Two Minutes with Dr. Yahya- رجاء إنساني: أطلقوا سراح حسني مبارك


–  عفوا شعب مصر العظيم ، رجاء إنساني : Two Minutes with Dr. Yahya

دقيقتان مع الدكتور يحيى : أطلقوا سراح حسني مبارك رئيس جمهورة مصر العربية (المتخلي عن الرئاسة – او المخلوع).

Great Egypt, Release Husni Mubarak  – By Abu Dulama

كتب  أبو  دلامة وهو إسم مستعار للأديب والكاتب الفلسطيني – العربي الأمريكي : حسن يحيى  

ملاحظة لا بد منها

بسم الله الرحمن الرحيم: كنت قد نشرت هذا المقال قبل ثمانية أشهر ، مارس 2012، وما زلت قانعا بما جاء فيه وأنا أعيده الآن رغم أنه سيلاقي بعض االاستهجان من البسطاء  لمسيرة الشعوب الحضارية أو الرفض المبرر عند بعض آخر. وتبقى دعوتي للنظام الإخواني في مصر الذي تسنم السلطة في مصر وشق طريقه بنجاح حتى الآن قائمة ، حتى يقرأ المقال ويتعظ بما جاء فيه، وليس للكاتب ناقة في الأمر ولاجمل ، ولا يدعي الحكمة أكثر ممن يحملونها في مصر العزيزة من أساطين فكر الإخوان وأساطين الليبرالية (الذين تم الاعتراف بهم مؤخرا والحمد لله على أنهم مسلمين على لسان الشيخ المبجل رئيس مجلس  العلماء المسلمين فضيلة الشيخ القرضاوي) – المحرر

العوامل المتفرعة السلبية التي ينظر إليها أنها غير مفيدة ، مثل التفرق والابتعاد عن الجماعة بقوة والوقوف ضد الوحدة ، أوالتفريق بين الجماعات يصبح رائدا  بدلا من التوافق بين الأفراد ، وجعل الخصوصية أسمى للنفوس  بدلا من العمومية ، والاهتمام بمصلحة الفرد والتغاضي عن مصلحة  المجتمع ، كلها عوامل قد ينظر إليها بسلبية ، ولكن  تلك العوامل ، رغم مساوئها فإنها بدلا من إعدام الوحدة ومنافعها للمجتمع تحت نظام سياسي ، أو محاولاتها المضنية لهدم الاتفاق بين أفراد الشعب ، وحب النفس والأنانية ، فإنها تعطي منافع للمجتمع الذي نعيش فيه ، فبدلا من مهاجمة العمومية فإنها تزيد من محتواها ، والأفراد بدلا من تفكيك الانسجام بين أعضاء المجتمع ، فإنهم يساهمون في إثراء قوة المجتمع فالمجتمع يتشكل منهم وبمهاراتهم ومجالات أعمالهم ووظائفهم يقوم المجتمع بخدمة الأفراد  بعدالة تفوق عدالة الفرد . خاصة إذا كان هناك قوانين هدفها العدل الاجتماعي . ولا مجتمع بدون سلبيات وإيجابيات قد لا نراها من أول وهلة . فالحرية خطر كبير على الفساد والاستغلال ، ومن سلبياتها أنها تعمي الأبصار فتفقد الناس الحكمة في التصرف واتخاذ القرارات ، حين تكون الإشاعات هي المصادر الطاغية في شعب من الشعوب . خاصة الشعوب التي تزيد فيها نسبة الأمية ويزيد عدد الجهلاء على عدد العقلاء والمتعلمين بينهم. والحقائق دائما مغلفة بالأكاذيب ، وظهور الحقائق ينير الطريق للأفراد والمجتمعات معا . فليس هناك فاسد مطلق ولا ظالم مطلق، ولا دكتاتور مطلق، وإنما هناك فساد نسبي، وظلم نسبي ودكتاتورية نسبية ، تماما كما الديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة بين الأفراد كلها قضايا نسبية وعادة ما لا تتسم بالكمال إلا في أذهان الجهلاء، كما أنها لا تدوم ، وهي في حالة تغير مستمر ، تتلون بأمزجة العادات والتقاليد حسب الأقوام والأزمان في كل حقبة تاريخية .

فالحياة مهما طالت لن تبلع التفرقات بين أفراد المجتمع ، ولا اخنلافات أفراده ، وهي لن تقضي على المعارضة في العالم الذي نعيشه، مهما كان شكلها أو مستواها التحليلي ، أفرادا وجماعات وأحزابا ، والحياة ستستمر مع التناقضات ، والتفاهمات فيما بينها ، وهناك غموض في الجمع بين الحرية والحاجات الضرورية ، بين القوة والعدالة وحدودهما ، بين القانون الإباحية تفكيرا وتطبيقا ، وكل الأضداد مهما اتسمت اختلافاتهم فهم يبحثون عن حلول ترضي الجميع ، وتنسجم مع البشر عاطفة وعقلا وروحا .

وفي حالة الرئيس حسني مبارك (مهما كانت أخطاء نظامه) –إرحموا عزيز مصر ذل – فقد تخلى عن السلطة والحكم بناء على رغبات الشعب المصري شيبا وشبابا ، رجالا ونساء، صغارا وكبارا في العمر ، مسلمين ومسيحيين ويهود ومجوس، وملحدين، وكان بإمكانه التشبث بالسلطة وتكليف الشعب خسارات لا حصر لها ، بدفع الفاتورة بدماء تجري مختلطة مع مياه النيل ، حتى لو كان الجيش محايدا ، فكانت لديه فرصة للتشبث بها كما فعل القذافي بعده في ليبيا ، وغيره في أماكن أخرى) وهذا أمر لا بد من تقييمه بعقلانية ورزانة وحكمة ، فالإيجابي يجب أن يحسب له ، والسلبي يجب أن يسأل عنه، ولكن المحصلة النهائية ، لم يكن حسني مبارك شيئا سيئا بالمطلق ، ولم يكن ملاكا بالمطلق أيضا ، وعلى الشعوب الصفح عما سلف ، ولعل فضيلة الشيوخ في مصر يستطيعون الإدلاء بما يخص العفو عند المقدرة ، وشمائل الإسلام في هذه المجال، والنظر في تعويض الخسائر على أفراد الشعب ، وإرخاء سبيل حسني مبارك والصفح عنه ، من أجل الجانب الإيجابي الذي اتخذه ، قياسا بحكام تونس واليمن والبحرين وليبيا وسوريا . رغم أن حسني مبارك لم يكن يصلح أساسا للحكم ، حيث تورط في حكم مصر وحمل تركة على كتفيه من أهم مزاياها فقدان الكرامة المصرية والعربية والسير في ركاب الغرب خاصة الولايات المتحدة ، وجاءته الرئاسة ولم يكن يحلم بها بعد مقتل السادات ، ولو كان يعلم أن الصفح والمروءة في الشعب المصري العريق ، قد تعترضان سبيل نجاته من عار الانتقام ،  بعد تخليه عن الحكم أو تنحيه عنه ، لكانت تصرفاته وأحكامه ضد الشعب ، فنيرون أحرق روما ، ولم يحرق حسني مبارك القاهرة ولا مصر، وقد كان الرئيس السابق مثالا يقدره حكام العرب الذين تعاملوا معه ومنهم من هو أكثر إساءة لشعبه منه . ومنهم من لا يزال يحمل مع زبانيته (من رجال المخابرات ورجال الجيش والسماسرة ولصوص البنوك ) أكياس الجزر (أقصد أموال النفط وقوت الشعوب) على ظهره يوزعون منه ما يشاءون على الجهلاء من شعوبهم ، ويصرفونه على احتفالاتهم وملاذهم على حساب شعوبهم التي تناست لجهلها وركاكة فهمها أن تلك الأموال خاصتهم حتى أنهم لم يسألوا أين كانت تلك الأكياس خلال الخمسين سنة الماضية .

وفي الختام، أقول، نعم ضعوا حسني مبارك في الميزان وقارنوه مع غيره (الصالح والطالح ، والدكتاتور وغير الدكتاتور، مالك النفط والمرتشي مع حرامي السلع وتماسيح النيل من حوله الذين استغلوا طيبته فابتلعوا كل سجله الأبيض ، وسودوه بأفعالهم)    تجدون أن ما أطالب به لعزيز مصر (الرئيس حسني مبارك) ، ليس مطلقا ، وإنما نسبيا ولكنه قرار قد يؤدي إلى ظهور وجه مصر الحضاري، ويرفع شأنها شعبا وأرضا كرائدة بين الأمم ، ويصبغ أهداف ثورتها النبيلة بألوان الفرح والسرور .  فقد قال العرب: لكل حصان كبوة . ولكل امريء ما نوى ، صدق من قال. مع أني لا أؤمن بما قالت العرب. فالعرب أنظمة وحكاما وشعوبا ، هم عالة على الغير في إعلامهم ، عالة في أنظمة تعليمهم، عالة في تمويل مشاريعهم، عالة في تسليحهم ،  عالة  على تاريخهم  الماضي ،  عالى على مستقبل مظلم دون تقصي وبحث، عالة في وسائل الاتصال في برامجهم ومسلسلاتهم وأفلامهم، عالة في صحفهم وجرائدهم ومجلاتهم ، عالة في كتاباتهم ، عالة في نقاباتهم ، عالة في مؤسسات مجتمعهم المدني، عالة في قوتهم ، عالة في مواد أبنيتهم، عالة في دينهم  ودنياهم، عالة في حبهم وكرههم ، وفي النهاية عالة على حكوماتهم، وعالة على الفاسدين فيهم . عالة فيما يأكلون ، وعالة فيما يتصرفون ، وعالة فيما يفكرون ، وعالة فيما يعتقدون . وأخيرا عالة على نسائهم .

ورغم أن كلمة العرب “عامة” فهي لا تعمم على جميعهم ، فهناك من يدعو للصفح  الجميل أمام مد  المقامرين بالانتقام ، والسير في مسار حضارات الأمم ، ولكنهم قلة ، ( مستهان بها ) وبعلمها وبحكمتها وبعقلها ، قلة في ميادين الإعلام ، قلة في مجالس الشعوب، قلة في مجالس الأعيان، قلة في اتباع المنطق والتعقل ، وقلة في الإيمان ، وقلة في العقيدة ، فمعظم العرب ما زالوا يرتعون كالأغنام ترعى في سهول الجهل التراثي ، فلا يرون الجبال ولا السحاب ولا الشمس ولا القمر ، ولا الذئاب التي تغطي أجسادها بجلود الغنم وتحاول اقتناصها ، يتغنون بالواقع المؤلم كأنه قدر أصابهم وبعضهم أرسى قواعد ذلك القدر بجهلة وثرائه المادي أو حبه للسلطة والتحكم بمصائر الشعوب . وأناشد الرئيس مرسي – إن أراد وشاء – أن يكون مع هذا الرجاء والعمل بالاستجابة له ، فهو القادر لوالمقتدر بما أعطي من سلطات أن يضرب نموذجا حسنا أيجابيا قد ينفعه في مستقبله ويحسب في ميزان حسناته بين من يؤمنون بالآخرة ، إن شاء رب العباد. ولعل الحديث عن إطلاق سراح الشيخ عمر عبدالرحمن يتناسب هنا ، فليبدأ الرئيس مرسي بالقيام بواجباته الإنسانية بشأن الرجلين ، فهما ضحايا فترة سياسية لن تعود وهما في أرذل العمر الآن ، فأدخلوا الفرحة على الجميع من ذويهم وأبنائهم وزرع الصفح عما جنوه مضطرين تراثيا أو تقافيا أو سياسيا ، القيام به . وأنا على يقين أن الشهداء لهم جنات العين

وأن أهليهم لمن الصابرين ، والله من رواء القصد .

وعذرا شعب مصر العظيم فكل ما تتخذه ثورتكم  الغراء على الظلم وكتابة تاريخ جديد ، إن خلا من حب مصر وفهم روح العصر من قرارات فإن الغضب والثأر آفتان تتوجان الانحراف عن درب الإنسانية الحضاري الإسلامي – في اعتقادي لذل فسيكون  مصيبة ( بمعنييها  صائبة أومصيبة والله أعلم).  وفق الله مصر وشعبها وقائدها في كل عمل من أجل االخير وحماها من كل سوء ، إنه سميع مجيب.  .  www.arabamericanencyclopedia.com

*** Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. You may contact the writer using this site. Thank you!

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Manifesto, Business Management, Crime and deviance, Decision Making, Hasan Yahya حسن يحيى, Islam & Muslim Affairs, Middle East Politics, Palestinian Interests, Philosophy & Logic, Project Management., Sociology, World Justice, Zionism, تراث عربي وأخلاق إسلامية،, تربية وتعليم ، Education, حضارة عرب، and tagged , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s