دقيقتان مع الدكتور يحيى: دروس في علم الاجتماع التطبيقي


الكاتب المعجزة   عربي أردني أمريكي من فلسطين  www.hasanyahya.com

الكاتب المعجزة
عربي أردني أمريكي من فلسطين
http://www.hasanyahya.com

دقيقتان مع الدكتور يحيى: دروس في علم الاجتماع التطبيقي

مقال في علم الاجتماع:- إشكاليات الدراسة العلمية للمجتمعات

للدكتور حسن يحيى

كان هذا المقال في مقدمة كتاب لي ألفته عام 1994 ونشرته عامي 2008  بالعربية و2012  بالإنجليزية (أمازون) وكنت قد حرصت فيه أن أقرب مفهوم البحث العلمي من أذهان المبتدئين في المشاريع البحثية وأن أبين العلاقة بين النظرية والتطبيق في هذا المجال من العلوم الاجتماعية عامة وعلم الاجتماع والنفس بصفة خاصة . لذا حاولت الربط بين النظرية والتطبيق ، وفي مقدمة الكتاب كان هذا المقال. وهذا في الحقيقة درس في الفلسفة والمنطق ، وأعتقد أنه يهم كل العاملين في البحوث العلمية ، سواء في المدارس الثانوية أو المعاهد العليا كالكليات والجامعات والمؤسسات البحثية .

إن موضوع فهم وتحديد إشكاليات أي موضوع للدراسة يعتبر من أهم العناصر للكتابة العلمية الهادفة. ومعظم الإشكاليات تصدر عن عدم فهم وتحديد الفروق بين ما هو علمي نظري منطقي بنائي وبين ما هو عملي تطبيقي عاطفي وظيفي لذا فإن التفاوت والاختلاف لا بد وأن يحصل في كتابات الكتاب المتخصصين وغيرهم على حد سواء . ويتشابه الكتاب والمفكرون والعلماء في العالمين العربي والإسلامي مع غيرهم من الكتاب والمفكرين والعلماء في العالمين الشرقي والغربي (من الصين إلى الأمريكتين) . وفي رأيي من أجل تلافي مثل تلك الفروق والإشكاليات فإن الأمر  يحتاج إلى قاعدة علمية تكون أساسا لكل باحث أو متناول لأي موضوع سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي أو اتصالي . وعلى الكتاب والمفكرين والعلماء أن يتقيدوا بهذه القواعد وأن يسيروا على هديها وأن يطبقوا بمقتضاها تحليلاتهم للمشاكل التي يتناولونها بالوصف أو البحث أو التقصي . وحسب رأيي المدعوم بالبحث العلمي على تواضعه خلال السنوات الخمسة عشر الماضية ، فإن هذه القواعد العلمية تتضمن مهارات وملكات وقدرات علمية أولها ملكة القدرة المتخصصة على فهم النظريات الحديثة  وخاصة النظرية القمرية من أجل  التفريق بين الإشكاليات المنطقية النظرية والإشكاليات العملية الواقعية . فإذا تمكن الباحثون والباحثات من امتلاكها فإنهم سيكونون قد أسسوا لأنفسهم جوازا يدخلهم إلى عالم العقل الذي يميزهم عن سائر غيرهم ممن يعيشون ليأكلون ويعتمدون الإشاعة حقيقة والعرف دينا . وأن يخلصهم من الانتماء العشوائي ليمين أو ليسار. أو لشمال أو جنوب ، كما يؤهلهم أن يكونوا روادا وقضاة وثقاتا عدولا فيما يبحثون فيه من تخصص . وفيما يلي نجمل بعض هذه الإشكاليات المقترحة ، وقد رمزنا إلى الإشكاليات النظرية المنطقية بالعامودية وإلى الإشكاليات الواقعية بالأفقية . وسنحاول تطبيق هذه الإشكاليات المقترحة حسب النظرية القمرية (أو الهلالية) التي ينادي بها الكاتب .

من مجموعة الإشكاليات النظرية المنطقية الموضوعية العامة الشاملة العامودية عند كل أمة من الأمم لا تستطيع السير في مضمار الحضارة ولا تفهم التغير وتوجهاته بغض النظر كانت تلك الأمة شرقية أم غربية ، ما يلي:

الإشكالية الأولى

–          إشكالية الشكل والمضمون Form and Content (أو إشكالية المادة والروح) فالاهتمام بالشكل يأخذ حيزا كبيرا من كتابات المؤرخين والسياسيين والصحفيين وغيرهم . ويبقى المضمون دون وعي عند أكثرهم فتحصل

الإشكاليات بين مؤيد ومعارض وبين مهاجم ومدافع لا يلتقي أحدهما بالآخر إلا ما ندر  . ويغلب الشكل في أكثر الأحيان على المضمون وتأخذ الكمية مكان النوعية فتضيع الحضارة ويتوه أصحابها في كل درب بعيدين عن البناء العقلي والفكري الذي يتسم بالمهارات المكتسبة التي يمكن لأي إنسان  اكتسابها ما دام له عقل إنسان وليس عقل حيوان .

الإشكالية الثانية

_ إشكالية مستوى التحليل Analysis Level أو إشكالية العام والخاص General and Particular ، وهو عدم القدرة على التفريق بين ما هو عام وما هو خاص في البحث العلمي ، فتمتزج المستويات وتضيع الفكرة والعناصر ويصبح البحث العلمي عملية إنشائية تراوح بين المستويات ولا تجد لنفسها مخرجا لها من ذلك . فدراسة الفرد مستوى ودراسة المجموعة الصغيرة مستوى ودراسة المجتمع بكافة مؤسساته مستوى ، ودراسة الدول والأقاليم العالمية مستوى آخر .  ولعل النظر إلى الظواهرالاجتماعية  استنتاجيا أو استنباطيا يحدد منهج البحث العلمي ، وهو ما يطلق عليه Induction or Deduction.

الإشكالية الثالثة

_ إشكالية المصالح العامة والمصالح الخاصة Public and Private ، ومنها القدرة على التمييز بين نوعين من المصالح ، مصلحة تخص المواطن وحده كأبحاث السلوك والتغير الاجتماعي ،  ومصلحة لا بد من أن يكون للدولة الجزء الكبير في ضبط تلك المصالح والمساواة في توزيعها ، وإن كان بينهما تزاوج لا ينفصم إلا أنه لا بد من التمييز بين ما تقوم به الدولة فيما ينضوي تحت المصالح العامة وبين مسؤوليات الفرد من مصالح خاصة . وكلاهما سند يدعم الآخر ويتصالح معه لا أن يتنافر . فإذا حصل التنافر فإن النتائج تكون وخيمة على الفرد والمجتمع .   فمثلا دور الموظف في عمله لا يجب أن يدخل فيه مصلحته الشخصية وإنما الاهتمام بمصالح المواطنين ، وكون الشخص يخدم معارفه أولا يؤثر في تقديم وظيفته العامة التي تقدم الخدمات للجميع . لأن المحسوبية مثلا والواسطة تظلم بعض الناس ممن ليس لهم واسطة أو أنهم لا يحسب حسابهم . مثل الذي استغل وقت الوظيفة في قراءة القرآن …. ونسي وظيفته تجاه الله والناس. فلنفسك عليك حق ولغيرك عليك واجب لتقديمه في الوظيفة ، فإذا تعارضت الوظيفة بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة فإن ذلك يعني عدم فهم الفرق بينهما .

الإشكالية الرابعة

_ إشكالية أحادي المصالح و متعدد المصالح  Unilitarianism & Multilitarianism  ، كثيرا ما يختلط الأمر على الباحثين والباحثات والمفكرين في التمييز بين ما هو أحادي المصلحة وهي خدمة هدف محدد ، وبين ما هو متعدد

المصالح أو خدمة عدة أهداف من البحث . وقليلون هم الذين يعرفون استعمال كل منهما حسب مقتضيات البحث ووسائله . وفي البحوث عادة يحاول الباحث تقنين عنوان بحثه كبداية ، ومن العنوان يتبين مدى هذه الإشكالية ، ولعل المصالح تتبع نظرية بعينها ، فمثلا النظرية الرأسمالية تحاول مهادنة المجتمع باعتباره كتلة واحدة أو جسم واحد كالشجرة وفروعها فهناك أصل وهناك ساق وهناك فروع ولا يقاتل فرع الشجرة جذرها أو أغصانها الأخرى ، أو أن المجتمع يعمل كالجسد ، فهناك رأس وعقل ، وهناك أيدي وأرجل وهناك جهاز هضمي وآخر جهاز تنفسي عن طريق الرئتين والقصبة الهوائية والأنف والفم، ولا يتعارض أحد من هذه الأعضاء مع العضو الآخر أي أن لكل عضو من هذه الأعضاء وظيفة يقوم بها كباقي الأعضاء.

وإذا كانت المصالح كثيرة متضاربة فإن الباحث سيبحث في الصراع بين الداء والدواء وبين السقم والشفاء ، لذا فالنظريا التي تبحث في الصراع هي نظريا اشتراكية ، تمنع أن يكدس الأغنياء أموالهم بعيدا عن عيون الدولة . بل وتفحص الصراع بين غني وفقير وبين مالك وغير مالك . وأحيانا فإن تعدد المصالح يأتي من تشابك الأعضاء أو تشابك المؤسسات فيما بينها ، فبالنسبة للأعضاء مثلا تعارض اليد مع العقل ،  في حالة الغضب ، وبالنسبة للمؤسسا تعارض من يريد العدالة وخدمة الشعب وبين من يريد استغلال ذلك الشعب وذلك يعني الأغنياء والفقراء . أو المؤسسات القوية والمؤسسات الضعيفة اقتصاديا وماليا .

الإشكالية الخامسة

_ إشكالية الكمية والكيفية Quality & Quantity ، يخلط كثير من الباحثين والباحثات بين فهم الفروق بين  الكيفية والكمية في إجراء البحوث العلمية ، وقد تخدم معلومات قليلة الهدف البحثي أكثر من المعلومات المكدسة التي لا تفيد الهدف ولا تحققه للباحثين . مع أن مناهج البحث كثيرة ، ولكن بعضها مكلف أكثر من غيره ، ولكل منهما مقاييسه الإحصائية وطرق تحليل معلوماته ، واقتراح نتائجه . عدا عن حجم العينة ورقعتها الجغرافية أو البيئية ،

Research Practice: Steps of Doing Research www.hasanyahya.com

Research Practice: Steps of Doing Research
http://www.hasanyahya.com

الإشكالية السادسة

_ إشكالية المثالية والواقعية Idealism & Realism وهي إشكالية توقع الباحثين والباحثات في مشكلة تمييز ما هو مثالي عما هو واقعي ، وكثيرا ما يلتبس الأمر على الباحثين والباحثات والمختصين والمختصات في مجال البحث العلمي فيعتبرون الأمر واقعيا وهم يقصدون التخيل المثالي والعكس صحيح ، أي يعتبرون الأمر مثاليا وهم يقصدون الواقع. فالمثالية صعبة التحقيق مثل القول أن جميع الناس فقراء أو جميع الناس أغنياء ، أو جعل الالمجتمع بدون جرائم وبدون أمراض ، دون النظر في الأسباب ونتائجها ، فعند دراسة مرض الأيدز مثلا ، فالمجتمعات غير متساوية في عدد المصابين بهذا المرض ، والمثالية هي خلو المجتمع بكافة أفراده من هذا المرض. ولا يستطيع باحث أو باحثة أن يقوم بدراسة المصابين في الأيدز في العالم كله ، أو حتى في بلد واحد ، لأن الزمن والوقت والتكاليف والتقدم الاكتشافي للأمصال يمنع ذلك.

والإشكاليتان التي سنتعرض لهما الآن على علاقة متينة بموضوع هذا الكتاب وهما إشكالية النظرية والتطبيق وإشكالية السبب والنتيجة.

الإشكالية السابعة

_ إشكالية النظرية والتطبيق Theory & Practice ، وعادة ما يكون التنظير غالبا على التطبيق ، ودور الباحثين لا بد وأن يعطي أهمية للتطبيق على النظرية ، فالنظريات كثيرة ويمكن تطبيق أكثر من نظرية على الواقع . وفي كثير من الأحيان تخدم البحوث التي أجريت في العالمين العربي والإسلامي النظرية المستوردة من الغرب دون معرفة تطبيقها وتحجيمها حسب البيئة العربية والإسلامية . فالنظريات السلوكية والاجتماعية كثيرة مثل نظريات فرويد وبياجية وماسلو ودوركهايم وجيمس واط ، وإذا لم يؤخذ في الاعتبار التراث الإسلامي وقيادة الذات في التصرفات الاجتماعية فإن الهدف من النظريات يضيع نظرا لما فيها من مادية وجشع نفسي وطمع حيواني لا يتناسب مع التراث الإسلامي الذي يربي الفرد على أن يكون عضوا في مجموعة سواء كانت أسرة أم صحبة أم صداقة أم جيرة أم شعبا أم أمة . فلا انفرادية للفرد بحيث لا يفكر إلا في نفسه وإشباع غرائزه الطبيعية (الحيوانية أو التي تقارب ما يسلكه الحيوان لإشباع حاجاته ، مث الحصول على الطعام واتخاذ الأنيس بالقوة والعضلات.) وعلى الباحثين في بلاد العرب والمسلمين أن يتبعوا مجالا لتقريب النظرية من الواقع ، فالنظريات مثالية أحيانا خاصة إذا ارتبطت بالبحث العلمي . فهناك نظريات حول الإنسان ونظريا حول التنمية الروحية أو الجسدية ، أو العقلية . وهناك نظريات تربط العلاقات بين المتغيرات البحثية ، فالسعادة شيء جميل كنظرية ، ولكن سعادة المتزوجين تختلف عن غيرهم من غير المتزوجين ، وسعادة المتعلم الذي يستطيع القراءة والفهم تختلف عن سعادة الأمي الذي لا يقرأ ولا يريد أن يفهم . فالنظرية بقياساتها وحساباتها وليس في وصفها التعبيري المطاط ، كمن يشتري تذكرة يانصيب فيعتقد أنه رابح لا محالة . فهناك ألوف الناس اشتروا تذالكر ، والرابح واحد أو إثنان ، والملايين الذي يربحها الفرد في المجتمعات الرأسمالية وغيرها لا تدفع مرة واحدة وإنما تجزأ على عدد من السنين .

  الكاتب الأديب العربي الفلسطيني www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

الكاتب الأديب العربي الفلسطيني
http://www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

الإشكالية الثامنة

_ إشكالية السبب والنتيجة  Cause & Consequences(or Effect)    ، تعتبر إشكالية السبب والنتيجة من أعقد الأمور في الأبحاث نظرا لما للأسباب المتعددة التي تشترك في نتيجة واحدة أو عدة نتائج.  ولا بد من التحكم في العمليات الإحصائية التي تبين الخطأ المعياري في كل معادلة ، حتى نصل إلى

السبب العام وليس الأسباب الفرعية للنتائج . أو ما يسمى بالسبب المباشر وغير المباشر للمشكلة أو النتيجة ، ولا بد للباحثين والباحثات أن يكونوا على علم بتحليل العنصر أو العناصر لتوكيد حجمه في الظاهرة المدروسة . وفي كثير من الأحيان يستخدم تحليل العنصر في التوقعات السياسية أو الظواهر الاجتماعية أو السلوكيات الفردية بناء على خبرات سابقة تفرغ إحصائيا وتحلل إحصائيا بحيث لا يكون هناك أي حظ  للخطأ الشخصي في عملية الحسابات ، وفي دراساتي الجامعية وأوراق البحث التي قدمتها في مؤتمرات متخصصة ، استخدمت العدديد من المتغيرات كأسباب أو نتائج ، فمثلا: ما سبب نسبة البطالة العالية في المجتمع أو في الدولة ؟ فهل هي عدم وجود سياسات لاستيعاب الخريجين وغيرهم ؟ أم هي لعدم مناسبة مستوى الخريجين لسوق العمل المتطور؟ أم هي لعدم رغبة الناس في العمل أساسا لأنهم كسالى ؟ كل ذلك ممكن الحصول وأكثر، وعلينا أن نفهم ذلك عن طريق الدراسات حول المرأة والإنجاب، فهناك نساء يكون الجنين مشوها أو أن الأطفال يموتون قبل السنة الأولى ، فإذا أخذنا في دراسة المناطق أو دراسة المستوى المعيشي أو مستوى التعليم وجدنا فروقا بين كل متغير حسب مراتبه ، فالأكثر دخلا ماليا تقل وفيات الأطفال عندهم، وتكثر وفيات الأطفال عند الفقراء أو قليلي الدخل ، فهل هناك سبب آخر مثل مستوى التعليم مثلا أو النظافة المرتبط بوجود المياه عبر القنوات الأرضية أو النهرية أو المواسير المعدنية ، لأن النظافة عامل مهم في زيادة المرض أو قلته ، وهكذا . وليس هناك سبب واحد يؤدي لنتيجة محددة ، ونظرا لكثرة الأسباب يزداد البحث صعوبة ، لأن بعض الأسباب قد يكون أقوى من غيره ، ووجود المستشفيات وعدد الأطباء والعناية الطبية بالحوامل أثناء الحمل وبعده كلها تدخل في الأسباب . وفي الاقتصاد يدرسون مشكلة غلاء الأسعار فما أسبابها ؟ والأسباب لتلك الظاهرة لا حصر لها ولكن هناك أسباب يمكن دراستها على أرض الواقع ، ودراسة أسبابها ومنها العرض ومنها الكلب ومنها المسافة بين المصادر والمستهلكين ومنها جشع التجار ومنها أيضا تدني مستوى الأجور فتتناسب عكسيا مع السلع ، أو ربما لزيادة البشر أو السكان في مناطق معينة ، فتدخل الكثافة السكانية كسبب للمشكلة الاقتصادية كزيادة الأسعار , لذا فالدراسات والبحوث لها حدود قاسية أحيانا وعلى الباحثين أن يكونوا على علم بها ويملكون مهارات خاصة لفهمها واختيار السبب الأقوى فالأضعف . ولعل السيدة التي دخلت المطعم لتأكل فقدم لها صحن شوربة بدون ملعقة ، فنادت على الجرسون وقالت له : ذق الشوربة….. فقال : أين الملعقة ؟ إذن عدم وجود الملعقة أعاق عملية البدء في الطعام . وفي البحث إذا لم يكن الباحث منهجيا وماهرا في استخدام الأسباب والآليات المساعدة لبدء البحث العلمي ، فقد نسي الملعقة مثل الجرسون .  وتبقى الأسباب مختفية ، ويكون البحث فاشلا.  والله ولي التوفيق. www.hasanyahya.com

مناهج البحث العلمي

مناهج البحث العلمي

من كتاب :علم الاجتماع التطبيقي:مفاهيم ، نظريات  ، تطبيق : لدكتور حسن عبدالقادر يحيى (بكالوريوس أدب عربي إسلامي –دراسات شرقية ، ماجستير في الادارة الحديثة ، دكتوراه في الادارة التربوية الحديثة وإدارة الفصول، دكتوراه في علم الاجتماع النفسي المقارن وتنمية المجتمعات – جامعة ولاية ميشيغان-الولايات المتحدة الأمريكية – ميشيغان-الولايات المتحدة –   وللكاتب 250 كتابا في مختلف المواضيع حول البحوث في علمي النفس والاجتماع والسياسة والأدب والتراث العربي.

 عرب يارسول الله ….. عرب

لطفا… إذا أعجبكم هذا المقال فأرسلوه بالموبايل إلى أصحابكم وشاركوا في تنمية الأخلاق الإنسانية السليمة الداعية للسلام

*** Note for readers: If you like this, please

MOBILE  it ,  or IPhone it  to friends and love ones, THANK U.

Read the writer’s 250 books HERE or Here

أقرأوا للكاتب بعضا من 250 كتابا هنا أو هنا وشكرا .والله يرعاك

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab American Encyclopedia, Arab Manifesto, Busness Management, Dryahyatv, Global Affairs, Hasan Yahya حسن يحيى, Palestine-Falastine, Palestinian Interests, Philosophy & Logic, Practical Psychology, Project Management., Research Methods, Science, Sociology, منشورات الموسوعة العربية الأمريكية، كتب الدكتور يحيى ،, World Justice, أعلام الدول العربية and tagged , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s