Wednesday Message by Dr. Yahya: Glory of Islam/2 – رسالة الأربعاء للدكتور حسن يحيى : سلسلة روائع الإسلام /2


Wednesday Message by Dr. Yahya: Glory of Islam/2

رسالة الأربعاء للدكتور حسن يحيى : سلسلة روائع الإسلام /2  

في مقدمة المقال بالإنجليزية كتبت بالعربية ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم وآله وصحبه أجمعين ، وبعد،

ففي هذه السلسلة من مقالاتي تحت عنوان رسالة الأربعاء التي تصادف ليلة مباركة هي ليلة القدر من شهر رمضان المبارك لعام 1433 هجرية ، الموافق 15 أغسطس 2012، سأقوم في بداية هذه السلسلة بعون الله تعالى وتوفيقه ورعايته بتفسير بعض الآيات القرآنية حسب فهمي لها  وعلمي بها ومقارنة بعض الظواهر التي وصفتها قبل أربعة عشر قرنا أو تزيد قليلا، مع الظواهر الإجتماعية في العصر الحاضر، وإن كنت غير مختص بالأديان تعليما، ولكني أمتلك فن القراءة والتحليل باللغتين دراسة وعلما ومعرفة اللغة العربية مهنيا وتدريس الأديان ومعرفة المعاني البلاغية والإبداعية لآيات القرآن المجيد وواسع الاطلاع على تفاسير سوره خبرة وتطبيقا ، إلا أنني لا أستطيع – كما لا يستطيع غيري من البشر –  الإدعاء بالكمال فيما يكتب أو يصف أو يؤلف من الكتب والمقالات باللغتين . فالكمال صفة لله وحده ، المحيط بكل شيء والقادر على كل شيء، وسأحاول أن أرضي الجمهورين من أصحاب اللغة الإنجليزية واللغة العربية ، وإن اختلفت النصوص الموصوفة في هذا المقال حيث اتخذت تفسير الآية الكريمة بالعربية بينما ترجمت الآية الكريمة وقارنتها بترجمة يوسف علي (رحمه الله تعالى)  للقرآن الكريم ، وعلقت حسب معرفتي واجتهادي بما عرف عن السابقين من روايات مناسبة النزول والتفسير، وأرجو من الله التوفيق والاستمرار في هذا العمل ما حييث خاصة وإني كتبت في شتى العلوم بما فيها الأديان لعلها تشفع لي يوم لا ينفع مال ولا بنون، ومنها بلغة واحدة أو باللغتين : قصص الأنبياء، وموجز التاريخ الإسلامي ومحمد (ص) رسول البشرية ، وتفسير سورة الكهف وتفسير الجلالين لسورة البقرة والفاتحة، وباب الإيمان في الصحيحين وكتاب الطهارة للأمام مسلم، وبالإنجليزية كتاب: Defending Islam Banning Islam ,I,  وهو عن إحدى مقالاتي دفاعا عن الإسلام بعنوان:Petition of Ignorance: Banning Islam حتى فاق عددها المائة والخمسين كتابا ومئات المقالات الثقافية والاجتماعية والفلسفية وحتى السياسية ووصلت بي الحال إلى مرحلة مراجعة النفس واستعدادها للقيام بتطبيق المعرفة والعلوم وتمويل نشرها بنفسي وما بقي من جهدي المتواضع في أخريات أيامي، تلك العلوم التي تخصصنا فيها في بلاد الغرب. وسيفيد هذا المقال بجزأيه من يتقنون الغتين العربية والإنجليزية أكثر من الذين يتقنون لغة واحدة ، والله من وراء القصد،

في الجزء الأول من هذه الرسالة بعنوان رسالة الأربعاء قدمنا ترجمة للآية وبعض التصحيحات في ترجماتها ، وفي هذا الجزء من رسالة الأربعاء نورد تعقيبا على الآية الكريمة موضوع البحث :

قال تعالى في كتابه الكريم : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا “. ]الأحزاب: 59[

أما تعقيبي باللغة العربية على الآية مع تحليل الآية اجتماعيا وأخلاقيا ,وفلسفيا فإن من أسباب النزول: كانت أخلاق العرب في الجاهلية وفجر الإسلام ممن تأخر إسلامهم أو استمروا كفارا أو منافقين بعد الإسلام، كان من أخلاقهم التعدي على النساء ، والوقوف لهن في الطرقات معتقدين أنهن من الجواري وبائعات الهوى والإماء ممن لا يعرف لهن أصل ولا فرع ، وكان أكثرهن من السبايا في الغزوات والمعارك بين القبائل ، وهي عادة قبيحة مفادها أن الرجال حين يروا أمرأة غير مغطاة الوجه أو النحر ظنوا بها الظنون، واعتبروها من الجواري سهلة القياد وتحب المديح سماع كلمات الغزل أو السفيه من القول،  فلم تخل من كلمات غزل أو كلمات فجور، ، وحين بدأت تتعرض بعض نساء الرسول لمثل هذه الكلمات وهن في بيوتهن ، وحتى يحمي المؤمنون نساءهم أراد الله أن يميز زوجات الرسول وبناته ونساء المؤمنين عن غيرهن ، حتى لا يتعرضن لمثل هذه المواقف المحرجة نفسيا وأخلاقيا واجتماعيا ، فنزلت الآية الكريمة بهذا المعنى  تقول للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ، أن تتحشم زوجاته وبناته بالملبس ومعهن نساء المؤمنين ، بعد أن روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رآى بعض الأعراب يستخف بزوجات الرسول في بيته ، ويمكثون زمنا  بعيون شرهة ، فنزلت الآية الكريمة لتمام كمال الحشمة والشرف عند النساء عامة وخاصة المؤمنات، لتمنع تلك العيون الزائغة حسب عادتها في الجاهلية ، وكان الأمر طلبا من الله تعالى باستخدام نساء المسلمين  حجابا أو جزءا من الجلباب عند النحر والوجه أمام الرجال فذلك أقرب تعريفا بأنفسهن، بغية عدم الإيذاء بالكلام أو جوارح العين  أو الكلام البطال الداعي للفسوق : ونص الآية الكريمة ما ورد أعلاه بالحرف والنص.

والتحليل الاجتماعي للآية الكريمة الواردة أعلاه ، فإن السفور بعكس الحجاب وهو كشف الوجه والنحر والذراعين وإظهار الملبوسات من أساور وخواتم ، إنما هو عورة ودعوة للانحراف، وحسب العادات العربية أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ،فكان على المؤمنات حتى يأمنً شر الكلمات السيئة أو الأفعال الفاضحة من المارة والمشاهدين لها ، وأن على العفيفات أن يدنين عليهن بجزء من جلابيبهن (وهي العباءة التي تلبس فوق الملابس الداخلية الساترة جزئيا) ، وبذلك يكن قد اقتربن من توضيح هويتهن كمؤمنات، أدنى أي (أقرب) أن يعرفن (بأنهن عفيفات ومن النساء الحرائر المتميزات عن الإماء، مثل زوجات وبنات الرسول صلى الله عليه وسلم) ونساء المؤمنين فلا يقترب منهن أحد أو يجرؤ على الكلام عليهن (أو حسب الآية الكريمة: “فلا يؤذين”  أي لا يتعرضن لكلمة نابية أو فعل فاضح (خطأ لعدم معرفتهن كمؤمنات) مما تتعرض له بنات الهوى لابسات السفور الذي يفضح مفاتن الجسد كالوجه والنحر والسواعد ، ويجعلها عرضة للإيذاء بالكلمات أو الفعل الرذيل .  وقد ورد في تفسير الشيخ المراغي أنه “روي أنه لما كانت الحرائر والإماء في المدينة يخرجن ليلا لقضاء الحاجة في الغيطان وبين النخيل بلا فارق بين الحرائر والإماء، وكان في المدينة فساق يتعرضون للإماء وربما تعرضوا للحرائر، فإذا كلّموا في ذلك قالوا حسبناهن إماء – فطلب (الله) من رسوله أن يأمر الحرائر أن يخالفن الإماء في الزي والتستر، ليتميزن ويهابهن من يحاول إيذاءهن.  فلا يطمع فيهن طامع.” (تفسير المراغي: جز 22)

وبمعنى أكثر وضوحا: فالجزء الأول من الآية يطلب الله سبحانه من نبيه أن يأمر النساء المؤمنات المسلمات، وبخاصة أزواجه وبناته، ونساء المؤمنين بأن يسدلن عليهن الجلابيب إذا خرجن من بيوتهن ليتميزن عن الإماء. وروى علي بن طلحة عن ابن عباس قال: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطّين وجوههن من فوق رءوسهنّ بالجلابيب ويبدين عينا واحدة. حتى أن أم سلمة قالت: لما نزلت هذه الآية (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ) خرج نساء الأنصار كأن رءوسهن الغربان من السكينة، وعليهن أكسية سود يلبسنها. وإجمال ذلك أنه على المسلمة إذا خرجت من بيتها لحاجة أن تسدل عليها ملابسها بحيث تغطى الجسم والرأس ولا تبدى شيئا من مواضع الفتنة كالرأس والصدر والذراعين ونحوها. لأن الآية (ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) بمعنى أن ذلك التستر أقرب لمعرفتهن بالعفة فلا يتعرّض لهن، ولا يلقين مكروها من أهل الريبة، احتراما لهن منهم، فإن المتبرجة مطموع فيها، منظور إليها نظرة سخرية واستهزاء، كما هو مشاهد في كل عصر ومصر، ولا سيما في هذا العصر الذي انتشرت فيه الخلاعة، وكثر الفسق والفجور.”

أما في العصر الحاضر فلم تعد المرأة تظهر بغطاء يسترها من الرأس إلى القدم  لمنع الشباب من التعرض لهن بالكلام البذيء أو الفاضح ولو كان غزلا في غير موضعه، لأن الشرف لم يعد محدودا غلى بنات المؤمنين وزوجاتهم، ولا على غيرهن من الكاشفات باسم الحرية ، فهن عرضة للإيذاء كلاما أو فعلا ، إذا رضين بذلك مما تعودن عليه وأصبح مقبولا، وفي العادة في الغرب أن تنتشي المرأة الغربية بالمديح الخادع والكلام المعسول ، بل وتقوم الفتاة بالابتسام وإبداء متعتها لسماع الشباب يمدحونها بل وتقدم الشكر لمن يقوم بذلك. وأصبحت عادة عند نساء الغرب، بدلا من توبيخه على فعله فيما لا تريد أن تسمع من الأغراب. واختلط الحال بين النساء الفضليات والنساء الأقل فضيلة حسب الحضارة ، لذا كان على المرأة المسلمة أن تحمي نفسها وهو حق لها من التجريح بالكلام الفاضح وقلة الأدب وهو سمة غالبة على الشباب وتصرفات مقبولة في مناطق واسعة في المدن الغربية وحتى الشرقية . وعدم الحجاب للنساء في المدن بدأ يفسر على أنه دعوة مفتوحة للتحرش بالكلام الفاضح أو الجريء بما يعرف بالمديح والتغزل لتقريب النفوس (الذكر والأنثى) من بعضها باسم التحضر وحب الجمال والحرية . ومقارنة مع النساء المحجبات الملتزمات خلقا ودينا إلا أقلهن، ونظرا للامتزاج بين الشعوب امتزجت المظاهر ، فالنساء المحجبات العفيفات المقتنعات بما قسم الله لهن من أزواج وأسرة ، اللواتي يرفضن المديح الذي لا يسمن ولا يغني من جوع للشباب لعدم التجاوب ، ونظرا لأن المرأة المؤمنة لا تسلم نفسها إلا لزوجها بعد عقد الزواج وليس قبله. وتطلب عادة من الشاب الذي يقوم بذلك بأنها لا تحب سماع تلك الألفاظ من قريب أو بعيد، ولكن المرأة الغربية وكثير من نساء الشرق تعودن الظهور بلا حجاب ، ولا حرج في ذلك، طالما أنها لا تستجيب للكلمات المعسولة للتغزل بها إلا بإذنها واختيارها ، وكما يقال فإن المرأة لا تعطي الرجل ما يشاء ولكن تعطيه ما تشاء هي، بإؤادتها. وفيه بعض الصحة ، كان من جراء ذلك وجريا لعادة التقليد بين الشعوب أن انجر الشباب نظرا لعدم المسؤولية والثورة على التقاليد والأعراف، انجر الشباب وراء تقليد العادات الغربية الغريبة ، وبدأت تلقى قبولا واسعا من الفتيات والفتيان ، بما أنعم الله تعالى على البشرية من اختراعات دقيقة شفافة، زادت اللقاءات وتطورت المواعيد وأصبح إخفاء العلاقات عن الأهل والمعارف سمة من سمات الحب بين الشباب ، وعمت العادات في قضايا زواج الأقارب والمعارف، وكثرت ضحايا العلاقات التي أحيانا ما تكون مخلصة ، وفي أكثر الأحيان تكون ملغومة بالأسرار والسرية التامة بين الفتى والفتاة ، فتفشى الضلال في هذا المجال ، وأصبح جسد المرأة رخيصا وضعيفا لأن المرأة سمحت للرجال برؤية مفاتنها وسمحت لهم بإقامة علاقة (حب) ونسيت مسؤوليتها وواجبها في مجتمعها كأم وأخت وعاملة قبل أن تكون نموذجا للجنس والتبذل، كأنها تدعوهم لملاطفتها والتعرف بها وإنشاء علاقات معها باسم الحرية مرة ومرة أخرى باسم الديمقراطية حتى تقع الفتاة الغريرة في الضلال وهوان النفس وذل الاستعطاف وطلب المغفرة بعد الضلال، والتوبة بعد الذنب، وفي الغرب هذا النوع من التصرفات مقبول بصورة عالية بين الشباب بعد الثالثة عشرة من العمر، بل ومشجع عليه في المدارس الثانوية وفي الجامعات ، فزادت أعداد الولادات دون معرفة آبائهم أو أمهاتهم أحيانا، وقد وصلت نسبة (أبناء … الحب المحرم) إلى أكثر من 30% بالمائة نظرا لتلك العلاقات بين الشباب بين 13 وعشرين عاما) حسب إحدى الإحصائيات،  بحجة إنشاء صداقة تؤدي إلى تعارف عقلي وجسدي دون إحساس بكرامة جسد ولا كرامة عقل، ولا كرامة روح ، فتفقد الفتيات عذريتهن باسم التجربة والغرام والأنس والحرية الشخصية بدون وعد بالزواج ، فتعتاد  على ذلك وتنتقل من فتى إلى آخر حسب الظروف ، حتى يزيد معارفها وأصدقاؤها على العشرين أحيانا ولا يقلون عن العشرة قبل أن تصل مرحلة الزواج. وهي عادات تفسد التنظيم الأسري وتنمي الأنانية الفردية البغيضة بدلا من زراعة الأخلاق وتنمية الأسرة التقليدية المحافظة ، بل وتعيش غير آمنة على نفسها لعدد من السنين  مع صديقها الذي يملها بحجة التجديد والابتكار والاكتشاف دون اهتمام بمشاعرها وإخلاصها في خدمته وعلاقتها معه . وقد يتعرف على غيرها ويسقطها من حسابه، فتكثر البغايا وبائعات الجسد منهن ، لأنها تصبح فاقدة الكرامة والوظيفة والزوج الموعود الذي يكفل لها معيشتها والصرف عليها لو كانت متزوجة بعقد شرعي.  لذا كان الحجاب مانعا لكل طامع ، وساترا لكل أعضاء الجسم ، وحكمة من الله تعالى لحفظ الأنساب وكرامة الإنسان . والله أعلم بالأحوال. عليه توكلت وإليه أنيب. http://www.dryahyatv.com

كتب هذا المقال ليلة القدر من رمضان 1434هجرية الموافق 15 أغسطس 2012 ميلادية.

www.dryahyatv.com

The author Books on Amazon atUSA  ** France ** UK ** Dutch ** eBay ** Barns&Noble ** dryahyatv ** Europe **

Follow DryahyaTV AT: Youtube**Goooooogle** **on Twitter*** Facebook ** On Linkedin *** On AOL**On Ezine **  On Yahoo** On Articlesbase** On WordPress

Hasan Yahya at Amazon and HasanYahya‘s Column on world Future Online.

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab American Encyclopedia, Arab Literature, Crescentology, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Philosophy & Logic, Religions and Spirts, Sociology. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s