قصة قصيرة بالعربية : فتاة الإيميل – الوردة الحمراء


قصة قصيرة بالعربية : فتاة الإيميل (الوردة الحمراء)

د. حسن يحيى

القصة رقم 5 في مجموعة الكاتب القصصية : 28 قصة عربية قصيرة

أو رقم 5 في الطبعة الجديدة من هذا الكتاب

ثلاثون قصة قصيرة باللغة العربية للمؤلفwww.hasanyahya.com

ثلاثون قصة قصيرة باللغة العربية للمؤلف
www.hasanyahya.com

 

بينما كنت جالسا في حديقة البطريق بإيست لانسنغ – ميشيغان ، وكنت في مرحلة تفكير تنقلني مسافات بعيدة عن المكان والزمان …. تأخذني إلى أماكن لا يستطيع المرء الوصول إليها إلا عن طريق التخيلات والتصورات ، وإذا برجل يمر من أمامي …. كان الشخص قصيرا ويبدو على وجهه الحزن والأسى ، أو هكذا هيء لي …. فقسمات وجهه تنم عن حزن أكثر من فرح ،  وعلى غموض أكثر من وضوح … وكانت ملابسه بشكل عام غير نظيفة وكأنه لم يقم بغسلها منذ زمن …. ولكنها كانت أنيقة  نوعا ما … ويبدو جمالها في اختلاف ألوانها …. فتخيلت الرجل بملابس نظيفة ، زاهية الألوان ، أو هكذا كنت أحب أن أراه ، وفي إحدى يديه يحمل حقيبة صغيرة وكتاب ، وفي يده الأخرى يحمل وردة لونها أحمر . مر من أمامي وهو ينظر إلي واستمر في خطواته حتى وصل نهاية الطريق فانحنى لربط حذائه ولكنه كان ينظر إلي …. ثم مضى حيث اختفى عن ناظري …. وقد وجدت في نفسي حب استطلاع شديد لمعرفة الوجهة التي اتجه إليها الرجل …. رغم أن الرجل لم يكن جوابا لتساؤلاتي ولا أعتقد أنه سيجيب عنها أو عن  بعضها ….. وقد كان ذلك ليس بالأمر المهم ….. ولا أدري ما علاقة الرجل بما جئت من شأنه إلى الحديقة …. ورأيت أنه من شأني أن أعرف أو أكتشف سر ذلك الرجل الذي يحمل حقيبة وكتابا بإحدى يديه وبوردة في اليد الأخرى …. وأنا لا أحب أن يتدخل الناس بشؤوني فكيف سمحت لنفسي بمتابعة ذلك الرجل ؟ …. ولكني سمحت لنفسي بمتابعته وكأنه أمر يهمني معرفته … وتركت تصوراتي وتخيلاتي ولكني أرغمتها على التوقف …. بل هي في الحقيقة التي توقفت بمرور ذلك الرجل من أمامي …. فعدت إلى الواقع …… وكأن الرجل كان مغناطيسا ضخما فجذبني إليه وكأنني من المعدن الخفيف…..  فقمت من مكاني أتابعه إلى حيث مال عن الطريق ودخل في مكان كثيف الشجر …. وتابعت المسير …. فرأيت الرجل يقف قليلا …. ثم مال تحت إحدى الشجرات ….. وجلس على مقعد بجانب الشجرة …. ولمحت في إحدى يديه كتابا وفي اليد الأخرى وردة صفراء .

كان الوقت مساء والشفق الأحمر ينبيء بميل الشمس نحو المغيب ، وبداية الليل تأخذنا للنظر إلى الشفق الأحمر …. وكان هناك ضباب بدأ يغمر أرض الحديقة من بعيد …. وفجأة نظرت إلى حيث كان الرجل … ولكني لم أره في المكان الذي جلس فيه …. وبعد قليل تساقطت بعض قطرات من المطر …. فالتجأت إلى جذع إحدى الشجيرات ….. وكانت معي مظلتي كالمعتاد …..وكنت أستخدمها عادة كعصا أتوكأ عليها في غياب المطر .  فالجو في ميشيغان يتحول بسرعة كمزاج النساء …. وأصبحت تلك نكتة يتناقلها الناس عن الجو هنا …. فإذا لم يعجبك الطقس في ميشيغان …. انتظر خمس دقائق …..  ورأيت الرجل يبتعد نحو ملاعب الأطفال … وما زال يحمل الحقيبة والكتاب في يد والوردة في اليد الأخرى ….. ثم جلس على المقعد القريب من ملاعب الأطفال ….. وبدا عليه كأنه ينتظر مثلي ….. فلعل هناك علاقة بوجودي في الحديقة أيضا…. وزاد فضولي في معرفة الرجل أو على الأقل معرفة ما وراءه من سر …. وما جاء به من أمر ….. ومرت دقائق وأنا أنظر إلى مكان الرجل الذي كان يتطلع يمينا مرة وشمالا مرة أخرى …… وكأنه ينتظر أحدا …. وقلت قطرات المطر فتشجعت بالخروح من تحت الشجرة واتجهت إلى حيث الرجل …. فما أن اقتربت منه حتى نظر إلي وكأنه يريد أن يقول شيئا ….. فنظرت إليه وأنا في أقرب نقطة منه وأنا أمر من أمامه …. وحين التقت نظراتنا .. قال : ها ….. ألا تحب المطر ؟ فاجأني بقوله …. ولكني أجبته بعفوية وبسرعه .

نعم …. نعم …… هو ما تقول ….. وتابعت كلامي قائلا: رغم أني أحب المطر ….. ولكني لا أحب البلل.  فقال:

وأنا كذلك …. وحين توقفت في مكاني وهو يتكلم وأنا أستمع إليه … تابع حديثه وقال:

ولكن قل لي….. ماذا تفعل في الحديقة وفي مثل هذا الوقت بالذات … ؟

أنا …. لقد اعتدت على زيارة الحديقة ….. فهي قريبة من بيتي … وأنا أسكن قريبا من هنا …  وأشعر أحيانا أن كل شخص يحتاج إلى خلوة مع نفسه أحيانا … وأنت ماذا جاء بك إلى الحديقة ؟

أنا …. أنا أوافقك على أن كل إنسان يحتاج إلى خلوة مع نفسه أحيانا … وهذا الوقت كان مناسبا لي …. ولكني هذه المرة جئت لأنتظر شخصا …. ولكن كما يبدو فقد تأخر ت ….

تعني أنك على موعد مع امرأة ؟

نعم فقد تواعدنا على اللقاء هنا ….. ولكن لا يبدو أنها قادمة …. لم تسأل؟ هل تستغرب ذلك؟

لا أدري ….. وللعمر أحكام …. فعمري يمنعني من مجرد التفكير في امرأة …

ولكنك تبدو شابا وأنت في هذه العمر …. وستكون المرأة سعيدة بلقائك ….

لم نتعارف يا أخي … فأنا جورج ….. بروفيسور جورج هاملتون .

فقال وهو يمد يده للمصافحة ….

سعدت بلقائك برفيسور ، وأنا يقال لي الوطواط أو الباتمان …

اسم غريب …. هل حقا اسمك الوطواط  ؟

إنه قريب من ذلك …. فإسمي في الحقيقة جاتمان ، ولكن الناس يفضلون باتمان.

فماذ تريد أن أخاطبك ؟

جاتمان …. باتمان … لا فرق فقد اعتدت على باتمان …

قل لي يا باتمان ….. هل صحيح معك موعد مع فتاة  في هذا الوقت وفي هذا المكان ؟

نعم … انتظر وسترى بنفسك ….

كل شيء ممكن …. فماذا تعمل يا باتمان … أعني … ما وظيفتك ؟

لن تصدق …. ولكني كاتب …. أكتب قصصا قصيرة … وأنظم الشعر أحيانا … وأحيانا أخرى أكتب نصائح نفسية واجتماعية  للناس …. فأنا خبير في فتح الفنجان وقراءة الطالع أيضا .

كل هذا … ولكن لا يبدو عليك أنك في حالة ميسورة …

لا تنظر إلى شكلي ونوع ملابسي …. فأنا لا أهتم بمظهري … فأنا ألبس كما أحب لا ما يحبه الناس . وعادة ألبس ما أتركه على الكرسي في اليوم السابق … وهكذا تراني حسب الموعد … (وحين سمع بكلمة موعد قال مندهشا )

هل أنت على موعد أيضا …؟

ها إنه موعد …. ولكن ليس جديا … فهو عبر الإنترنت …

أخبرني عن ذلك …..

قبل ساعة تقريبا … طالعت الإيميل الخاص بي وكنت قد كتبت لفتاة كانت تراسلني منذ فترة …

بأن تلتقوا طبعا ..

نعم … لقد قلت لها أني أريد رؤيتها … وقالت أنها قريبة من هذه الحديقة …. وكنت أعتقد أنها تسكن في الصين أو في الشرق الأوسط … كما طلبت منها أن تحمل كتابا ووردة حمراء …. قال باتمان وهو يضحك :

يا إلهي …. من الصعب تحديد الطرف الآخر في مراسلة كتلك … فهل قالت أنها تسكن في هذه المدينة ؟

في الحقيقة قالت أنها تسكن قريبا من هذا المكان … فتواعدنا على اللقاء هنا في هذه الحديقة … وهي كما قالت أنها طالبة جامعية . وتواعدنا على اللقاء هنا … فهي كما قلت لك تسكن أيضا قريبة من الحديقة .

هل تعتقد أنها قادمة ؟

لم لا ؟  قصص حب كثيرة تحصل عبر الإنترنت … وقد كتبت مرة عن قصة حب من خلال الإيميل بين شاب وفتاة … وقد التقيا بعد عدد من الرسائل ، وأنت، ألا تؤمن بذلك ؟

لا أستغرب ذلك … فأنا في الحقيقة قدمت إلى هذه الحديقة من أجل مقابلة مع فتاة … هي الأخرى تسكن قريبا من الحديقة … ولكني بدأت أشك في أنها ستأتي ….

ماذا …. أنت على موعد مع فتاة ….. يا إلهي … أنا وأنت على موعد مع فتيات ونحن في هذا العمر ؟ وفي نفس الوقت وفي نفس المكان ؟ هذا أمر عجيب… وصدفة غريبة .

هذا أمر عجيب ، فكيف تعرفت عليها ؟

بنفس الطريقة التي تعرفت فيها على فتاتك …. عبر الإيميل .

أوافقك الرأي على أنها صدفة نادرة ، و أعتقد أنها حقيقة . ولكني طلبت منها أن تحمل كتابا بيد ووردة صفراء في اليد الأخرى .

أذن أنت صاحب الوردة الصفراء …

نعم ….

أعني شيئا مهما قد اكتشفته من الحديث معك  …. ولكني أريد التأكد بسؤالك سؤالا مهما يدور في خاطري الآن … حتى أقرر ما سأقول…

إسأل ما تشاء ….

تحت أي إسم كنت تراسل تلك الفتاة التي ستقابلك اليوم ؟

أوه …. تحت الإسم “نسيم الصباح” . (فنظر كل منهما في وجه الآخر ) فقال الرجل الآخر :

نسيم الصباح ….. يا إلهي….. لا بد وأنك تحمل اسما قريبا من إسمي ….. رحيق الزهور  ……

وأنت أيضا …….. رحيق الزهور .  أسماء توحي بالحب ….. أليس كذلك؟

بلى…. ،

وبدأ كل منا يضحك ضحكات جنونية هستيرية وينظر كل منا إلى الآخر …. ثم توقف الرجل الآخر عن الضحك وقال:

أين الكتاب وأين الوردة الحمراء التي في يدك … ؟

فأخرجت الكتاب من جيبي والوردة الحمراء ….. وتابعنا الضحك ……. وبدأت بسمات على وجوهنا ونحن ننظر إلى حيث الباب الرئيسي للحديقة .وبينما نحن كذلك وإذا بفتاتين تطلان من بعيد ,,,,,,, وكل منهما تحمل كتابا بيد ووردة في اليد الأخرى وردة صفراء ووردة حمراء ……. فتوقفنا عن الضحك فجأة …. ولكننا تابعنا  الضحك مرة أخرى ونحن لا نصدق ما نرى …… ونظر كل منا إلى الآخر نظرة دهشة واستغراب ….. قد أفلح الإنترنت …. لا نصدق ما نرى ….. فقد وقعت الأسماك في الشبكة.

 عرب يارسول الله ….. عرب ! لطفا… إذا أعجبكم هذا المقال فأرسلوه بالموبايل إلى أصحابكم وشاركوا في تنمية الأخلاق  الإنسانية السليمة 

*** Note for readers: If you like this, please let other people know about it. You may contact the author using this site. Thank you!

            Read the writer’s 200 books HERE or Here

أقرأوا للكاتب بعضا من 200  كتابا هنا أو هنا وشكرا .والله يرعاكم .

Arab American Encyclopedia-AAE

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Manifesto, قصص قصيرة عربية, منشورات الموسوعة العربية الأمريكية، كتب الدكتور يحيى ،, تربية وتعليم ، Education and tagged , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s