Two Minutes w/Dr. Yahya-نشر وإذاعة برنامج : حاجة تجنن على اليوتيوب


نشر وإذاعة برنامج : حاجة تجنن على اليوتيوب

تم نشر بعض حلقات برنامج : حاجة تجنن على اليوتيوب مؤخرا لمساندة مصر والإعلام المصري في محنتهم من أجل الدولة المدنية الحديثة ومنها: تحت عنوان :

Hasan Yahya-Egypt Real News- حسن يحيى – شريط أخبار مصر – بالانجليزية

                        والثاني تحت عنوان

Hasan Yahya-Press Release-Egypt:   حسن يحيى :عناصر المؤتمرالناجح

وللكاتب 120 فيديو على اليوتيوب وجوجل ، وأكثر من 250 كتابا منشورة على أمازون ويمكن للقراء الكرام  مشاهدة الحلقات على اليوتيوب وإذا أعجبتكم أرسلوها لأصحابكم ومعارفكم ومحبيكم . والله يرعاكم .

وحسب الحلقة الأولى من البرنامج كتب حسن يحيى الذي من عادته أن لا يتدخل في السياسة وأن يبقى في المجال العلمي ولكن الظروف تستدعي الإدلاء بدلوه في مجال السياسة ، ورغم تعاطفه مع الإخوان لأنه انتمى إليهم في عنفوان شبابه قبل أن يتركهم ، إلا أن أخطاء القيادات أدت إلى طمس نضال وجهاد ثمانين عاما ، وكان الأولى بهم أن يتقوا الله في منسوبيهم والعمل من أجل بقائهم واستمرار مهماتهم الدعوية والسياسية ، حيث لم تقم القيامة كما شاهدنا من ردود افعال الإخوان بعد عزل الرئيس مرسي من منصبه ، والحلقة الأولى تتضمن تعريفا بنفسه وببرنامجه ثم يرد على تصريح أوباما  الأخير الذي يعتقد المؤلف بأنه منحاز رغم أن الوقائع على الأرض منقولة بالصوت والصورة فكتب يقول:

برنامج جديد بعنوان : حاجة تجنن

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد ،

أولا:إسم البرنامج: حاجة تجنن

1. The Program Name: Haja Tjannin Show

إعداد وتصوير وإخراج وتقديم وإدارة  : حسن يحيى

Prepared, filmed,Directed and provided by: Hasan Yahya

ثانيا: تعريف بصاحب البرنامج 2. Defining the Owner of the Show

From R to L, Dr Ahmad Nofal, Dr. Omar Abdul Rahman, dr. Hasan Yahya. www.hasanyahya.com

From R to L, Dr Ahmad Nofal, Dr. Omar Abdul Rahman, dr. Hasan Yahya.
http://www.hasanyahya.com

بداية : حسن يحيى ليس ضد الإخوان ودعوتهم إلى الدين ، ولا مع الشيطان ودعوته إلى ترك العقيدة والدين، وليس مع العرب ولا مع الامريكان ، ولا مع أشتون ولا مع براون . حسن يحيى  إنسان عاقل عند البعض المستنير بعقله وغير عاقل عند كثيرين ممن يعيشون في الخيالات والعواطف العقائدية ، وكلا الفريقين متساويان عنده  ، والكمال لله وحدة ، وما حسن يحيى إلا عبدا لله ، فقيرا متعلما (أو قل يعلم أكثر من غيره فحسب) ويشعر بقرف السياسة وفساد السياسيين ويعلق على جهل السياسيين وقلة معرفتهم وعنادهم في آرائهم التي تستحق التعليق من وجهة نظر العبد لله ، الفقير . وقد تعجب التعليقات المشاهدين والمشاهدات حسب أهوائهم وثقافاتهم وألوانهم وأديانهم ومكان إقامتهم واختلاف مشاربهم. وبما أن سلة المهملات عفنت بالتقارير الكاذبة  ، وأنابيب المجاري طفحت بالمعلومات المغرضة ، ووصل السيل الزبى حد العنجهية في عدم تصديق الواقع والحقيقة،

أصبحت والله حاجة تجنن تحصل في الحياة ، وحسن يحيى لا يريد مؤيدين أغبياء ولا متعصبين أذكياء ، ولا عواطف أثرياء ، إنما يريد أن يوصل المعرفة والعلم بشكل منطقي قدر الإمكان إلى أناس بسطاء يستمعون ويحللون كل حسب طاقته ومعرفته وعلمه وصحته ، حيث لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ، نفس يستحيل وصولها إلى الكمال ، فالكمال له وحده ، وكل ما تشاهدونه إنما  من أجل زيادة المعرفة للناس العاديين، مواطنين ومهاجرين وأقليات من شخص عارف بالأمور نوعا ما .

ثالثا: تعريف بالبرنامج :

3. Defining the Program

نتانة الاخبار شرقا وغربا ، وتلون قبولها حسب الأيديولوجيات والرغبات تظهر السلبيات على حساب الإيجابيات ، ومعظمها يدعو للقرف والتقزز والاستهجان، خاصة حين تكون الأخبار منتنة يعني ريحتها طالعة ،  وملاحظة تعصبها واضحة مثل أخبار قناة الجزيرة وقناة العربية وبعض الصحف والقنوات الأخرى سواء في أهدافها أومحتوى أخبارها السياسية .  فقناة العربية والجزيرة يشتركان في نقلهما أحيانا وجهة النظر الواحدة ، خذ مثلا القتلى في سورية في الحقيقة القتلى هم نتيجة  قصف المعارضين للأحياء السكنية شبيهة  بالضحايا التي تسببها السلطة . فالمشاهد لا يستطيع التفريق بين ضحايا النظام وضحايا القصف العشوائي من سلاح المعارضين من مدافع وقنابل هاون وبنادق وأربي جي .

مناهج البحث العلمي

مناهج البحث العلمي

وليس الموضوع هنا قناة الجزيرة أو قناة العربية أو غيرها فمعظم إعلامهما مغرق في الجهالة وفي استقطاب البسطاء لإرضاء أطراف معينة ،  قنوات ينقص أهدافها وبعض العاملين فيها عناصر هامة في العمل الإعلامي كالمهارة والإبداع والمنطق في الأخبار والضمير في  البرامج والتحليلات والتعليقات ، وهي كثيرة سنغطيها في حلقات قادمة ، ولكن الموضوع عن تصريحات أوباما الأخيرة التي يدين فيها فض الاعتصام في رابعة العدوية والنهضة واستخدام قانون

الطواريء (أبغض الحلال كما سماه الببلاوي وأرجو من معاوني أوباما ومستشاريه أن يشرحوا له معنى الحديث). رغم أن هناك انفراجا مؤخرا لتقبل الواقع بوضوح وفهمه ولكنه جاء متأخرا ……  وأعتقد أنه سيكون إيجابيا قريبا لدعم الحكومة المدنية الجديدة في مصر الحضارة والحرية.

وبداية فالمقدم شخصيا يتقدم بالتعازي لأهل الفقيد أو الفقيدة في كل أنحاء العالم العربي الذين ظلموا ومضوا دافعين أرواحهم ثمنا لعناد بعض القادة وبعض المتعصبين. وبعد،

الحلقة الأولىBarack Obama  : The First Episode

السؤال: هل أوباما غير منحاز ، أو منحازا؟

في رأيي أن أوباما لا يرى ولا يسمع (الحقيقة العارية) حيث لم تصل إليه تطورات الأحوال في مصر وصورة الخلاف في مصر ، خاصة حول التعليمات وتصريحات حكومة مصر المتدرجة لفض الاعتصام ، فمعلوماته ليست كاملة أو قليلة ، أو محرفة لذا أشك في ذكائه نظرا لسرعة انحيازه إلى طرف دون آخر …. قبل أن يرى الواقع على أرض مصر. وأعتقد أنه سيعيد النظر في مواقف حكومته قريبا. وفي تعليقي:

Research Practice: Steps of Doing Research www.hasanyahya.com

Research Practice: Steps of Doing Research
http://www.hasanyahya.com

يا أوباما :الإخوان في رابعة والنهضة والفتح لم يكونوا في حالة دفاع عن أنفسهم ؟ الجيش منهم وفيهم ، وأبلغهم بعدم الملاحقة جزائيا إذا انسحبوا بسلام إلى بيوتهم وتأكد ذلك مرارا على ألسنة عدد من المسؤولين الجدد، ووسائل الإعلام الصادقة ، لكن قادة الجماعة أخذتهم العزة بالإثم ، وأبوا حقن دماء المواطنين ورجال الجيش والشرطة في سينا والقاهرة والمحافظات ، وعاندوا وحملوا السلاح وروعوا المواطنين وعطلوا عددا من أجهزة الدولة الأمنية …. فماذا لوكان السيناريو في أمريكا … فكيف ستتصرف الأف بي آي؟ كيف يتصرف كرئيس تقف في وجهه مجموعة مثل واكو – تكساس،  فإن ضحايا واكو كانوا أمريكيون والحوار كان أفضل في التعامل معهم ، فلهم حقوق إنسان ، ولكن الحكومة الأمريكية وقتها هدرت تلك الحقوق . وما حصل من اعتصام وول ستريت الأخير، دليل آخر على التعاطي الحكومي في الأزمات،  وكل الحكومات تدافع عن كيانها ومصالح شعوبها ظلما أو عدلا (في أوروبا- فرنسا وبريطانيا مثلا ). ولكن يقول العرب : “الجمل لا يرى طول رقبته” .

وحول فك الاعتصام في مصر: تم فك الاعتصامات بعد أن تحولت إلى استخدام العنف

وترويع المواطنين وقطع سبل معاشهم ……. وكانت حقوق الإنسان موضع شك الساسة الغربيين. ومنهم بعض دول أوروبا عن طريق أشتون في أوروبا و أوباما في أمريكا …

 وبالنسبة لأوباما ، فأنا شخصيا أشك في سداد حكمته وسلامة عقله مؤخرا، كما أشك في أنه غير منحاز في تعليقه الأخير على فك الاعتصامين وتطبيق قانون الطواريء الذي كان ضرورة لإنقاذ الشعب المصري . وعلى أوباما أن يدرس التاريخ حول موقعة واكو و واعتصام وولستريت المالي .

أ

من أنتاج الموسوعة العربية الأمريكية - حسن يحيى

من أنتاج الموسوعة العربية الأمريكية – حسن يحيى

ما أشتون: أواش أواش يا أشتون …. إنت ما تعرفيش الإخوان فأعيدي النظر فيهم . فكل محاولاتك طلعت على فشوش . والغريب أن أوباما يتبع خطواتك …. ولم تصدقوا أن عصر الإخوان ولى واندثر بعناد قادتهم وجهل مرشديهم على مستوى العالم  بقواعد السياسة وانضمامهم طواعية لواجهة الإرهاب العالمية . أليس لكم عيون تبصرون بها وآذان تسمعون بها  وعقول تفكرون بها لمعرفة الحقائق لواقع ما يحصل في مصر . فالشعب كما نعلم هو مصدر السلطات وليس فئة قليلة تريد التحكم في البشر وقيادتهم نحو العصبية الدينية التي تعيق تقدم البشرية والديمقراطية عالميا وإيجاد الدولة المدنية التي يحكمها القانون. لذا أقول:

يا أوباما …. من أحرق الكنائس؟ من روع المواطنين؟ الجيش والشعب أم الطرف الآخر؟

يا أوباما …. من شل القطاع الاقتصادي ؟ وحاول تخريب المؤسسات بكافة أشكالها . الجيش والشعب أم الطرف الآخر؟

يا أوباما ….من قطع الطرق والكباري ؟ من أطلق الرصاص من المآذن ؟

يا أوباما ….من دعا إلى العنف والشهادة في سبيل العنف ؟ ومن هاجم أقسام الشرطة وشنع في جثث القتلى ؟ الجيش أم الطرف الآخر؟

يا أوباما من يكذب ويخوض مع الكاذبين؟ من يقول الحقيقة حول المهاجم بالعنف والمدافع بعقلية متوازنة عن الحقوق المدنية ؟ الجيش والشعب أم الطرف الآخر؟

بصراحة : مصالح أمريكا بتخلي الواحد مسطول …. الله يعين أوباما … فالمؤسسات التي تمده بالمعلومات ينقصها الضمير حتى تكون معلوماتها صحيحة ….. جهات كثيرة تحاول التأثير في رأي أوباما …. وبدكم أوباما يعرف الصواب …. زودتوها يا عرب………..والشفافية في عرض الحقوق والواقع على الأرض تعبر عن الإنسان صاحب العزة والكرامة كالدولة يرحب بالنصح والإرشاد ولا يقبل الإملاءات من الخارج وهذا الحال في مصر. وللمصريين أهمس وأقول:  اخترعوا طرقا جديدة (باستخدام مهارات الشباب للإبداع في التعبير عن الحقوق إلكترونيا وتكنولوجيا) لبيان وجهة النظر الرسمية للدولة المدنية بالصوت والصورة للتأثير في الرئيس أوباما والشعوب الأوروبية . وقد قدمت فيدي خاص حول عناصر المؤتمرات الناجحة للرئاسة ومجلس الوزراء تحت عنوان:

انتهت الحلقة الأولى والتعريف بالبرنامج والمؤلف وموقف أوباما وأوروبا من أحداث مصر ، حماك الله يامصر في كفاحك نحو بناء الدولة المدنية الحديثة . آمين . والسلام عليكم ورحمة الله .

  الكاتب الأديب العربي الفلسطيني www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

الكاتب الأديب العربي الفلسطيني
 www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

مقدمة ابن خلدون تقديم الدكتور حسن يحيى

مقدمة ابن خلدون
تقديم الدكتور حسن يحيى

الكتاب منشور والحمد لله كما وعدت  www.hasanyahya.com

الكتاب منشور والحمد لله كما وعدت
http://www.hasanyahya.com

Poetry-Hasan Yahya

Poetry-Hasan Yahya

Recent Publication www.hasanyahya.com

Recent Publication
http://www.hasanyahya.com

تفسير سورة يس باللغتين  للدكتور حسن يحيى

تفسير سورة يس باللغتين
للدكتور حسن يحيى

Dangers of the GMS Book-Cover

Dangers of the GMS Book-Cover

غلاف كتاب كفاحي لهتلر

غلاف كتاب كفاحي لهتلر

باب الإيمان في الصحيحين

باب الإيمان في الصحيحين

hasanyahya.com غلاف كتاب فن أدبي جديد

hasanyahya.com
غلاف كتاب فن أدبي جديد

Arab Palestinians and Jews Book Cover

Arab Palestinians and Jews Book Cover

Crescentologism Book Cover

Crescentologism Book Cover

hasanyahya.com غلاف كتاب فن أدبي جديد

hasanyahya.com
غلاف كتاب فن أدبي جديد

 هدى شعراوي : أسطورة مصرية بالانجليزية للكاتب

هدى شعراوي : أسطورة مصرية
بالانجليزية للكاتب

لهواة الشعر والأدب من الدكتور حسن يحيى  عشرة آلاف بيت من عيون الشعر العربي قديما وحديثا  www.arabclubjournal.net

لهواة الشعر والأدب من الدكتور حسن يحيى
عشرة آلاف بيت من عيون الشعر العربي قديما وحديثا
http://www.arabclubjournal.net

رواية قنديل أم هاشم  للأديب العربي يحيى حقي

رواية قنديل أم هاشم
للأديب العربي يحيى حقي

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab flags, Arab Literature, Arab Manifesto, Arab Personalilities, Arab Women Literature, Arabic Poetry, Business Management, Dryahyatv, Educational Psychology, Hasan Yahya حسن يحيى, History, Medical Sociology, Middle East Politics, New Publication, Obama 4 Peace, Practical Psychology, President Obama, Press Release, Project Management., Quotes of Wisdom, Research Methods, Science, Short stories, Sociology, Sociology of Education, منشورات الموسوعة العربية الأمريكية، كتب الدكتور يحيى ،, مهارة المدرسين وإدارة فصول, مجانين العرب عقالهم, محمد رسول الله, محاسن النساء والأخلاق, مسرحية من فصل واحد ، political one act play, Videos and Cinema, Zionism. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s