دقيقتان مع الدكتور يحيى: صناعة المواطن الصالح


دقيقتان مع الدكتور يحيى: صناعة المواطن الصالح

نحو نهضة عربية

 Hasan Yahya, Ph.ds, Palestinian Sociologist and Historian

Arab American Encyclopedia

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد، ا

لبحث عن العظمة هو حلم الشباب ، سواء أكانت تلك العظمة عقليا أو جسديا ، بمعنى أن العظمة قد تكون في جمع الثروات ، وقد تكون في تحصيل العلوم ، والسير قدما نحو العظمة ما هو إلا الوظيفة الجادة للرجال . فمن تبع العظمة المعنوية العقلية ، إنما يتبع العظماء في كل مكان ، يسافر إلى بلاد بعيدة للحصول على إنتاجهم والاستفادة من عبقرياتهم ، إذا كان ذلك ممكنا ، للتعرف على أفكارهم من خلال كتبهم وتعليقاتهم ومخترعات أفكارهم . وكلما زاد تحصيلهم زاد تقويمهم لأنفسهم كبشر يفكر ليعيش أو كما يقولون “يأكلون ليعيشوا” لا العكس ،  لأن العكس يقرب الإنسان من منزلة الحيوان ، الذي يعيش ليأكل.

وقد يكون هناك لغات حية ، تساعد على الفهم والبحث عن العظماء وأعماله ، وقد يكون هناك مكان تنبت الدولارات على أشجاره ، كمناجم الذهب في جنوب أفريقيا ، والثروة في مناطق أبار البترول في الخليج ، وقد تكون الأحوال الجوية في جبال لبنان تساعد على التمتع بجمال الطبيعة ،  وهذا صحسح ، ولكن الإنسان لا يسافر ليرتاح ماديا ، أو لكي يكون ثريا أو ليتمتع بجمال الطبيعة وصفاء السماء ، وكلها أشياء جميلة ومحببة للنفس ،  فإنه يتطلع إلى حيث الناس والعمارات أو المنازل التي يسكنها بشر مثله لهم أحلام كأحلامه ، وهنا تكمن العظمة في التعلم وتزداد ثروات العقل فتشكل قوة المعرفة ، ومن أجل ذلك يستطيع الشاب بيع كل ما عدا ذلك ويشتري المغرفة بكل ثروات الدنيا . لذا فالإنسان يسافر من مكان لآخر قريب أو بعيد من أجل هدف روحي أو مادي.

أما إذا رأى أحدنا العظمة في جني الثروات ، وفي النظر إلى ما في أيادي الغير، وحب الذات ، وأنانية النفس والتغلب على الآخرين ، فإن الأحلام تكون خيالية لدرجة قد تحطم حياة الأفراد والمجموعات وقد تودي بحياة الإنسان إلى حتفه ، فلا يرى شيئا جميلا إلا وكان ملونا بألوان الثروة مهما كانت قليلة في البداية فتغلق أبواب القناعة في عقولهم وتفتح أبواب الطمع وتخلق مناهج الغرور ، وتنشط خلايا استعباد البشر عند هؤلاء ، فيزداد ظلمهم فيسحقون أحلام الغير بأنانيتهم ، ويدوسون آمال الغير لتحقيق مآربهم ، ويتباهون بانتصاراتهم مهما كانت صغيرة .

ويبدأ السباق بين هؤلاء وهولاء ، بين طامع في العظمة عن طريق العقل والقناعة ، وبين طامع في العظمة عن طريق العاطفة وحب الذات والأنانية ، بين من يصبر على الأذى حتى يصل إلى ما يريد من عظمة ، وبين من يظلم الناس حتى يصل إلى الثروة والسلطان ، فالمعرفة في المدينة حيث الناس كثيرون والمنافسة كبيرة ، وإن كانت العظمة أحيانا موجودة في الأرياف تتجلى في الفلاح الذي يستيقظ مبكرا فيحمل فأسه ويشقالقنوات المائية لسقاية زرعه وأشجاره ، ويعتني بها حتى تؤتي أكلها ، يعمل بعرق جبينه ، ويعود مرهقا في نهاية اليوم ليجد زوجته وقد حضرت له الطعام فيأكل هنيئا مريئا ، ويضطجع وهو يلاعب أبناءه حتى يقترب موعد النوم فينام دون مشقة ليكون جاهزا في اليوم التالي للعمل بنشاط . إلا أن المدينة أقسى ظروفا من الأرياف ، فالوظائف تتفرع وأكثرها يعتمدعلى الحرفة والمهارة التي لا تكتسب إلا عن طريقالمعرفة والتعلم . حيث يتنافس الموظفون وعددهم يزيد يوما بعد يوم على وظيفة واحدة ، ولا يحصل عليها إلا من أثبت بالبرهان أنه قادر على القيام بها . وقد قيل فوق كل ذي علم عليم ، أي أن المعرف والمهارات تتناسب مع خبرات الناس ومستويات تعليمهم ، ولا يفوز بالوظيفة إلا من يستحقها ، بعكس الأرياف في هذا المجال ، حيث المطلوب من المهارات هو القوة الجسدية والعضلية لأن العمل لا يحتاج إلى عقلية مليئة بالمعرفة ، وإن لم تخل من اكتساب المهارة الجسدية في شق الطرق أو حفر الأرض أو زراعة النبات ، فهي أيضا تحتاج إلى دراية ومعرفة ومهارة لكنها إذا قيست لوظائف المدينة فهي لا تحتاج كبير عناء ولا إلى دراسات معقدة ، وقد يفوز بها كل من كان على قدر من الصحة والجسد السليم وإن كانت بالواسطة أحيانا إلا أن مؤهلاتها تختلف عن مؤهلات الوظيفة في المدينة .  وليس من حسنات المدينة أن يبقى الناس جهلاء فيزيد عدد الشحاذين فيها فيسيء إلى منظرها ، ويزيد عدد الفقراء في بيوتها وعماراتها ، فتقل مواردهم ، ولا بد للناس من تحصيل العلوم ليحصلوا في المستقبل على ما يريدون للبقاء من ملبس ومأكل ومشرب . وكلما زادت نسبة العاطلين عن العمل أو كثر عدد الجاهلين زاد عدد الفقراء مما يسيء إلى مستقبل المدينة ، فالأموال كالدينار والدرهم والدولار في المدينة لا تنبت على أغصان الأشجار ، ,غنما تأتي عن طريق العمل والمهارات التي يتخصص الناس فيها ، فيتقنونها ليحصلوا على أركان العظمة التي يسعون إليها .

علامات العشاق على أمازون www.hasanyahya.com

علامات العشاق على أمازون http://www.hasanyahya.com

ولعل الأديان تتحمل قسطا كبيرا من عناء زيادة  المعرفة وغرس الفضائل وزراعة القناعات عند البشر حتى لا يكونوا أنانيين أو طامعين إلى ما في أيدي الغير دون حق . والأديان مسيحية أو يهودية أو إسلامية أو بوذية تكون ضرورية في بناء السلوك البشري وتحصين العقل الإنساني بالمعرفة وحب الآخرين دون النظر إلى أجناسهم وألوانهم وعقيدتهم وجنسهم. ويعتبر طالبوا المعرفة في شتى مجالاتها ، كمن يدخل سوقا تجاريا فيه العديد من البضائع المختلفة ، ولكل منها سعر خاص بتلك البضاعة ، فالمتسلح بالعقيدة يرى أن صفاء التفكير ما هو إلا تطهير للعقل البشري ، فالإنسان يكون له حرية الاختيار لما يريد ولكن بحدود ما يملك من ثروات ، ومن الناس من يستطيع النحت والرسم في مجالات الفنون ،  ومن يستطيع التفكير لحل المشلات اليومية ، فلكل مادة دنيوية هناك من صممها وصنعها وأفنى عمره في إتقانها ، ووظف العقل في تحسينها وتقليل ثمنها لتكون لكل الناس مهما كانت مداخيلهم ، ومهما تعددت أذواقهم . أي لها أصولها ونشأتها ، واعتمادها على فكرة من عقل مستنير وبحث متواصل.

فوافقت أذواق الناس واعتبروها ضرورية في الحياة . فكثرت صناعتها وزاد توزيعها وتم  استعمالها ، وقل سعرها مع الأيام وامتلكها معظم الناس في المدينة والأرياف ، خاصة بعد جني المحاصيل بعد عمل شاق ونشاط مستمر.

ودعنا الآن أن نبحر في وصف الخدمات التي تقدم في المجتمعات ، ولكن مع التدكير بخطورة هذه الخدمات أو الدراسات التي تنمي العقل وتزيد من المعرفة البشرية ، فالإنسان نبيل تنمو مواهبه كما تنمو الورود والأشجار ، فتكبر أغصانها ، وتورف أراقها ، تمتد ظلالها للناس ليتمتعوا في نلك الظلال ، فالناس كما يقال ينمو كشجرة النخيل ، داخليا وخارجيا ، وفي كل صيف تطعم الشجرة أصحابها وجيرانهم ومعارفهم ، فإذا زادت ثمارها وكثرت أشجار النخيل استفاد زارعوها من جنيها فوزعوها مقابل أثمان في الأسواق القريبة والبعيدة ، أو جعلوها تتصنع في صناديق جميلة صحية مغلفة . ويجب أن لا يطغى حب الثروات من المحاصيل الزراعية أو صناعة الخدمات مما يستعمله الناس على حب الناس والشعور بمشاعرهم ، وحب تعليمهم وتطوير مهاراتهم غي مجالات الحياة المنتلفة . ولا تصنع الأشياء عادة ولا تقدم الخدمات من شخص معين ، ولكن الناس يتعاونون مع بعضهم البعض لصناعة شيء أو زراعة محصول أو جني محاصيل ، فالتعاون بين أفراد المجتمع أساس للتعارف بينهم وبسط أواصر المحبة بين أفراد الأسرة الواحدة والمجتمع الواحد ، ويكون التعاون انعكاس لبسماتهم ومشاعرهم بالرضا ،  كما يكون انعكاس لمطالبهم وأفكارهم ، فكل إنسان ينظر إلى مهارات الأخرين وهو لا يملكها ، فيتقنها ويفيد غيره بها . وكلما زاد انعكاس العلاقات على الناس بالحسنى والفائدة زادت علاقاتهم قوة بينهم والتفاهم أصبح ديدنهم والمساهمة في بناء مجتمعهم أصبحت من أهم واجباتهم فصلح مجتمعهم وزادت سعادتهم .

كل عضو من الأعضاء البشرية في الجسم البشري يتشابه مع الأعضاء الشبيهة بها في كافة أنواع البشر مهما طالت قاماتهم أو قصرت ، ومهما زاد وزنهم أو نقص ومهما تعلموا أو لم يتعلموا مهما اختلفت ألوانهم أو أديانهم أو أجناسهم . خذ مثلا الرئتين التي يتنفس كل إنسان عن طريقها ، فهما صغيرتين تتشابه مادة ووظيفة ، وكذلك الكبد الذي يصفي الطعام عند كل مخلوق بشري ، يتشابه بين الناس حجما وعملا ، والمعدة فهي صغيرة الحجم تستخدم عند كل الحيوانات والبشر لهضم الطعام ، تتشابه عند كل الناس مادة ووظيفة أيضا ، وكذا العيون واليدان والآذان والأنوف والذراعان والسيقان كلها محدودة القياس تتقارب في صفتها وطريقة عملها . فالأحرى بالإنسان أن يتعظ  بما يملكه الناس وما يملكه هو بنفسه ، فليس هناك عضو يدوم أبدا ، وليس هناك عضو يقوم بعمل عضو آخر ، أو عضو يختلف في وظيفته عن العضو الموجود في كل البشر ، فإذا تتبعنا هذه الفكرة بالتأكيج سنصل إلى نتيجة واحدة لا تستدعي منا تفكيرا عميقا ، وهو التعاون مع الآخرين نظرا لما نحمل من عناصر تقوم بوظائف متشابهة بين كل الناس ، فلا نراهم من علو ولا ننتقص من قدرتهم أو نقلل من احترامهم . فنحن وهم سواء بسواء ، لدينا ما لديهم وتقوم أعضاؤنا بمثل ما تقوم به أعضاؤهم ، فلا يجب التعالي عليهم ، والتقليل من أقدارهم. فحسن الخلق حسب العقائد يعتبر الناس سواسية  في الخلق والوظائف الفسيولوجية . وإن كانت العقول والأدمغة تتفاوت في طرق بحثها وتعريفها للأشياء إلا أنها تتشابه في طرق التفكير من حيث استغلال الخلايا العصبية والوريدية في عملية التفكير ، فكلما زادت المعرفة وتم تحصيل العلوم زادت ملكات الفرد في استخدام الأدمغة والخلايا العقلية فتنتج أفضب النتائج للبشر جميعا .

www.hasanyahya.com مناهج البحث العلمي

http://www.hasanyahya.com
مناهج البحث العلمي

ويختلف الناس حسب نشأتهم في بيئاتهم ، فمنهم محافظ على التقاليد ، ومنهم من توسعت مداركه وسافر وتعلم فرأى وخبر وتمرن على أفكار كثيرة واكتسب مهارات عديدة ، فاختار أفضلها مما يقترب من العدالة الاجتماعية ، وحقوق الإنسان ، وحب الناس ، والتعاون فيما بينهم والتآخي هعن طريق التعايش السلمي بيهم. فأطلق الناس عليهم عقلانيين أو مفكرين أو متحررين من التقاليد والعادات ، وهم بعكس التقليديين المحافظين الذين يؤمنون بالعقائد والعادات والتقاليد مهما كانت منحرفة عن طريق المنطق ومناهج العلم التطبيقية في طرق البحث والتدقيق. ، لا يطبقون إلا ما قبله العقل بعد تمحيص وتدقيق. أما من حيث المداخيل فنرى أناسا أقبلت الثروات عليهم من أنفسهم أو من كونهم ورثة لأغنياء من أسرهم وعائلاتهم بدون تعب أو مجهود ، وهناك أناس حصلوا على الثروات عن طريق الجد والعمل المستمر ، وهم مختلفون عمن يصبحون أغنياء عن طريق الحظ والمقامرة أو النصب والاحتيال على عباد الله .

وفي الإسلام يقول الله تعالى في القرآن الكريم “وما من دابة إلا على الله رزقها” فتقسيم الأرزاق على رب العباد ، وقال أيضا أن لكل أمة من الأمم بعث نبيا لها ورسولا بلغة قومه ، وفي العصر الحديث خاصة في الغرب ، اعتقد الناس بأن لهم أنبياء يتكلمون لغتهم في فرنسا وبريطانيا وأمريكا الشمالية وفي مدن بعينها كباريس ونيويورك ولندن واليابان ، وما لف لفهم من العواصم في شتى بقاع الأرض بصورة متفاوتة ، وطبق تعاليمهم  عن طريق العلوم والتفكير المنطقي ، ونبذ الفكر اللاهوتي الداعي لعبادة الله والائتمار بأمره ، فأصبحت حياتهم مادية لا روحية ، سعدوا بها كطريقة حياة ومنهاج سعادة ، فأنبياؤهم اخترعوا لهم طرق حديثة تختلف عن طرق الأنبياء الذي أرسلوا من عند الله ، فالأنبياء الجدد أصبحوا يجعلون المادة لا الروح أساس في التعامل ، فهم يدعونها روح التجارة ، وروح الأموال ، وروح القوة المادية . فكان داروين نبيا وكان ماركس نبيا وكان نابليون نبيا وكان آدم سميث نبيا عند هذه الأقوام والدول والمدن . (1740 كلمة)  www.hasanyahya.com

 Note for readers: If you liked this, please let other people know about it. Mobile it. Thank you!

 

Research Practice: Steps of Doing Research www.hasanyahya.com

Research Practice: Steps of Doing Research
http://www.hasanyahya.com

Hasan Yahya is a Palestinian Sociologist and Historian, former professor of Comparative Sociology and Educational Administration at Michigan State University and Jackson Community College. He is the Board Editing member at International Humanities Studies (IHS) Journal.  Dr. Yahya is the originator of Arab American Encyclopedia and Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar-USA. His publication may be observed on Amazon and Kindle. To reach the writer: Email: askdryahya@yahoo.com

Dr. Yahya Credentials:

Ph.D in Comparative Socioloy 1991, Michigan State University.

Ph.D in Educational Administration, Michigan State Univ.

M.A Psychology of Schhols Conflict Management, Michigan State Univ.

Diploma M.A, Oriental Studies, St. Joseph Univ. Beirut, Lebanon

B.A Modern and Classical Arab Literature

Life Achievements: Publishing 250 plus Books and 1000 plus articles

الكاتب المعجزة   عربي أردني أمريكي من فلسطين  www.hasanyahya.com

الكاتب المعجزة
عربي أردني أمريكي من فلسطين
http://www.hasanyahya.com

الشعب يريد  www.hasanyahya.com

الشعب يريد
http://www.hasanyahya.com

 

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Albert JbaraK ألبرت جبارة, Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Cluture, Arab flags, Arab Literature, Arab Manifesto, Arab Personalilities, Arab Philosophy, Arab Women Literature, Arabic Poetry, Articles on Palestine, Bin Laden, Business Management, Crescentology, Decision Making, Dryahyatv, Educational Psychology, FREE Publication, Hasan Yahya حسن يحيى, Health Research, History, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Ikhwan al Safa, Improving skills, Knowledge Base, Medical Sociology, Middle East Politics, Morality, World Justice, Zionism, آرشيف ، ArchievesK, ألبرت جبارة، Albert Jbara, أمور النساء والزواج, أشعار عربية, أعلام الدول العربية, الفلاسفة العرب،, التوابع والزوابع ورسالة الغفران, الصوفية في الإسلام, تراث عربي وأخلاق إسلامية،, تراث عربي أدبي, تربية وتعليم, تربية وتعليم ، Education, حكمة اليوم، Quotes, حضارة عرب،, شؤون عربية, شاعرات العرب, شخصيات عربية نفخر بها, طرائف وتسلية, علم الفضاء ، Arab Astrology and tagged , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s