Two Minutes with Dr. Yahya- Is There Contradiction in Qur’an? هل هناك تضارب في آيات القرآن؟


Two Minutes with Dr. Yahya Series

Is There Contradiction in Qur’an?

دقيقتان مع الدكتور يحيى / هل هناك تضارب في آيات القرآن؟ 

دعوة للمناقشة بالمنطق

للدكتور حسن يحيى : أستاذ فلسفة الأديان وعلم الاجتماع المقارن سابقا

Arab American Encyclopedia/Arab Club Journal/Hasan Yahya

ملحوظة: The Ayat are translated in English at the bottom of this article

بسم الله الرحمن الرحيم ، والسلام عليكم وبعد،

فهل هناك تضارب في آيات القرآن الكريم؟ وكيف نفسره إن لوحظ ، أو ادعاه البعض بالدليل، بما لا يتعارض مع فقه الإسلام كدين سماوي؟ أسئلة تقابل كثيرا من المسلمين في بلاد المهجر ، أدعوعلماء المسلمين والعوام منهم لقراءة السؤال وجوابه والعبرة من هذا المقال حول ما نجابهه في الغرب عند محاولة الإجابة عليه .  ولعل كثيرين في الشرق يفهمون بعض آيات القرآن أكثر من بعضها الآخر ويستخدمونها لتعزيز مواقفهم بما يساير نفسياتهم وينتاسب مع تعصبهم وتصرفاتهم وسلوكياتهم .

أولا: هناك شبه تضارب في القرآن قد يؤخذ بمعنى إيجابي أو بمعنى سلبي، فمثلا: هناك آيات المهادنة مع البشر ، حيث لا إكراه في الدين والدعوة للمجادلة بالتي هي أحسن، والله هو الهادي، وهناك آيات يستشف منها دعوة إلى العنف واستعمال السيف (بما يسمى الجهاد)  التي يحاول فريق من الإسلاميين أن يتنصلوا منها ، أو يطبقوها، لإرغام الناس كوسيلة لتحويلهم إلى الإسلام، مما يصم الإسلام بالدين العنيف ، وليس المتسامح .

فالتضارب الذي نراه هنا: يكون بين إعطاء الحرية في الاختيار مثل ما جاء في الآيات:  “لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي ، (1)” (البقرة: 256) التي تفسر بأن هذه الآية خبر معناه النهي، أي: لا تكرهوا على الدين الإسلامي من لم يرد الدخول فيه، فإنه قد تبين الرشد، وهو دين محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأتباعهم بإحسان، وهو توحيد الله بعبادته وطاعة أوامره وترك نواهيه ، وهذا شيء جميل ، ولكن العلماء يقولون : كان هذا في بداية الدعوة ، لأن الْغَيِّ المقصود هنا هو دين أبي جهل وأشباهه من المشركين الذين يعبدون غير الله من الأصنام، والأولياء، والملائكة، والأنبياء، وغيرهم، ولكن هذه الآية نزلت قبل أن يشرع الله سبحانه (الجهاد بالسيف) لجميع المشركين ، إلا من بذل الجزية من أهل الكتاب والمجوس، وعلى هذا تكون هذه الآية خاصة لأهل الكتاب، والمجوس إذا بذلوا الجزية والتزموا الصغار فإنهم لا يكرهون على الإسلام، وهذا مايفهمه السلفيون في كل عصر.

وهناك الآية الثانية تقول: ” ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (2)” (النحل:125) وتفسيرها أن الله تعالى يقول آمرا رسوله محمدا  صلى الله عليه وسلم ،  أن يدعو الخلق إلى الله (بالحكمة) ، وقد فسرها  ابن جرير :فقال : وهو ما أنزله عليه من الكتاب والسنة ( والموعظة الحسنة) أي : بما فيه من الزواجر والوقائع بالناس ذكرهم بها ؛ ليحذروا بأس الله تعالى . وقوله” : “وجادلهم بالتي هي أحسن” ، أي : من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال ، فليكن بالوجه الحسن برفق ولين وحسن خطاب ، أوكما في الآية: “ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم” ) العنكبوت : 46) . فأمره تعالى بلين الجانب ، كما أمر موسى وهارون – عليهما السلام – حين بعثهما إلى فرعون فقال : “فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى” ) طه : 44 ). وقوله  ” إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين” ) أي : قد علم الشقي منهم والسعيد ، وكتب ذلك عنده وفرغ منه ، فادعهم إلى الله ، ولا تذهب نفسك على من ضل منهم حسرات ، فإنه ليس عليك هداهم إنما أنت نذير ، عليك البلاغ ، وعلينا الحساب ، والآية أيضا تقول: “إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين (3)” (القصص : 56 ) و آية:  “وليس عليك هداهم”  )البقرة : 272)

وكلا الآيتين ومثلها كثير في القرآن ، يعتبران كمنهج إيجابي إن صح التعبير، يرفع من شأن الإسلام ويمنحه صفة عدم العنف في الدعوة إلى اعتناقه .

وثانيا أو الشق الثاني آيات أخرى تتصف بآيات السيف والعنف فتدعو لإرغام الناس الكافرين على أن يكونوا مسلمين وإلا قوتلوا وحوصروا ونفوا مثل الآيات الكريمة: “قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ ، وَهُمْ صَاغِرُونَ (4)” (التوبة: 29) وتفسيرها أن الله  سبحانه رفع عن أهل الكتاب القتال إذا أعطوا الجزية والتزموا الصغار. وثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذ الجزية من مجوس هجر، أما من سوى أهل الكتاب والمجوس من الكفرة والمشركين والملاحدة فإن الواجب مع القدرة دعوتهم إلى الإسلام، فإن أجابوا فالحمد لله، وإن لم يجيبوا وجب جهادهم حتى يدخلوا في الإسلام، ولا تقبل منهم الجزية؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يطلبها من كفار العرب، ولم يقبلها منهم، ولأن أصحابه رضي الله عنهم لما جاهدوا الكفار بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لم يقبلوا الجزية إلا من أهل الكتاب والمجوس، والآية الثانية تقول: ” فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ ، فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ، وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ، فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)”(التوبة:5)

والخلاصة: وحسب رأيي المتواضع وفهمي المحدود خلال دراساتي وخبرتي الطويلتين زمنيا، من الناحية المنطقية فأن كلا من الآيتين السابقتين يتنافى أو يتضارب مع الآيات في الجزء الأول من هذا المقال حول الدعوة بدون إكراه ، والمجادلة بالتي هي أحسن. والهداية من الله الذي أوجد الجنة  لتمتليء وأوجد النار لتمتليء أيضا، فهو الهادي إلى سواء السبيل أو سوء السبيل حسب إرادته . وهذا التضارب (إن كان تضاربا) ناتجا عن غير علم وتقصي ،  ينفيه رجال الدين في الأزهر وغير الأزهر بإصرار شديد وتتبناه جماعات قد لا تفهم معاني الآيات وروح العصر الذي قيلت فيه، من حيث الآيات المتشابهات أو التفسير أو مناسبة الآيات وتاريخ نزولها فيما إذا كانت مكية أو مدنية ، مما  يفتح باب الخلاف في التفسير لمبادي الإسلام الحنيف. ويوسم الإسلام بالسلبية والتعصب المقيت ، وعلى العلماء المسلمين أن يجدوا حلا لذلك،  وأعتقد أن أي مسلم خاصة في بلاد الاغتراب (غير الإسلامية) يتعرض لهذه الآيات ، لأن الغرب يقرأ الترجمة وهي واضحة لا يمكن إنكارها، فيجابه بهذا التعارض في المعاني ، , وبما أن القرآن ككل يعتبر مقدسا عند المسلمين ، يقبلونه دون تحوير ، إلا أن مثل هذا التعارض يفتح باب الشك ، والضعف في النقاش حول آيات القرآن وموقف المسلمين اليوم، فالآيات في القسم الأول يتبناها المسلمون الوسطيون وحتى رجال الأزهر (الشريف) ، ولكن الآيات في القسم الثاني يتبناها كشاهد على العنف في القرآن ، من قبل الغربيين وتتبناها جماعات (سلفية ومتشددة ومكفرة) تتعصب لها فتنفي صفة الوسطية عن الإسلام ، وفي القرآن كثير من الآيات الأخرى ، ربما سنتعرض إليها مستقبلا ، خاصة فيما يخص اليهود والنصارى والكافرين من غيرهم ، ولعل عند علماء الإسلام الأجلاء بعض الأجوبة التي قد نستنير بها في هذا المقام،  رغم أني لا أتوقع أن يأتيني جواب ، لأن معظم رجال الدين وأكثر المسلمين لا يقرأون  إلا الكتب الدينية ، وينأون بأنفسهم عن الإجابة ، وقد يعتبر البعض إثارة الموضوع نوعا من الكفر، خاصة عند ضيقي العقل من أعداء العقول والعقلانية في عصرنا الحاضر،  وهم للأسف كثر، فلا يشاركون  في هذا المجال، والله ولي التوفيق. www.hasanyahya.com

Translation of Ayat:

Perceived Contradictions on Islam  in Qur’an :

 Between:

1 There shall be no compulsion in religion: the right way is now distinct from the wrong way. Anyone who denounces the devil and believes in God has grasped the strongest bond; one that never breaks. God is Hearer, Omniscient.( 2:256)

2  Call to the way of your Lord with wisdom and goodly exhortation, and have disputations with them in the best manner; surely your Lord best knows those who go astray from His path, and He knows best those who follow the right way. (Quran, 16:125)

Itis true that you will not be able to guide whom you like (to believe in Islam), But (Because) Allah guides those whom He will. And He knows best those who receive guidance. (Q:28:56)

AND Between:  

4   Fight those who do not believe in Allah or in the Last Day and who do not consider unlawful what Allah and His Messenger have made unlawful and who do not adopt the religion of truth from those who were given the Scripture – [fight] until they give the jizyah willingly while they are humbled.(Al Tawbah:29)

5  But when the forbidden months are past, then fight and slay the Pagans wherever ye find them, an seize them, beleaguer them, and lie in wait for them in every stratagem (of war); but if they repent, and establish regular prayers and practise regular charity, then open the way for them: for Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (Tawbah:5)(According to Abdullah Yusuf Ali translation.)

** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

عرب يا رسول الله ….عرب: طيبون ، ولكن أكثرهم لا يقرأون ، وقليل منهم يعلمون، فهل ندعهم في غيهم وجهلهم يعمهون؟ فيا عرب ، اجعلوا القراءة من هواياتكم المفضلة، وإذا أعجبكم ما تقرأ ون فساهموا مع جهود الدكتور حسن يحيى ،  في إحياء التراث العربي في المهجر، أرسلوا مساهماتكم وما يجود به كرمكم عبر حساب البي بال PayPal Account askdryahya@yahoo.com   وشكرا لكم ، وقد تقول قارئة نجيبة فصيحة : هذا توسل أو تسول على الإنترنت ، فأقول لها: نعم ! أنت مصيبة في كليهما، لكن العرب لا يتبرعون حتى يستفيدوا من التبرع للمباهاة، فقد توسل ابن خلدون لولي نعمته قبل أن يكتب مقدمته الشهيرة وحرق ابن رشد وأبوحيان التوحيدي كتبهما من ضيق العيش ، وهذا شأن الكتاب العظام حسب اعتقادي، فلا تستغربي يوما إحراق كتبي المائة والستين ، كمن سبقوا.

www.arabamericanencyclopedia.com **www.dryahyatv.com

The author Books on Amazon at : USA ** France ** UK ** Dutch ** eBay ** Barns&Noble ** Europe Follow DryahyaTV AT: Youtube**Goooooogle** **on Twitter**Facebook ** On Linkedin *** On AOL**On Ezine** On Yahoo** On Articlesbase** On WordPress **Hasan Yahya at Amazon and HasanYahya’s Column on world Future Online.

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab American Encyclopedia, Arab Cluture, Arab Manifesto, Dryahyatv, Islam & Muslim Affairs, Knowledge Base, Philosophy & Logic, Religions and Spirts, Science, Sociology, تراث عربي وأخلاق إسلامية ،, تربية وتعليم ، Education, حضارة عرب،. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s