Two Minutes w/Dr. Yahyal إعرف نبيك: معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم


إعرف نبيك: معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم Two Minutes w/Dr. Yahya:

Arab American Encyclopedia-Hasan Yahya

Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar

Muhammad :Prophet of  humanity www.hasanyahya.com

Muhammad :Prophet of humanity
http://www.hasanyahya.com

بسم الله الرحمن الرحيم

جاء في كتاب الوفا بتعريف فضائل المصطفى لابن الجوزى أن الواقدي قال عن رجاله: كان المَسْرَى ليلة السبت لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان في السنة الثانية عشرة من المبعث، قبل الهجرة بثمانية عشر شهراً.
ورَوى أيضاً عن أشياخ له قالوا: أُسْري برسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة سبع عشرة من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة. وهذا قول ابن عباس وعائشة.
وقال قوم: كان الإِسراء قبل الهجرة بسنة. وقال آخرون: قبل الهجرة بستة أشهر.
فمن قال لِسَنة فيكون ذلك في ربيع الأول. ومن قال لثمانية أشهر فيكون ذلك في رجب. ومن قال لستة أشهر فيكون ذلك في رمضان.
وأقول أنه قد كان في ليلة سبع وعشرين من رجب.
عن أنس بن مالك أن مالك بن صَعْصعة حدَّثه: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به قال:

«بَيْنَمَا أَنَا في الحَطِيْمِ» ، وربما قال قتادة: في الحجر. «مُضْطَجِعٌ إذْ أتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَقُولُ لصَاحِبِه: الأوْسَطُ بينَ الثَلاثَةِ» . قال: «فَأَتانِي فَقَدَّ» ، وسمعت قتادة يقول: «فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذه إِلى هذه» .
قال قتادة: فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني به؟
قال: من ثغرة نَحْره إلى شعرته.
وقد سمعته يقول: من قَصِّه إلى شعرته.
قال: «فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي» . قال: «فأُتِيْتُ بِطِسْتٍ منْ ذَهَبٍ مَمْلوءَةً إيْمَاناً وحِكْمَةً، فَغَسَلَ قَلْبِي ثُمَ حُشِيَ ثُمَ أُعيدَ، ثُمَ أُتيْتُ بِدابَّة دُونَ البَغْلِ وَفَوْقَ الحِمَارِ أبْيَضَ» .
قال الجارود: أهو البراق يا أبا حمزة؟
قال: نعم، يضع خطوَه عند أقصى طرفه.
قال: «فَحُمِلْتُ عَلَيهِ» .

قال: «فَانْطَلَقَ بينَ جِبْرِيلَ حتَّى أتَى السَّماءَ الدُّنيَا، فاسْتَفْتَحَ فَقِيل: مَنْ هَذا؟ قَال: جِبْرِيلُ. قِيْل: وَمَن مَعَك؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيل: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْه؟ قالَ: نَعَم. قِيلَ: مَرْحَباً بِه ونِعْمَ المَجِيءِ جَاءَ» .
قال: «فَفَتَحَ، فَلمَّا خَلُصْتُ إذا فِيها آدَمُ. قَالَ: هَذا أبوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيه، فَرَدَّ السَّلامَ ثمَ قَال: مَرْحَباً بِالاِبنِ الصَّالِحِ والنَّبِيِّ الصَّالِحِ» .
«ثُمَ صَعَدَ حَتَّى أتَى السَّماءَ الثَّانِيَة، فَاسْتَفْتَحَ فَقِيل: مَنْ هَذا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيل: ومَنْ مَعَك؟ قَالَ: مُحَمَّد. قِيل: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِليه؟ (قَالَ: نَعَمَ) قِيل: مَرْحَباً به ونِعْمَ المَجِيء جَاءَ. قَال: فَفَتَحَ» .

«فَلمَّا خَلُصْتُ إذا بِيَحْيَى وعِيْسَى وَهُما ابْنَا الخَالَةِ، قَال: هذا يَحْيَى وعِيْسَى، فَسَلِّمْ عَلَيهِمَا. قَالَ: فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا السَّلامَ ثُمَ قَالاَ: مَرْحَبَاً بالأخِ الصَّالِحِ والنَّبِيِّ الصَّالِحِ» .
«ثُمَ صَعَدَ حَتَّى أَتَى السَّماءَ الثَّالِثَة فَاسْتَفْتَحَ فَقِيل: مَنْ هذا؟ قَال: جِبْرِيلُ. قيل: ومَنْ مَعَك؟ قَال: مُحَمَّد. قِيل: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِليْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيْلَ: مَرْحَباً بِه وَنِعْمَ المَجِيءِ جَاءَ. قَال: فَفَتَحَ» .
«فَلَمَّا خَلُصْتُ إذا يُوسُفَ، قَالَ: هَذا يوسُفَ فَسَلِّمْ عَلَيهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيهِ فَرَدَّ السَّلامَ، ثُمَ قَال: مَرْحَباً بالأَخِ الصَّالِحِ والنَّبيِّ الصَّالِحِ» .

«ثُمَ صَعَدَ حَتَّى أتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ، فَاسْتَفْتَحَ فَقِيل: مَنْ هذا؟ قَال: جِبْرِيلُ. قِيل: ومَنْ مَعَك؟ قَال: مُحَمَّد. قيل: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْه؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيل مَرْحَباً بِه وَنِعْمَ المَجِيءِ جَاءَ. قَال: فَفَتَح» .
«فَلمَّا خَلُصْتُ إذا إدْرِيْسَ عَلَيهِ السَّلامُ، قَالَ: هاذا إِدْرِيْسُ فَسَلِّمْ عَلَيهِ قَال: فَسَلَّمْتُ عَلَيه فَرَدَّ السَّلامَ، ثُمَ قَال: مَرْحَباً بالنَّبِيِّ الصَّالِحِ والأَخِ الصَّالِحِ» .
قال: «ثُمَ صَعَدَ حَتَّى أتَى السَّمَاءَ الخَامِسَةَ، فَاسْتَفْتَحَ فَقِيلَ: مَنْ هَذا؟ قَالَ: جِبْرِيْلُ. قِيل: ومَنْ مَعَك؟ قال: مُحَمَّدٌ. قِيل: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيْلَ: مَرْحَبَاً بِه ونِعْمَ المَجِيءِ جَاءَ. قَال: فَفَتَحَ فَلَمَّا خَلُصْتُ فإِذَا هَارُونَ. قَالَ: هَذا هَارُونُ فَسَلِّم عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيهِ، فَرَدَّ السَّلامُ وقَالَ: مَرْحَباً بالنَّبِيِّ الصَّالِحِ والأَخِ الصَّالِحِ» .
قال: «ثُمَ صَعَدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّادِسَةَ، فَاسْتَفْتَحَ فَقِيل: مَنْ هذا؟ قَالَ: جِبْرِيْل. قِيل: ومَنْ مَعَك؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيل: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِليْه؟ قَالَ: نَعَم. قِيل: مَرْحَباً بِه ونِعْمَ المَجِيءِ جَاءَ» .
«فَلَمَّا خَلُصْتُ إذَا مُوسَى عَلَيهِ السَّلامُ قِيل: هَذا مُوسَى فَسَلِّمْ عَلَيهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيهِ، فَقَال: مَرْحَباً بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ والأَخِ الصَّالِحِ» .
«فَلمَّا تَجَاوَزْتُ بَكَى، فَقِيلَ لَه: ما يُبْكِيْكَ؟ قَالَ: غُلامٌ بُعِثَ بَعْدي يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتِه أَكْثرُ مِمَّا يَدْخُلُ من أُمَّتِي» .

قال: «ثُمَ صَعَدَ حَتَّى أَتَى السَّماءَ السَّابِعَةَ، فَاسْتَفْتَحَ. فَقِيل: مَنْ هاذا؟ قَالَ: جِبْريْل. قِيل: ومَنْ مَعَك؟ قِيل: مُحَمَّدٌ. قِيل: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِليْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيْلَ: مَرْحَباً بِه، ونِعْمَ المَجِيءِ جَاءَ. قَال: فَفَتَحَ» .
«فَلَمَّا خَلُصْتُ إذَا إبْرَاهِيمُ، فَقَال: هَذا إبْرَاهِيمُ فَسَلِّمْ عَلَيهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيه فَرَدَّ السَّلامَ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَباً بالابْنِ الصَّالِحِ والنَّبِيِّ الصَّالِحِ» .
قال: «ثُمَ رُفِعَتَ لي سِدْرةُ المُنْتَهَى، فَإذَا نَبْقُها مِثْلُ قِلاَل هَجَر، وإذا وَرَقُها مِثْلُ آذانِ الفِيَلَةِ. قَال: هذه سِدْرَةُ المُنْتَهَى. قَالَ: وإذَا أَربَعَةُ أنْهَارٍ، نَهْرَانِ بَاطِنَانِ ونَهْرَانِ ظَاهِرَانِ (فَقُلْتُ: مَا هذانِ يَا جِبْرِيْلُ قال:) أمَّا البَاطِنَان فَنَهْرَانِ في الجَنَّةِ، وأما الظَّاهِرانِ فالنِّيْلُ والفُرَاتُ» .
قال: «ثُمَ رُفِعَ لِيَ البَيْتُ المَعْمُورُ» .
قال قَتادة: وحدثنا الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى البيتَ المعمور يدخله كلَّ يوم سبعون أَلف ملك ثم لا يعودون فيه.
ثم رجع إلى حديث أنس قال: «ثُمَ أُتِيْتُ بِإنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ، وَإِناءٍ مِنْ لَبَنٍ، وإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ، قَالَ: فأَخَذْتُ الَّلبَنَ، قَالَ: هذِه الفِطْرَةُ أنْتَ عَلَيْهَا وأُمَّتُك» .
قال: «ثُمَ فُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلاَةٍ كُلَّ يَوْمٍ» .
قال: «فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ: بِمَ أُمِرْتَ؟ قُلتُ: أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلاَةٍ كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: إنَّ أُمَّتَكَ لاَ تَسْتَطِيْعُ خَمْسِينَ صَلاَةً، وإنِّي قَدْ خَبِرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وعَالَجْتُ بَنِي إسْرَائِيلَ أشَدَّ المُعَالَجَةِ فَارْجِعْ إلى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ» .

قال: «فَرَجَعْتُ فَوُضِعَ عَنِّي عَشْراً آخَر، فرَجَعْتُ إلى مُوسَى قَالَ: بِمَ أُمِرْتَ؟ قُلتُ: بِأَرْبَعِينَ صَلاَةٍ كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: إنَّ أُمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ أرْبَعينَ صَلاَةٍ كُلَّ يَوْمٍ، وَإِنِّي قَدْ خَبِرْتُ النَّاسَ قَبَلَكَ، وعَالَجْتُ بَنِي إسْرَائِيلَ أشَدَّ المُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ» .
قال: «فَرَجَعْتُ فَوُضِعَ عَنِّي عَشْراً آخَر، فَرَجَعْتُ إلَى مُوسَى فَقَال: بِمَ أُمِرْتَ؟ قُلتُ: أُمِرْتُ بِثَلاثِينَ صَلاَةٍ كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: إنَّ أمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ لثَلاثِينَ صَلاَةٍ كُلَّ يَوْمٍ، وإنِّي قَدْ خَبِرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وعَالَجْتُ بَنِي إسْرَائِيلَ أشَدَّ المُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إلى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ» .

قال: «فَرَجَعْتُ فَوُضِعَ عَنِّي عَشْراً آخَر، فَرَجَعْتُ إلَى مُوسَى قَال: بِمَ أُمِرْتَ؟ قُلتُ: أُمِرْتُ بِعِشْرينَ صَلاَةٍ كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: إنَّ أمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ لِعِشْرِينَ صَلاَةٍ كُلَّ يَوْمٍ، وإنِّي قَدْ خَبِرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وعَالَجْتُ بَنِي إسْرَائِيلَ أشَدَّ المُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إلى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ» .
قال: «فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَواتٍ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: إن أمَّتَكَ لاَ تَسْتَطِيعُ لِعَشْرِ صَلَواتٍ كُلَّ يَوْمٍ، وإنِّي قَد خَبِرتُ النّاسَ قَبْلَكَ وعَالَجْتُ بَنِي إسْرَائِيلَ أشَدَّ المُعَالَجَةِ، فارْجِعْ إلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ» .

قال: «فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَواتٍ كُلَّ يَوْمٍ، فَرَجَعْتُ إلَى مُوسَى فَقَالَ: بِمَ أُمِرْتَ؟ قُلتُ: أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَواتٍ كلَّ يَوْمٍ. قالَ: إنّ أمّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ لِخَمْسِ صَلوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، وإنِّي قَدْ خَبِرْتُ النّاسَ قَبْلَكَ، وعالَجْتُ بَنِي إسْرَائِيلَ أشَدَّ المُعَالَجَةِ فارْجِعْ إلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ» .
قال: «قُلتُ: قَدْ سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحَيْتُ، ولكنِّي أرْضَى وأُسَلِّمُ. فَلَمَّا نَفَذَتْ نَادَى مُنَادٍ: قَدْ أمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي» .
عن جابر قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لمَّا كذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ حِينَ أُسْرِيَ بي (قُمْتُ فِي الحِجْرِ فَجَلا اللَّهُ لِي بَيْتَ المَقْدِسِ) فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُم عَنْ آياتِه وأنا أنْظُرُ إِلَيْه» .
أخرجاهما.
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لمَّا كانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي، وعَرَفْتُ أنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ» .
قال: «فَقَعَدْتُ مُعْتَزِلاً حَزِيْناً» .
فمرَّ به أبو جهل، فجاء حتى جلس إليه فقال له كالمستهزىء: هل كان من شيء؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نَعَم» .
قال: وما هو؟
قال: «إِنِّي أُسْرِيَ بِيَ اللّيْلَةَ» .
قال: إلى أين؟
قال: «إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ» .
قال: ثم أصبحتَ بين ظهرانينا؟
قال: «نَعَمْ» .
قال: فلم يُرِه أنه مكذِّبُه مخافَةَ أن يَجْحدْ الحديثَ إن دعا قومَه إليه، قال: أرأيتَ إن دعوتُ قومك أتحدثهم ما حدثتني؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ» .
قال: هيا معشر بني كعب بن لؤي. حتى انتفضت إليه المجالس، وجاؤوا حتى جلسوا إليهما، فقال: حدِّث قومَك بما حدثتني.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ» .
قالوا: «إلى أين؟».
قال: «إلَى بَيْتِ المَقْدِسِ» .
قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟
قال: «نَعَمْ» .
قال: فمِنْ بَيْن مصفِّق، ومن بين واضح يده على رأسه متعجباً للكذب.
ثم قالوا: أو تستطيع أن تَنْعت لنا المسجدَ؟ وفي القوم مَنْ قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ حَتَّى التَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْتِ» . قال: «فَجِيءَ بالمَسْجِدِ وأَنَا أنْظُرُ حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارَ عُقَيْلٍ أو عُقَالٍ، فَنَعَتُّه وأَنا أنْظُرُ إِليْه» .
فقال القوم: أمَّا النعت فقد والله أصاب.
وقد رَوى حديثَ المعراج والإِسراء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة منهم: ابن مسعود، وعلي، وأبو ذر، وأُبيّ، وحذيفة، وأبو سعيد، وجابر، وأبو هريرة، وابن عباس، وأم هانىء.
وقد ذكرنا في حديث أنس بن مالك، من رواية شريك عنه، وفي رواية حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أنه قال: «رَجَعْتُ إلَى رَبِّي فَحَطَّ عَنِّي خَمْساً ولَمَ أُزَلْ أُرَاجِعُ بَينَ رَبِّي وبَيْنَ مُوسَى وَيَحُطُّ عَنِّي خَمْساً خَمْساً» .
وهذا من أفراد مسلم، والأول أصح؛ لأنه قد اتفق البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك، ومن حديث أنس عن نفسه أنه حط عشراً. فهذه الرواية التي فيها «فَحَطَّ خَمْساً خَمْساً» غلط من الراوي.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي أتَانِي جِبْرِيْلُ بِالبُرَاقِ مُسْرَجاً مُلْجَمًا، فَذَهَبْتُ لأرْكَبَهُ فَاسْتَصْعَبَ عَلَيَّ، فَقالَ جِبْرِيْلُ: أَبِمُحَمَّدٍ تَفْعَلُ هَذا؟ والله مَا رَكِبَكَ نَبِيٌّ أَكْرَمُ مِنْه عَلَى الله تَعَالَى. فَارْفَضَّ  البُرَاقُ عَرَقاً» . www.hasanyahya.com

إلى القراء والقارئات العرب في كل مكان

عرب يارسول الله ….. عرب !

لطفا… إذا أعجبكم هذا المقال فأرسلوه بالموبايل إلى أصحابكم وشاركوا في تنمية الأخلاق الإنسانية السليمة الداعية للمحبة والسلام

Note for readers: If you like this, please let other people know about it. MOBILE IT  to friends, Thank You!

You may contact the author using this site. Or write to this E-Mail:  askdryahya@yahoo.com Thank you!

  الكاتب الأديب العربي الفلسطيني www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

الكاتب الأديب العربي الفلسطيني
http://www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in albahaspace, Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Cluture, Arab flags and tagged , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s