Two Minutes: Dr. Yahya: Skills by Experience and reading-Islamic Culture/2دقيقتان مع الدكتور يحيى : تعلم المهارات باالتجارب والاطلاع – من التراث الإسلامي


Two Minutes: Dr. Yahya: Skills by Experience and  reading-Islamic Culture/2

دقيقتان مع الدكتور يحيى : تعلم المهارات باالتجارب والاطلاع – من التراث الإسلامي  / 2

Arab American Encyclopedia & Arab Club Journal/ Hasan Yahya

 

بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد،

الجزء الثاني من المقال الأدبي:

أحبائي القراء من كل حوب وصوب، في الشرق تعيشون أم في الغرب، فقد كتبت عليكم الحياة لتعيشوها في سعادة في استغلال طاقاتكم الدفينة بأثواب الخير والهداية ، فهذا هو الجزء الثاني من تعلم المهارات المكتسبة بالتجارب والاطلاع والتعليم حسب التراث الإسلامي والعربي ، ومن قصص السابقين من الأنبياء والأقوام ما يمكن أن يزيد من معارف الناس وخبراتهم إذا اطلعوا عليها ،  فقد كان ملك اسمه أجب وكان عادلا وله زوجة ظالمة كافرة النفس وكان يحبها وكان في جوار بيته جنينة لرجل صالح فطلبتها زوجة الملك من الرجل الصالح فلم يسمح بذلك لها ، فأمهلته حتى غاب الملك وأقامت بينة كاذبة شهدت على الرجل الصالح أنه سب الملك، وكانت العادة أن كل من سب الملك يهدر ماله ودمه فقتلته واستولت على جنينته فلما رجع الملك من السفر استغاثت زوجته فلم يتعرض إليها بأكثر من ذلك فأوحى الله تعالى إلى “الياس” عليه السلام أن يخبر الملك بما فعلته زوجته ويأمره بالقصاص ورد الجنينة إلى ورثة صاحبها، فلما بلغ الرسالة غضب الملك، وغلبت عليه محبة الزوجة وأراد قتل الياس فهرب منه واختفى في مغارة فأرسل وراءه أربعين فارسا تطلبه فأرسل الله عليهم صاعقة أهلكتهم عن آخرهم ثم جاء الياس إلى بلدة إنطاكية فنزل في بيت المرأة وكان لها يتيم وهو يونس عليه السلام وعمره إذ ذلك سبع سنين فأمنت بالياس ثم ذهب الياس من عندها ومات في غيبته ولدها اليتيم ثم إن الياس عاد إليها وسألها عن حالها فأخبرته بموت ولدها فسأل الله أن يحييه فأحياه ولما بلغ أكرمه الله بالرسالة وأهلك الله اجب وامرأته وقومه بشؤم ظلمهم وهكذا عاقبة الظالمين والطاغين والباغين. وينبغي أن لا يتمنى لقاء العدو ويكتفي بمشاهدة الأصحاب كما قيل في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاثبتوا. وقيل للأرنب أيما أحب إليك رؤيتك للكلب أو رؤية الكلبإياك فقال الأحب أن لا أراه ولا يراني لأني إن رأيته خفته وخشيت أن يراني ويطلبني وإن رآني طلبني وربما لم يمكنني منه الفرار فأقع في الهلاك والبوار وأحسن ما تلبس به الحاكم والرؤسا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يكون فاسقاً محروماً وإذا نزل العذاب فإنه يشمله. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما قيل له أنهلك وفينا الصالحون قال: نعم إذا كثر الخبث وقال تعالى: (فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئس بما كانوا يفسقون) فأدخل الذين لم ينهوا مع الذين ظلموا وقال: الساكت في الحق شيطان أخرس. وقيل خسف الله بني وقومه في بني إسرائيل فناجى بني من أنبيائهم ربه تعالى في أمرهم وأمر نبيهم فأوحى الله إليه أنه كان يصلي والصبيان أمامه ينتفون دجاجة حية فلم يخلصها من أيديهم وإذا كان فعل هذا في طير قبله وذبحه مباح فما ظنك بمن يؤذي مؤمناً الذي هو بنيان الله تعالى وقد حرم الله تعالى عرضه وماله ودمه، ولتعلم أن يد الله فوق أيدي المؤمنين ورحمته عامة جميع الصالحين ونقمته نازلة على الطاغين والباغين ولا عدوان إلا على الظالمين:

وما يد إلا يد الله فوقها … وما من ظالم إلا سيبلى بظالم

وقال الآخر وأجاد وما حاد عن المراد:

تنام وما المظلوم عنك بنائم … ودعوته لا تنثني بحجاب

وعند الكتابة في أي فن أدبي ، ينبغي أن يكون العمل خالصاً لوجه الله تعالى، فإن العمل الخالص هو رأس المال لجميع المخلوقات سواء كانوا أنبياء أو أولياء ولا يثمر في الدنيا سواه وناهيك وبحديث أصحاب الغار حيث أخلصوا في عملهم وأنجاهم الله ببركة إخلاصهم. وذلك أن ثلاثة آووا إلى غار خوف الابتلال بالمطر فنزل من الحبل صخرة سدت فمه فقالوا لا ينجيكم إلا أن تدعوا الله بصالح عملكم، فقال واحد منهم: اللهم كان لي أبوان كبيران أؤثرهما على أهلي فتأخرت ليلة حتى ناما فلم أوقظهما وانتظرت يقظتهما وقدح اللبن في يدي إلى الفجر والصبية تصيح عند قدمي حتى شربا، اللهم إن كان ذلك ابتغاء لرضاك ففرج عنا فانفرجت شيئاً لا يمكن الخروج منه فقال الثاني: اللهم كانت لي ابنة عم أحبها فراودتها فأبت فحصل جدب فجاءتني فأعطيتها مائة وعشرين ديناراً على تمكيني منها فلما أردتها قالت: اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فتركتها والمال اللهم إن كان ذلك ابتغاء لرضاك ففرج عنا فحصل ما لا يسع الخروج، فقال الثالث: اللهم استأجرت أجراء وأخذوا أجورهم إلا واحداً فنميت أجرته فجاءني يطلبها فقلت كل ما ترى من إبل وغنم وبقر ورقيق من أجرتك فقال أتهزأ بي. قلت: لا فأخذ ذلك كله اللهم إن كان ذلك ابتغاءً لرضاك ففرج عنا فانزاحت الصخرة وخرجوا يمشون، رواه الشيخان وغيرهما. وأعلم أن رئيس كل طائفة بمنزلة والدهم فإن السلطان والد الرعية أولاده، والأمير كذلك وكذا القاضي وكل والٍ حتى رؤساء القرى كل رئيس مهم بمنزلة الوالد والفلاحون أولاده والمقطعون والأجناد بمنزلة آباء الفلاحين يربونهم كالأولاد ويشفقون عليهم شفقة الآباء، كما يحكى عن بهرام جورانه وقع في بعض السنين قلة وقحط في بعض البلاد حتى قلت الأقوات فرسم بفتح مخازنه وحواصله وبذلها في رعاياه وحشمه وأمر بدوابه فتوجهت إلى أطراف البلاد تجلب الميرة فصار يفرق ذلك على الرعية من غير عوض فسد بذلك خلة الناس واستمر ذلك نحوا من أربع سنين، ثم بلغه أن شخصا من مملكته مات من الجوع ولم يكن له بذلك شعور فوجم لذلك وأخذه القلقوالأرق واستغفر وصام وتصدق وبلغ ذلك منه مبلغا فصار يناجي بذلك ربه ويقول: يا رب اغفر لي هذه الغفلة وتجاوز لي عن هذه السهوة فلو كان لي شعور بذلك لبذلت الذي تصل إليه القدرة فهتف به هاتف حيث احتفلت لنفس واحدة من عبادي هذا الاحتفال وأسفت هذا الأسف فإني أرفع الموت عنكم مدة أربع سنين وعمر بهرام في أرغد عيش وأطيب عمر مع الصفاء والهناء، كل ذلك ببركة الشفقة والرحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحما فنسأل الله تعالى أكرم الأكرمين إياه نعبد وإياه نستعين أن يعاملنا بما يليق برحمته ويسبل علينا ذيل إحسانه ونعمته آمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل. إلى هنا الختام بحمد ذي الجلال والإكرام. (955 كلمة )       www.hasanyahya.com

 ** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

عرب يا رسول الله ….عرب : طيبون ، ولكن أكثرهم لا يقرأون ، وقليل منهم يعلمون، فهل ندعهم في غيهم وجهلهم يعمهون؟ فيا عرب ، اجعلوا القراءة من هواياتكم المفضلة، وإذا أعجبكم ما تقرأ ون فساهموا مع جهود الدكتور حسن يحيى ،  في إحياء التراث العربي في المهجر، أرسلوا مساهماتكم وما يجود به كرمكم عبر حساب البي بال PayPal Account askdryahya@yahoo.com   وشكرا لكم ، وقد تقول قارئة: هذا توسل أو تسول على الإنترنت ، فأقول لها: أنت مصيبة في كليهما، لكن العرب لا يتبرعون حتى يستفيدوا من التبرع للمباهاة، فقد توسل ابن خلدون لولي نعمته قبل أن يكتب مقدمته الشهيرة وحرق ابن رشد وأبوحيان التوحيدي كتبهما من ضيق العيش ، وهذا شأن الكتاب العظام حسب اعتقادي، فلا تستغربي يوما إحراق كتبي المائة والخمسين ، أيضا.

www.arabamericanencyclopedia.com **www.hasanyahya.com

The author Books on Amazon at : USA ** France ** UK ** Dutch ** eBay ** Barns&Noble ** Europe Follow DryahyaTV AT: Youtube**Goooooogle** **on Twitter**Facebook ** On Linkedin *** On AOL**On Ezine** On Yahoo** On Articlesbase** On WordPress **Hasan Yahya at Amazon and HasanYahya’s Column on world Future Online.

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab American Encyclopedia, Arab Literature, Arab Manifesto, Crescentology, Knowledge Base, Sociology, تاريخ عربي, تراث عربي وأخلاق إسلامية ،, تراث عربي وأخلاق إسلامية،, تراث عربي أدبي, حضارة عرب،. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s