دقيقتان مع الدكتور يحيى: استطلاع : شعوب أمريكا اللاتينية والخليج بين أكثر الدول تفاؤلا


  الكاتب الأديب العربي الفلسطيني www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

الكاتب الأديب العربي الفلسطيني
http://www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

دقيقتان مع الدكتور يحيى: استطلاع : شعوب أمريكا اللاتينية والخليج بين أكثر الدول تفاؤلا

هذا المقال لمشاركة القراء العرب في المعلومات الحضارية

The Arab Countries Flags www.hasanyahya.com

The Arab Countries Flags
http://www.hasanyahya.com

هذا استطلاع وبحث على مستوى العالم يبين مدى شعور البشر في دول مختلفة من العالم الفسيح بالسعادة أو الإحباط ، عن طريق مقياس التفاؤل الذي لا يعطي فقط العامل الاقتصادي أهميته المعروفة في قياس السعادة بل يشمل خمسة مؤشرات أساسية تشكل شعور الفرد بالرفاهية وهي : الوظيفة والعامل الاجتماعي والحالة الجسمانية والعامل المالي والمجتمع. والمؤشرات تشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والبيئة المالية . وأعتقد أن هذه العوامل كما استخدمتها في أبحاثي حول العرب والمسلمين أكثر دقة من العامل الاقتصادي البحت ، لأن إدخال العناصر النفسية والاجتماعية والبيئية في رأيي يعطي أكثر ثباتا في قياس الصفات النوعية كالسعادة والقلق والتوتر ، والتفاؤل والتشاؤم .

وهذا الاستطلاع بعد قراءته ، وجدت أنه مهم من ناحية بحثية ، ومن ناحية نفسية ، حيث يمكن إجراؤه من قبل المتخصصين في هذا المجال الحيوي في العالم العربي حول سلوكيات البشر وأحاسيسهم ومشاعرهم ، عن طريق استخدام المقاييس النوعية المعبرة عن النفس ، وليس المقاييس الكمية التي تتعامل مع الأرقام الرسمية للدول ، التي يعتريها النقص والتجمد في المساواة بين الدول ، الفقيرة والغنية ، عن طريق استخدام أرقام تقديرية أكثر من كونها حقيقية. وأعتقد أن الاستطلاع قد أغمض عينيه عن تضمين عنصر الجنس (ذكورة أو أنوثة) ، فلم يتعامل مع الجنسين ، وإن كان هذا حقيقة ، فإنه يقع ضمن البحوث التي تميز بين الذكر والأنثى ، كعادة البحوث التي لا ثبات لها ، وعلى كل حال فنتائج الاستطلاع وعامل الخطأ فيه الذي يقع بين :  ±3.4 إلى ±3.9 في المائة  لها أهمية في تقدير النتائج ، ويستحق الاستطلاع  المشاركة مع القراء العرب  شبابا وشابات ، شيبا وشيابا ، للفائدة ، والمقال نقلا عن جريدة الشرق الأوسط (حسن يحيى)

العنوان: استطلاع : شعوب أمريكا اللاتينية والخليج بين أكثر الدول تفاؤلا ، فلسطين تقدمت على باكستان ومصر وأفغانستان.. والعراق في ذيل القائمة.

كشف استطلاع رأي لمؤسسة «غالوب» عن أن الأميركيين اللاتينيين هم الأكثر سعادة في العالم، والذين تعتبر منطقتهم موطنا لثماني من بين أعلى عشر دول في المشاعر الإيجابية.

وتوصل الاستطلاع إلى أن السنغافوريين والأرمينيين والعراقيين هم الشعوب التي يقل احتمالها إظهارها مشاعر إيجابية.

قامت «غالوب» بتقدير نسبة المشاعر الإيجابية في 148 دولة ومنطقة في عام 2011 من خلال خمسة أسئلة. طرحت المؤسسة على مواطنين من تلك الدول أسئلة تتعلق بما إذا كانوا قد مروا بقدر كبير من مشاعر السعادة في اليوم السابق لإجراء الاستطلاع، وما يشعرون به من تفاؤل، وما إذا كانوا قد شعروا بأنهم حظوا باحترام الآخرين أو شعروا بالراحة أو ضحكوا أو تبسموا كثيرا أو قاموا بنشاط ممتع أو تعلموا شيئا مثيرا.

ويعكس متوسط نسبة من شملهم الاستطلاع بمختلف أنحاء العالم ممن أجابوا بـ«نعم» عن هذه الأسئلة الخمسة عالما متفائلا نسبيا.

وتوصلت مؤسسة «غالوب» إلى أن 85 في المائة من البالغين بمختلف أنحاء العالم شعروا بأنه يتم التعامل معهم باحترام طوال اليوم، و72 في المائة ابتسموا وضحكوا كثيرا، و73 في المائة شعروا باستمتاع طوال اليوم، و72 في المائة شعروا بالراحة وضحكوا كثيرا. وكان الشعور الوحيد الذي سجله أقل من نصف الأفراد الذين شملهم الاستطلاع عبر مختلف أنحاء العالم هو تعلم أو ممارسة نشاط اجتماعي، في اليوم السابق، بنسبة 43 في المائة. وعلى الرغم من التحديات العالمية الكثيرة، يمر الناس بمختلف أنحاء العالم بالكثير من المشاعر الإيجابية.

وربما تفاجئ هذه البيانات المحللين والقادة الذين يركزون فقط على المؤشرات الاقتصادية التقليدية.

ويعتبر سكان بنما، التي تحتل المرتبة التسعين في العالم في ما يتعلق بإجمالي الناتج المحلي للفرد، هم الأكثر مرورا بمشاعر السعادة بنسبة 85 في المائة، وتقدمت الكويت وعمان من دول الخليج العربي بنسبة 79 في المائة في أظهر المشاعر الإيجابية، في حين جاءت النسبة بين المصوتين بالسعودية بنسبة 73 في المائة وفي قطر نسبة 74 في المائة وفي الإمارات 77 في المائة، وفي البحرين 57 في المائة، بينما تقدمت فلسطين بنسبة 59 في المائة على باكستان ومصر وكلتاهما بنسبة 58 في المائة، وأفغانستان بنسبة 55 في المائة، وحقق المغرب نسبة 68 في المائة، في حين احتل العراق بنسبة 50 في المائة وسنغافورة بنسبة 46 في المائة ذيلا القائمة. وتساوت إيران وروسيا والجزائر في إظهار المشاعر الإيجابية بنسبة 59 في المائة، وتفوقت السويد بنسبة 76 في المائة على ألمانيا وفرنسا وفنلندا في مناحي الشعور بالسعادة الذين حققوا نسبة 74 في المائة. يقول جون كليفتون المدير المسؤول عن استطلاع «غالوب» ردا على أسئلة «الشرق الأوسط» عبر البريد الإلكتروني، إن ارتفاع مستوى الدخل لا يعني بالضرورة ارتفاع مستوى الرفاهية والشعور بالسعادة. فقد توصل عالم الاقتصاد الحائز على جائزة نوبل، دانيال كانيمان، وعالم الاقتصاد بجامعة برينستون، أنغوس ديتون، في الولايات المتحدة إلى أن الدخل يلقي فقط بتأثير هائل على المشاعر الإيجابية اليومية، حينما يتم جني دخل سنوي قيمته 75 ألف دولار، وبعد ذلك، لا تحدث الدخول الإضافية فارقا كبيرا. إن القادة الذين يتطلعون إلى وسائل لتحسين الظروف البشرية في دولهم، خاصة تلك المجتمعات، مثل سنغافورة، التي تبلي بلاء حسنا فيما يتعلق بالمؤشرات الاقتصادية التقليدية، ولكن ليس بالضرورة أن المقاييس السلوكية بحاجة إلى تضمين الرفاهية في استراتيجيات القيادة خاصتها.

واعتمدت نتائج استطلاع «غالوب» على المحادثات الهاتفية والمقابلات المباشرة مع 1000 شخص بالغ، من سن الخامسة عشرة فما فوق، التي أجريت في عام 2011 في 148 دولة ومنطقة. أما بالنسبة للنتائج المعتمدة على العينة الكاملة

للبالغين المحليين، بإمكاننا أن نقول بثقة نسبتها 95 في المائة إن الحد الأقصى لهامش خطأ المعاينة تراوح ما بين ±3.4 إلى ±3.9 في المائة. ويعكس هامش الخطأ تأثير ترجيح البيانات. وإضافة إلى خطأ المعاينة، قد تتسبب صيغة الأسئلة والصعوبات العملية في إجراء الاستطلاعات في حدوث أخطاء أو انحياز في نتائج استطلاعات الرأي العام.

وعن الاعتبارات الثقافية أن كانت أخذت في الحسبان خلال إجراء الاستطلاع على سبيل المثال، يشتهر شعب اليابان بالتحفظ. فكيف يمكنكم أن تكونوا متأكدين من الإجابات المتعلقة بمستويات السعادة، يقول كليفتون ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» الإجابات تظهر بعدا ثقافيا. ثمة عوامل ثقافية مختلفة مرتبطة بالمشاعر، حيث تفصح بعض الدول عن مشاعرها، في حين تكبتها دول أخرى. وهذه الدراسة تعطينا قاعدة لدراسة ذلك الموضوع بمزيد من التعمق. ويضيف من الأهمية بمكان الإشارة إلى أن استطلاع الرأي يقيس «المشاعر الإيجابية» في مقابل «السعادة».

وهذا اختلاف مهم، لأن السعادة ما هي إلا جانب واحد فقط من مجمل المشاعر الإيجابية، التي تشمل مشاعر إنسانية أخرى مثل الشعور باحترام الآخرين. وحول تقدم الكويت وعمان أعلى دولتين عربيتين في نتائج الاستطلاع، حيث أجابت نسبة 79 في المائة ممن شملهم الاستطلاع بنعم عن الخمسة أسئلة المتعلقة بالرفاهية، يشير كليفتون إلى نسبة المشاعر الإيجابية مرتفعة في الدولتين. ومع ذلك، لا يمكن النظر إلى هذه النتائج منفصلة، وقد توصلت «غالوب» أيضا إلى أن الناس يمكن أن يظهروا مشاعر إيجابية وسلبية عالية في آن واحد، وهو الحال في عمان، ولم تشمل العينة التي تم استطلاع رأيها في الكويت وعمان سوى مواطنين ومهاجرين عرب، واستخدمت «غالوب» المنهجية نفسها في جميع دول مجلس التعاون الخليجي. ومع ذلك، فإنه بالنسبة لبقية أنحاء العالم، تقوم مؤسسة «غالوب» باستطلاع رأي السكان بجميع فئاتهم.

وحول تأثير النظرة الدينية على نتائج الاستطلاع قال كليفتون: «هناك عدد من الدراسات التي تحاول إيجاد علاقة بين الرفاهية والدين، وهذه الدراسة، جنبا إلى جنب مع دراسة المشاعر الكلية، تمنحنا مزيدا من المعلومات من أجل التعمق بصورة أكبر في الموضوع».

كتاب محاسن لابسات البراقع للمؤلف www.hasanyahya.com

كتاب محاسن لابسات البراقع للمؤلف
http://www.hasanyahya.com

وقد توصلت «غالوب» إلى أن الخمسة عوامل الأساسية التي تشكل شعور الفرد بالرفاهية هي الوظيفة والعامل الاجتماعي والحالة الجسمانية والعامل المالي والمجتمع. www.hasanyahya.com

  • المقال الأصلي لمحمد الشافعي من  لندن ، الشرق الأوسط ،عدد الخميـس 06 صفـر 1434 هـ 20 ديسمبر 2012 العدد 12441

Read the writer’s 170 books HERE or      Here

أقرأوا للكاتب بعضا من 170  كتابا   هنا  أو هنا       وشكرا .والله يرعاكم .

مقدمة ابن خلدون تقديم الدكتور حسن يحيى

مقدمة ابن خلدون
تقديم الدكتور حسن يحيى

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Manifesto, Crescentology, Improving skills, International Relations, Knowledge Base, Project Management., Research Methods, Science, Sociology, تربية وتعليم ، Education, حضارة عرب،. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s