Kurdstan and Hamas State is Coming-دولة كردستان ودولة حماس قادمة


Kurdish Peshmerga soldiers look on at a guard post during a deployment in the area near the northern Iraqi border with Syria, which lies in an area disputed by Baghdad and the Kurdish region of Ninawa province, August 6, 2012. Photo: Reuters/Azad Lashkari.

دولة كردستان قادمة Kurdstan State is Coming

للدكتور حسن يحيى : أستاذعلم الاجتماع المقارن سابقا

Hasan Yahya, former  professor of Comparative Sociology

يقول ابن خلدون صانع العلوم الاجتماعية بكل فروعها رغم الناكرين لريادته أن العوارض المؤذنة بالهرم بالنسبة للدول والحضارات “أنها كلها امور طبيعية” ، وتعتمد على عاملين هامين ، هما : “الشوكة والعصبية” التي تولد التماسك والقوة ، و”عامل المال الذي هو قوام الجند،” فإذا فقدا في دولة المركز كان طبيعيا أن نرى ثورات الأقليات لتحقيق العدالة أو لتجريب قيام الدول ووتوقع التحكم في مساراتها ، وما نراه اليوم من الانتقال إلى مرحلة الاستقلالية الفردية ، فلن أستبعد قيام دويلات مستقلة  لفرد من الأفراد ، فيقوم بالاعتزال والاستقلال عن البشر من حوله في دولتهخ المستقلة ، متناس أن الإنسان ما زال بحاجة إلى أخيه الإنسان في معظم شؤون حياته الغذائية والأمنية والروحية . كما يقول ابن خلدون أن اختلال العاملين العصبية والمال ربما “وتنافس رؤساؤهم فتنازعوا وعجزوا عن مغالبة المجاورين والمنازعين ومدافعتهم ، وربما  اعتز أهل الثغور والأطراف بما يحسون من ضعف الدولة وراءهم ، فيصيرون إلى الاستقلال والاستبداد بما في أيديهم من العمالات ….(ص 331)  ” ثم يجلب ابن خلدون مثل الدولة الإسلامية فيقول: ” فضاق النطاق من الأندلس والمغرب بحدوث الدولة الأموية المروانية والعلوية، واقتطعوا ذينك الثغرين عن نطاقها……واستبد الأمراء على الخلفاء…..واستقل الولاة بالعمالات (الضرائب) في الأطراف ، ………. وجاء المعتضد فغير قوانين الدولة ……أقطع فيه ولاة الأطراف ما غلبوا عليه ، مثل بني سامان وراء النهر وبني طاهر العراق وخراسان ، وبني الصفار السند وفارس ، وبني طولون مصر، وبني الأغلب إفريقية” (ص332) ثم يقول “فتطاول الفاطميون من المغرب إلى مصر والشام فملكوه، ثم قامت الدولة السلجوقية من الترك …..إلى أن انقرض أمر الخلفاء على يد هولاكو ……ملك التتر …. فهكذا سنة الله في الدول إلى أن يأتي ما قدر الله من الفناء على خلقه (كل شيء هالك إلا وجهه) (القصص: 88) ز

ونحن في العصر الحاضر نلاحظ ما يشبه عصر الطوائف أيام نهايات الأندلس ، وأيام نهايات الدولة العباسية ، فإن ظاهرة الدول المستقلة في الفترة الأخيرة بدأت تجلب الانتباه ، فبعضها إسلامي كدولة الطوارق ودولة غزة ، والآخر قومي كدولة كردستان أو عرقي كدولة جنوب السودان أو ديني فرعي (متوقع ظهورها) مثل دولة الأقباط في مصر والحوثيين في اليمن والشيعة في المنطقة الشرقية من السعودية وشارع فهد السالم بالكويت وفي المنامة بالبحرين ، ودولة الشراكسة في الأردن ، وغيرها  . ومع أني أؤيد قيام هذه الدول لأن ذلك سيكون طبيعيا حسب نظرية ابن خلدون ، إلا أنني لست متأكذا بل متخوفا من أن فترة  ما بعد الاستقلال ستكون أقل فائدة قبله .

ويحاول إقليم كردستان العراق الاستقلال منذ أيام (المرحوم) صدام حسين ، وما والت العراق بعد رحيل الاحتلال الأمريكي ممثلة في حكومة بغداد (الدستورية الديمقراطية – الإيرانية) تقف حائلا دون ذلك ، فتغلق مكتب الإقليم (الدولة)  في بغداد وتمنع ممثليها من التعبير عن أنفسهم ، ويقف البعض لتبرير ذلك من الحكومة المركزية في بغداد ،  بينما يقول آخرون أن ما قامت به بغداد غير قانوني وغير دستوري. كما أن حكومة كردستان تقوم بوضع الميزانيات منتظرة موافقة بغداد ، وهي تملك حقول النفط في خانقين وتحاول استملاك حقول النفط في كركوك. فحكومة كردستان تتصرف وكأنها دولة مستقلة .

كما يعلن رئيس وزراء كردستان أن مشروع جعل وضع جيش البيشمركة الكردستاني قانونيا ، ويقوم جيش البيشمركة بمنع القوات العراقية التابعة للدولة من محاولة السيطرة على المعابر مع سوريا وتركيا ، كما يحاول جيش البيشمركة حسب قول ممثليهم تأمين الأمن والسلامة للشعب الكردستاني ، وتقوم حكومة الإقليم بتوقيع  عقود مشاريع النفط وبيعه مع الشركات الغربية ، وترفع علم كردستان على جبل عرفات والمحافل الدولية الأخرى ، ويقوم وزير خارجية تركيا بزيارة  إقليم (دولة كردستان) ، وإني أتساءل : ماذا بقي من عناصر إعلان الدولة إذن ؟

Hamas leader Ismail Haniyeh waves as he arrives at Bahrain International Airport during his visit, in Manama

(دولة) قطاع غزة ، هي الأخرى في سبيل الاستقلال (الأعرج أو الأهوج)  ، بدلا من رأب الصدع والاتحاد معا كشعب (مشرذم) واحد (والكاتب من ذلك الشعب) يقوم ممثلوها ورؤساء حكوماتها بزيارات رسمية ، إلى تركيا وإلى إيران ومصر ودول أخرى ، ويعاملون معاملة رؤساء الدول العظمى والأقل عظمة ، ويتعاقدون على مشاريع تخص القطاع ، وينأون بأنفسهم عن الوحدة  حيث ما زال الإنقسام مستمرا بين المتناحرين الرئيسيين على السلطة ، فماذا تنتظر حماس لإعلان الاستقلال؟ فاللحى ما شاء الله تغطي الوجوه للرجال كما تغطي البراقع وجوه النساء المحجبات ، وفي الجميع بركة ، والسواعد تحمل السلاح لحفظ الأمن في المساجد والأنفاق والأسواق على حد سواء ، فلم يبق إلا الإعلان عن الدولة وستقام قريبا ، ولو على كومة رمل على شاطيء غزة . فالمهم راحة البال وطلب العدالة ، أليس كذلك؟

وفي شمال مالي ، لحاقا بما تم تحقيقة عند معظم دول (أشواك) الربيع العربي ، تم إعلان دولة إسلامية جديدة هناك  وقد طالعتنا الأخبار بأن الحركة الوطنية لتحرير ازواد، اكبر فصائل حركة تمرد الطوارق الزرق في مالي أعلنت ، يوم الجمعة 6 أبريل/نيسان، “استقلال منطقة ازواد” في شمال البلاد، وفق ما صرح متحدث باسمها لقناة “فرانس 24” التلفزيونية. فتهنئتنا لهم ، فلعل المستقبل يكون أفضل وليس كمن يصطاد أسماكا لعياله في بحر ميت لا حياة للأسماك فيه .

وكانت قبلها دولة جنوب السودان التي استقلت رغم أن مشاكلها زادت لدرجة اتقيم علاقات (غير) طبيعية مع إسرائيل لتستمر في البقاء . فإسرائيل شبيهة بتلك الدول ، وما زالت تحصد أخطاء تأسيسها على الدين والتاريخ المدبلج . فليس حال اليهود في إسرائيل بأفضل حالا قبل توجههم إليها ، فقد نسيت الديمقراطية والعدل الاجتماعي حتى للأقليات من اليهود أنفسهم.

إنه عصر الطوائف ،  عصر إباحة الدماء من أجل التغيير ولو كان دمويا ، عزيزي القاريء، وهو أمر طبيعي حين ينهار المركز فتنشأ قوى جديدة في الأطراف ، ولا يستطيع المركز الحفاظ على الأمن والسلامة للأقليات ، لذا فإني أرى أن الدول التالية قريبة من الاستقلال السياسي بمباركة بعض دول العالم أو المرشحة للإستقلال واعذروني لتسمية دول غريبة في تصورها وهي:

دولة كردستان في شمال العراق ، ودولة حماس في قطاع غزة ، ودولة الحوثيين جنوب اليمن ، ودولة الأقباط في الإسكندرية، ودولة البهائيين جنوب إيران، وكلها تقع على نفس المسافة من الاستقلال لتحافظ على نفسها وعلى مواطنيها . ودول الشيعة شرق السعودية ووسط الكويت وجنوب البحرين ، ودولة الخوارج (أينما تكون) ، ودولة الطوارق المغربية-الجزائرية والدولة الأماغيزية كفرع لدولة الطوارق في الصحراء (الإسباني) عفوا ، العربية التي تربط الدول المغربية ، وآسف لعدم ذكر كل الدول الساعية للاستقلال مثل الدولة الأرمنية والدولة الآشورية والدولة الكلدانية ، والدولة الشركسية في الإردن ، والدولة الفاطمية ، ولن نستغرب في المستقبل القريب أن نرى الدولة الأباضية في اليمن أو عمان (؟) أودولة الشواذ في نيفادا الأمريكية أو دولة عراة الصدر  في لندن وسيدني ،  أودولة المنقبات في صحراء العرب أو الصين أو باكستان ، وغيرها مما لم نسمع عنه قط من قبل ولا من بعد،  والله أعلم بالأحوال . www.hasanyahya.com

The author Books on Amazon atUSA  ** France ** UK ** Dutch ** eBay ** Barns&Noble ** dryahyatv ** Europe **

Follow DryahyaTV AT: Youtube **Goooooogle ** **on Twitter *** Facebook ** On Linkedin *** On AOL ** On Ezine  **  On Yahoo ** On Articlesbase ** On WordPress

Hasan Yahya at Amazon and Hasan Yahya‘s Column on world Future Online.

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab American Encyclopedia, Global Affairs, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Middle East Politics, Sociology, USA-Affairs, Zionism, حضارة عرب،. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s