دقيقتان مع الدكتور يحيى : شخصية أبو قيس في رواية : رجال في الشمس لغسان كنفاني


دقيقتان مع الدكتور يحيى : شخصية أبو قيس في رواية : رجال في الشمس لغسان كنفاني

شرح وتعليق: الدكتور حسن يحيى : مؤرخ وعالم اجتماع

Dr. Hasan Yahya, Historian and Sociologist

Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar-Arab American Encyclopedia

 

ضمن مشروع: "أنشر كتابك مجانا"  للشباب العربي ، تم نشر هذا الكتاب لإحياء التراث العربي في المهجر

ضمن مشروع: “أنشر كتابك مجانا” للشباب العربي ، تم نشر هذا الكتاب لإحياء التراث العربي في المهجر

من روائع الشهيد الفلسطيني المناضل الكاتب المفكر العبقري : غسان كنفاني رواية رجال في الشمس . وكلما قرأت تلك الرواية سرحت في سماء الإبداع الذي لا ينتهي كذكرى كاتبها ومبدعها ، وقد كتبت بشكل واقعي يشد القاريء لدرجة أنه يصور شخصيات الرواية كلما ورد فيها . فهناك شخصيات يصفها غسان كنفاني الأديب المرهف الحس ، سلس الأسلوب بعناية فائقة ومنها شخصية : أبوقيس ، وشخصيات أسعد ومروان. وفي هذه الحلقة من تراث غسان كنفاني نقدم شخصية أبو قيس في الرواية كما وصفه المؤلف المبدع . والرواية كنز من كنوز الأدب الروائي وعلى كل عربي أن يجعل الكتاب ضمن مكتباتهم ونشره بين محبيهم وأبنائهم ومعارفهم . AAE

أراح أبو قيس صدره فوق التراب الندي، فبدأت الأرض تخفق من تحته: ضربات قلب متعب تطوف في ذرات الرمل مرتجة ثم تعبر إلى خلاياه… في كل مرة يرمي بصدره فوق التراب يحس ذلك الوجيب كأنما قلب الأرض ما زال ، منذ أن استلقى هناك أول مرة، يشق طريقاً قاسياً إلى النور قادماً من أعمق أعماق الجحيم، حين قال ذلك مرة لجاره الذي كان يشاطره الحقل، هناك، في الأرض التي تركها منذ عشر سنوات، أجابه ساخراً: “هذا صوت قلبك أنت تسمعه حين تلصق صدرك بالأرض “، أي هراء خبيث! والرائحة إذن؟ تلك التي إذا تنشقها ماجت في جبينه ثم انهالت مهومة في عروقه؟. كلما تنفس رائحة الأرض وهو مستلق فوقها خيل إليه أنه يتنسم شعر زوجه حين تخرج من الحمام وقد اغتسلت بالماء البارد.. الرائحة إياها، رائحة امرأة اغتسلت بالماء البارد وفرشت شعرها فوق وجهه وهو لم يزل رطيباً .. الخفقان ذاته: كأنك تحمل بين كفيك الحانيتين عصفورا صغيراً.. الأرض الندية – فكر- هي لا شك بقايا من مطر أمس.. كلا، أمس لم تمطر! لا يمكن أن تمطر السماء الآن إلا قيظاً وغباراً ! أنسيت أين أنت؟ أنسيت؟ دور جسده واستلقى على ظهره حاضنا رأسه بكفيه وأخذ يتطلع إلى السماء: كانت بيضاء متوهجة، وكان ثمة طائر أسود يحلق عالياً وحيدا على غير هدى، ليس يدري لماذا امتلأ، فجأة بشعور آسن من الغربة، وحسب لوهلة أنه على وشك أن يبكي.. كلا، لم تمطر أمس، نحن في آب الآن.. أنسيت؟ كل تلك الطريق المنسابة في الخلاء كأنها الأبد الأسود.. أنسيتها؟ ما زال الطائر يحوم وحيدا مثل نقطة سوداء في ذلك الوهج المترامي فوقه.. نحن في آب ! إذن لماذا هذه الرطوبة في الأرض؟ إنه الشهد ! ألست تراه يترامى على مد البصر إلى جانبك ؟ – ” وحين يلتقي النهران الكبيران: دجلة والفرات، يشكلان نهرا واحدا اسمه شط العرب يمتد من قبل البصرة بقليل إلى… الأستاذ سليم، العجوز النحيل الأشيب، قال ذلك عشر مرات بصوته الرفيع لطفل صغير كان يقف إلى جانب اللوح الأسود، وكان هو ماراً حينذاك حذاء المدرسة في قريته.. فارتقى حجراً وأخذ يتلصص من الشباك: كان الأستاذ سليم واقفاً أمام التلميذ الصغير وكان يصبح بأعلى صوته وهو يهز عصاه الرفيعة: – “.. وحين يلتقي النهران الكبيران: دجلة والفرات.. ” وكان الصغير يرتجف هلما فيما سرت ضحكات بقية الأطفال في الصف.. مد يده ونقر طفلا على رأسه فرفع الطفل نظره إليه وهو يتلصص من الشباك: -“… ماذا حدث؟ ضحك الطفل وأجاب هامساً: – ” تيس !” عاد، فنزل عن الحجر وأكمل طريقه وصوت الأستاذ سليم ما زال يلاحقه وهو يكرر: – ” وحين يلتقي النهران الكبيران… ” في تلك الليلة شاهد الأستاذ سليم جالساً في ديوانية المختار يقرقر بنرجيلته : كان قد أرسل لقريتهم في يافا كي يعلم الصبية، وكان قد أمضى شطراً طويلاً من حياته في التعليم حتى صارت كلمة أستاذ جزءاً لا يتجزأ من اسمه، وفي الديوانية سأله أحدهم، تلك الليلة: – “.. وسوف تؤم الناس يوم الجمعة.. أليس كذلك؟ ” وأجاب الأستاذ سليم ببساطة: – ” كلا، إنني أستاذ ولست إماماً… ” قال له المختار: – ” وما الفرق؟ لقد كان أستاذنا إماماً.. ” – ” كان أستاذ كتاب، أنا أستاذ مدرسة.. ” وعاد المختار يلح: – ” وما الفرق؟.” لم يجب الأستاذ سليم بل دور بصره من وراء نظارتيه فوق الوجوه، كأنه يستغيث بواحد من الجالسين، إلا أن الجميع كانوا مشوشين حول هذا الموضوع مثل المختار.. بعد فترة صمت طويلة تنحنح الأستاذ سليم وقال بصوت هاديء: – ” طيب، أنا لا أعرف كيف أصلي.. ” – ” لا تعرف؟ “

image002زأر الجميع، فأكد الأستاذ سليم محدداً: – ” لا أعرف ! ” تبادل الجلوس نظرات الاستغراب ثم ثبتوا أبصارهم في وجه المختار الذي شعر بأن عليه أن يقول شيئاً، فاندفع دون أن يفكر: – “.. وماذا تعرف إذن؟ ” وكأن الأستاذ سليم كان يتوقع مثل هذا السؤال، إذ أنه أجاب بسرعة وهو ينهض: – ” أشياء كثيرة.. إنني أجيد إطلاق الرصاص مثلا.. ” وصل إلى الباب فالتفت، كان وجهه النحيل يرتجف: – ” إذا هاجموكم أيقظوني، قد أكون ذا نفع.. ” *** ها هو إذن الشط الذي تحدث عنه الأستاذ سليم قبل عشر سنوات ! ها هو ذا يرتمي على بعد آلاف من الأميال والأيام عن قريته وعن مدرسة الأستاذ سليم.. يا رحمة الله عليك يا أستاذ سليم !.. يا رحمة الله عليك ! لا شك أنك ذا حظوة عند الله حين جعلك تموت قبل ليلة واحدة من سقوط القرية المسكينة في أيدي اليهود.. ليلة واحدة فقط.. يا الله ! أتوجد ثمة نعمة إلهية أكبر من هذه؟.. صحيح أن الرجال كانوا في شغل عن دفنك وعن إكرام موتك.. ولكنك على أي حال بقيت هناك.. بقيت هناك ! وفرت على نفسك الذل والمسكنة وأنقذت شيخوختك من العار .. يا رحمة الله عليك يا أستاذ سليم .. ترى لو عشت، لو أغرقك الفقر كما أغرقني.. أكنت تفعل ما أفعل الآن؟ أكنت تقبل أن تحمل سنيك كلها على كتفيك وتهرب عبر الصحراء إلى الكويت كي ” تجد لقمة خبز؟ نهض، واستند إلى الأرض بكوعيه وعاد ينظر إلى النهر الكبير كأنه لم يره قبل ذلك. إذن هذا هو شط العرب: ” نهر كبير تسير فيه البواخر محملة بالتمر والقش كأنه شارع في وسط البلد تسير فيه السيارات.. ” هكذا صاح ابنه، قيس، بسرعة حين سألة تلك الليلة: – ” ما هو شط العرب؟ ” كان يقصد أن يمتحنه، إلا أن قيس صاح الجواب بسرعة، وأردف قائلا: – “.. لقد رأيتك تطل من شباك الصف اليوم.. ” التفت إلى زوجه فضحكت، أحس بشيء من الخجل، وقال ببطء: – ” إنني أعرف ذلك من قبل.. ” – ” كلا، لم تكن تعرفه.. عرفته اليوم وأنت تطل من الشباك.. ” – ” طيب ! وماذا يهمني أن أعرف ذلك أو أن لا أعرفه، هل ستقوم القيامة؟ ” رمقته زوجته من طرف عينيها ثم قالت: – ” اذهب والعب يا قيس في الغرفة الأخرى… ” وحين صفق الباب خلفه قالت لزوجها: – ” لا تحكي أمامه بهذا الشكل، الولد مبسوط لأنه يعرف ذلك، لماذا تخيب أمله؟ ” قام واقترب منها ثم وضع كفه على بطنها وهمس: – ” متى ؟ ” -” بعد سبعة أشهر ” – ” أوف !” – ” نريد بنتا هذه المرة.. ” – ” كلا ! نريد صبياً ! صبياً ! ” *** ولكنها أنجبت بنتاً سماها “حسنا ” ماتت بعد شهرين من ولادتها وقال الطبيب مشمئزاً: ” لقد كانت نحيلة للغاية ! ” كان ذلك بعد شهر من تركه قريته ، في بيت عتيق يقع في قرية أخرى بعيدة عن خط القتال : – ” يا أبا قيس، أحس بأنني سألد ! ” – ” طيب، طيب، اهدئي ” وقال في ذات نفسه : وربما نبني غرفة في مكان ما .. – ” بودي لو تلد المرأة بعد مئة شهر من الحمل ! أهذا وقت ولادة ؟ ” – ” يا إلهي ! ” – ” ماذا؟ ” – ” سألد ” – ” أأنادي شخصاً ؟ ” – ” أم عمر” – ” أين أجدها الآن؟ ” – ” ناولني هذه الوسادة..” – ” أين أجد أم عمر؟ ” – ” يا إلهي.. ارفعني قليلا، دعني أتكىء على الحائط.. ” – ” لا تتحركي كثيراً، دعيني أنادي أم عمر.. ” – ” أسرع… أسرع.. يا رب الكون ! ” هرول إلى الخارج، وحين صفق وراءه الباب سمع صوت الوليد، فعاد وألصق أذنه فوق خشب الباب.. صوت الشط يهدر، والبحارة يتصايحون، والسماء تتوهج والطائر الأسود ما زال يحوم على غير هدى. قام ونفض التراب عن ملابسه ووقف يحدق إلى النهر.. أحس، أكثر من أي وقت مضى، بأنه غريب وصغير، مرر كفه فوق ذقنه الخشنة ونفض عن رأسه كل الأفكار التي تجمعت كجيوش زاحمة من النمل. وراء هذا الشط، وراءه فقط ، توجد كل الأشياء التي حرمها. هناك توجد الكويت.. الشيء الذي لم يعش في ذهنه إلا مثل الحلم والتصور يوجد هناك.. لا بد أنها شيء موجود، من حجر وتراب وماء وسماء، وليست مثلما تهوم في رأسه المكدود.. لا بد أن ثمة أزقة وشوارع ورجالاً ونساء وصغاراً يركضون بين الأشجار.. لا.. لا.. لا توجد أشجار هلاك.. سعد، صديقه الذي هاجر إلى هناك واشتغل سواقا وعاد بأكياس من النقود قال إنه لا توجد هناك أية شجرة.. الأشجار موجودة في رأسك يا أبا قيس.. في رأسك العجوز التعب يا أبا قيس.. عشر أشجار ذات جذوع معقدة كانت تساقط زيتونا وخيرا كل ربيع.. ليس ثمة أشجار في الكويت، هكذا قال سعد.. ويجب أن تصدق سعدا لأنه يعرف أكثر منك رغم أنه أصغر منك.. كلهم يعرفون أكثر منك.. كلهم. في السنوات – العشر الماضية لم تفعل شيئاً سوى أن تنتظر.. لقد أحتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنك فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها.. في هذه السنوات الطويلة شق الناس طرقهم وأنت مقع ككلب عجوز في بيت حقير.. ماذا تراك كنت تنتظر؟ أن تثقب الثروة سقف بيتك.. بيتك؟ إنه ليس بيتك.. رجل كريم قال لك: أسكن هنا ! هذا كل شيء وبعد عام قال لك أعطني نصف الغرفة، فرفعت أكياسا مرقعة من الخيش بينك وبين الجيران الجدد.. وبقيت مقعيا حتى جاءك سعد وأخذ يهزك مثلما يهز الحليب ليصير زبداً.. ” – ” إذا وصلت إلى الشر بوسعك أن تصل إلى الكويت بسهولة، البصرة مليئة بالأدلاء الذين يتولون تهريبك إلى هناك عبر الصحراء.. لماذا لا تذهب؟ ” سمعت زوجته كلام سعد فنقلت بصرها بين وجهيهما وأخذت تهدهد طفلها من جديد. – ” إنها مغامرة غير مأمونة العواقب؟ ” – ” غير مأمونة العواقب؟ ها ! ها ! أبو قيس يقول، غير مأمونة العواقب.. ها ها ” ! ثم نظر إليها وقال: – ” أسمعت ما يقول زوجك؟ غير مأمونة العواقب ! كأن الحياة شربة لبن ! لماذا لا يفعل مثلنا ؟ هل هو أحسن؟.. لم ترفع بصرها إليه، وكان هو يرجو أن لا تفعل.. – ” أتعجبك هذه الحياة هنا؟ لقد مرت عشر سنوات وأنت تعيش كالشحاذ.. حرام ! ابنك قيس، متى سيعود للمدرسة؟ وغدا سوف يكبر الآخر.. كيف ستنظر إليه وأنت لم… ” – ” طيب ! كفى ! ” – لا ! لم يكف ! حرام ! أنت مسؤول الآن عن عائلة كبيرة، لماذا لا تذهب إلى هناك . ما رأيك أنت ؟ زوجته ما زالت صامتة وفكر هو: ” غدا سيكبر هو الآخر.. ” ولكنه قال: – ” الطريق طويلة، وأنا رجل عجوز ليس بوسعي أن أسير كما سرتم أنتم.. قد أموت .. ” لم يتكلم أحد في الغرفة زوجته ما زالت تهدهد طفلها ، وكف سعد عن الإلحاح ولكن الصوت ! انفجر في رأسه هو : – ” تموت؟ هيه ! من قال أن ذلك ليس أفضل من حياتك الآن ؟ منذ عشر سنوات وأنت تأمل أن تعود إلى شجرات الزيتون العشر التي امتلكتها مرة في قريتك… قريتك ! هيه ! ” عاد فنظر إلى زوجته : – ” وماذا ترين يا أم قيس؟ ” حدقت إليه وهمست: ” كما ترى أنت.. ” ” سيكون بوسعنا أن نعلم قيس.. ” – ” نعم ” .. – ” وقد نشتري عرق زيتون أو اثنين.. ” – ” طبعاً ! ” – ” وربما نبني غرفة في مكان ما..” – ” أجل ” – ” إذا وصلت.. إذا وصلت..” كف، ونظر قليلا ثم ستنساب دمعة واحدة تكبر رويداً رويداً ثم تنزلق فوق خدها المغضن الأسمر.. حاول أن يقول شيئاً، ولكنه لم يستطع، كانت غصة دامعة تمزق حلقه.. غصة ذاق مثلها تماما حين وصل إلى البصرة وذهب إلى دكان الرجل السمين الذي يعمل في تهريب الناس من البصرة إلى الكويت، وقف أمامه حاملا على كتفيه كل الذل وكل الرجاء اللذين يستطيع رجل عجوز أن يحملهما.. وكان الصمت مطبقاً مطنا حين كرر الرجل السمين صاحب المكتب: – ” إنها رحلة صعبة، أقول لك، ستكلفك خمسة عشر ديناراً “. – ” وهل تضمن أننا سنصل سالمين؟ – ” طبعاً ستصل سالماً، ولكن ستتعذب قليلا، أنت تعرف، نحن في آب الآن، الحر شديد والصحراء مكان بلا ظل.. ولكنك ستصل..” كانت الغصة ما تزال في حلقه، ولكنه أحس أنه إذا ما أجل ذلك الذي سيقوله فلن يكون بوسعه أن يلفظه مرة أخرى: – ” لقد سافرت آلافا من الأميال كي أصل إليك، لقد أرسلني سعد، أتذكره؟ ولكنني لا أملك إلا خمسة عشر ديناراً، ما رأيك أن تأخذ منها عشرة وتترك الباقي لي؟ ” قاطعه الرجل: – ” إننا لا نلعب.. ألم يقل لك صديقك أن السعر محدود هنا؟ إننا نضحي بحياة الدليل من أجلكم.. ” – ” ونحن أيضا نضحي بحياتنا.. ” – ” إنني لا أجبرك على هذا ” – ” عشرة دنانير؟ ” – ” خمسة عشر ديناراً.. ألا تسمع؟ ” لم يعد بوسعه أن يكمل، كان الرجل السمين الجالس وراء كرسيه، المتصبب عرقاً، يحدق إليه بعينين واسعتين وتمني هو لو يكف الرجل عن التحديق، ثم أحس بها، ساخنة تملأ مؤقه وعلى وشك أن تسقط.. أراد أن يقول شيئاً لكنه لم يستطع، أحس أن رأسه كله قد امتلأ بالدمع من الداخل فاستدار وانطلق إلى الشارع، هناك بدأت المخلوقات تغيم وراء ستار من الدمع. اتصل أفق النهار بالسماء وصار كل ما حوله مجرد وهج أبيض لا نهائي. عاد، فارتمى ملقيا صدره فوق التراب الندي الذي أخذ يخفق تحته من جديد.. بينما انسابت رائحة الأرض إلى أنفه وانصبت في شرايينه كالطوفان.

www.hasanyahya.com محمود درويش - غاندي العرب

http://www.hasanyahya.com
محمود درويش – غاندي العرب

يرجى التكرم بعد قراءة هذه المقالة إذا وافقت هوى في نفوسكم أن تخبروا أصدقاءكم لتعم الفائدة من المعلومات فيها، وشكرا لكم.

 Note for readers: If you like this, please MOBILE  it ,  or IPhone it  to friends and love ones, THANK U.

Special Thanks to Female and male Principles and teachers in USA, Great Britain,and EU for selecting some of the author’s publications bringing up our children in Diaspora. I appreciate. Thank you!

ألا ليت أيام الشباب تعود  www.hasanyahya.com

ألا ليت أيام الكويت المجيدة تعود  
http://www.hasanyahya.com

Hasan Yahya is an Arab-Jordanian-American born in Palestine. Sociologist and Historian, former professor of Comparative Sociology and Educational Administration at Michigan State University and Jackson Community College. He is the Board Editing member at International Humanities Studies (IHS) Journal (Jerusalem-Spain).  Dr. Yahya is the originator of Arab American Encyclopedia and Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar-USA. His (250 plus) publication may be observed on Amazon and Kindle. To reach the writer: Email: askdryahya@yahoo.com

Dr. Yahya Credentials: Ph.D in Comparative Socioloy 1991, Michigan State University.Ph.D in Educational Administration, Michigan State Univ. M.A Psychology of Schools Conflict Management, Michigan State Univ. Diploma M.A, Oriental Studies, St. Joseph Univ. Beirut, Lebanon.  B.A Modern and Classical Arab Literature.  Life Achievements: Publishing 250 plus Books and 1000 plus articles

image011

image003

250 Books on Amazon

250 Books on Amazon

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in albahaspace, Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Cluture, Arab flags, Arab Literature, Arab Manifesto, Arab Personalilities, Arab Philosophy, Arab Women Literature, Arabic Poetry, Birds, Crescentology, Decision Making, Dryahyatv, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Ikhwan al Safa, Palestinian Interests, Philosophy & Logic, Practical Psychology, Project Management., www.hasanyahya.com, آرشيف ، ArchievesK, أمور النساء والزواج, أشعار عربية, أعلام الدول العربية, التوابع والزوابع ورسالة الغفران, تراث عربي وأخلاق إسلامية ،, شخصيات عربية نفخر بها, عرب ويهود and tagged , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s