما ، فقد كانوا يعملون لأنفسهم بأنفسهم ، من أجل تأمين حاجاتهم ، ولم يكن هناك خادم وسيد ، كما هو الحال اليوم . وكل ما نطلبه هو العدالة وليس أكثر . ولم يحصل العمال على حريتهم حتى وقت متأخر في القرن الخامس عشر . وكانت بريطانيا أول دولة عالميا قامت بإلغاء العبودية عن الفلاحين والخدم حيث بدأ الإقطاعيون في التسهيل على العمال والخدم في شؤونهم الحياتية ، وبدأ الفقراء من العمال وعبيد الأرض بتنفس رياح الحرية التي لم تكن كاملة ، ولكنها سمحت لهم بالمساواة في الانتخاب والحقوق السياسية .

وعلى العرب إن يتعظوا بهذه الأحداث التاريخية ، فالفساد لا يمكن أن يستمر ، والشعوب لا بد أن تحقق انتصارا في مطالبها ، وعلى الحكومات أن تبدأ في تخطي الأسوار التقليدية التي تقول: العين لا ترتفع على الحاجب ، وعلى البعض أن يحترم البعض رغم فساده ، وعلى الغني أن يتبجح بثروته وأملاكه وعلى الفقراء والعمال أن لا يرفعوا بصرهم إلى أعلى كما تعودنا ونحن صغارا، وعدي قصة قصيرة حول موقف عدائي من والد عاد ابنه بعد تحصيل دراسته في أوروبا ، فحصل أن حاول الأب أن يتدخل في تعزير شاب في الرابعة عشرة من عمره ، كان يعذب أمه ، فلم يستمع الشاب للوالد وهو يعزره ، وحصلت المشكلة أمام الشاب الخريج من أوروبا ، وكان الأب يتوقع أن يقوم الشاب الخريج بمساعدة والده ، ولكن الشاب لم يتدخل ، وبعد العودة إلى البيت، قال الشاب لوالده : لقد تدخلت فيما لا يعنيك ، فالولد كان سيضربك ، ولو فعل لما تدخلت لأنك يا والدي أنت الباديء، فغضب الأب وزمجر وقال: يا ريتني خلفت حمار ولا خلفتك . فمعظم الكبار في بلاد العرب أحيانا لا يريدون سماع أي رأي يخالف عقيدتهم وعاداتهم حتى لو كانت سيئة .

ومرة أخرى ، جاء رجل من أقارب الشاب الخريج يشكو له زوجته وينعتها بألعن الصفات فهي لا تحترم رأيه ولا تستمع إليه وأحيانا تقوم زوجته بضربه ، وقد استمرت على هذا المنوال لسنين وأشهرا عديدة ، وطلب من الشاب الخريج من أوروبا أن يساعده على حل مشكلته ، وبعد أن استمع الشاب الخريج من معاهد أوروبا وأمريكا ، أدلى بدلوه ليحل المشكلة فقال: يأ أخي إن كانت زوجتك كما تقول، فارم عليها اليمين ، وتخلص من الأذى،  يعني ، بصراحة وعقلانية : طلقها.   فغضب القريب من الخريج القادم من أوروبا ، وقال له: أريد حلا ، وتريد طلاقا . أنا لم أفكر في ذلك أبدا . والله أنت ما تستحي وتقولي : طلق. “إن أبغض الحلال عند الله الطلاق.” وكان الله في عون الخريج .

ومكاية ثالثة كتبها رواية أستاذنا يحيى حقي بعنوان قنديل أم هاشم وهي تدور حول الخلاف بين التقاليد في استعمال زيت الشمعدان الموجود في المسجد للعناية بعيون النساء والرجال في الحي فزاد عدد العميان ، وحين جاء الدكتور المتخرج من ألمانيا واجه القوم الجهلة الذين كانوا يرمنون بدون عقل أن الزيت الحار يمكن أن يشفي من العمى ، وإني أنصح الشباب العربي وحكامه وشعوبه برؤية ذلك الفيلم وأن يقرر في منهاج المدارس الثانوية حتى يناقش من قبل الطلاب في الثانوي والجامعات ، للوصول إلى حل بين ما حفيت أقلام الأدباء والمفكرين الكتابة عنه وهو “التجديد أو التحديث مقابل الأصالة والتقاليد، فلعل وعسى بدأنا نرى أجيالا ناقدة تحلل ما تقرأ وتضع الحلول للمشاكل التي تعترضها وهي لعمري مناهج منطقية وعلمية تجعل الشباب يتعود على استعمال عقله ووضع عواطفه الجاهلة في الطابق الأعلى من الثلاجة .

لذا تدعو الحاجة إلى تغيير مناهج العقول عبر ثورات تعليمية وثقافية وتربوية أخلاقية لاحترام الآخر كمواطن في نفس البلد ، أو مواطن في دولة أخرى خارج حدودها ، أو لم نر ونشاهد الألوف المؤلفة من الأجانب يقفون في صف الحق مناصرين لقضايانا ؟ ألم نتعظ بالأخلاق العالمية وموازين الأخلاق العالمية في منع التعصب والجهل وقلة الحروب واستتباب الأمن ؟  ألم يصل العرب بعد إلى أن يروأ فيه أنفسهم وما هم فيه من تأخر أخلاقي وإنساني  من أنانية وحب الذات؟ ألم نتعظ فنوحد الصفوف من أجل عدالة لا لون لها ، لا من أجل عدالة مطاطة تستخدم لنشر التعصب ضد الغير ؟  لعلنا نحتاج إلى سيادة القانون في بلادنا بعيدا عن الحزبية والقبلية الهوجاء والبدوقراسي ، والقانون لاحق  للدستور،   والدستور رائد في وضع القوانين . ومن المشاكل التي حصلت في بعض البلدان في الشرق الأوسط تهز الأبدان أسفا وندما وتدل على حالة الشعوب العربية التي تسكن المدن ولكنها ما زالت تتهذب بتهذيب القرى الجاهلة التي تقدس الأوضاع الراهنة خجلا أو خوفا. ومن الأمثلة التي الكثيرة التي تفسر عدم وجود القانون، قصة القرية اللبنانية التي اقتصت من مصري (نصفه لبناني) فعلقته على عامود الكهرباء وكان الجمهور من حوله كالكلاب تنهش جثته وتنكل بها ، دون تدخل من البوليس أو الحكومة لتعديل الوضع . وقصة أخرى قتل العشرات من الأقليات ( ومنها المسيحية أو الشيعية) من قبل بعض الجهات في بعض الدول العربية بدلا من التسامح معهم كمواطنين ، ويبررون أعمالهم القذرة بأنها عقاب لهم على اتباع عقيدة أخرى متناسين أن الله نفسه طلب من المشركين دليلا حتى يشركوا به أو برهان على أنه ليس واحدا ، فلم يستطيعوا ، وكأصحاب الأخدود الذين نسمع عن حكاياتهم في الكتب المقدسة . وحكايات أخرى كثيرة يشمئز المر من حكايتها وسردها .

في النهاية ، الشعوب تعرف الصحيح ولا تتبعه ، بل تتمادى في غيها وتتفاخر به ، وقد تم بناء تلك العقائد عبر القرون ، وتحتاج ثورة علمية وبحثية ومنطقية باستغلال ملكات العقول لا ملكات العواطف ، ولن تكون هناك ثورة علمية إلا إذا تم التخطيط لها والإعداد بجد وتصميم ونشاط عقلاني لطرح المشكلات التي تبدأ بتعريفها أولا ثم وضع حلول لها ثم اختيار أفضل الحلول لها ، ثم تطبيق ذلك ما أمكن ، ثم تقييم تلك الحلول والاستفادة من تحليلها حتى لا تتكرر المشاكل بعد حلها ولن يكون ذلك إلا بخلق قاعدة علمية منطقية تبني العقول والأجساد والأرواح معا في بوتقة النهضة التي نتطلع إليها .

على كل حال لم تكن الشعوب المتقدمة بأفضل حالا في الماضي من الدول العربية والشعوب العربية اليوم ، فأمريكا أي الولايات المتحدة كانت في الستينات من القرن الماضي تفسر الدستور كما تشاء ، فكان البيض ضد السود ، والأكثريات ضد الأقليات ، ولكن بالدراسات العلمية استطاع الأمريكان أن يتحولوا رغم المآسي واغتيال بعض العناصر (منها جون كينيدي، ومارتن لوثر كينغ ومالكولم إكس) وقتل بعض العاملين في عيادات الإجهاض إلا أنهم في السنوات الأخيرة انتخبوا رئيسا كان أبوه يمنع من تناول الطعام في مطعم للبيض، أو يشرب من حنفياتهم أو يستخدم حماماتهم ، فقد انتصرت المصالح للشعب الأمريكي وغلب العقل على العواطف واندحرت إلى حد ما العصبية الجاهلة وقل الفساد وقامت الحكومة بتحسين الأحول لكبار السن في المجال الطبي والصحي، وكان الدستور يفصل في القضايا مهما كانت حساسيتها ، وقد ملكوا العالم –حتى لو أغضب ذلك البعض- بالعلم والتقنية والبحوث العلمية والاجتماعية ، وتحليل الأوضاع واتخاذ القرارات الصائبة التي تهم الشعوب والمنافسة أمام القانون وتحت القانون وحسب القانون مشروعة ، فلا ظلم يستمر مهما طال ، وعلى الدول العربية شعوبا وحكاما أن تعي طفرة الشعوب في العلوم والتواصل والتكنولوجيا الحديثة والتصنيع والإنتاج والتسويق والتبادل التجاري والتقدم في احترام الإنسان ، فقد صدق الإمام محمد عبده حين سئل بعد زيارته أوروبا قبل قرن أو يزيد قليلا عن الإسلام والمسلمين فقال: “في بلادنا العربية والإسلامية رأيت مسلمين بلا إسلام ، وفي أوروبا رأيت إسلاما بلا مسلمين” ، لانهم يطبقون ما جاءت به الشريعة من حض المحبة بين البشر وإعمال المساواة بينهم وحب الغير كما تحب نفسك واحترام الآخر وإن اختلفت عقيدته أو لونه أو جنسه أو عمره ، فالبشر لأدم وآدم من تراب ، ولم يشذ الغرب كثيرا عن ذلك المبدأ رغم اتباعهم مبدأ الصراع من أجل البقاء ، والبقاء للأصلح ، ولكن العدالة جزء لا يتجزأ من أعمال الحكومة ، ولا تكون هناك عدالة إلا بوجود قوانين عمياء لا ترى أصحاب المصالح بعين والفقراء والغير قادرين عقليا أو جسديا بعين أخرى ، فالعدالة العمياء هي التي لا تفرق فتتبع القوانين كما أقرتها الدساتير العمياء أيضا من حيث عدالتها ، فالدساتير في بلادنا العربية ما زالت مطاطة ومتغيرة نظرية وتطبيقا وتتلون بألوان إرادات الحاكمين في تطبيقه لتنفيذ رغائبهم لا غرائب الشعوب الحرة التي تريد العدل والمساواة والحرية . وللحديث بقية.

Hasanyahya.com

@Hasan Yahya, Michigan, April 2012

 

** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

عرب يا رسول الله ….عرب

طيبون ، ولكن أكثرهم لا يقرأون ، وقليل منهم يعلمون، فهل ندعهم في غيهم وجهلهم يعمهون؟ فيا عربي ، اجعل القراءة من هواياتك المفضلة، وإذا أعجبك ما تقرأ فساهم في إحياء التراث العربي في المهجر،  أرسلوا مساهماتكم وما يجود به كرمكم عبر حساب البي بال PayPal Account    askdryahya@yahoo.com

وشكرا ………

 Read Hasan Yahya at Amazon www.arabamericanencyclopedia.com

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Articles, Biology Science, Business Management, Global Affairs, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics, Philosophy & Logic, Project Management., Religions and Spirts, Research Methods, Science, Sociology, Women Affairs, حضارة عرب،, علوم وأدب. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s