Tears, Never Enough: Arabic Poem On Syria-الـدمــوع لا تـكفي أبـــداً ، قصيدة حول سوريا ، شعر عبداللطيف جبارة


نداء إلى القراء والقارئات   العرب في المهاجر www.hasanyahya.com

نداء إلى القراء والقارئات
العرب في المهاجر
http://www.hasanyahya.com

الـدمــوع لا تـكفي أبـــداً

Tears, Never Enough

 شـعر عـبد اللـّطيف جبـارة  

(المعروف في الغرب والشرق تحت إسم : ألبرت م. جبارة)            

حقوق الطبع والنشر محفوظة

Copyright © 2012 by A. M. Jabara

الشاعر الفلسطيني: عبداللطيف جبارة
المعروف بإسم: ألبرت جبارة – كندا

عزيزي القاريء العربي ، عزيزتي القارئة العربية في بلاد المهاجر

سلام الله عليكم ورحمته وكل عام وأنتم بخير ، أما بعد ،

فقد بعث لي الزميل الفاضل والأديب المبدع نثرا وشعرا والأخ العزيز الأستاذ عبداللطيف جبارة المعروف بإسم “ألبرت جبارة”  من كندا وهو مثلي من رعايا فلسطين إلى الأبد ، بعث لي رسالة تهنئة بمناسة عيد الفطر السعيد ، وكعادته فهو سباق للخير في مثل هذه الأمور الإنسانية للمشاركة في الآمال والطموحات ومشاريع النجاح ، وإني لأثمن تلك اللفتة الكريمة ، فقد أرسل مع رسالته تلك هذه القصيدة التي أحببت أن أنشرها في هذا الموقع , ولكني طلبت منه الإذن بنشرها ، وكانت لفتته الكريمة بالموافقة على نشر القصيدة على صفحاتي الإلكترونية ، وبما أننا (ألبرت وأنا) نمثل جيلا عاصر الإغتراب ونقترب من نهايات العمر ، كتب معبرا عن شوقه لأرض الوطن ، فإننا كما وصف في قصيدته الرائعة التي تحكي قصة سوريا الحبيبة ، “أرواحنا متماسكة ، كجذور شجرة في أرضها” كالسفينة في بحر الغموض السياسي ،  لن تؤثر فيها الرياح العاتية  ولا العواصف الشديدة ، وهي وصف لكل المغتربين العرب في المهاجر . فهم متماسكون والبعد يجمعهم رغم التفرق في الملمات الصعبة التي تكتنف الأوطان والفرحة التي يأتي بها الفرج بعد الضيق ، لذا أدعو العرب في أوطانهم وفي المهاجر شرق الأرض وفي غربها أن يقرأوا هذه القصيدة التي تحكي مأساة سوريا ذلك البلد العظيم والصخرة التي لن تستطيع عواصف البحار أن تزحزحها أو تؤثر فيها الباقي مع الزمن إلى الأبد . وكلمة حول الشاعر ، فإن له مثلي عدة دواوين شعرية ، ولكنه أكثر حدة مني في وصف المآسي والطموحات ، فكان أكثر بلاغة وأحد أسلوبا وأكثر مباشرة لإصابة الهدف الشعري ، ولعلي أقول أنه كان أكثر إحساسا وتعبيرا وأقوم وصفا للأحوال العربية والفلسطينية في رحلتها المضنية بعد الاستقلال وما جابهته من المحن ، فهو القبطان لسفينة الشعر العربي الحديث  وما نحن إلا بحارة فيها .

وقدسبق أن نشر مثلا على سبيل الحصر ، وليس للتعميم، ديوانه الشعري بالإنجليزية عام 2007 بعنوان : Crime Scene Collection  يقول في إحدى قصائده :

I can’t hide my word.

Truth is a mountain

That sits on my chest

The weight I feel

Weighs far less than

What my brothers and sisters hold.

They die in wars.

I write to tell their stories – p. 176

ولي الشرف وأنا أعيش محاذيا لكندا ولست بعيدا عن مقر إقامة الشاعر ، يطيب لي أن أقدم هذه القصيدة فهي تعبر عن تلك القصص اليومية التي تحدث في سوريا ، وعما يختلج في نفس كل عربي حر يعيش بعيدا عن الأوطان تجاه ما يحدث هناك .

وهذه هي القصيدة  وهي بعنوان : “الدموع لا تكفي أبدا” وقد ترجمتها بكل ما أوتيت به من علم الكلام والتعبير عنه وقد يكون غير كاف لنقل المشاعر الجياشة في القصيدة، وترجمة عنوانها : Tears, Never Enough

الـدمــوع لا تـكفي أبـــداً Tears, Never Enough

 شـعر عـبد اللـّطيف جبـارة               

 

شيخٌ في زمـني … عجـزَ العـمـرُ منـّي

الفـِـراقُ بحـــارٌ بينـنا

أرواحنـا متماسكةٌ ، كجـذورِ شجرة في أرضهـا

أنــا معـكِ وإليـكِ  ..

وأنت معـي وإلـيّ … هـذا قـدرنـــا

نحـبُّ من شـاطئ الى شـاطئٍ ، والأمـواج تنقـلُ رسـائلـنا .

 

حبيـبتـي سـوريــّـا :

 سـوريـّتي … سـكني سـرّاً وجهـرا .

أنت  في سـُهـادي ، كلما الهـوى يـدخـل أنفـاسي

كلـّما قـدمي تمشي أمـامي .

أنت في صميمي وفــؤادي

أنت في حيـاتي وبعـــد زوالي .  

 يمـوت الكـونُ وحبـّي إليكِ لا يمــــوت .

 

كيـف أنسـى جـُراحـكِ اليـوم َ وأنــا بعيـدٌ عـنكِ ؟

أحسـّكِ في قلبي وعقـلي .

أتـمنى لـو كنت بجانبي .

سيفي بيـدي … وجسـدي يـرتـدي لبـاسـاً من حـديد

من أعلى رأسي لإســفلِ قــدَمـيَّ .

 

تقصـفُ مـدُنـُكِ وبلـداتـُكِ وقـراكِ

 من ولادة الفجـر الى هجـرةِ الشمـس

واللـّيل يلـمـلـِمُ أكفـانـُكِ الزكيـّـة

تـُرابـُهـا جاهـز  بعطـرِه ومسكه .

 

أطفالكِ ونساؤك وشيوخـكِ يـذبحـون …

إبليـسُ وبشـّارُ شبـّيحـةٌ في جَسَـدٍ واحـِـدٍ

يقهقهان في طغيانهما –

نزلَ غضبُ اللهِ على الكفرة … كيف ولو كانوا قتلة ؟   

يـاويـلهـم من غضـَبِ الــربّ ، نازل عليهـم كجبالٍ من السـماء .

يــاويلـهـم ، كم مرّة جلـودهـم تشـوى مراراً بلهـيبٍ من نــار .

الحـربُ والقـتـلُ قادمان على هـاويــةٍ .

أعـراس النصـرِ آتيـةٌ بعـــزيمـةِ ثـوّاركِ

أحيـاءٌ منهـم ومنـهـُم شهــداء … والكلُّ أحيـاءٌ عـند ربـّهـم

شهـداءٌ رزقـهم في الجنـّةِ

وأحيـاءٌ يكرمـون على أرضـكِ

 والكـُلُّ خلـفٌ لصـلاح الـدين .

أحفـادٌ لعـُمـر

ورفـاقٌ لعـلي

أنبياؤهم عيسى ومحمـّد … وموسى صلوات الله وسـلامه عليهـم .

أعـراسُ النصـرِ قـادمـةٌ !

مـُرشـِدُ موسى وجـنودٌ من السماء والطـيرُ الأبابيل ، وصلوا الى أرضكِ

وافترشوا ارواحهم على ترابكِ

خيـولهـم خـُضر اللـّـونِ

وعيـونهم بـرّاقــةٌ

أنجـمٌ في رؤوسـِهم ، نـورهـا مناراتٍ تـرصدُ أمكـنةَ إبليسَ وبشـّار والشبيحة

وكلِّ من في حــــوزتـهـم .

 

لا أحـدُ يفـرُّ من غضبِ الله !

جهـَنـّمُ جاهـزةٌ على أحـرِّ من الجمـرِ

سجـّادهـا بـرتقـالي اللـّونِ يشـعُّ بلهـبٍ …

هـذا حفـلٌ من نـارٍ لمـلوكِ القتـلِ والإجــرام ،

حـُرّاسها أجسادٌ مفحـّمةٌ ، كثيرةٌ أعـــدادهـا

 وعلى يمينهـم خيـولٌ خضراء

فـرسانهـا شهـداءٌ من كلّ حـدبٍ أتـوا

من كلّ طيفٍ من بلاد الشـام …

ليـدلـوا بشـهادتهـم على من اجـرمَ وقتل بدون حقّ .

 

لاتقـٌل إبليس وبشـّار ، فوزهما أكـيدٌ بوقـتٍ قـريب ،

 وأنتَ لا تـرى بعـينٍ من يقـين .

 

بـلادٌ الشـامِ شــاماتـُكِ مفروشـةٌ على أرضكِ ، كنقـوش الشمسِ والقـمرِ .

 

حبيبـتي سـوريـّا :

سـورّيتي سكني سـِرّاً وجهـرا !

أكـتبي ليَ شـعراً ..

أنـــا آتٍ إليكِ على بسـاطِ سليمان

 برفقـةِ شـيوخٍ آخـرين .

هـُـم خلفـوا بني غسـّان اليمنـي .

أنــا شيخهـُم… أبو الشعرَ الفضـّي

  كتفاهِ صلبــــــــــتان …

الشـيوخُ لا تسـنٌّ بعـــدد السنين

عـِلمهـم كـنزٌ يتخمـّر كلّ يـوم

شجـاعتـهـــم تـزداد قـــــــوةُ .

الأسود المفترسة لا تمشي على دربهـم .

عـزمهـم لايقـلُّ عن قـوّةِ ذي القـرنين .

الحكمة هي قطعـةٌ من عجـين ، صنعتها لا تـأتي على السـريعِ .  

رفـاقي يقـولون :

الشيخوخـةُ هي لباسٌ ارتديه من هـَـمٍّ وغـمّ

أخلعه ُ كلما سوريا تــناديني .

أعود شاباً لايهابُ شيئاً

نعم أعيشُ في المنفـى ولم يكن خيـاري .

حبيبـتي سـوريـّـا :

 سـورّيتي ، سكني سـِـرّاً وجهـــــــــرا .

وجـهـُكِ الباسـِمُ ظلّ في خيالي مـُذ افـترقـنا .

أذكـُـرُ ! مشاعرنا كانت كموجتينِ في بحـرٍ تجريــان نحو بعضهما البعض .

تتصارعـانِ من شـدّةِ الشوق لتتـعانقـــــا 

أنــا مشيتُ وأنت بقيت جالسـةٌ بصمتٍ .

يداك تلوحـان لي كلـّما التفـتُّ خلفي ونظرتُ اليكِ .

دمـوعي تنهـار، كدمـوعِ رضيعٍ فقـدَ ثـديّ أمـّه .

Jubran Khalil Gubran www.hasanyahya.com

Jubran Khalil Gubran
http://www.hasanyahya.com

 

أنا أعيش في أمـانٍ

وأنت تتلقين القنابـل الساقطة بغـزارةِ مطرٍ غاضبٍ .

تـنزفين وتتـألـّمين وأنـا بعـيدٌ عـنكِ .

المحيطـاتُ ، تفصـلُ بيـنـنا ،

والسماواتُ تسبحُ في فضاءاتها ،

بصيرةٌ في أمـــرنـــا .

أتـــوقــّـعُ نجــدةٌ من كـرمِ الخـالق !!!

ستبقين سـوريـا رمــزاً من النهـرِ الى البحـــــرِ .  

ستبقين ….

ستبقين …

ستبقين …

http://www.arabandmuslimwritersunion.com

www.arabamericanencyclopedia.com

Follow DryahyaTV AT:

 Youtube ** Goooooogle  ** on Twitter **  Facebook  ** On AOL ** On Ezine ** On Yahoo ** On Articlesbase ** On WordPress

Hasan Yahya at Amazon and Hasan Yahya‘s Column – World Future Online.

الكاتب المعجزة   عربي أردني أمريكي من فلسطين  www.hasanyahya.com

الكاتب المعجزة
عربي أردني أمريكي من فلسطين
http://www.hasanyahya.com

 

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Albert JbaraK ألبرت جبارة, Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Literature, Arab Manifesto, Dryahyatv, Hasan Yahya حسن يحيى, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics, Sociology, أشعار عربية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s