“Asabiyyah” & Muslim Brothers Logic- المنطق حول “عصبية الإخوان ” وقضية النائب العام


ادقيقتان مع الدكتور يحيى : منطق حول “عصبية الإخوان ” وقضية النائب العام .

ِAssabiyyah” al Ikhwan fi Misr”

للدكتور حسن يحيى أستاذ علم الاجتماع المقارن سابقا – خريج:  جامعة ميشيغان ستيت يونيفيرسيتي.

 إن ما يحصل على الساحة المصرية من تغليب “عصبية الدولة الدينية” والدفاع عنها وتقوية مؤسساتها أمام العلمانيين  والليبراليين وباقي الأحزاب القائمة ، ما يستدعي البحث والتعليق بدقة بالغة وفهم للتاريخ ، وبما أن الكاتب ليس إخوانيا وليس مصريا ، وإنما يعرف أكثر فقط حول العصبيات وتاريخ الأمم،  فيعتقد أن الأمر بما يخص عصبية الإخوان يستحق الدراسة والتعليق حسب أحداث التاريخ ، وما على الإخوان ومعارضيهم ،  كانوا على حق أو على باطل ، أن يدرسوا مقدمة ابن خلدون خاصة ما يتعلق بالعصبية الدينية والعصبيات التي تدعمها من الشعب المحكوم. وذلك من أجل المحافظة على عصبية الإخوان من الاندثار والسقوط والانقراض والفناء.  لغيرها من العصبيات التاريخية ، فهذه فرصتهم التي منحها التاريخ لهم ، وهم ليسوا بأفضل من غيرهم ، ولكن حظهم في التغيير كان أفضل من غيرهم ، فوصلوا إلى السلطة عن طريق الافتراع وصندوق الانتخابات، حيث شهد لهم القاصي والداني بنزاهة العملية الانتخابية . ولعل في نجاحهم ما يعطيهم الفرصة لتقليم أظافر المعارضين لعصبيتهم ، مهما كانت مطالبهم منطقية ،خاصة في فترة التحضير للدستور ، وهي فترة عائمة ، لا تحديد فيها لمسؤوليات ، وتأتي أيضا في غياب مجلس الأمة المنتخب ، وفي هذه الفترة فمهما كانت تصرفات الرئيس وقراراته فليس هناك ما يمنعه من إقالة أو عزل أو تعيين من يراه مناسبا لتعزيز العصبية الحاكمة مهما كانت هناك مواقع معارضة . لأن المعارضة تعني التقليل من هيبة السلطة التي تتولى حماية العصبية الجديدة “الإخوان” .  لأنهم جاؤوا إلى السلطة بالطرق الشرعية بعكس العصبيات القديمة في التاريخ التي جاءت بالغلبة والسلطان وقهر الأنظمة السابقة.

وهذه كلمة حق حسب تاريخ الأمم والعصبيات الحاكمة ، ولنا أن نعتبر أن الدول المتقدمة تتبع المثل العربيالقائل: “لكل زمان دولة ورجال” فالحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي في الولايات المتحد الأمريكية وهي رائدة في المجال الديمقراطي والحرية والمساواة في العالم (ولو نظريا) فإن الحزب المنتخب يأتي برجاله ونسائه وموظفيه ويقوم بإقالة من يراهم من معارضيه من الحزب الآخر ، فالقانونين اللذين سأعرضهما لاحقا، وما يراه ابن خلدون فيما سماه “عصبية الدولة” ومهمامها من أجل بقائها يفسران أن عصبية الإخوان كغيرها من العصبيات الدينية وعليه أن تتخذ قرارات لتعزيز تلك العصبية والدفاع عنها والمحافظة على بقائها واستمرارها .

فلو كان ابن خلدون ما زال حيا لدافع عن الإخوان المسلمين بعد تسلمهم السلطة في مصر وذكرهم بما كتبه أكثر من ست قرون مضت ، حيث يقول:

“…….أن الصبغة الدينية تذهب بالتنافس والتحاسد الذي في أهل العصبية ةتفرد الوجهة إلى الحق ، فإذا حصل لهم الاستبصار في أمرهم لم يقف لهم شيء ، لأن الوجهة واحدة والمطلوب متساو عندهم ، وهم مستميتون عليه ، وأهل الدولة التي هم طالبوها وإن كانوا أضعافهم فأعراضهم متباينة بالباطل ، وتخاذلهم لتقية الموت حاصل ، فلا يقاومونهم وإن كانوا أكثر منهم ، بل يغلبون عليهم ويعاجلهم الفناء بما فيهم من الترف والذل ….” ( المقدمة طبعة 2012 ، باب 3: فصل 5 )

لذا فإن عصبية الدين ليست فقط كافية لتأسيس الحكم وتقويته ، وإنما للدفاع عن ذلك الحكم وتقوية أركانه . ونظرا لأن عصبية الإخوان الدينية هي التي أوصلتهم إلى سدة الحكم فعليهم كأي سلطة الدفاع عن دولتهم وتقوية أركانها ضد من يريد زعزعة الثقة في أحكامها وترتيب بيتها.

ومن أمثلة الدفاع عن دولة الإخوان وهي حقيقة واقعة الآن في مصر ، ووسائل تقوية أركانها ما تم الاإعلان عنه من قرارات قام بها رئيس الجمهورية (الإخواني) ، وليست هذه وصمة عار وإنما هي عصبية دينية ، لها باع طويل في ممارسة النظام والتنظيم ، وعليها أن تدافع عن مكاسبها وما قام به الرئيس وما قرره سوى أمور تندرج تحت مبدأ الصلاح ، وكل من يتبع سياسة الرئيس وهم عزوته من الإخوان وغيرهم ، “لأن الوجهة واحدة والمطلوب متساو عندهم ، وهم مستميتون عليه” كما ورد في الاقتباس عن ابن خلدون أعلاه. ومن هذه القرارات التي تصب في تقوية عصبية الدين عند الإخوان ما يلي:

 أولا: إحالة قائد المجلس العسكري ونائبة على التقاعد وتغييرهم ، والاستفادة منهم      كمستشارين ، ولم يتم اعتراضات تذكر

  ثانيا: تعيين بدلاء لقيادة المجلس العسكري والمخابرات العامة ومراكز أخرى ، ممن يمكن أن يضعفوا عصبية الدين التي جاءت بالإخوان إلى سدة الحكم. ولم يتم اعتراضات من الذين  (يعاجلهم الفناء والذل من خارج العصبية ومنهم الأحزاب العلمانية التي تنطوي  على مجابهة العصبية الدينية التي يترأسها حزب العدالة والتنمية والرئاسة ومن حولهم ممن يفترض فيهم الدفاع عن عصبية الدين ، حتى يقفوا موقف المدافعين لا أن  يقفوا موقف المتهمين ، فالسطة في عصبيتهم ، ولهم الغلبة باختيار الشعب .

ثالثا: أقالة وتعيين وزراء في الأوقاف والعدل والداخلية وغيرهم بما يتناسب مع العصبية الجديدة لتقوية حكمها   ومناصرتها ، ولم يعارض ذلك إلا القلائل ممن لا يملكون القوة في رد التعيينات

رابعا: طالما  أن الرئيس قام بإحالات وقام بتعيينات فله الحق في إحالة وتعيين من يشاء ، سواء حسب رأيه أو بدعم مستشارية ممن يؤمنون بالعصبية الجديدة ، وهي عصبية  الإخوان ، فهذا زمانهم وعليهم أن يقوموا بحماية دولتهم

      خامسا : إن أقالة النائب العام شبيهة بالإقالات والإحالات السابقة إذا فرضنا أن لرئيس العصبية الجديدة الحق في الإحالات والإقالات لتقوية عصبية الدولة الدينية      التي قامت أساسا عليه. وطالما أنه لا أحد فوق القانون فإن القانونين اللذين يحددان صلاحية رجال القانون والنائب العام ليسا بمقدسين وفيهما خطأ يوصم بالجهالة ، والدكتاتورية في التحكم في المناصب حتى القضائية منها ، وهما      يتنافيان مع مبدأ المساواة بين أفراد الشعب . وأقصد بذلك  قانون 119 حول السلطة القضائية ، وقانون      رقم 67 حول رجال القضاء والنيابة العامة، حيث يقرآن كما يلي

المادة 119 : “النائب العام يكتسب حصانة من العزل والإقالة ، حيث لا يبعده عن منصبه شيء سوى الوفاة أو بلوغ سن التقاعد ، أو تقديم استقالته

المادة رقم 67: ” رجال القضاء والنيابة العامة – عدا معاوني النيابة غير قابلين للعزل ، ولا ينقل مستشارو محكمة النقض إلى محاكم الاستئناف أو النيابة العامة إلا برضاهم.”

وتعليقي هنا  الأشخاص ليسوا أنبياء، وأن عزل النائب العام وتعيينه في منصب آخر يتماشى مع ما قام به الرئيس من إحالات وعزل وتعيين الشخصيات في مراكز استشارية أو غيرها ، ولكن بالنسبة للقانونين اللذين ينصان على حصانة النائب العام ورجال القضاء هما نصان غير عادلان، ففيهما تمييز عن باقي المواطنين ووظائفهم مما لا يقل أهمية عن وظائفهم كالأطباء والمحامين والمعلمين ، وبما أن ما ينص على باطل فهو باطل ، فالقانونين المذكورين أعله ، ليسا عدلين ، وإنما ينبئان بديكتاتورية مطلقة، ويتنافى مع الدساتير التي ترعى أمور التابعين لدولة العصبية ، فكلمات “حصانة من العزل والإقالة وما يتبعها في القانون الأول” وكلمات “لا ينقل المستشارون إلا برضاهم” هي كلمات تميزهم عن غيرهم من عباد الله في مجالات أكثر قدسية من وظائفهم ،  وهي تحابي بعضا على حساب بعض آخر ، ومجرد هذه الصفات ستشعرهم بالعلو والافتخار والتجني على حقوق الغير لأنهم معصومون من العزل أو الإقالة ، خاصة وأنهم قادرون على إخفاء دلائل انحرافهم ، فهم بشر ولا بشر يمكن وصفه بالكمال حتى لا يقال ولا يعزل . إضافة إلى أن رئيس العصبية الجديدة  (الرئيس مرسي) إذا رأى شيئا يقوي من سلطة العصبية فإنه سيتخذه مهما حاول الرافضون والغاضبون إئناء الرئيس عما يقرر، فهذه فترته وهذه قيادته وهذه قراراته، فإذا كانت القرارات صائبة فله أجران إسلاميا، وإن كانت غير صائبة فله أجر واحد عليها ، إضافة إلى أن فترة الرئاسة ومعها العصبية الجديدة ستكون مسؤولة عن أخطائها في الانتخابات الرئاسية القادمة التي ليست بعيدة ، في تاريخ الأمم.

ونحن نعلم حسب تاريخ الأمم والعصبيات التي حكمت في الماضي والأمثال العربية أن “لكل زمان دولة ورجال” فقد حكم “المرابطون الأندلس” وزالت دولتهم ، وحكم “الفاطميون” مصر دهرا وزالت دولتهم ، ، وعدد من الدول الحالية الملكية ، كمثل “الدولة الهاشمية ، التي قامت على عصبية الأسرة الدينية وعصبية البدو ، و”الدولة السعودية الحديثة”  التي قامت أيضا على عصبيتين، والله يعلم سر دوام عصبيتهم ، حيث تسلم الملوك حتى الآن فيها تجمعهم عصبية الأخوة من أم واحدة من آل السديري ، وأعتقد أن انتقالها مستقبلا لملوك من أمهات أخرى  (أنصاف إخوان)، سيخلق مشاداة وخلافات وسيخلق عصبيات قد تودي بالملكية ،  ولن تدوم أي أسرة طويلا ، حيث إنها سوف تزول حسب قواعد ابن خلدون ونظرية الأجيال ، فالدولة العصبية لآل سعود كانت تتميز بأنها عصبيتان تضم تحت لوائها عصبية الدين وعصبية القبائل ، وقد قام مؤسس المملكة بتقوية العصبيتين لاستمرار سلطته ودولته ، وبما أن ما يمد من طول العصبية ويعطي سلطتها قوة هو ما تقدمه لشعبها ومواليها والمدافعين عن عصبيتها أو عصبياتها ، وزيادة ثقة تابعيها ومواليها ، فإنها ستبقى ويطول عمرها ولكن إلى أجل فسنة التغيير تكسر الروتين ، ولا دوام لحال على حاله ، وما على عصبية الإخوان إلا أن تمضي فيما تراه لتقوية ساعد رجالها ومؤسساتها لتحوز على ثقة الشعب الذي في العادة يحترم القوي ولديه أسس العصبية الدينية . وأن تستمر في اتخاذ القرارات لتأكيد سيطرتها والتمهيد لاستمرارها في انتخابات الرئاسة القادمة ، وهو أمر في صالح مصر إن كانت النوايا صافية وتصل إلى عدالة الدولة  فإن استمرار دولة الإخوان أمر يحتمه عنصر العصبية الدينية ، وعلى الإخوان أن يعيدوا قراءة مقدمة ابن خلدون ، ولا أن يقفوا فقط على قراءة القرآن الكريم ، رغم ما فيه من خير للآخرة والدنيا ، والله يشاء أن يعطي السلطة لأصحاب العصبيات ، ومنهم الإخوان، ونحن لا نشاء إلا ما يناسبنا كبشر وعلى الشعب المصري جماعات وأديانا وأيديولوجيات علمانية أو متحررة أن ينضوي تحت عصبية الدين فإن فشل الإخوان في استقطاب ثقة الشعب بكافة أطيافه ، طوعا أو قسرا ، حيث بدون تلك العصبية ، سيخسر الإخوان الانتخابات القادمة رئاسة ونوابا ووزراء في كل المواقع التي سيحتلونها في عهد عصبيتهم . والعاقل من يتعظ بغيره ، والله يعز من يشاء ويذل من يشاء ، وهو على كل شيء قدير. www.hasanyahya.com

 ** The writer is Hasan Yahya, Former Professor of comparative sociology, with two Ph.D degrees graduate, Michigan State University, 1988, 1991.

The author Books on Amazon at : USA ** France ** UK ** Dutch ** eBay ** Barns&Noble ** dryahyatv ** Europe ** Follow DryahyaTV AT: Youtube **Goooooogle ** **on Twitter *** Facebook ** On Linkedin *** On AOL ** On Ezine ** On Yahoo ** On Articlesbase ** On WordPress Hasan Yahya at Amazon and Hasan Yahya‘s Column on world Future Online

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Manifesto, Decision Making, Dryahyatv, Hasan Yahya حسن يحيى, Knowledge Base, Middle East Politics, تاريخ عربي, حضارة عرب،, شؤون مصر، Egypt Affairs, عدالة العالم Justice and tagged , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s