Two Minutes with Dr. Yahya: Al Azhar Contradiction: News & Comment-دقيقتان مع الدكتور يحيى: مواقف الأزهر المتناقضة: خبر وتعليق


مبنى الأزهر الشريف – قاهرة المعز لدين الله – مصر الحرة -www.dryahyatv.com

Two Minutes With Dr. Yahya: Al Azhar Contradiction: News & Comment

دقيقتان مع الدكتور يحيى: مواقف الأزهر المتناقضة:  خبر وتعليق

ضمن مشروع النهضة العربي : The Arab Manifesto

Hasan Yahya, Ph.ds – الدكاترة حسن يحيى

 

خبر وتعليق :

أفادت صحيفة الشرق الأوسط (21 مايو 2012 عدد 12228) واسعة الانتشار في العالم العربي ، تحت عنوان: “سلفيون وصوفيون في رحاب الأزهر للتصدي لنشر التشيع بمصر” وعنوان: “الطيب يحذر من إقامة  (حسينيات) في مصر”: الخبر التالي:

حذر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر من إقامة أي مساجد طائفية لمذهب أو فئة بعينها, سواء سميت «الحسينيات» أو غيرها، قائلا خلال مؤتمر عقد بالأزهر أمس، إن تلك الظاهرة تشق الصف وتهدد الوحدة الروحية والاجتماعية لمصر وشعبها، مؤكدا أن ذلك يكشف عن نزعة طائفية لا يعرفها أهل السنة والجماعة في بلد الأزهر.”

التعليق:

يقول بعض المحللين أن ما صرح به شيخ الأزهر يتناقض مع بيان الأزهـــــــر والمثقفـين (عن منظومة الحريات الأساسية) تحت رقم أولا: حرية العقيدة الذي ينص على ما يلي:

تُعتَبر حريّةُ العقيدة ،وما يرتبط بها من حقِّ المواطنة الكاملة للجميع، القائم على المساوة التامة في الحقوق والواجبات حجرَ الزّاوية فى البناء المجتمعي الحديث، وهي مكفولةٌ بثوابت النصوص الدِّينية القطعيّة وصريح الأصول الدستورية والقانونية، إذ يقول المولى عز وجل ] لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ [ ويقول : ] فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ [ ، ويترتّب على ذلك تجريم أي مظهر للإكراه في الدين، أو الاضطهاد أو التمييز بسَبَبِه، فلكلِّ فردٍ في المجتمع أن يعتنق من الأفكار ما يشاء، دون أن يمس حقّ المجتمع في الحفاظ على العقائد السماوية، فللأديان الإلهية الثلاثة قداستها، وللأفراد حريّة إقامة شعائرها دون عدوان على مشاعر بعضهم أو مساس بحرمتها قولاً أو فعلاً ودون إخلال بالنظام العام………..ويترتّب على حـــق حرية الاعتقاد التسليم بمشروعية التعدد ورعاية حق الاختلاف ووجوب مراعاة كل مواطن مشاعر الآخرين والمساواة بينهم على أساسٍ متينٍ من المواطنة والشراكة وتكافؤ الفرص في جميع الحقوق والواجبات .”

ألا ترتبط الحسينيات بما قصده شيخ الأزهر، ب”المساواة التامة” و”لا إكراه في الدين” و”فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” و “للأديان الإلهية الثلاثة قداستها” (مع أن ذلك يتنافى مع الحرية الكاملة للبشر فهناك أديان أخرى كالبوذية وغيرها)  و”للأفراد حرية إقامة شعائرها”؟ .

فإذا حاولت الهند مثلا منع قيام الجوامع والمساجد لأنها تتنافى مع الدين الهندوسي فماذا سيكون موقف الأزهر (الشريف) بينما يقومون بمنع قيام الحسينيات الشيعية بين أهل السنة ، وهذا أمر لا يتفق مع الذوق العام ولا أخلاقيات الحضارة التي تتسع للجميع حسب القوانين المرعية في كل بلد، ولا أدري حول موقف شيخ الأزهر حين طالب المسلمون بناء الصرح الثقافي والمسجد قرب النصب التذكاري ل 9/11  في أرض غريبة ؟

ويقول محللون “إن وجود مساجد لكل مذهب ودور عبادة لكل طائفة لا يمس الوحدة والسلم الاجتماعي وارجوان لا نتستر بمثل هذه العناوين لتبرير الظلم  والإكراه وتضييق الحريات في ديار المسلمين في الوقت الذي نسمح فيه بالكنائس المسيحية والكنيس اليهودي (في تونس والمغرب واليمن) ، ويتساءل المحلل : “إنه من الخلل الفكري والتناقض العقلي اعتبار المسيحي اقرب من المسلم في قضية بناء الحسينيات مثلا”.

ويقول آخرون مستغربين فكرة أن : ” الازهريين يدعون الى غلق وعدم فتح جوامع تسمى حسينيات ولكنهم لايدعون الى غلق سفارة تسمى سفارة اسرائيل ولا غلق منتديات فسق وفجور تسمى منتديات ادبية؟ غريب هذا الكيل بمكيالين……. واين انتم من قول سيدنا عمر(رض)(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا)” وما مقاييس الأخلاق الحضارية بعيدا عن الأديان؟

وباختصار لا يمكن فهم موقف الأزهر الشريف -مع احترامي لمؤسسته وشيوخه وخريجية خلال الألف عام الماضية – دون ارتباطه بالتعصب الكرية للدين أو العقيدة في عصر متحضر، كتعصب الأيديولوجيات كالشيوعية أو الديانة اليهودية  أو الديانة المسيحية لأديانها ورفض الأديان الأخرى في كنائسهم وكنيسهم . ولا يختلف عن حرق المساجد هنا وهناك (الهند وإسرائيل وأمريكا) عند بعض الطوائف المتعصبة ، وهذا أمر على المسلمين أن ينتبهوا له فالحرية والمساواة أمران لا يمكن تفسيرهما حسب الناظر إليهما دون احترام القانون الذي يحترمه الجميع ، وإلا فالعواطف ستقود إلى ضلال عن الحقوق الإنسانية في الكرامة وحرية التعبير وحرية الأديان. ولا نريد أن يكيل الأزهر بما له من مكانة عظيمة بمقياسين أو مكيالين ثم يقول أن الإسلام والمسلمين أمة وسطية كما يتشدق بعض الساسة والشيوخ  بهذه الأقوال في المؤتمرات العالمية التي تصرف عليها الملايين من جيوب الشعوب ، وهم أبعد عن الوسطية والتسامح أميالا وعن تطبيق تسامح الإسلام فالله تعالى قال: “فمن شاء منكم فليؤمن، ومن شاء منكم فليكفر” إذن الكفر خيار والإيمان خيار وللناس الحرية في الاختيار إذا أردنا تطبيق روح الإسلام وتسامحه علاوة على أن الملل والنحل كثيرة عبر التاريخ وما زالت حتى يومنا هذا فهل يعقل أن يمنع البهائيون مثلا أو الإسماعيليون أو الأباضيون أو الديانات من الملل الإسلامية وغير الإسلامية كعباد الشمس والكواكب واليهودية والنصرانية وحكماء الهند وعبدة الأصنام وآراء الفرق الإسلامية ومذاهبها كالمعتزلة والجهمية والقدرية والشيعة وغيرها من الفرق الإسلامية  التي تحدث عنها الفيلسوف الإسلامي الشهرستاني (ت 548 هجرية)  في كتابه الملل والنحل، فهل تمنع هذه الملل والنحل من بناء معابدهم ومساجدهم وحسينياتهم وبعضهم مسلمون ؟   وإلا فما فائدة  الأخلاق الإسلامية كما عهدناها من الرسول الكريم وسيرته الطاهرة، وما نبع الإيمان بيوم القيامة والجنة والنار والقدر خيره وشره حسب مشيئة الله في خلقه ؟.

ونصيحتي لفضيلة شيخ الأزهر ومشايخنا الكرام أن يراجعوا تصاريحهم وفتاويهم  قبل إطلاقها حتى لا تجلب له الملامة والشك في النيات مما يقلل من قيمته القدسية العالية ، وكل كلمة عرضة للتأويل ونحن في عالم العلم والملاحظات الحسية ، حيث يسأل أينا فيه من العباد عما يقول بالدليل القاطع انحرافا أو تقيدا بالأخلاق ، فكيف إذا وقفنا أمام رب العباد؟ والله تعالى أعلم بما في الصدور وقابل توبات عباده.

(حتى لا يساء فهم ما يريد بيانه الدكتور حسن يحيى – فهو سني سني سني ، وإسمي حسن وأخي حسين، وأخواتي فاطمة ورقية ، ومن أحفادي علي وعمر وزيد وزين ) ولا يعني هذا أني أترفع  عن غيري في هذا العالم مهما كان دينه ومهما كانت عقيدته ومهما كان لونه ، وحسب الحديث الشريف: (كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) ، ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حاضرا بيننا بجسمه اليوم لأضاف “يشيعانه”  أي يجعلوه شيعيا ، أو كما يمكن أن يقول ، فالأمر تراثي واضح السمات، وعلينا الاتعاظ بما خلق الله في الطبيعة من ورود وسيقانها تكتنفها الأشواك ، كخلقة بني آدم الذي يخلو من الكمال فالكمال عند البشر لا يستطيع  ادعاءه إلا جاهل ، خاصة في العلم والدين ، فالكمال لله وحده  ولا ينازعه في كماله شيخ عالم أو أقل علما أو جاهل ، فاتقوا الله في أحكامكم وفي توصياتكم وفيما انزلقت فيه ألسنتكم لإرضاء ألف أو باء أو جيم في السياسة، فتصاريحكم وعصبيتكم تضعنا في موقف دفاعي حرج  عن الإسلام في المهاجر، والله الموفق). www.arabamericanencyclopedia.com

Hasanyahya.com

@Hasan Yahya, Michigan, April 2012

** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

عرب يا رسول الله ….عرب

ead Hasan Yahya at Amazon

80%

من وارد كتب المؤلف يذهب إلى دعم مشروع

إحياء التراث العربي في المهجر

كتب : هدية مجانية للقراء الكرام من المؤلف

FREE BOOK GIFT for Readers

From the author-in Arabic

كتاب مقاييس الدكتور يحيى للبحوث النفسية والاجتماعية

أو انقل الرابط التالي والصقه ، وتمتع بقراءة الكتاب

                http://askdryahya.com/HYMeasuresComplete.pdf

******

ساحة الأزهر الحضارية – www.arabamericanencyclopedia.com

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Cluture, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Philosophy & Logic, psychology, Religions and Spirts, Sociology, حضارة عرب،. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s