مقال رقم 699 : سفينة الحضارة العربية والفلاسفة والمستقبل


مقال رقم 699 : السفينة العربية والفلاسفة والمستقبل

 Hasan Yahya, Dp.Phds: Historian and Sociologist

د. حسن يحيى : مؤرخ وعلم اجتماع

الموسوعة العربية الأمريكية

Arab American Encyclopedia-AAE

الدكتور حسن يحيى  لأديب العربي الفلسطيني الأردني  مؤسس مشروع إحياء التراث العربي في المهجر

الدكتور حسن يحيى
لأديب العربي الفلسطيني الأردني
مؤسس مشروع إحياء التراث العربي في المهجر

بسم الله الرحمن الرحيم ، وبعد ،

“إنما تحيا الأمم بآدابها” كما قال أدباؤنا ومفكرونا ، وفي هذه السلسلة نقدم بعض هذه الآداب للتذكرة والموعظة والشعور بالفخر والكبرياء والكرامة ، فأدباء أي أمة وكتابها ومفكروها وفلاسفتها هم المنارة الثقافية التي تدل التائهين والباحثين عن درر الياقوت والعنبر نثرا وشعرا وما حوته من فنون الحياة الثقافية من موسيقى وتمثيل وجمال. وتأتي هذه المقالات ضمن مشروع إحياء التراث العربي في المهجر خدمة لأبنائنا وبناتنا من الشباب العربي المغترب خاصة الجيلين الثاني والثالث ، ذلك المشروع الذي تدعمه الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ومؤسسها الأديب العربي الفلسطيني الأردني الأمريكي الدكتورحسن عبدالقادر يحيى القاطن في ميشيغان – الولايات المتحدة . بعد هذه المقدمة دعنا نعالج أمرا فلسفيا يهم العرب والمسلمين في أوقات الظلام والصراع من أجل العدالة العالمية التي لا تفرق بين الأعراق ولا الأجناس ولا الأديان ولا طبقات الشعب من حيث ثروتها أو فقرها أو مدى علومها . ونبدأ بالسؤال التالي : سفينة العرب هل تغرق أم على العرب الراكبين فيها النجاة بأرواحهم عن طريق الاستغناء مرغمين أو طائعين كل ما هو غال وثقيل في البحر ، ليجعلوا السفينة تنجو من العواصف وتصل بر الأمان وينجون بحياتهم؟

فالشعوب العربية اليوم يصيبها ما يصيب السفينة في عرض البحار والأعاصير من حولها تتقاذها وعلى بحارتها العمل على سلامتها وبقائها مؤمنة من الغرق ، لأنها إذا غرقت فإن كل من عليها سيغرق معها . فأين العقلاء سياسيين وفلاسفة لإيجاد الحلول الناجعة والكفيلة بأيصال السفينة إلى بر الأمان ؟ فهل نحن بحاجة إلى فلسفات جديدة أم أن الفلسفات العربية والأوروبية قديما وحديثا  كافية لتسيير المركب العربي نحو بر السلام فيما عرف بعصر النهضة في أوروبا ؟ إن الفلاسفة الأوروبيون (الألمان خاصة) مثل هيجل وماركس والفرنسيين مثل جان جاك روسو وفولتير وسانت سيمون وأوغست كومت ، والبريطانيين مثل: هومز وجون لوك وأخيرا الأمريكيين مثل فوكوياما ورجله الليبرالي الحديدي الذي سيرث التاريخ ويقود العالم نحو الحرية والعدالة والأخلاق . فأي المناهج نتبع وأيهما نوظف لحل الإشكالية التي قد تودي بالمجتمع الساعي لتحقيق العدالة؟

وللرد على الأسئلة السابقة فإن هناك منهجان فلسفيان يمكن توظيفهما على الأقل لفهم ما يجري في العالم العربي : فنحن نعلم أن هناك نظريتان لفلسفة التاريخ: نظرة تفاؤلية ونظرة تشاؤمية . والثانية ترى أن التاريخ البشري لا يحمل أي معنى بعكس الأولى التي ترى أن له معنى مستترا وهدفا محددا غير مرئي من قبل العامة . ولا يرى هذا المعنى أو الهدف إلا من وصفوا من خلال كتاباتهم بالفلاسفة الكبار ، لأنهم وحدهم يفهمون ما يجري ويستطيعون وضع الحلول الناجعة لمشاكل العصرمن أجل استمرار المجتمع الذين يعيشون فيه .

250 Books on Amazon

250 Books on Amazon

فمن خلال المنظور الثاني، يمكن أن نشعر باليأس أمام مشهد السلوك البشري. واعتباره عبثا يضر بالمجتمعات ، حيث يتخلله تفجيرات ومذابح مما يعني أن البشر متورطون في خلق نظام يخلو من العقل ولا يسفر حتى عن بصيص أمل نحو نظام عقلاني يتسم بتطبيق القانون. ولعل أكثر الفلاسفة ممن ينادون بهذا المنظور الفيلسوف شوبنهاور، ذو النزعة التشاؤمية السلبية وكان لا يعتقد أن التاريخ يتقدم إلى الأمام، أو أن الإنسان قادر على تحسينوضعه . وفي رأيه أن الإنسان لا يتطور ولا يتغير عبر العصور والأجيال ويفسر شوبنهاور ذلك بأن الإنسان أسير نزواته وغرائزه السلبية  وهو خاضع لمبدأ الأنانية الذي يتحكم بالبشر طيلة القرون الماضية لأن الإنسان أناني بطبعه. ولا يختلف الإنسان البدائي عن الإنسان الحضاري من ناحية الأنانية ، وعنده أنه لا فرق بين سكان باريس وسكان أدغال أفريقيا.

بعكس ما كان ينادي به هيغل وكانت وماركس وسان سيمون وأوغست كومت وفوكوياما . المنظور المتفائل هو منظور يتجسد في عدة فلسفات تقدمية للتاريخ، فقد كان كانت ينظر إلى التاريخ على أساس أنه عبارة عن تحسين تدريجي للوضع البشري وأن أمكانيات وقدرات الإنسان على التأقلم مع بيئته تتطور مع التاريخ. لذا فهو متفائل بأن اتجاه التاريخ رغم كل الفوضى الظاهرية التي ترى من حروب أهلية وتنازعات إقليمية .

ودعونا نسأل : هل فعلا البشر عالميا سائرون نحو التقدم وتحقيق الحرية ، وما أثر التخلص من ممارسات الماضي وبالنسبة للعالم العربي والماضي التراثي : نحور السؤال ليكون: هل سيأتي العرب بتاريخ متحرر كليا أو جزئيا من الماضي المليء بالعصبيات الطائفية والمذهبية المدمرة ، فيقومون بتطوير الأفكار العالمية كاحترام حقوق الإنسان وتطبيق قوانين العدالة الاجتماعية والحرية والمساواة كغيرهم من الشعوب ؟

image007كثير من الفلاسفة أعطوا العقل الأهمية الأولى للخروج من الأزمات التاريخية ، فمثلا كان هيغل يعتقد أن وراء كل ما يفعله البشر يختبئ عقل كوني أو روح مطلقة يقود العالم نحو المزيد من الحرية، والعقلانية، والاتجاه نحو الأخلاقية.  وأن البشر سائرون لا محالة نحو التقدم، نحو الحرية، نحو الانعتاق من براثن الماضي، ولكن بذلك لا يأتي بدون أن تدفع الأجيال الثمن في كل عصر . فألمانيا مثلا تجاوزت مرحلة الحروب المذهبية الكاثوليكية – البروتستانتية الضارية وأصبحت أوروبا كلها بوجه جديد ، رغم الثمن الذي دفعه الأوروبيون في معارك طاحنة اعشرات السنين حيث إن نصف شباب فرنسا ذهبوا حطبا في حروب نابليون، وثلث سكان ألمانيا في حرب الثلاثين عاما! فهل كانت المجازر محركا للتاريخ أو وسيلة للتقدم البشري ونقله من جهالات التخلف وظلاميات القرون الماضية ؟

دور العقل الكوني جاء نتيجة للحرب بين البروتستانية والكاثوليكية وكانت فلسفة كانت وهيغل في نهاية المطاف عقلنة ناجحة حتى للدين المسيحي حيث قاموا بتفكيك راديكالي للانغلاقات التراثية المسيحية التي سببت الحروب الطائفية أو خلعت عليها المشروعية ، ومنها الحروب الصليبية . فما مكونات هذا العقل الكوني الضامن لمستقبل ينسجم فيه أفراد الشعوب دون تناحر وصراعات وتحت غطاء دولة القانون؟ وهل يمكن بالفعل التوصل إلى حالة استقرار مجتمعي عالمي النزعة في الأخلاق والتعامل مع الغير المختلف عنا عقيدة ولونا ومستوى معيشيا وجنسيا ، مجتمع قادر على احتضان العقلنة لكل ماض وتحريره من جهالات القرون الماضية وظلامها ؟ وهل تحقق الصراعات الدموية والأهواء البشرية الهائجة والمجازر الهدف العالمي منها ؟

ومنذ عدة قرون طالب ابن رشد وضع الفلاسفة في قمة السلطة واستبعاد رجال الدين ، وأشاد في تحكيم العقل لحل المشاكل ، واستبعاد رجال الدين عن معالجة أمور السياسة أو أمور الدنيا . هذا المبدأ اتبعته أوروبا فكان المنحى العقلي (الذي يمثله سبينوزا وكانت وهيجل وسانت سيمون وأوجست كومت ) الذي يتصف به الفلاسفة المغاير للمنحى اللاهوتي أمرا يجب استغلاله ، فاستغله أساطين النهضة في أوروبا وقاموا بفصل الكنيسة عن الدولة ، أي أنهم فصلوا الدين عن الدنيا ، خاصة في تسيير حياة البشر وما زال هذا المنحى متبعا في الدول الغربية وحتى الشرقية التابعة للمعسكر السوفييتي ثم الروسي حيث جردوا الدين من قوته ووضعوا الدين خارج السياسة .

أما في عالمنا العربي والإسلامي فقد حصل العكس تماما: رحنا نغوص رويدا رويدا في مستنقع الجمود والتكرار والاجترار وتكفير الفلسفة والفلاسفة. حتى اكتسحت حركات الإسلام السياسي عددا من الساحات مثل أيران ومصر وتركيا مؤخرا الساحات وكان ذلك  نتيجة مباشرة لانتصار الهيمنة الدينية (التي تربعت عليها مدرسة وتعاليم الغزالي وما زالت) ، وإعلانا لهزيمة ابن رشد وابن سينا والفارابي والمعري قبل أكثر من 800 سنة. تلك الهزيمة التي يدفع العرب والمسلمون ثمنها في محاربة ما يقرب من ألف سنة من الانحطاط والتأخر والسباحة في أوهام الأساطير والخرافات بدلا من تشغيل العقل في أمور الحياة الدنيا ، فبقي العالم العربي يعيش عالم الآخرة مما يستلزم تعطيل كل مستلزمات الدنيا من تشغيل العقول وحل المشكلات التي تتغير بتغير الظروف والناس والمكان والزمان . ونصل إلى استنتاج منطقي فنقول : لولا هزيمة ابن رشد وغيره من فلاسفة العرب المسلمين في أرضهم الخاصة بهم ، واحتفاء الغرب بالنتصار لهم في أوروبا واستعمال أفكارهم بتحكيم العقل لما  كانت نهضتهم ولما بقينا في انحطاط مستمر فرضه التراث التعتيمي على العقول النيرة .

الكاتب المعجزة   عربي أردني أمريكي من فلسطين  www.hasanyahya.com

الكاتب المعجزة
عربي أردني أمريكي من فلسطين
http://www.hasanyahya.com

وفي الختام ، هل يمكن اعتبار ما يحصل في مصر محركا تاريخيا فعالا باتجاه النهضة العقلية التي يحكمها العقل العالمي؟

هذه الأسئلة وكثير يشبه مضمونها هي من ضمن ما تتساءل به الشعوب قبل الأفراد فهل يقوم التاريخ بتصفية حساباته مع نفسه ويعزل تراكماته السلبية ويحقق طموحات الشعوب في بناء مستقبلها الآمن والمرموق الخالي من الحروب ، المتمتع بالسلام والوئام والانسجام بين أفرادها ، غنيها وفقيرها أبيضها وأسودها ؟

تعالوا ننظر ونتأمل في تجارب الشعوب وما حصل في عالمنا العربي مؤخرا وأقصد مصر العربية ونضالها من أجل الإنسان العالمي لا من أجل المواطن المصري فقط ، فالرؤية واضحة من حيث تصميم الشعب المصري على ريادة الطريق الصحيح الذي ساعدت على البحث عنه دولة الإخوان قصيرة الأجل (سنة واحدة) ، وهو ما يحسب للرئيس مرسي وجماعة الإخوان الأقليمية والعالمية لأن أخطاءهم ساعدت على تصحيح الطموحات وقيادة الفكر العالمي نحو التصالح والعيش بأمان ، فمصر ليست لفئة معينة من الناس ولا من الأقليات ولا من أصحاب الثروات ولا من شباب الجامعات ، مصر للجميع ، مصر لكل ساكنيها من شباب وشابات وفلاحين ومزارعين وسياسيين وعلماء وفلاسفة ورجال دين … مصر يحتضنها الجميع من أجل هدف واحد هو الاستقرار في أرضها ودفع عجلة قيادتها نحو العلا والتقدم والحضارة .

كتاب العبرات للمنفلوطي  www.hasanyahya.com

كتاب العبرات للمنفلوطي
http://www.hasanyahya.com

وبالطبع هناك جوابان للسؤال أعلاه:  أحدهما مسبوغ بلون التفاؤل والآخر مصبوغ بلون التشاؤم . فالإخوان وكل من لف لفهم من الإسلاميين وأفرقهم وأحزابهم لا يقرأون سوى الكتب الدينية ولا يعتقدون أن هناك فكرا عولميا يفرض نفسه على التفكير الإنساني شرقا وغربا ، وأن قواعد اللعبة التاريخية قد تغيرت كليا وليس جزئيا ، فلو أن الإخوان المسلمين في مصر والعالم فتحوا كتابا واحدا في الفلسفة أو الفكر الحديث لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه اليوم. ولعل هذا الاستلاب الفكري الذي يتحكم بعقلية «الإخوان قادة ومنتسبين» يمنعهم من رؤية الأمور على حقيقتها ، واعتبروا أنفسهم أصحاب أيديولوجية عميقة في التاريخ ولم يعلموا أن استحالة وجودها في القرن الحادي والعشرين يراها العاقل والمجنون .  فيعرضون أنفسهم وما نادوا به خلال عشرات السنين  للخطر الشديد مما وصفه أحد الكتاب مؤخرا بأن عقل الإخوان يتصف ب”عقلية الانتحار الجماعي” الذي مفاده كما فعل شمشون حين هدم المعبد حيث قال: عليّ وعلى أعدائي يا رب! وهذا أمر يخلو من العقل أو التعقل إذا كان هدف الإنسان على هذه الأرض هو الاستمرار والبقاء كطبيعة بشرية . لذا كان على الشعب العربي في مصر أن يعيد ترتيبات بيته في توجهه نحو حضارة العصر التي يتساوى فيها الناس وتعم العدالة كل فئات وأطياف الشعب كما حصلت النهضة الأوروبية ووصلت إلى دولة القانون التي تساوي بين الناس على أسس أخلاقية عالمية لا محلية تقليدية أو أقليمية . (1604 كلمة) حسن يحيى AAE

مستوى المقالة: لطلاب العلم والمعرفة والسياسيين والفلاسفة ذكورا وإناثا  في الدراسات العليا والجامعات.

يرجى التكرم بعد قراءة هذه المقالة إذا وافقت هوى في نفوسكم أن تخبروا أصدقاءكم لتعم الفائدة من المعلومات فيها، وشكرا لكم.

 Note for readers: If you like this, please MOBILE  it ,  or IPhone it  to friends and love ones, THANK U.

Special Thanks to Female and male Principles and teachers in USA, Great Britain,and EU for selecting some of the author’s bublications bringing up our children in Diaspora. I appreciate. Thank you!

يا عرب المهجر …. اجعلوا من الكتاب هدية لمن تحبون في المناسبات ، وانصحوا أولياء الأمور بحيازة بعض كتب الموسوعة العربية الأمريكية ، فوالله ما ألفت ولا كتبت ولا نشرت الكتب والمقالات إلا لزيادة المعرفة بين أجيال العرب في المهاجر ولكن أكثر العرب لا يقرأون حتى المربين منهم والمربيات وأولياء الأمور ……….. واأسفاه… فالواحد أو الواحدة تحسد نفسها أو يحسد نفسه إذا قرأت أو قرأ كتابا في عدة أشهر … فمعظم الكتب تعليمية تراثية تصلح لمناهج للمدارس العربية والإسلامية في بلاد الغربة وعتبي على المربين وعلى إدارات المدارس في المهاجر الذين لم يستفيدوا بعد من هذه الكتب بعد ، ونشكر بشدة أولئك الذين قرروا استعمال بعضها في مدارسهم . ساعدوا في إنجاح هذا المشروع ، ولو بإرساله بالتلفون النقال للأصدقاء والمعارف  . فالصور كثيرة والمقالات أو الكتب مفيدة ، وحيا الله العرب قرأوا أو لم يقرأوا .والسلام .

غلاف كتاب الشاعر المتنبي على أمازون

غلاف كتاب الشاعر المتنبي على أمازون

Hasan Yahya is an Arab-American-Jordanian-Palestinian Sociologist and Historian, former professor of Comparative Sociology and Educational Administration at Michigan State University and Jackson Community College. He is the Board Editing member at International Humanities Studies (IHS) Journal.  Dr. Yahya is the originator of Arab American Encyclopedia and Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar-USA. His (250 plus) publication may be observed on Amazon and Kindle. To reach the writer: Email: askdryahya@yahoo.com

 

Dr. Yahya Credentials:

Ph.D in Comparative Socioloy 1991, Michigan State University.

Ph.D in Educational Administration, Michigan State Univ.

M.A Psychology of Schhols Conflict Management, Michigan State Univ.

Diploma M.A, Oriental Studies, St. Joseph Univ. Beirut, Lebanon

B.A Modern and Classical Arab Literature

Life Achievements: Publishing 250 plus Books and 1000 plus articles

هدية العيد إلى الناطقين بالعربية   عشرة آلاف بيت من الشعر العربي

هدية العيد إلى الناطقين بالعربية
عشرة آلاف بيت من الشعر العربي

مقدمة ابن خلدون  تقديم الدكتور حسن يحيd www.hasanyahya.com

مقدمة ابن خلدون تقديم الدكتور حسن يحيd
http://www.hasanyahya.com

ضمن مشروع: "أنشر كتابك مجانا"  للشباب العربي ، تم نشر هذا الكتاب لإحياء التراث العربي في المهجر

ضمن مشروع: “أنشر كتابك مجانا” للشباب العربي ، تم نشر هذا الكتاب لإحياء التراث العربي في المهجر

كتاب معروف الإسكافي من ألف ليلة وليلة  www.hasanyahya.com

كتاب معروف الإسكافي من ألف ليلة وليلة
http://www.hasanyahya.com

كتاب يصلح للمدارس الابتدائية  www.hasanyahya.com

كتاب يصلح للمدارس الابتدائية
http://www.hasanyahya.com

 

 

 

 

 

 

 

 

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in albahaspace, Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Cluture, Arab flags, Arab Literature, Arab Manifesto, Arab Personalilities, Arab Philosophy, Arab Women Literature, Arabic Poetry, Decision Making, Dryahyatv, FREE Publication, Hasan Yahya حسن يحيى, Improving skills, Islam & Muslim Affairs, Knowledge Base, Medical Sociology, Philosophy & Logic, Project Management., Science, Sociology, Sociology of Education, World Justice, أعلام الدول العربية, الفلاسفة العرب،, تاريخ عربي, تراث عربي وأخلاق إسلامية ، and tagged , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s