Arab Responses to the Film: Innocent Muslims – ردود الفعل من القراء العرب حول الفلم المدنس


ردود الفعل من القراء العرب حول الفلم الدنس – Arab Responses to the Film: Innocent Muslims

للأستاذ الدكتور حسن عبدالقادر يحيى : أستاذ علم الاجتماع المقارن سابقا

Hasan Yahya, former professor of comparative sociology

كتبت هدى الخطيب في ندوة وحوار مفتوح  الفعل وردات الفعل – الفيلم المسيء للرسول(ص) ودعت للتحاور والاستجابة من المسلمين حول الفلم. وهو رأي أقدره وأحترمه ، ولكن العواطف في رأيي لا تحل المشاكل ، فهذا أمر مرتب وله خاصية تاريخية منذ الحروب الصليبية مرورا بوحدة التلاحم بين العهدين القديم والجديد فيما عرف بالمسيحية اليهودية (ضد الإسلام) مرورا بإنجلترا وسليمان رشدي ، إلى فرنسا وسويسرا ومسألة الحجاب والرسوم الكارتونية ومحاربة بناء المآذن ، إلى الولايات المتحدة وهذا الفلم السيء في محتواه وطريقة تهجمه على التاريخ من خلال شخص النبي وأزواجه وصحابته والتهزؤ بما يحمله القرآن الكريم بوصفه تلفيقا من ورقة بن نوفل ، وكان رأيي في الموضوع أن هذه الأمور كالمجنون الذي يرمي شيئا في بئر ثم ينادي ، ابحثوا معي عن ذلك الشيء ، وذلك المجنون كان حاقدا على الناس فهو لم يرم شيئا في البئر واحتفظ به في يده. والعبرة من الفلم أنه يجب اعتباره عقدة في سلسلة عقد تم إحكامها للنيل من المسلمين والإسلام من خلال ما يمثله من شخصيات وتقاليد وتدليس تاريخ . وعليه فإن الأمر يستلزم خطة حكيمة لا تتدخل العاطفة في وضعها ، ولا تتشدق الحكومات بالصرف على مؤتمرات خالية مجوفة لا تنظر إلى حل المشكلة نهائيا وإنما للتباهي بأننا نقوم باستضافة كبار رجال الدين من الغرب والشرق ونصرف عليهم دون الخروج بحلول منطقية . وأرى أن الداء يكمن في الاتحاد المشبوه بين المسيحية والصهيونية العالمية (ممثلة في الدين اليهودي) لطمس الحقائق على الشعوب ومهاجمة العقيدة الإسلامية . لذا فالحل هو اعتراف ذلك الاتحاد بالإسلام كدين وأن يعامل بالمثل في تعاليمهم في الكنائس والمعابد ، أو إنشاء اتحاد لجميع الأديان تحت مظلة واحدة لتبادل المعلومات وفهم أخلاقيات كل ملة ، فنتخلص من اعتبار الإسلام كطريقة شاذة في العبادة حسب ادعاء الكنيستين المسيحية واليهودية ، على كل حال مقال هدى الخطيب قد يتبع في محتواه النظرة الرسمية للحل ، لكنني أجد كثيرا من النقاط تدور في أعماق كل مسلم ، لهذا أرجو قراءة المقال والرد أو كتابة مداخلات حول موضوع الفلم ، أسبابه ونتائجه وطرق معالجته ، ولكن العرب لا يقرأون وهي وصمة نحاول أن نشفى منها كعرب ، ولكن الطبع غلب التطبع في هذا المجال ، وكاتب هذه السطور مشاركة لكاتبة المقال يتوقع مداخلات من القراء الكرام ، وقد كنت قد كتبت ثلاثة مقالات حول الموضوع ونشرت جزءا من الفلم خلال الأيام القليلة الماضية يمنكن الرجوع إليها هنا في هذا الموقع ،  ولم أجد إلا قليل من القراء ممن استجابوا بالتعليق ، فأي مداخلة من القراء قد تفتح بابا أو تخترع شيئا للحل المستعصي ، الذي يشابه قضية فلسطين العاصية عن الحل في الأوقات الراهنة من زمن الإعتماد على الغرب والانصياع لسلطته وجبروته ، ونطلب من الله المغفرة إنه السميع التواب – حسن يحيى

مقال هدى الخطيب في نور الأدب مع تعديلات طفيفة يقول

بهذا الشكل الفاحش الرخيص يغضب كل المسلمين بمختلف مذاهبهم كما أنه يغضب أي إنسان طبيعي سوي يرفع شعار الحيادية والأخوة الإنسانية والعيش المشترك وحقوق الإنسان في كل ما يمس بكرامته ومعتقداته ورموزه وعنصره. رسولنا الكريم صلى لله عليه وسلم وبالمنطق السليم والدراسة المتعمقة لشخصيته وسلوكه ورسالته الإنسانية، وباعتراف كثير من كبار المفكرين وحتى الأدباء والسياسيين في الغرب ممن تحلوا بالنزاهة: ( أعظم شخصية إنسانية على الإطلاق) وسبق لي وترجمت عن الانكليزية الكثير من أقوال المفكرين عنه واستفتاءات جرت في الغرب، وبعض مما ترجمته إلى العربية عنهم ما زال منشوراً هنا في نور الأدب.كمثال سأضعه هنا، قام الأستاذ أنيس منصور بترجمة كتاب أعظم مائة شخصية في التاريخ لمايكل هارت، في كتاب من ستمائة صفحة ، بعنوان: ((العظماء مائة)) تقويم لأعظم الناس أثراً في التاريخ ، والذي احتل فيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عند هارت رقم واحد ( الأعظم ) وجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المرتبة (52 ) حسب دراسة ترتيب وتقييم المؤلف والمؤلف بالإضافة لكونه كاتب ومؤرخ فهو عالم فلكي رياضي يعمل في هيئة الفضاء الأميركية ” ناسا “اعتمد مؤلف هذا الكتاب على دراسة مستفيضة تاريخية ومقاييس محددة لشخصياته الخالدة التي تركت أثراً كبيراً في الإنسانية، أولها أن تكون الشخصية حقيقية وغير أسطورية أو غير مؤكد وجودها يقينياً ولهذا استبعد كثير ممن صنفهم غيره من قبل في الأعظم ، كذلك أن يكون الشخص فعلياً عميق التأثير على الإنسانية على مر العصور إلخ…قام بعد فراغه من كتابة دراسته بتلقي اقتراحات واستنباط آراء مئات من كبار المفكرين والمؤرخين والأدباء في الغرب ودرس آرائهم ومقترحاتهم. حقيقة هذا هو المنهج الذي يمكن أن نهتم به من أشخاص مثقفون متخصصون عقلاء يعتمدون الآلية السليمة النزيهة في دراساتهم. يقول مايكل هارت في مقدمة كتابه العظماء مائة :إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ على مر العصور، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي. فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليها سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمّة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالمية، أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمهما. نعود للفيلم ( هذا إذا استحق أن يصنف كفيلم ) وحتى أكون أمينة، أنا لم أشاهده ولست مستعدة لمشاهدته عن سبق الإصرار والتصميم. من هو هذا القبطي المأزوم المعقد المتعصب السافل التافه السوقي بمساحة حقده، ربيب السجون والمدان سابقاً بالنصب والاحتيال وما قيمة طرحه المنحط وما مستوى الممثلين وأين عرض ولقي رواجاً قبل أن يشهره المسلمون أنفسهم؟!! هذا المنحط الذي يقف خلفه القس المتطرف ” زكريا بطرس” ويجند محطته التلفزيونية في لوس انجلوس التي أنشأها أساسا لبث الكراهية ضد الإسلام وشتمه أربعة وعشرون ساعة في اليوم وتشويه صورته وصورة نبيه على مدى سنوات، وهذه المحطة تظهر عندي ولا أستطيع شخصياً الاستماع لبطرس السافل أو أي من العاملين في المحطة أكثر من خمس دقائق لشدة حقارتهم وسفالتهم وحقدهم وكم التزييف الذي يبثونه على مدار الساعة ( هم لا يتحدثون عن المسيحية فالمحطة متخصصة بشتم ديننا ونبينا وتشويه صورته على مدار الساعة وبنسخة عربية لها أكثر من رديف بالانكليزية ولغات أخرى ) وسبق لنا وقدمنا شكاوى ضد هذه المحطة، لكن لكونها تبث من أميركا لا من كندا وليس معنا حقوقيين في القانون الدولي لم تنجح حملتنا ( كندا حتى الآن لديها قانون يمنع الإساءة لأي دين أو عرق ) يفترض أن يرفع شكاوى ضدها ومثيلاها من قبل المسلمون الأميركيون وعلى ما أذكر رفعت من قبل دعاوى كثيرة، أو حقوقيون في القانون الدولي. والمنتج هو نفسه ” جوزف نصرالله ” رئيس جمعية (Media for Christ ) أي ” الإعلام من أجل المسيح ” في لوس إنجلوس ، والتي تضع على موقعها رابط لموقع بطرس وهو أحد داعمين المحطة، أما المخرج طبعاً هو كما بات يعرف الجميع: ” نقولا باسيلي نقولا ” أما الثالث الذي أقر بمشاركته في الفيلم هو: ” ستيف كلاين ” الذي اشتهر بنشاطه المعادي للإسلام وهو صديق حميم لزكريا بطرس وله كتاب بعنوان: ” هل الإسلام متوافق مع الدستور؟ ” وهما معاً يعملان على منهج التشكيك بنسب الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث يشرح بطرس أن اسم عبد الله عند العرب ( والد رسولنا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ) كان يطلق على مجهولي النسب إلى آخره من أكاذيبه السافلة الحقيرة وتطاوله على نبينا إلى حد أنه وصل إلى حد أن في الإسلام إباحة للرسول بممارسة الجنس مع نساء المسلمين وأنه حاشاه كان يفعل.وبالمناسبة سبق لي وأشرت لدور هؤلاء وكتبت أكثر من مرة عما يقوم به بطرس ومجموعته في أميركا. كيف ولماذا؟ رغم كل التشويه على مدى التاريخ لديننا وكل رموزنا ما زالت الديانة الإسلامية تستقطب كثير من الغربيين في القارة الأميركية خصوصاً جيل الشباب، ويوجد الكثير من الاستياء والخوف من الأعداد التي تدخل الإسلام بشكل مستمر.ملاحظة على الهامش: سمعت من أكثر من شخص ممن دخلوا الإسلام في كندا وأميركا، شكرهم لله أنهم تعرفوا على الإسلام قبل أن يختلطوا بالمسلمين!مع حملة التشويه والتزييف العنصرية الشرسة على الإسلام ونبي المسلمين ( ص) كيف ندافع عن الإسلام وقيمه ونبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؟ وهل ردود أفعالنا تخدم فعلاً الإسلام وتتصدى بشكل صحيح للحملات ضده وضد نبينا الكريم، وقدوتنا أم أنها على النقيض غوغائية إنفعالية غير هادفة بل وتضر ولا تنفع ؟؟!!! هذا الهيجان والفوران المؤقت هل أدى اليوم أو في الماضي دوره واستطاع أن يوقف أي مسيء للإسلام ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم؟؟!! هل هذا التَأَسْلُمٍ العنيف الذي يقتل ويحرق ويهدد ويتوعد بالكلام والفوران العاطفي هو الذي يقوم بالذود عن حياض الدين ورسوله الكريم متصدياً لهذه الإساءات؟؟!! هل الهمجية والفوران هو ما يثبت للعالم أن الإسلام دين عظيم لا يحض على العنف وبأن وقيمه كلها إنسانية حضارية عظيمة؟؟!! حرق السفارات وممتلكات أبناء جلدتنا التي تحمل أسماء تجارية أميركية وقتلى وجرحى وتدمير!! أبهذا ندافع عن عظمة ديننا من حملات التشويه الحاقدة الوقحة و عن مكارم أخلاق رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم؟؟!! أين التصدي وأين الدفاع في كل ما حصل من ردات فعل؟! مجرد تفريغ لشحنات الغضب، ثم نهدأ وننسى وكأن شيئا لم يكن دون أن يكون أي تصدي حقيقي فاعل وإلى اللقاء في الإساءة القادمة والاعتداءات القادمة علينا وعلى مقدساتنا وأوطاننا وكل ما هو قادم ونحاربه بالصراخ والهيجان والإحراق والتدمير ليس لا!! تنفيس ، وكل ردود أفعالنا للتنفيس، تماماً مثل المطاطة المنفوخة وبالونات الاختبار، دبوس صغير و… وسسسسسسسسسسسسسسسسسس ويفرغ البالون ويزول الاحتقان، رواق وهدوء وننسى كل ما حصل !!بينما البالونات تنفس وسسسسسسسسسسسسسس ينسى حارقو السفارات، أنّ حكومة أميركا وغيرها من الحكومات الغربية سواء سرها الشريط والرسم الكاريكاتوري أم لم يسرها؛ وتواطأت معه، أم لم تتواطأ ليست الجهة المعنية بالتصدي للإساءة – ومهما بلغ الحقد والتحريض والتخطيط له- فإنها ممارسات يُحاسب أصحابها عليها برفع الدعاوى وفي قاعات المحاكم وطلب التعويض الأدبي والمادي ولا بأس بتزكيتها بالاعتصامات والمظاهرات الحضارية وتسليم السفارات تنديد ومقاطعة البضائع، وليس عن طريق الصراخ والحرق والقتل وإتلاف الممتلكات حقيقة أن هناك عنصرية موجهة ضدنا وتشريعات لا تحمي رموز المسلمين ومشاعرهم بناء على أسباب كثيرة لا مجال لتفصيلها في هذا التقديم للندوة والحوار، ولكن اللوم أولاً وأخيراً يقع علينا نحن حكومات متواطئة منبطحة وجاليات مفككة وشعوب فوضوية تفتقد للجان شعبية مجتمعية ومحامون متخصصون في القانون الدولي يقومون برفع القضايا وتنظيم الادعاءات والمتابعة معظم تشريعات الغرب تفتقر إلى قوانين خاصة تحمي مشاعر المسلمين، لأسباب تاريخية وثقافية ودينية ولا حل برأيي سوى تشكيل مجموعات ضغط تدفع باتجاه استصدار قوانين تمنع التعرض لعقيدة المسلمين ونبيهم الدساتير ليست مقدسة، ويمكن تعديل بعض موادها، اذا كان هذا التعديل يجرم التطاول على ديانات سماوية، ويؤسس لاحترام معتقدات الآخرين، وتجنب جرح مشاعرهم، ويكرس التعايش بين الاديان واتباعها. والتصرف السليم في ايجاد حل جذري لها، باستصدار تشريعات حازمة تحترم جميع الاديان وانبيائها وعلى رأسها الدين الاسلامي الذي ينتمي له مليار ونصف المليار إنسان، وهذا لا يكون إلا برفع دعاوى وإنشاء آلية ضغط ومراقبة من هو قدوتنا كمسلمين، أليس سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟؟ تعالوا نستحضره ونتذكر حكايته مع جاره اليهودي الذي كان يرمي النفايات أمام منزله وحكايته مع كفار قريش ، ماذا كان سيفعل وكيف يتصدى وهل يرضى عن هذا الأسلوب الغوغائي؟؟ صراخ وحرق وتدمير ثم نذهب إلى بيوتنا وتمر الأيام وننسى الموضوع وكأن شيئا لم يحدث!! قال تعالى: [كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ](آل عمران: [(١١٠) هذه الأمة العظيمة التي أرست القيم الإنسانية وكانت أساس الحضارات والعلوم في العالم كيف تحولنا إلى همج لا نجيد إلا الصراخ والعويل والحرق والتنفيس دون أي فعل عاقل يغير الواقع الذي نعترض عليه هذا رأيي مبدئيا وكما يقال: ((رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب)) وأنا اؤمن بالنقاش والحوار حتى نصل لقناعة مشتركة تضعنا على الطريق الصحيح الذي ينبغي لنا أن نسير عليه والآلية التي ننتهجها وندعو ونعمل على التأسيس لها أدعوكم للمشاركة في هذه الندوة وإبداء الرأي في آلية التصدي للإساءة لديننا ونبينا وحبذا لو نسمع رأي القانونيين بانتظار مداخلاتكم في هذه الندوة التي تسهم بوضعنا على الطريق الصحيح للتصدي المجدي الذي يوقف فعلياً هذه الإساءات .

** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

عرب يا رسول الله ….عرب طيبون ، ولكن أكثرهم لا يقرأون ، وقليل منهم يعلمون، فهلندعهم في غيهم وجهلهم يعمهون؟ فيا عرب ، اجعلوا القراءة من هواياتكم المفضلة، وإذا أعجبكم ما تقرأ ون فساهموا في إحياء التراث العربي في المهجر، أرسلوا مساهماتكم وما يجود به كرمكم عبر حساب البي بال PayPal Account askdryahya@yahoo.com وشكرا

www.arabamericanencyclopedia.com **www.hasanyahya.com

The author Books on Amazon at : USA ** France ** UK ** Dutch ** eBay ** Barns&Noble ** dryahyatv ** Europe ** Follow DryahyaTV AT: Youtube**Goooooogle** **on Twitter**Facebook ** On Linkedin *** On AOL**On Ezine**On Yahoo** On Articlesbase** On WordPress Hasan Yahya at Amazon and HasanYahya‘s Column on world Future Online.

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Manifesto, Bin Laden, Crime and deviance, Decision Making, Dryahyatv, Global Affairs, Hasan Yahya حسن يحيى, Islam & Muslim Affairs, Knowledge Base, Middle East Politics, Movies and films. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s