Interview: لقاء صحفي مع المفكر وعالم الاجتماع العربي: الدكتور حسن يحيى


  الكاتب الأديب العربي الفلسطيني www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

الكاتب الأديب العربي الفلسطيني
http://www.hasanyahya.comالدكتور حسن يحيى

لقاءات صحافية: لقاء صحفي مع المفكر وعالم الاجتماع العربي الأمريكي الدكتور حسن عبد القادر يحيى *

INTERVIEW WITH DR. HASAN YAHYA

 أجريت هذه المقابلة مع الدكتور حسن يحيى أستاذ علم الاجتماع قبل أعوام ، والدكتور يحيى عربي فلسطيني أمريكي يسكن في المهاجر وبالذات الولايات المتحدة منذ ثلاثين عاما ، وقد قام خلال نشاطه بمساعدة العديد من الطلبة والطالبات العرب على امتلاك موهبة مناهج البحث وتنميتها من خلال استشاراته وتوصياته وتعليماته ، ولعل هذه المقابلة الجريئة تجريها طالبة في سلم  الدراسات الجامعية تشكل اعترافا بالجميل وتقديرا لجهود الأستاذ الدكتور حسن يحيى من طلابه وطالباته في العالم العربي والغربي.  وإليكم الأسئلة والأجوبة .

س. ما هي حصيلة مشوارك الإبداعي ؟

ج. حصلت على ما يمكن أن يقال عنه بأنه أعلى الشهادات في سلم التحصيل العلمي وهي شهادة الدكتوراة العالمية. وعادة تأتي الدكتوراة بعد الماجستير والبكالوريوس والمدرسة بمراحلها الثلاث الثانوية والإعدادية والابتدائية . على مستوى الإبداع الأسري فلي ثلاثة أبناء وبنت واحدة .

 س. ما هي أعمالك التي تعتز بها ، في مجال التدريس أو الكتابة الإبداعية ؟

ج. الأعمال كالأبناء كلها عزيزة على النفس ، وإن كنت أفضل النظرية التي توصلت إليها خلال أبحاثي عن التعايش السلمي في الأسرة والمجتمع ، وهي النظرية الهلالية نظرية سي أو جيم التي تحولت إلى علم جديد تحت عنوان الهلالية (Crescentology) وهي فكرة جديدة وقد تم تطبيقها في المجالات التربوية عند الشعوب ومن المتوقع أن يقود تطبيق النظرية البشرية إلى تعايش دائم وتفاهم معرفي خال من المشاكل فيما بينهم . والنظرية تتطلع إلى عالم قريب الشبه بفكرة المدينة الفاضلة للفارابي وفكرة الجمهورية لأفلاطون ،  وفكرة أتلانتس الجديدة لبيكون ومدينة الشمس لكامبانيلا  ، ولكن الفرق بين عالم النظرية الهلالية وبين غيرها أنها ممكنة التطبيق في الواقع .

 س. ماذا تعني بأنها ممكنة التطبيق ؟

ج. أعني أن الأعمال الأخرى التي ذكرتها كانت خيالية مثالية في خيال كتابها ، أما النظرية الهلالية فإنها ستساهم في فض الخلافات بين الناس عند تغيير مناهج التدريس شكلا ومحتوى ، مثلا ستقلل من الطلاق في المجتمعات ، وستقلل المنازعات والانحرافات الاجتماعية  كما أنها ستكون مبنية على فرضيات التفاهم واحترام الرأي الآخر من خلال المعرفة الصحيحة المتبادلة بين الناس التي ستؤدي إلى تقدير الآخرين ومن ثم قبولهم باختلاف أذواقهم وأفكارهم ، فلا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى ، والله خلق الخلق وهم مختلفون ليتعارفوا ويعيشوا حياتهم القصيرة فيها بسلام وعمل جدي . كما أن النظرية تعتمد على عدم التعصب للجنس أو العرق أو الأصل أو التراث أو الدين . والنظرية تبقى نظرية ما لم يتم تطبيقها والسير بموجب فرضياتها وتغيير ما في النفوس حتى يغير الله ما بالأقوام من كراهية وتعصب وبغضاء .

 س. د. حسن ! أنت تعلم أن الإنسان لا يخلو من المتاعب إذا أراد الوصول إلى القمة في الإبداع ، فهل هناك من صعوبات اعترضت طريقك أو واجهتك في مشوارك الإبداعي ؟

علامات العشاق على أمازون www.hasanyahya.com

علامات العشاق على أمازون http://www.hasanyahya.com

ج. أوافقك الرأي ، فالإبداع لا يأتي من فراغ كما أنه لا يأتي على صحن من ذهب ، ولكنه يحتاج إلى عمل مستمر ومعاناة من أجل تحقيق الأهداف ، وأصدقك القول بأن زيادة المشاكل في حياة الإنسان تجعله خبيرا في حلها . فإذا كانت الأهداف محددة فإن العمل على حلها والحاجة إلى التخلص منها تدفع الإنسان إلى الإبداع ، وقديما قالوا: إن الحاجة هي أم الاختراع . وفي حياتي الكثير من المصاعب والمشاكل التي اعترضت سبيلي ولكن الهدف لم يغب عن ناظري مهما كانت الصعوبات . وفلسفتي في الحياة أنه لا توجد مشكلة إلا ولها أكثر من حل واحد .  وعادة ما يكون التذرع بالصبر أحدها ، فالصبر يحل مشاكل كثيرة ، فلو صبر الزوج على زوجته لما طلقها ، ولو صبرت الزوجة على الزوج قبل أن تسأله أين قضى يومه ، لقال لها الزوج ذلك بعد دقيقة . فالصبر بحد ذاته حل لكثير من المشاكل الأسرية والاجتماعية .

 س. هل ترى تعارضا بين عملك وبين حياتك الزوجية ؟

ج. لا بالطبع ، فكل من العمل والحياة الزوجية له نكهته وله واجباته ، وله مسئولياته ، ولا تعارض بينهما إذا أحسن التخطيط لهما ، بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر . وكانت زوجتي عونا لي في دراستي وفي عملي ، وهي تقدر عملي وتناقشني فيه وكثيرا ما نتحدث  في أمور المنزل أو أمور العمل ، ولا أرى غضاضة في تبادل الأفكار بين الزوج والزوجة ، أو بين الزوجة والأبناء .

 س. ما موقف أبنائك حين يرون ما حققته من إبداعات في الكتابة والتأليف ؟ أي هل كنت لهم نموذجا للتحصيل العلمي مثلا؟

ج.  هناك ما يسمى في علم الاجتماع “الاختلاف بين الأجيال” وفي حالتي كان والدي أميين تعلما القراءة والكتابة من خلال ما حفظا من القرآن الكريم . وبالنسبة لي فقد حصلت على أعلى درجات العلم بكدي وتعبي ونشاطي وأموالي ، أما بالنسبة لأولادي فقد كان الحال مختلفا إذ لم يحاول أحد منهم أن يحصل على الدكتوراة مثلا . وهذه من سلبيات حصولي على أعلى الدرجات العلمية ، كما أعتقد ، ولكنهم يشعرون بالفخر والاعتزاز بما حصلته وهم يعتبرون نجاحي نجاحا لهم . فهم يعاملونني كصديق ولا ينسون احترامي كأب .  والحمد لله كلهم تخرجوا ويقومون بأعمالهم  في بلاد الله الواسعة ،بتوفيق من الله تعالى.

 س. كما نعلم تمر الكتابة عادة بمراحل فهل هناك شروط تراها للكتابة الإبداعية ؟

الإبداع يحتاج تفاعلا مع قضية اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية ، كما يحتاج إلى معلومات تتصل بالموضوع مما يستدعي البحث والتقصي ، بالإضافة إلى توخي الصدق في نقل المعلومات ، وذلك يستدعي وقتا ، والإبداع يحتاج وقتا وتخطيطا لتحقيقه . والكتابة تحتاج جلدا وصبرا ومثابرة وكلها صفات إتقانها ينمو مع الأيام .

 س. د. حسن ! ما أهم إبداعاتك ونشاطاتك الكتابية ؟

اهتمامي ينصب في قضايا الإنسان في كل مكان وخاصة في العالمين العربي والإسلامي ، ومركز الإنسان العربي في الحضارة العالمية وتداخلاته مع الحضارة العالمية والعولمة ، لذا فإن مقالاتي وكتاباتي عادة ما تكون حول العولمة والثقافة والأخلاق والتراث والتربية والإدارة والحضارات ، وآثار ذلك على الإنسان العربي والمرأة العربية وسلوكهما وأدوارهما المتغيرة في المجتمع الحديث .  وفي العقد الأخير قمت بإنشاء مشروعين من أجل إظهار كنوز التراث العربي لأبنائنا في بلاد الاغتراب وأبنائهم ، أولهما قمت بتأسيس الموسوعة العربية الأمريكية ومشروع إحياء التراث العربي في المهجر ، حيث تم تأليف وإعداد ونشر مجموعة قيمة في التراث العرب في مجالات الأدب والتاريخ وعلمي النفس والاجتماع والإبداع الفني لعدد من الأدباء والأديبات العرب نثرا وشعرا . ومنها ما يزيد على 250 كتابا يمكن الحصول عليها من أمازون وكندل ووسائل أخرى .

 س. كيف تستطيع الموازنة بين عملك الرسمي كأستاذ في الجامعة وبين نشاطاتك الأخرى مثل كتابة المقالات والظهور في المحاضرات أو المقابلات التلفزيونية ؟

ج. ابصراحة ، نسعى إلى الكمال فيما نقوم به ، ولكن كما تعلمين، الكمال بعد المنال فلا العمر ولا الصحة قادران على بلوغ الأرب ، فالله وحده هو الكامل ، أما ما أعتمد عليه في نشاطاتي وكتاباتي عموما فهو التخطيط ثم التخطيط ثم التخطيط ، والتقيد بالنظام الذي أرسمه . فلكل نشاط متسع في برنامجي ، وكل شيء يسير على ما يرام . وأستطيع القول أن لكل شيء نظام يجب أن يحترم. ودائما أركز على عزة النفس واحترام المواعيد في أوقاتها ، وعدم النظر إلى ما في أيدي الناس، واستخدام العقل والمنطق في تحليل الأمور وحل القضايا والمشاكل على المستوى الفردي والمجتمعي والعالمي.

س. هل تعتقد أن الإبداع موهبة تولد مع الإنسان أم تكتسب من خلال البيئة الاجتماعية والخبرة العملية؟

ج. أعتقد أن الفطرة تتكامل مع الخبرة العملية من خلال بيئة الفرد الاجتماعية . لذا أعتقد بل أؤيد أن لكل جانب نصيب ولكني لا أعرف بالضبط مدى تأثير كل منهما على الإنسان ، وإن كنت أعتقد أن تأثير التجربة الإنسانية بعد الولادة أكبر من التأثير البيولوجي على السلوك الإنساني .

www.hasanyahya.com مناهج البحث العلمي

http://www.hasanyahya.com
مناهج البحث العلمي

س. ما أحب الألوان إليك ؟ ولماذا ؟

ج. في الحقيقة أحب أكثر من لون ، فأنا أحب اللون الأزرق لأنه لون السماء التي لا حدود لها وانعكاسها على البحر الواسع   مما يفتح الآفاق الخيالية للناظرين والمبدعين والمبدعات من خلق الله تعالى ، وأحب اللون الأخضر لأنه يدل على الحياة المتجددة والعطاء الوافر والخير للبشر . وأحب اللون الأسود لأنه يدل على الهدوء والحزن والليل والموت والراحة .

س. هل من نصيحة تقولها لأفراد الأسرة في المجتمع العربي بخصوص الإبداع والتفكير الإبداعي؟

التواصل والحديث بين أفراد الأسرة من أهم القنوات التي توثق عرى المحبة بينهم فليحرصوا عليها . وعلى الآباء والأمهات أن يجدوا الوقت الكافي للإصغاء  لأبنائهم وبناتهم ، وأن يتواصلوا معهم وأن يفهموا التغيرات العصرية التي يجهلها الوالدين ولا يهتمون بها وتكون ذات اهتمام عند الأبناء والبنات من الأجيال الجديدة . وأن يحملوهم المسئولية ويساعدوهم على اتخاذ القرارات التي تهم حياتهم بحرية ودون قهر ودكتاتورية . وعليهم عدم الركون إلى الإشاعات والتأكد من صحة المعلومات قبل أن يحكموا على تصرفات وسلوكيات الأبناء والبنات .

بالنسبة للأبناء والبنات أقول: ليس كل ما يلمع ذهبا ، فليستعملوا عقولهم أكثر من عواطفهم . وليعلموا أن والديهم يكنون لهم حبا كبيرا وإن لم يظهروا ذلك الحب والعطف ، وللأمهات أقول: تعلمي من ابنتك أو ابنك ، مهما كانت أفكارهم سخيفة من وجهة نظرك ،  وتفهمي مراحل أعمارهم، وناقشيهم فيما يقولون دون أن تفرضي رأيك عليهم . وللآباء أقول: اقتطعوا وقتا لقضائه مع الأسرة والأبناء والبنات فالعمل لا ينتهي ، وكونوا مصغين جيدين لما يقوله الأبناء فمن أفكارهم نتعلم كيف نعاملهم . وكن صديقا لأبنائك  فالحياة قصيرة  والأعمال التي نريد القيام بها لا يتسع الوقت لها ، فيسر أمور وقتك واعدل في استخدامه مع الأسرة والأبناء. وعش روح العصر ففيه كثير من أسس السعادة .

 س. هل هناك بيت شعر أو مقولة تؤمن بها وتدفعك للإبداع ؟

ج. أما بيت الشعر فهو الحقيقة التاريخية التي تتعاقب سواء كنا سعداء أو أشقياء وهو : ثلاثة أيام هي الدهر كله وما هن إلا الأمس واليوم والغد  ، وقول المتنبي وما من شدة إلا سيأتي    من بعد شدتها رخاء ، وأما المقولة فهي عن النبي صلى الله عليه وسلم : اطلبوا العلم ولو في الصين .

 س. إذا خيرت بالعيش في جزيرة معزولة فماذا تحب أن تأخذ معك من الكتب؟ سم كتابا أو أكثر .

تفسير سورة يس باللغتين  للدكتور حسن يحيى  www.hasanyahya.com

تفسير سورة يس باللغتين
للدكتور حسن يحيى
http://www.hasanyahya.com

ج. القرآن الكريم أفضل رفيق ، فهو خير رفيق لكل عاقل . فإذا خيرت بكتاب آخر فهو كتاب مقدمة ابن خلدون في التاريخ أو كتاب حي بن يقظان لابن طفيل . فالكتاب الأول يبني الأخلاق وكل من الثاني والثالث يبني التأمل في خلق الله من الأمم والبشر وما منحهم الله من عقل يستنيرون به ويتميزون به عن الحيوان والجماد.  واليوم نظرا لما يحتويه الكمبيوتر من معلومات حول الكتب الثلاثة . لذا فإني سأختار الكمبيوتر لبناء العلاقات والتواصل مع البشر عن طريق الإيميل. وقل أن لا تجد في الانترنت هذه الأيام  كل ما تطلبه من معلومات وتعليمات وإرشادات ومنافع دنيوية وروحية .

س. ما انطباعاتك عن المرأة العربية ؟

ج. المرأة العربية امرأة ذكية ولا تقل نشاطا عن النساء في العالم المتطور ، حيث إن لها عزيمة الرجال في سعيها الحثيث لتحقيق أهدافها وأهداف أسرتها . وأكثر ما تتميز به مما يشد انتباه العلماء والفلاسفة والزائرين إلى بلاد العرب وما أعجبني شخصيا في الحقيقة هو تصميم المرأة العربية على النجاح والإبداع فيما تسعى إليه من مطالبة في الحقوق الاجتماعية والسياسية ، فهي مؤدبة وخلوقة ودؤوبة على العمل لتحقيق ما تصبو إليه . وتهتم بالتراث وتعتز به وتحترم الآخرين وأعتقد أن المرأة العربية حتى الآن بعيدة عن تحقيق أهدافها في تحقيق الكرامة والمساواة مع أنها تساوي الرجل في كثير من نشاطاته الفكرية والجسدية  ولكنها حققت تقدما تاريخيا ملموسا على مستوى العالم العربي والعالم بأجمعه بما تقوم به من جهود لتحقيق ذاتها وإثبات حقوقها وقطف ثمرة سعيها بالنجاح .

 س. ما أثر الكمبيوتر وعصر المعلومات على الأسرة حسب رأيك؟

ج. أعتقد أن له آثارا كثيرة ، ولكن الآثار الإيجابية ستكون أكثر من الآثار السلبية ، حيث سيفتح الكمبيوتر آفاقا جديدة لأفراد الأسرة لتبادل المعلومات والتواصل فيما بينهم . وأعتقد أن الأباء سيقضون وقتا أكثر مع أفراد الأسرة خاصة وأنهم سيتمكنون من التواصل مع الآخرين عبر الكمبيوتر والإنترنت ، وهذا عامل إيجابي لزيادة التفاهم بين أفراد الأسرة .

 

غلاف الكتاب www.hasanyahya.com

غلاف الكتاب
http://www.hasanyahya.com

س. كلمة أخيرة تود أن تقولها للمرأة العربية والشباب العربي من موقعك في بلاد الاغتراب.

 ج. أعتقد أننا في عصر سريع التغير تكنولوجيا واتصاليا وأخلاقيا ، والعرب نساء ورجالا يتمتعون بمخترعات العصر دون أن يكون لهم سهم في صناعته وابتكار أسراره وآلاته  ،  وبالرغم من ذلك على الشباب والشابات أن لا ييأسوا من واقعهم ، وأن ينظروا نحو الواقع والمستقبل بعين التفاؤل ، حيث آن الأوان لطي صفحات الماضي الأليمة التي تغلب عليها العاطفة والمشاعر والفشل والنكسات، وفتح صفحات  جديدة مبنية على المنطق والعلم والعمل المهاري لتحقيق النجاح ، ومسايرة حضارات الأمم. فهم ليسوا بأقل من شباب العالم عقلا وفكرا وعملا وامتلاك مهارات ، ومجرد ملاحظة الأطباء والمهندسين والمتخصصين من أبناء العرب شبابا وشابات في مؤسسات العالم الحر من بلاد المهاجر وهم يقومون بأعمالهم بأمانة وإخلاص وتفاني يشعر العربي بالكرامة ، ونرجو أن تكون للشباب أهداف لخدمة أنفسهم وأسرهم وبلادهم ، وليس عندي شك بأن الشباب العربي شبابا وشابات قادرون على ولوج اباب لعالم وحضارته  ومجالات الإبداع فيه بقلوب مطمئنة وعقول نيرة تمارس المنطق والأسس العلمية لتحقيق أهداف الأمة العربية . وشكرا لك ولزميلاتك وحقق الله أمانيكم بالعمل والمثابرة والنجاح .

 ** هذه المقابلة أجرتها طالبة جامعية قبل سنوات وتم نشرها في وقتها ، في صحف الوطن العربي وخاصة في دول الخليج.

لهواة الشعر والأدب من الدكتور حسن يحيى  عشرة آلاف بيت من عيون الشعر العربي قديما وحديثا  www.arabclubjournal.net

لهواة الشعر والأدب من الدكتور حسن يحيى
عشرة آلاف بيت من عيون الشعر العربي قديما وحديثا
http://www.arabamericanencyclopedia.com

نداء إلى القراء والقارئات   العرب في المهاجر www.hasanyahya.com

نداء إلى القراء والقارئات
العرب في المهاجر
http://www.hasanyahya.com

 

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in albahaspace, Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Cluture, Arab flags, Arab Manifesto, Arab Personalilities, Arab Philosophy, Arab Women Literature, Arabic Poetry, Articles, Astronomy, Business Management, Chidren Literature, Crescentology, Dryahyatv, Educational Psychology, Philosophy & Logic, Practical Psychology, Press Release, Project Management., Quotes of Wisdom, Religions and Spirts, Research Methods, Science, Sociology, Sociology of Education, ليلى الأخيلية، العشق والعشاق،, منشورات الموسوعة العربية الأمريكية، كتب الدكتور يحيى ،, مهارة المدرسين وإدارة فصول and tagged , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s