Two Minutes with Dr. Yahya-دقيقتان مع الدكتور يحيى : من طرائف العرب/3


دقيقتان مع الدكتور يحيى : من طرائف العرب/3

Two Minutes with Dr. Yahya/3

الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي

الأستاذ الدكتور حسن يحيى : أستاذ علم الاجتماع المقارن سابقا

كنت قد أخذت على نفسي خلال العقد الأخير ، عهدا بإحياء التراث العربي في المهجر وهو عمل ليس بالسهل ولا بالمستطاع إلا إذا خلت النفس من أنانيتها وزادت نخوتها فيما ترمي إليه ، وتسلحت بمناهج البحث العلمي في تقديم النصوص الشهيرة التي قد لا تعرفها الأجيال الجديدة لسبب أو لآخر ، وتحليل بعض النصوص إن كانت صعبة الفهم أو التناول ، وإن كنا نرى أن الناس في المهاجر استأنسوا الواقع الحياتي وقبلوا اللحن في اللغة العربية ، واستسلم البعض لرياح التغيير في بلاد العجم فتهاونوا في ذلك الأمر ، فإن هدفي من سلسلة إحياء التراث العربي في المهجر من خلال الموسوعة العربية الأمريكية ، التي توليت تمويلها من مالي القليل، وجهدي المتواضع ، أن تصل عناوين هذه الكتب ومحتوياتها للقراء والقارئات العرب في المهجر بشكل سلس وسهل وموجود للاطلاع بأرخص الأسعار ، وقد قطعت-وحدي بعون الله- شوطا لا بأس به ، فمن التراث العربي الأدبي بالعربية والإنجليزية على سبيل المثال لا الحصر، قمت بنشر وتحرير وتحقيق وترجمة العناوين التالية: رسالة الغفران للمعري، ومقامات الحريري الخمسين بالعربية والإنجليزية، ومقامات الأصفهاني، وقصة التوابع والزوابع وقصة حي بن يقظان والموشحات من التراث العربي في الأندلس، ومقدمة ابن خلدون، وكتب دينية للبخاري ومسلم في التفسير والفقه المبسط، وأشعار البردة وتفسير سور الفاتحة والبقرة والكهف ويس، والتعاليم الأخلاقية الإسلامية كما جمعت عشرة آلاف بيت من عيون الشعر العربي في كل العصور من العصر الجاهلي حتى العصر الحاضر، بالإضافة إلى قصص ألف ليلة وليلة وغيرها كثير مما يمكن الاطلاع عليه في صفحات المؤلف صاحب الموسوعة العربية الأمريكية ، والله أرجو أن يتقبل منا ما هدفنا إليه ، وأن يبارك فيما نقوم به خالصا لوجهه ، إنه مولانا وراعينا بعنايته ،  خاصة وانا أعيش بكبد ليس كبدي ، عليه نتوكل وإليه ننيب. فلعل الله يرزقنا من عنده قوة وصحة تسعدنا وإيمانا يقوينا وتوفيقا ، إنه سميع مجيب الدعوات.

روى  أبو حيان التوحيدي في كتابه “الإمتاع والمؤانسة”  قصة غريبة حول دعوة المظلوم رويت عن قدماء الإغريق، وهي قصة قد تكون خيالية أو أنها لم تحصل ، ولكن مكنونها ينم عن وعي بمحتواها وهدفها في توصيل معلومة لمن ينكر وجود الله والإيمان بقدرته،  ففيها موعظة وإيمان بالقدر ، والتوجه إلى الله والتوكل عليه وقت الضيق، والله غير محجوب عمن يسأله حاجته مهما ظن الناس الجهلاء بالله الظنون ،  وجعلوا مشاغل الحياة تنسيهم آخرتهم .

ويعتبر أبو حيان التوحيدي من المفكرين المسلمين المبدعين، أحاط بكل علم من علوم عصره، وهو مثقف متمرد على مواضعات عصره، حالم بالانتقال إلى عالم واعد ليس فيه ظلم ولا ضغينة . حتى أنه يعتبر في الأدب العربي من قبل بعض مؤرخي الأدب مجددا ويلقبونه بالجاحظ الثاني. أما كتابه «الإمتاع والمؤانسة» فهو من أمتع كتبه وأكثرها مؤانسة ويعتبر من أهم آثاره. حيث أبدى برأيه في الكثير من القضايا النقدية والمسائل الخلافية وعالج فيه الكثير من الموضوعات من أخبار أدبية وشعر ونثر ولغة وفلسفة ومنطق وسياسة وحيوان وطعام وشراب ومجون وغناء وتاريخ وتحليل لشخصيات العصر من ساسة وعلماء وفلاسفة وأدباء. وقد وصف أبوحيان بأنه مرآة لزمانه وقد تم نشر كتابه بواسطة المكتبة العصرية، اعتمادا على طبعته الأولى التي أصدرها أحمد أمين وأحمد الزين.

ومن الجدير بالذكر أن أبا حيان كان على علاقة مع الوزير المهلبي-وزير معز الدولة- والصاحب بن عباد ، ولم تكن علاقته معهما كما يحب ويشتهي ، حيث طلب منه الأخير أن ينسخ له ثلاثين نسخة من رسائله،  فرفض أبو حيان ويروي الحكاية في كتابه: “أن الصاحب بن عباد بعث يوما بخادمه إلى أبي حيان، طالبا منه نسخ ثلاثين مجلدة من رسائله، بدعوى أنها مطلوبة في الحال لمدينة خراسان، فما كان من التوحيدي سوى أن أجابه- بعد ارتياع-: «هذا طويل، ولكن لو أذن لي، لخرّجت منه فقرا كالغرر. لو رقى بها مجنون لأفاق، ولو نفث على ذي عاهة لبرأ، لا تمل، ولا تستغث، ولا تعاب، ولا تسترث … » فلم يعجب الأمر الضاحب بن عباد، وحاول أبو حيان من جهته يبرر موقفه من الصاحب بشجاعة نادرة، فقال: ” … وما ذنبي يا قوم إذا لم أستطع أن أنسخ ثلاثين مجلدة؟ ومن هذا الذي يستحسن هذا التكليف حتى أعذره في لومي على الامتناع؟ أي إنسان ينسخ هذا القدر، وهو يرجو بعده أن يمتعه الله ببصره أو ينفعه بيده؟ “ثم ما ذنبي .” ووصف علاقته بالصاحب قائلا: “ولكني ابتليت به، وكذلك هو ابتلي بي، ورماني عن قوسه معرقا، فأفرغت ما كان عندي على رأسه مغيظا، وحرمني فازدريته، وحقرني فأخزيته، وخصّني بالخيبة التي نالت مني، فخصصته بالغيبة التي أحرقته، والبادي أظلم، والمنتصف أعذر …” .

ومهما يكن من شيء فقد انتهت العلاقة بين الرجلين بالقطيعة، إذ فارق التوحيدي فناء الصاحب بن عباد سنة 370 هـ، بعد صلة دامت حوالي ثلاث سنوات، رجع على أثرها إلى مدينة السلام صفر اليدين! وحاول أبو حيان أن يوطد علاقته مع أبي الفضل ابن العميد وابنه أبي الفتح بن العميد ،ولكنه لم يوفق في صلاته ، وإذا كان الحظ لم يحالفه أيضا في علاقته بالصاحب بن عباد، فإن الظاهر أنه كان أكثر توفيقا مع الوزير ابن العارض أبي عبد الله الحسن بن سعدان (المتوفى سنة 375 هـ) وزير صمصام الدولة البويهي. وقد كانت حلقة الاتصال بين أبي حيان وابن سعدان شخصية عالمة فاضلة التقى بها التوحيدي في فارس، فسرعان ما توثقت بينهما أواصر المودة، وتلك هي شخصية أبي الوفاء المهندس البوزجاني الذي أهدى إليه أبو حيان من بعد كتابه «الإمتاع والمؤانسة» تقديرا له واعترافا بفضله.

وقد توطدت العلاقة بين أبي حيان والوزير وابن سعدان، فنسخ له كتاب الحيوان للجاحظ، وألّف له رسالة في «الصداقة والصديق» وسامره بكل تلك الأقاصيص والأحاديث التي رواها في «الإمتاع والمؤانسة» التي اقتطفنا منها موضوع هذه الحلقة من طرائف العرب،  وقد كان لابن سعدان ناحية علمية أدبية صورها أبو حيان في كتبه «فهو واسع الاطلاع، له مشاركة جيدة في كثير من فروع العلم من أدب وفلسفة وطبيعة وإلهيات وأخلاق، يدل على ذلك حواره الّذي يحكيه أبو حيان.. فهو يسأل أسئلة عميقة، وينقد الإجابة عنها نقدا قيما» . ولم يكن لدى التوحيدي من اللباقة والكياسة ما يستطيع معه مجالسة الوزراء ومسامرة الكبراء، بدليل ما وصفه به صديقه أبو الوفاء حين قال إنه: «غر لا هيئة له في لقاء الكبراء، ومحاورة الوزراء» ، ومع ذلك فقد وصله أبو الوفاء بابن سعدان، وهيأ له الفرصة للاختلاء بالوزير، والإلقاء إليه بما شاء واختار! وكان أول ما طلبه أبو حيان من الوزير أن يأذن له بتوجيه الخطاب إليه بالكاف والتاء، ليتكلم من غير تكلّف أو كناية أو حرج أو تعريض! ولم يلبث أبو حيان أن اطمأن إلى مجالس الوزير، فكان يتكلم في حضرته بصراحة، ولم يكن يتحرّج في رواية أقذع النوادر والملح، بل كان يبدي رأيه في حاشية الوزير نفسه دون خوف أو خشية! ويبدو أن أبا حيان قد وجد لدى ابن سعدان صدرا رحبا، وأذنا صاغية، ويدا ممدودة، فإننا نراه يكتب إلى الوزير قائلا: «قد شاهدت ناسا في السفر والحضر، صغارا وكبارا وأوساطا، فما شاهدت من يدين بالمجد، ويتحلى بالجود ويرتدي بالعفو، ويتأزر بالحلم ويعطي بالجزاف، ويفرح بالأضياف، ويصل الإسعاف بالإسعاف، والاتحاف بالاتحاف، غيرك. والله إنك لتهب الدرهم والدينار وكأنك غضبان عليهما، وتطعم الصادر والوارد كأن الله قد استخلفك على رزقهما، ثم تتجاوز الذهب والفضة إلى الثياب العزيزة، والخلع النفيسة ……..ألخ.

قال يقوت الحموي في كتابه: معجم الأدباء (294- 299) . “وكان أبو حيّان قد أحرق كتبه في آخر عمره لقلّة جدواها، وضنّا بها على من لا يعرف قدرها بعد موته. وكتب إليه القاضي أبو سهل عليّ بن محمّد يعذله على صنيعه، ويعرّفه قبح ما اعتمد من الفعل وشنيعه. فكتب إليه أبو حيّان يعتذر من ذلك: حرسك الله أيّها الشّيخ من سوء ظنّي بمودّتك وطول جفائك، وأعاذني من مكافأتك على ذلك، وأجارنا جميعا ممّا يسوّد وجه عهد إن رعيناه كنّا مستأنسين به، وإن أهملناه كنّا مستوحشين من أجله، وأدام الله نعمته عندك، وجعلني على الحالات كلّها فداك.” وقال: “وافاني كتابك غير محتسب ولا متوقّع على ظمإ برّح بي إليه، وشكرت الله تعالى على النّعمة به عليّ، وسألته المزيد من أمثاله، الّذي وصفت فيه بعد ذكر الشّوق إليّ، والصّبابة نحوي، ما نال قلبك والتهب في صدرك من الخبر الّذي نمى إليك فيما كان منّي من إحراق كتبي النّفيسة بالنّار وغسلها بالماء، فعجبت من انزواء وجه العذر عنك في ذلك، كأنّك لم تقرأ قوله جلّ وعزّ: (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
وكأنّك لم تأبه لقوله تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ). وكأنّك لم تعلم أنّه لا ثبات لشيء من الدّنيا وإن كان شريف الجوهر كريم العنصر، ما دام مقلّبا بيد اللّيل والنّهار، معروضا على أحداث الدّهر وتعاود الأيّام…..” “فما انبريت له، ولا اجترأت عليه حتّى استخرت الله عزّ وجلّ فيه أيّاما وليالي، وحتّى أوحى إليّ في المنام بما بعث راقد العزم، وأجدّ فاتر النّيّة، وأحيا ميّت الرّأي، وحثّ على تنفيذ ما وقع في الرّوع وتريّع في الخاطر، وأنا أجود عليك الان بالحجّة في ذلك إن طالبت، أو بالعذر إن استوضحت، لتثق بي فيما كان منّي، وتعرف صنع الله تعالى في ثنيه لي: إنّ العلم- حاطك الله- يراد للعمل، كما أنّ العمل يراد للنّجاة، فإذا كان العمل قاصرا عن العلم، كان العلم كلّا على العالم، وأنا أعوذ بالله من علم عاد كلّا وأورث ذلّا، وصار في رقبة صاحبه غلّا- وهذا ضرب من الاحتجاج المخلوط بالاعتذار- ثمّ اعلم علّمك الله الخير أنّ هذه الكتب حوت من أصناف العلم سرّه وعلانيته، فأمّا ما كانسرّا فلم أجد له من يتحلّى بحقيقته راغبا، وأمّا ما كان علانية فلم أصب من يحرص عليه طالبا، على أنّي جمعت أكثرها للنّاس ولطلب المثالة منهم ولعقد الرّياسة بينهم ولمدّ الجاه عندهم فحرمت ذلك كلّه،- ولا شكّ في حسن ما اختاره الله لي وناطه بناصيتي، وربطه بأمري- وكرهت مع هذا وغيره أن تكون حجّة عليّ لا لي….” (ص:16-18)

 أما مؤهلات أبي حيّان التّوحيدي، فقد كان بارعا في جميع العلوم من النحو واللغة والشعر والأدب والفقه وعلم الكلام على رأي المعتزلة، معجبا بالجاحظ وسلك في تصانيفه مسلكه. وقد نعته ياقوت الحموي (575- 626 هـ)بوصفه : “شيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة ومحقق الكلام ومتكلم المحققين وإمام البلغاء …”. ورغم مكانة أبي حيان هذه وإسهاماته في العديد من العلوم والفنون، لم يفرده واحد من مؤلفي كتب التراجم والطبقات بترجمة قبل ياقوت الحموي  الذي يعد أول من نظر إليه نظرة متأنية اتضحت له معها شخصيته وعلمه وأدبه، وتعجّب من إهمال المؤرخين له مع ما له من المنزلة الرفيعة التي أطلعه عليها تقصّيه لأحواله وقراءاته المنظمة لكتبه. والحكاية التي نأتي بها هنا من كتابه ” الإمتاع والمؤانسة (ص. 261) تقول مع بعض التعديل الطفيف لمناسبة العصر الحديث والاستغناء عن بعض الكلمات صعبة التفسير قليلة السماع .

حكى لنا أبو سليمان وهو مدرسه وأستاذه في الأدب أنّ ثيودوسيوس ملك يونان كتب إلى إيبقس (أبيقور) الشاعر أن يزوّده بما عنده من كتب فلسفيّة، فجمع ماله في صندوق ضخم، وارتحل قاصدا نحوه، فلقى في تلك البادية قوما من قطّاع الطريق، فطعموا في ماله وهمّوا بقتله، فناشدهم الله ألّا يقتلوه وأن يأخذوا ماله ويخلّوه، فأبوا، فتحيّر ونظر يمينا وشمالا يلتمس معينا وناصرا فلم يجد، فرفع رأسه إلى السماء، ومدّ طرفه في الهواء، فرأى طيور الكركي ّ تطير في الجوّ محلّقة، فصاح: أيتها الكراكيّ الطائرة، قد أعجزني المعين والناصر، فكوني الطالبة بدمي، والآخذة بثأري. فضحك اللّصوص، وقال بعضهم لبعض: هذا أنقص الناس عقلا، ومن لا عقل له لا جناح في قتله، ثمّ قتلوه وأخذوا ماله واقتسموه وعادوا إلى أماكنهم، فلمّا اتّصل الحديث بأهل مدينته حزنوا وأعظموا ذلك، وتبعوا أثر قاتله واجتهدوا فلم يغنوا شيئا ولم يقفوا على شيء، وحضر اليونانيون وأهل مدينته إلى هيكلهم لقراءة التسابيح والمذاكرة بالحكمة والعظة، وحضر الناس من كلّ قطر وأوب، وجاء القتلة واختلطوا بالجمع، وجلسوا عند بعض أساطين الهيكل، فهم على ذلك إذ مرّت بهم كراكيّ تتناغى وتصيح، فرفع اللصوص أعينهم ووجوههم إلى الهواء ينظرون ما فيه فإذا كراكيّ تصيح وتطير، وتسدّ الجوّ، فتضاحكوا، وقال بعضهم لبعض: هؤلاء طالبو دم إيبقس الجاهل- على طريق الاستهزاء- فسمع كلامهم بعض من كان قريبا منهم فأخبر السلطان فأخذهم وشدّد عليهم، وطالبهم فأقرّوا بقتله، فقتلهم، فكانت الكراكيّ المطالبة بدمه، لو كانوا يعقلون أنّ الطالب لهم بالمرصاد.
وقال لنا أستاذنا ومعلمنا أبو سليمان: إن إيبقس وإن كان خاطب الكراكيّ فإنّه أشار به إلى ربّ الكراكيّ وخالقها، ولم يطلّ الله دمه ولا سدّ عنه باب إجابته، فسبحانه كيف يهيّئ الأسباب، ويفتح الأبواب. ويزيل الحجاب ، وينصف المظلوم في كل مستجاب. www.hasanyahya.com

** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

www.arabamericanencyclopedia.com **www.dryahyatv.com

The author Books on Amazon at : USA ** France ** UK ** Dutch ** eBay ** Barns&Noble ** dryahyatv ** Europe ** Follow DryahyaTV AT: Youtube**Goooooogle**on Twitter**Facebook ** On Linkedin *** On AOL**On Ezine** On Yahoo** On Articlesbase** On WordPress ** Hasan Yahya at Amazon**HasanYahya’s Column on world Future Online.

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Literature, Arab Manifesto, Dryahyatv, Hasan Yahya حسن يحيى, History, Islam & Muslim Affairs, JOKES Jokes نكت وطرائف, Knowledge Base, Philosophy & Logic, تاريخ عربي, تراث عربي أدبي, حضارة عرب،, طرائف وتسلية and tagged . Bookmark the permalink.

One Response to Two Minutes with Dr. Yahya-دقيقتان مع الدكتور يحيى : من طرائف العرب/3

  1. Pingback: Two Minutes with Dr. Yahya: من أرشيف الدكتور يحيى | www.arabamericanencyclopedia.com

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s