Two Minutes With Dr. Yahya:Series of articles On the Philosophy of Arab Manifesto.


Two Minutes With Dr. Yahya:Series of articles On the   Philosophy of Arab Manifesto.

ضمن مقالات فلسفة المشروع العربي

The Philosophy of the Arab Manifesto

دور الكنيسة في القرون الوسطى  

The Cross, Symbol of the Church

The Cross, Symbol of the Church.

The Role of the Church in  Medieval Age

 د. حسن يحيى Hasan Yahya, Ph.ds

أستاذ سابق لعلم الاجتماع المقارن

 كانت الكنيسة هي العامل الوحيد الذي يوحد بين المسيحيين في أوروبا في القرنين الثاني عشر والثالث عشر ، وكانت تلك الفترة من الفترات العظيمة ، حيث كان الأوروبيون يتفقون في أشياء ويقومون بها فقد كانوا يتشاركون في المثاليات الخاصة بعصر الإقطاع والفروسية ، اشتركوا في الحروب الصليبية ،  درسوا في جامعات بريطانيا وفرنسا  وإيطاليا ، ونمت القرى والإقطاعيات تحت حكم النبلاء وعملوا معا في القرى والمدن تحت حكم الإقطاع وكان أكثر ما يجمعهم مع بعضهم البعض هو الكنيسة . فجاءت النهضة بعد الحروب الصليبية فأوجدت عوامل أخرى مشتركة أولها إقصاء الكنيسة كعامل يوحد الأوروبيين والمسيحيين . وذلك بفصلها عن السياسة والحكم والتعامل بين الناس . واعتمادها على العقل البشري في النقد والإبداع والخلق والمعرفة ، حتى أصبح المنطق هو المسير لكثير من مؤسسات المجتمع ، وتنظيم حياته أفرادا وجماعات ، وبدأت تظهر مفاهيم جديدة مثل الحرية الشخصية ، والمساواة والتحرير واتباع القوانين والتشريع في القضاء والتنفيذ. وتم اتباع مناهج علمية للبحث عن الحقائق عن طريق التجربة والتمحيص والبحث العلمي.

  الفلسفة والدين هما العلمان المعروفان في أوروبا في القرون الوسطى . فدراسات الأديان كانت تدرس الطرق في البحث لمعرفة وفهم طبية الخالق وأن تجيب على أسئلة   دائما تتعلق حول الروح والحياة والموت ومحاولة التوصل إلى إجابات عنها .

أما الفلسفة فكانت تختص بدراسة مواضيع تبحث عن عوامل الحياة التي تبجل دور العقل والمنطق فيها ، ولم يكن من السهل دراسة أحدهما دون دراسة الآخر في القرون الوسطى ، وكان أرسطو هو الثقة الوحيدة المدروسة ، حيث استثني أفلاطون وسقراط ، فكانت الدراسات الفلسفية تعتمد على شروح كتبه وتفصيلات أفكاره ، وكان هم الدارسين أن يقاربوا بين فكر أرسطو وأفكار الكنيسة ، وكان السائد بأن المعرفة لا بد وأن تنسجم مع بعضها بشكل عام وأن تكون متجانسة  وعلى وفاق بين الفلسفة والأديان . وكان الفضل لإبن رشد  Averroes))  المفكر العربي في إسبانيا الذي عاش في قرطبة ، ومات عام 1198 ، في ترجماته وتعليقاته حول أرسطو.  حيث تم الاهتمام بها والسير على هديها .

وكان أرسطو هو أحكم اليونانيين ويشكل قمة ما توصل إليه المنطق ، وعلم ماوراء الطبيعة أو علم الميتافيزيقيا ، وقد حاز القبول في علومه وأعماله في هذه المواضيع . وطغت أفكاره وتعاليمه حتى لم يذكر أحد بجانبها . ولم يقم أحد بزيادة ما جاء في كتب أرسطو وتعليقاته ، لأكثر من قرنين من الزمان . ولم يستطع أحد أن يجد خللا واحدا في أفكاره ، وقد كان ذلك أمرا عجيبا بالاعتماد على فكر شخص إغريقي واحد وعدم اتباع غيره . فاتصف بالروحانية لا بالصفات البشرية .

وكانت تعاليم أرسطو وركائز الكنيسة لا تتفق دائما ، وكان كلاهما فوق الشبهات ، فجعل علماء القرون الوسطى في حيرة من أمرهم ، ولكن شيئا فشيئا بدأت أفكار العلماء في التفكير العقلي تقبل من الكتيسة ، فيما يخص مسائل الفكر والأخلاق والسلوك . وكان أكثر العلماء شهرة هو توماس توماس أكويناس ، الذي اعتبر أكثر المتنورين حسب تعاليم الكنيسة ، ولكن مع الوقت اعتبرت بعض أفكار أكويناس تقليدية سلكوية تتبع الكنيسة في سلفيتها ، وبعضها الآخر زندقة وخروج عن تعاليم الكنيسة . وكان يتبع الكنيسة الانجليكانية ، وكانت فلسفتة تعترف بمصدرين من مصادر المعرفة أحدهما الاعتقاد المسيحي في الكتاب المقدس ،  الإنجيل، والآباء المسيحيون  وأما المصدر الثاني فكان الاعتماد على التفكر وإعمال العقل للمعرفة . وكلا المصدرين من الله وعليه فيجب أن يكونا موثوقين في المعرفة وتقصي الحقائق . ويجب حسب اعتقاده أن لا ينافي أحدهما الآخر ، وكانت هذه الأفكار قد عطلت لسنين الفكر التنويري المعتمد على التجربة واتباع مناهج العلم في البحث عن الحقائق ، فقد بقي للكنيسة اليد العليا في تقرير الحقائق .  وكان للمصدر الثاني الذي اعتمده أكويناس أهمية في القرون التالية حيث فتحت أفاقا جديدة للعقل الإنساني في التفكير العلمي وإثبات الحقائق ، وقد كان أكويناس شاعرا أيضا ، وفي عام 1264 قام بكتابة أشعار احتفلت الكنيسة بتعليقها في الكنائس لمدة تزيد على سبعة قرون .

وحول المعارف الإنسانية ، بعض العلماء (روجر بيكون مثلا ) في أوروبا لم يوافقوا على عدم مساءلة أرسطوا في أفكاره وفلسفته ، كأساس لكل المعارف الإنسانية ، وقد سبق كانت بقرون شخص يدعى بيتر أبيلارد الذي أعلن في القرن الثاني عشر أن “الشك هو الطريق إلى المعرفة  ، وأن الطريق إلى المعرفة عن طريق الشك يوصل إلى الحقائق”  ومما قال: أن العقيدة لا تتبع لأن الله قال ذلك ، بل نحن نتبع العقيدة بناء على قناعتنا العقلية ” وبناء على هذه الأفكار اصطدم أبيلارد بالسلكات الكنسية في باريس ، واعتبرت أفكاره زندقة وخروج على التعاليم الكنسية . ولم يتبعه كثيرون فيما قال. حتى جاء روجر بيكون الذي عاش معظم القرن الثالث عشر ، وكان لأفكاره دليلا للسلوك المتحضر في النظر إلى المعرفة العلمية .

كان بيكون يتبع الكنيسة الفرنسية (الفرير) في أكسفورد ، ومما كان يعلمه في الجامعة أن الأخطاء البشرية لا ترد إلى السلطة الدينية ، وأن الفكرة الخاطئة حول المعرفة تعود إلى التعصب والعادات التي شجعت الكسل العقلي عند المفكرين ، وأعلن أن الطريقة المثلى التي تقود إلى الحقائق ليست المناقشة والجدل حسب النظام الأرسطي ، ولكن بالملاحظة والتجربة .  لأن الطريقة الوحيدة لقياس وفحص الحقيقة والتوصل إليها  هي استخدام الملاحظة والتجربة والنتائج. إي الطريقة المنهجية العلمية في البحث عن الحقيقة .  ثم انتقل من أكسفورد إلى باريس حيث صرف كل أمواله على طرق البحث العلمي للتوصل إلى الحقائق . ومما كان يؤمن به ” أنه لا يمكن أن يصل إلى سنام العلم إلا باستخدام آليات الرياضيات والإحصاء “. ولا علم بدون استعمال الرياضيات وخاصة الاحتمالات والنسب والأعداد والزوايا والمسافات والأحجام ، كما في الجبر والهندسة . ولكنه أشار بأن البحث العلمي عن الحقائق مكلف جدا ويجب وضع تسهيلات للباحثين بطرق علمية رياضية . وقد شجعه على إكما ل أبحاثه البابا كليمنت الرابع ولكنه لم يبعث له نقودا ، بعد أن توقف عن التدريس بأمر إداري من جامعة أكسفورد بعد عودته إليها من باريس. فأكمل أبحاثه ولكنه تعرض للسجن والتوقيف نظرا لأفكاره التي لا توافق عليها الكنيسة والوضع العام في القرن الثالث عشر في أوروبا فبقي في السجن حتى عام 1290 قبل وفاته بعامين .  وقد وصف نفسه بأنه “غير مسموع ، منسي ومدفون” ، ولم يكرم إلا بعد مماته ، حيث اعترف بتأثير أفكاره الداعية إلى التجربة والملاحظة واستعمال الرياضيات في الأبحاث واعتبر أول مفكر علمي حضاري .

وكانت الرياضيات تستعمل في ذلك العصر وتضم العلوم الفيزيائية بشكل عام ، وقد لام بيكون العلماء على إغفال الرياضيات من دراساتهم ، ولم يمض أكثر من أربعين عاما حتى بدأ انهيار طراسات اللاتينية والمسيحية . وكان في رأيه من لم يعرف الرياضيات والفيزياء لا يعتبر باحثا علميا، ولا يستطيع العالم معرفة جهله دون أن يطبق الرياضيات في منهجه العلمي ، لملاحظة أخطائه وإيجاد الحلول لتلك الأخطاء . وقد أثمرت أفكاره التي رفضت في القرن الثالث عشر ، فوجدت لها صدى في القرنين التاسع عشر والعشرين .

هذه الأفكار وغيرها موجودة في كتبي التي تزيد على المائة ، فمن أراد الاستزادة عليه البحث والتقصي وسيجد منها كثيرا لزيادة المعرفة من أجل مستقبل سعيد لا ظلم فيه ولا تعاسة ، والعقول كفيلة بإيجاد الحلون ، ولعل أول كلمة نزلت في الإسلام هي : إقرأ! ولكن المسلمون في عصرنا الحاضر والعرب منهم كثيروا القراءة لكل ما يمس العقيدة ، ولكن ما يمس الحياة والواقع قليل قراءته أو حتى التشجيع على قراءته ، ولعلنا بحاجة إلى توكيد دور العقل في إيجاد الحلول لكل مشاكل الحياة بدلا من العواطف التي تؤدي إلى التهلكة في أكثر الأحيان ، وللموضوع بقية.

Hasanyahya.com

@Hasan Yahya, Michigan, April 2012

** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

عرب يا رسول الله ….عرب

طيبون ، ولكن أكثرهم لا يقرأون ، وقليل منهم يعلمون، فهلندعهم في غيهم وجهلهم يعمهون؟ فيا عرب ، اجعلوا القراءة من هواياتكم المفضلة، وإذا أعجبكم ما تقرأ ون فساهموا  في إحياء التراث العربي في المهجر تعبيرا عن فهمكم ،  وأرسلوا مساهماتكم وما يجود به كرمكم عبر حساب البي بال PayPal Account    askdryahya@yahoo.com

وشكرا

Read Hasan Yahya at Amazon

 www.arabamericanencyclopedia.com

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Manifesto, Business Management, Decision Making, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics, Philosophy & Logic, Project Management., Religions and Spirts, Research Methods, Sociology, حضارة عرب،. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s