Two Minutes with Dr. Yahya: About Arab Democracy-دقيقتان مع الدكتور يحيى : حول الديمقراطية العربية


دقيقتان مع الدكتور يحيى : حول الديمقراطية  العربية

Two Minutes with Dr. Yahya: About Arab Democracy

فلسطين هي بؤبؤ العينwww.hasanyahya.com

فلسطين هي بؤبؤ العين
www.hasanyahya.com

Toward the Arab Manifesto Articles

ضمن مقالات مشروع نهضة العرب الحديثة

بسم الله الرحمن الرحيم ، وبعد ،

فقد اعتدت على الكتابة في كل يوم عن موضوع جديد ، وطالما أن الديمقراطية تأخذ حيزا واسعا من النقاش فأردت اليوم بالإدلاء بدلوي في بئرها العميق، ونتائجها الغامضة في العالم الذي أنتمي إليه كفلسطيني عربي مغترب في المهاجر. ويسرني أن أعلم القراء العرب العارفين باللغة العربية أن هذه النافذة أطل منها في وحدتي على العالم العربي، فأرجو المعذرة إن أسأت لأي جهة كانت، وأرجو القبول إن أحسنت وتدوير هذه العجالة للأصدقاء والخلان شبابا وشابات من بني يعرب .

تعتبر ظاهرة الديمقراطية الجماهيرية في العالم العربي جديدة نوعا ما ، مفهومة عند البعض من عقال الناس ، ومبهمة في رؤيتها وتفسيرها عند كثير من الناس، ولا أود تعريفها فالناس لا تريد معناها الحقيقي، لأنه يبطل ما يراه البعض فيها ، ورغم ذلك فإني أعرفها حسب معلوماتي المتواضعة من حيث نتائجها فأقول: الديمقراطية هي السعي لتحقيق مطالب البشر في حياتهم وتطلعاتهم المتغيرة حسب الزمان والمكان ، عن طريق العقل بطرق قانونية تساوي بين البشر لتحقيق الحرية للجميع والمساواة بين أفراد المجاميع وصولا إلى تحقيق العدالة الاجتماعية.

وباء على ذلك فهناك ثلاثة أمور لا بد منها لتحقيق الديمقراطية:

أولا: التعقل في تخطيطها ، ولا يكون التخطيط لها إلا عن طريق الخبرة والعلم والعقل.

ثانيا: وضع القانون الذي لا يحابي مجموعة من البشر ويترك غيرها بين أفراد المجموعة في أرض أو زمان معين.

ثالثا: تنفيد القانون (ويسمى الدستور أحيانا) بعدالة متناهية دون تدخل سلطوي أو حزبي في المبادي الأساسية للقانون.

وبدون هذه الأسس الثلاث لا تستقيم ديمقراطية ولا توجد حرية بغياب التمييز بين الأفراد .

أما الظاهرة التي أراها في واقع العالم العربي وغيره من العوالم الأخرى الشبيهة له، فإن الناس لعدة أسباب لها ظروفها في رؤية الديمقراطية كما تريد أو كما تفهمها، ويمكن تقسيم الناس في اختلافهم عليها إلى فريقين واضحين في المعالم والصفات. أولها: نظرة تقول : “الشعب يريد أن يكفر”

والنظرة الثانية تقول: “الشعب يريد أن يرمن”.

وكلا النظرتين في رأيي الشخصي والعلمي خطأ حسب المقاييس الحضارية وظلم للديمقراطية نفسها . فالديمقراطية إنما هي اتجاه لتحسين وضع الشعوب، اتجاه نحو الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية ، لذلك فإن القولين بنيا على خطأ فالشعوب لا تريد أن تكفر ولا تريد أن تؤمن وهي سنة الخلق ،

وحسب رأيي المتواضع مرة أخرى وادعاء بمعرفة أمور البشر وسلوكياتهم عبر القرون ،  فإن في اعتقادي أن الظلم مهما كان نوعه أو تفسيره مرفوض. واستيلاء البعض على أحد القولين والاستبداد في الرأي في تقرير مصائر الناس مرفوض أيضا .

فهل يجمع طرف أو كل الأطراف في وقت واحد على الظلم والاستعباد؟ والجواب بالطبع وببساطه نادرة دائما على السرال بالنفي. أي لا يمكن أن توافق الشعوب أو المجموعات على مبدأ الظلم والاستبداد في الحكم أو الأحكام ، وإن حصل ذلك فأنما هي فترات قصيرة في التاريخ تم تصحيح مسارها من قبل الناس ، بالنقاش الهاديء العاقل وباستخدام العنف مرات كثيرة .

إذن وببساطة فائقة نقول: هناك شيء يسمى القناعة والرضى بما قسم ، سواء من الله أو من مخلوقاته ممن يدعون أنهم منفذي سياسات الله في الأرض وعلى الأرض. فالإنسان منذ خلق ، ووجد على الأرض موصوم بعدم القناعة ، لأن الرزق أصبح أكثر صعوبة على الأرض مما كان عليه في رياض الجنة، كما تعلمنا ، وخلق تحديا للبشر لم يعهدوه من قبل، فسواء على مستوى الشعوب أو مستوى الأفراد فالقناعة تأتي كنتيجة أخلاقية ، أو ممزوجة بالاأخلاق ، ولنضرب مثلا بسيطا يعرفه الجاهل قبل العالم، أن الأنانية طبع في الإنسان وهذا الطبع يكرسه بقوة التراث والبيئة البشرية والجغرافية في سلوكيات البشر، فمن يملك اليوم “دولارا واحدا” يتطلع إلى “عشرات بل مئات الدولارات” في المستقبل مما يدعوه علماء علم النفس “توقعات وتخقيق رغبات ” وسميها دعاة الديمقراطية “أحلاما” .

لذا فإن على البشر أن يراعوا في المعاملة من لديهم “توقعات” أو لديهم “أحلام ورغبات ” ، أوالبسطاء من الناس وهم الكثرة الغالبة في كل الشعوب الذين يقنعون بقوت يومهم ، هم أيضا حالمون راغبون في تحقيق تطلعاتهم وتوقعاتهم يسيرون في خطين متوازيين كسكة الحديد ، لا يلتقيان.  لذا على القسمين في الشعوب أن يصلا إلى اتفاق للعيش بسلام وظمأنينة تضمنه دولة بقوانين ودستور مشئرف عام ،  وفي اعتقادي ، أن الشعوب تريد أن تعيش وتبقى ، بعيدا عن الكفر وبعيدا عن الإيمان ، فلا “الشعب يريد أن يكفر” ولا “الشعب يؤيد أن يؤمن” يصلحان قولا وفعلا.

فالحالم والحاكم يتساويان في التوقعات والأحلام والرغبات ، فالحالم بوليمة تزيد عن حاجته مراءاة وتكبر وعنجهية ، كالحاكم الذي يظلم ويغضي الطرف عن المحتاجين لأساسيات بقائهم كبشر على في مملكته ، وكلاهما ظالم لنفسه ولغيره .

وبالنسبة للعبد الفقير إلى الله ، فأنا لا أحب الظلم ولا أحب من يظلم سواء من الحالمين أو الحاكمين أو الجائعين ، فإذا واجهت الظلم فإني ساواجهه حسب مقدرتي وقناعاتي وظروف بقائي، فإن لم تشفى النفس وتشفى الشعوب من مرض الظلم ، فإني سأقنع بما قسم ، ولكن مع تسليم الأمور إلى مدبر الكون ، وهو الله القادر على عباده .

ولا تعتبر القناعة رجس من عمل الشيطان ، ولا تعتبر خنوعا ولا انهزاما ، إذا عرفنا كيف نستمر كأفراد أو كشعوب بدون ظلم أو طغيان ، أو استبداد في استغلال موارد الشعوب البشرية والطبيعية . لأن الطغيان والظلم لا يعمران طويلا.

وفي الختام أقول، هذه الدنيا زائلة ، يعرف حقيقتها كل عاقل أو مجنون ، كل عالم وكل جاهل ، ولا يحق لأحد أن يحوز على كل شيء كما يرغب ويشتهي ، ويحرم بالقوة غيره من البشر من حيازة الأشياء وتحقيق رغباتهم . سواء أكانوا حالمين أو حاكمين أو جائعين ، لذا فإني أؤكد على أن القولين الواردين في بداية هذا المقال رغم خطئهما معا، يحتاجان تصحيحا فأقول:

“الشعب يريد أن يكفر حتى يؤمن بذلك”  و”الشعب يريد أن يؤمن حتى يكفر بذلك.”

وذلك يعني قولا معاكسا أو اتفاقا يجعل القولين مقبولين باتفاق بين الفريقين يقول:

“الشعب يريد أن يحيا بسعادة ، باحترام متبادل، بفخر فردي وجماعي، وبتلبية احتياجاته الأساسية حسب القانون والحرية والعدالة الاجتماعية للجميع ،” وهذه هي الديمقراطية التي ضلت طريقها في العالم العربي . والله من وراء القصد ، والسلام عليكم قرائي الأعزاء . www.hasanyahya.com

Read the writer’s 170 books HERE or Here

أقرأوا للكاتب بعضا من 170  كتابا   هنا  أو هنا  وشكرا .والله يرعاكم .

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Manifesto, Decision Making, Knowledge Base, Philosophy & Logic, تربية وتعليم ، Education, حضارة عرب،. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s