أصول الفلسفة في تحصيل المعرفة والعلوم: ضمن مقالات النهضة العربية


أصول الفلسفة في تحصيل المعرفة والعلوم ضمن مقالات النهضة العربية

مصدر لطلاب العلم والمعرفة

Hasan Yahya, Dp.Phds: Historian and Sociologist

Arab American Encyclopedia

د. حسن يحيى : مؤرخ وعلم اجتماع

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد،

532165_389114474524584_270954260_n

 

فقد كانت المعرفة عند أفلاطون هي الإدراك والوعي وفهم الحقائق أو اكتساب المعلومة عن طريق التجربة أو من خلال التأمل في طبيعة الأشياء وتأمل النفس أو من خلال الإطلاع على تجارب الآخرين وقراءة استنتاجاتهم، المعرفة مرتبطة بالبديهة والبحث لاكتشاف المجهول وتطوير الذات وتطوير التقنيات. أما عند فيثاغوراس فكانت المعرفة هي السعي لتناغم العقل والروح في فهم الحقائق . وأن المعرفة لا بد أن تكون مرتبطة بالفضائل والأخلاق .

كانت فلسفة أفلاطون ترتكز كما قلنا على النمط المثالي والمثالي حيث عرف الفلسفة بأنها  السعي الدائم لتحصيل المعرفة الكلية الشاملة التي تستخدم العقل وسيلة لها وتجعل الوصول إلى الحقيقة أسمى غاياتها. كما  أوجد أفلاطون ما عُرِفَ بطريقة الحوار المنطقي التي كان عبَّر من خلاله عن أفكاره التي أخذها عن معلمه  سقراط. وأصبحت المثالية هي المقياس في كل الحوارات تتخذ طابعًا مثاليًّاً؛ كأساس لفلسفته.

وحسب أفلاطون فإن أسس العالم الطبيعية تنقسم إلى عالم محسوس وعالم متخيل ، أو عالم موجود وعالم غير موجود .والعالم غير الموجود عرضة لأن يكون مغلفا بالأوهام والغموض والتخيل والتصور ، كالنظر في كهف عميق مظلم لا ترى إلا فوهته . والعالم الموجود هو العالم الطبيعي وما له من مجالات منطقية لدراسته ، كالعلوم الطبيعية ، التي تعتمد على قوانين الرياضيات والهندسة والجبر والفيزياء والكيمياء والأحياء ، والتناغم بينها يعتمد على مبدأ الخير الانسجام وليس الصراع .

النفس البشرية هوت من علياء الروح السرمدية إلى عالم المحسوسات المتغيرة حجما وشكلا وزائلة ، حيث تكون نهايتها الفناء . فعالم الروح عالم علوي وعالم المحسوسات عالم دنيوي وشتان ما بين العالمين .

Brief Arab & Muslim Ethics-Bilingual www.hasanyahya.com

Brief Arab & Muslim Ethics-Bilingual
http://www.hasanyahya.com

ولعل أفضل الطرق للمناقشة والوصول إلى نتيجة منطقية مقنعة هي الحوار والجدل وتبيان الشواهد لنصر الآراء المطروحة في النقاش. وما سمي لاحقا بالجدال الديالكتيكي، وهو نابع أو متطور أصلا من أفكار العوام المليئة بالتخيل والتصورات والاعتقادات الملونة المطاطية التي تتمتع بالإشاعات والخلط بين الحقيقي والغير حقيقي  ، والتي تتشكل وتتلون مع تغير العصور والأزمان والأمكنة وطرق حياة البشر وعلاقاتهم فيما بينهم . والمنهج الديالكتيكي هو الأساس عند أفلاطون للوصول إلى تجلية الأمور والتوصل إلى اكتشاف الحقيقة بصورة واضحة . وكان أفلاطون يرجو أن يكون الإنسان قادرا على التحرر من المادة الزائلة ليعيش وفق متطلبات الروح السرمدية الخالدة، فيصل إلى السعادة التي تكون نتيجة ممارسة الفضيلة  عن طريق التناغم بين النفس والعقل (المحسوس واللامحسوس).

أفلاطون وفيثاغوراس:

كانت شكوك فيثاغوراس حول الدين والمعرفة تنص على ان كل شيء نسبي, وان الإنسان مقياس كل شيء, أي ان الحقائق تختلف باختلاف النظر اليها. وبالتالي فالمعرفة نسبية.  لذا فهو يناصر فكرة هيراقليطس في قوله “أن كل شيء يتغير” بينما غيره ينفون تلك الفكرة ويناصرون عكسها كأفلاطون( 1) . أما عند أفلاطون فحسب نظرية المثل فإنها تنفي ان يكون هناك أكثر من حقيقة واحدة. وما يحدث في العالم المحسوس ما هو إلا نسخة زائفة لهذه الحقيقة. وقد قسم افلاطون الوجود الى نوعين: الدائم والمتغير. حيث المعرفة التي تأتي عن طريق العقل والاستنتاج المنطقي تكون دائمة اما تلك التي تأتي عن طريق الرأي بواسطة الحواس تكون فانية.  ووصفهما بالمتغير والثابت .

وتبين نظرية المثل عند أفلاطون أن فلسفته تقوم على التوفيق والتناغم والانسجام بين العناصر ، ففي هذه النظرية لم يتأثر ببارمنيدس فحسب بل تأثر بهرقليطس أيضا ، كما تقوم طريقته في التوفيق علي ” حصر كل وجهة نظر في دائرة وإخضاع المحسوس للمعقول ، والحادث للضروري .وهو بهذا يردد ما نادى به هرقليطس ، وبارمنيدس ، ورياضيات الفيثاغوريين في الرياضيات وعقيدتهم في النفس حسب تحليله لأسطورة الكهف (2) للوصول إلى المعرفة . بينما كانت أنواع المعرفة عند أفلاطون اثنتان: الظن والاعتقاد ينتميان الى العالم المحسوس, أي ما يعرف بالرأي. والاثنتان الاخريتان: الاستدلال والدياليكتيكا وينتميان إلى عالم المعقول. أي عالم العلم. ثم يبدأ الصعود من الرأي الى العلم, الذي وصفه افلاطون بطريقة مبسطة في أسطورة الكهف. (2) بينما أقسام المعرفة عند أرسطو كانت أربعة أنواع أيضا هي: الإحساس والظن والاستدلال والتعقل . (3) AAE-

 ———————————————————-

الملاحظات:

 (1) ومنهم بارمنيدس مؤيدا فكرة “لا شيء يتغير”  . و”أن ما هو موجود موجود (وجود حقيقي) وما هو غير موجود غير موجود (وجود غير حقيقي). الأول يعرف عن طريق العقل والثاني يعرف عن طريق الحواس . والفيلسوف هو الوحيد الذي يعرف حقيقة الأشياء من خلال الجدل وبمساعدة علوم الحساب والهندسة.

(2) أما أسطورة الكهف عند أفلاطون فقد وردت في العديد من المراجع وتلخيصها في المجال المعرفي : ينص على ان هناك كهف مقسم بواسطة جدار منخفض الى قسمين بمنسوبين مختلفين. في المنسوب السفلي يوجد أشخاص مقيدين بحيث لا يستطيعون الا النظر الى الحائط الموجود في عمق الكهف. أما المنسوب العلوي فيوجد فيه ممر يحاذي الجدار المنخفض من جهة ويحاذي منطقة مدخل الكهف. في هذه المنطقة يوجد نار مشتعلة ضوئها يسقط ظلال أشخاص يمرون في الممر . ويسقط أيضا ظلال النماذج التي يحملوها أولئك الأشخاص. المقارنة بين انواع المعرفة والكهف تكمن في ان المنطقة السفلية تمثل مرحلة الظن والوهم التي يعتبرها المساجين الحقيقة الوحيدة. النماذج تمثل المثل, وما يوجد خارج الكهف يمثل الحقيقة المطلقة او مثال المثل. فإن استطاع احد السجناء ان يفك قيده, سيلاحظ الأشخاص من حوله, وهنا سيدرك نفسه بالنسبة للمساجين الاخرين. وعندما يصعد الى المنطقة العلوية يدرك ان الحقيقة الدنوية ما هي الا وهم وظلال للحقيقة ثابتة. وفي الحالة التي يستطيع فيها الخروج من الكهف والتعود على ضوء الشمس يصل الى النور الحقيقي , الى مثال المثل. حيث عندما نقوم بعمل حكم على موضوع, مثلا سقراط عادل فهذا يعني وفقا لافلاطون, أننا نؤكد ان سقراط يشارك في فكرة العدالة. وأن فكرة العدالة هي سبب في كون سقراط عادل. الفرق بين الكيان الطبيعي – سقراط- والكيان الفكري -العادل- في حد ذاته, هي فكرة العدالة. كما هو الحال في فكرة المثلث, تكون دائما نفسها باختلاف الكيانات الطبيعية التي تشاركها هذه الفكرة. بالرغم من ذلك فنحن نعتمد على فكرة المثلث لإصدار الأحكام الصادقة في الهندسة. وكما كانوا يعلموا فلاسفة ايليا صلاحية المعرفة تعتمد على الثبات الوجودي للموضوع المعني. وهنا افلاطون استنتج ان الأفكار اكثر واقعية من الكيانات الطبيعية التي تتشارك في كل مرة مع تلك الأفكار. قيمة العادل نفسه والطيب نفسة والجميل نفسه, تكون اكثر ثباتا من الكيانات الطبيعية التي قد تصبح تلك القيم. وثبات الحقيقة هو الذي يفهمنا العلاقات بينها وبين الكيانات الطبيعية. وبهذا المفهوم يتكون هناك مكان ما لا يتأثر بالمظاهر وبحالات الأشياء المتغيرة.

(3) المعرفة عند أرسطو أربعة أنواع : أولا:  الإحساس: وهو إدراك عوارض الأجسام أو أشباحها في اليقظة وصورها في المنام. وثانيا: الظن: وهو الحكم على المحسوسات بما هي كذلك، وهذه الأحكام نسبية متغيرة لتعلقها بالمادة. 3وثالثا: الاستدلال: وهو علم الماهيات الرياضية المتحققة في المحسوسات (مثل الحساب والفلك والهندسة والموسيقى). فإن هذه العلوم، ولو أنها تبدأ من المحسوسات وتستعين بها، إلا أن لها موضوعات متمايزة من المحسوسات ولها مناهج خاصة. فمثلاً الحساب علم يبحث عن الأعداد أنفسها بصرف النظر عن المعدودات، والهنسة هي النظر في الأشكال أنفسها، والفلك يفسر الظواهر السماوية بحركات دائرية راتبة، والموسيقى علم يكشف النسب العددية المقومة للألحان. هذه العلوم تضع أما الفكر صوراص كلية، ونسباً وقوانين تتكرر في الجزئيات، لذا يستخدم الفكر الصور المحسوسة في هذه الدرجة من المعرفة لكن لا كموضوع بل كواسطة لتنبه المعاني الكلية المقابلة لها والتي هي موضوعه. 4أما النوع الرابع فكان  التعقل: وهو إدراك الماهيات المجردة من كل مادة:مثلاً نرى الشيء الواحد كبيراً بالإضافة إلى آخر، صغيرا ً بالإضافة إلى ثالث، مما يدل على أنه في نفسه ليس كبيراً أو صغيراً، وأن الكبر والصغر معنيان مفارقان له نطبقهما عليه.

مستوى المقالة: لطلاب العلم والمعرفة ذكورا وإناثا  في الدراسات العليا والجامعات.

يرجى التكرم بعد قراءة هذه المقالة إذا وافقت هوى في نفوسكم أن تخبروا أصدقاءكم لتعم الفائدة من المعلومات فيها، وشكرا لكم.

 Note for readers: If you liked this, please MOBILE IT to friends and love ones. Thank you!

كتاب يصلح للمدارس الابتدائية  www.hasanyahya.com

كتاب يصلح للمدارس الابتدائية
http://www.hasanyahya.com

 Special Thanks to Female and male Principles and teachers in USA, Great Britain,and EU for selecting some of the author’s bublications bringing up our children in Diaspora. I appreciate. Thank you!

Arab Palestinian Philosopher: Hasan Yahya

Arab Palestinian Philosopher: Hasan Yahya

Hasan Yahya is a Palestinian Sociologist and Historian, former professor of Comparative Sociology and Educational Administration at Michigan State University and Jackson Community College. He is the Board Editing member at International Humanities Studies (IHS) Journal.  Dr. Yahya is the originator of Arab American Encyclopedia and Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar-USA. His (250 plus) publication may be observed on Amazon and Kindle. To reach the writer: Email: askdryahya@yahoo.com

Dr. Yahya Credentials:

Ph.D in Comparative Socioloy 1991, Michigan State University.

Ph.D in Educational Administration, Michigan State Univ.

M.A Psychology of Schhols Conflict Management, Michigan State Univ.

Diploma M.A, Oriental Studies, St. Joseph Univ. Beirut, Lebanon

B.A Modern and Classical Arab Literature

Life Achievements: Publishing 250 plus Books and 1000 plus articles

image007

The Book Cover on Amazon www.hasanyahya.com

The Book Cover on Amazon
http://www.hasanyahya.com

رواية قنديل أم هاشم  للأديب العربي يحيى حقي  www.hasanyahya.com

رواية قنديل أم هاشم
للأديب العربي يحيى حقي
http://www.hasanyahya.com

مقدمة ابن خلدون  تقديم الدكتور حسن يحيd www.hasanyahya.com

مقدمة ابن خلدون
تقديم الدكتور حسن يحيd
http://www.hasanyahya.com

 

 

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in albahaspace, Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Cluture, Arab flags, Arab Literature, Arab Personalilities, Arab Philosophy, Arab Women Literature, Assimilation and change, Crescentology, Decision Making, Dryahyatv, Great Nations, Hasan Yahya حسن يحيى, Health Research, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Ikhwan al Safa, Improving skills, Knowledge Base, Medical Sociology, Morality, Philosophy & Logic, Project Management., Science, Short stories, منشورات الموسوعة العربية الأمريكية، كتب الدكتور يحيى ،, مهارة المدرسين وإدارة فصول, هموم اللغة العربية ، إحياء التراث العربي في المهجر،, أعلام الدول العربية, الفلاسفة العرب،, الصوفية في الإسلام, تراث عربي وأخلاق إسلامية ،, تربية وتعليم ، Education and tagged , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s