مقدمة في علم اجتماع الأديان : العصر الهلليني – الإغريقي والعصر الروماني ٍSociology of Religion


مقدمة في علم اجتماع الأديان : العصر الهلليني – الإغريقي والعصر الروماني

Introduction to Sociology of Religion

الدكتور حسن يحيى : الأستاذ بالجامعات الأمريكية ومؤسس الموسوعة العربية الأمريكية

 ???????????????????????????????تأتي أهمية هذا المقال  في عصر تتناحر فيه الأديان وتتصارع بناء لنبوءة من عالم اجتماع تكررت في أكثر الكتابات عن العولمة ومستقبل العالم وشعوبه ، كما أنها تنبع أهمية المقال من حقيقة تاريخية وهي أن العقيدة والأديان منذ فجر التاريخ كانت حاجة ماسة لكل قوم ، لهم عقائدهم الخاصة وآلهتهم الخاصة ، ولهم طقوس عبادة خاصة بهم ، وأن الناس في كل عصر يتصرفون بنفس العقائد ويعبدون نفس الآلهة ويقومون بنفس الطقوس مع اختلاف في الشكل والحجم والنوع ، ما لم يكن هناك أنبياء وقديسون لهم رسالات أو أديان عرفت بعد من أوجدوها والتبعتها الأقوام الخاصة بكل نبي . وما اختلاف تلك العقائد وإقامة الطقوس لتلبية تعاليمها وتعاليم آلهتها أو كهانها إلا وظيفة تلقائية توجد عند كل الشعوب ، ولا يتميز أحدها عن الآخر إلا بنوع الآلهة ونوع الأضحيات ونوع الهدايا والصدقات . ولا بد من القول أن هناك رغبة عارمة من أتباع كل الأديان وقناعة تامة أن هناك اتفاق بين كل الأديان المتعارف عليها من خلال منشوراتها وتعاليمها التي أصبحت ميسرة لكل القراء في كل أنحاء الأرض على العيش بسلام وطمأنينة وأمان ، وأن الأديان كلها لها قواعد روحية تمثل العصب الفقري في تعاليمها لكل البشر في هذا العالم الواسع.

28storiesNC1لذا فليس هناك دين أكثر تقديسا من غيره وكان للزمان والمكان والناس أثر كبير في تمييز الأديان عن بعضها . ولن ندعي أن الشعوب تخلق أديانها ، كما آمن كثير ممن يؤيدون ذلك القول من فلاسفة علم الاجتماع كإميل دوركهايم وغيره ، رغم أن كاتب هذا المقال يميل ميلا شديدا نحو ذلك القول إلا أن الأديان الحديثة العهد التي تتسم بلفظ السماوية تقلل من أهمية ذلك القول وتلك النظرية ، كالإسلام والمسيحية واليهودية ، إلا أن المنطق والدراسة تنتهي بأن كثيرا من الأديان عبر التاريخ تنطبق عليها تلك النظرية ، فإن هناك أديانا دعيت بأنها سماوية من الله تعالى ودعيت أخرى أديان أنشأها أشخاص خدموا حاجات شعوبهم في أزمان وأماكن كثيرة ، وكلها تتبع نفس الخطى سواء الوضعية أو المنزلة من السماء كما يعتقد الناس فالاعتقاد أساس فيها وتتم تلبية الأوامر الإلهية فيها بالتضحية والعبادة والهدايا والصدقات أو الزكوات ونشر التعاليم الخاصة بها. ولا اختلاف بينها وكلها تؤدي نفس الغرض في تنمية الأخلاق وتنمية الحب بين البشر (على الأقل لأتباعها والمؤمنين بعقيدتها) وحب الخير والتخلق بالأخلاق الفاضلة واحترام النفس البشرية . وفي الحقيقة ما يجعل هذه الديانات تختلف هو التعصب البغيض لها كرائدة متعالية عن غيرها أومتميزة بالكمال عن غيرها. فالدين عند الله الإسلام ، والمسلم أخو المسلم ، دون تحديد وفهم مفهوم الإسلام لغة واصطلاحا ، رغم أن البشر كلهم إخوة من آدم الأب الأول وحواء الأم الأولى. إلا أنهم انقسموا وتشرذموا إلى مئات النحل والملل بين سني وشيعي وأباضي وعلوي وبهائي وشاذلي وأموي وعباسي وتركي وإخواني. والصليبيون عباد الثلاثة الآب والإبن والروح القدس ، يشربون من دم المسيح ويأكلون من جسده ، وغيرهم ليس على الطريق المستقيم ، فاستخدموا فشلهم في مواطنهم وغزوا بلاد الشرق من أجل تخليص قبر المسيح الذي يقبع في أرض ميلاده المقدسة بين أناس  أكثر حبا فيه منهم ، وانقسموا كالمسلمين إلى كاثوليك وبروتستانت وكنائس عديدة وطقوس ما أنزل الله بها من سلطان . وأن اليهود شعب الله المختار فيدعون أن الله جنسيته يهودي ولا يعمل إلا لمصلحتهم رغم أن بعضهم عبدوا الثور الذهبي في غياب موسى فغضب الله على شعبه المختار وغيبهم عقود تائهين ومازالوا ، عن إيجاد الحقيقة التي لا يعرفها أكثرهم وهي أن الله ليس له جنسية ولا تنطبق عليه معاملات الجنسية والجوازات ولا الانتماء السياسي الملون بأيديولوجياتهم الصهيونية االتي تتميز بالعنصرية والتحزب لليهودية لدرجة أنهم ينادون بيهودية إسرائيل وهو من أسباب تسريع زوالهم في منطقة الشرق كله على المدى البعيد.

image112ولعل من المنطق أن نبدأ بما بعد تاريخ الإنسان الأول حسب داروين … أو آدم حسب غيره من أتباع الأديان السماوية ، دون الخوض في المفارقات والاختلافات بينهما ، فقد جاء في الإلياذة لهوميروس أن “من يطيع الآلهة هو الوحيد الذي تستمع إليه الآلهة ” . وهو قول ينطبق على تعاليم كل الأديان شرقا وغربا قديما وحديثا ، وعلى هذا القول من لا يطع الله فيما أمر أن يتبع ونهى عما أمر أن يجتنب فإنه إذا وقع في روطة فلن تستمع إليه الآلهة (أو الإله الواحد في بعض الأديان ومنها الإسلام واليهودية وبعض فروع المسيحية) . ولعل هذا الأمر يفصل بين الطائعين وغير الطائعين ، أو بين الكافرين بوجود الله وعنايته الإلهية وبين المؤمنين بوحدانية الله وقدرته على الاستماع والتلبية لدعاء العبيد من الطائعين.

وما أتى به الإسلام لا يختلف كثيرا عما جاء به هوميروس الإغريقي . فالدين في العصر الإغريقي القديم كان شكلا مميزا في أصوله ،  يتعايش الناس في تراثهم على ذلك الشكل ، سواء في تصوراتهم وتخيلاتهم وهذا الشكل استمر حتى انتقل إلى الإمبراطورية الرومانية ثم إلى العالم الغربي الحديث. ففي الإسلام تفريق حاد بين من يؤمن ومن يكفر أو بين مسلم قوي الإيمان أو ضعيفه ، ويصل في بعض الأحيان عند بعض الجماعات المتعصبة عن غير علم ، إلى التكفير والإخراج من الملة لكل من لا يتبع ملة الإسلام كما يرونه .

رواية قنديل أم هاشم  للأديب العربي يحيى حقي  www.hasanyahya.com

وحتى نؤكد هذه الفكرة التي نقلنهاها عن هوميروس ، علينا أن نقوم بوصف العقائد والطقوس والتاريخ للعصر الإغريقي ، وعلينا في المجال ودون شك، أن نتحدث بتفصيل عن الفلسفة الإغريقية لأهمية علاقتها بالعقيدة والتراث , حيث إن الدين كان يرتبط ارتباطا وثيقا بالفلسفة وإن لم يكن ذلك الارتباط واضحا لعدم وضوح هوية مميزة لكل منهما ، وأن العقائد في العصر الإغريقي كانت متأثرة بعامل التقاليد والعادات التراثية حول الآلهة وعامل الأفكار التي كانت التعاليم الفلسفية تناقشها . بالإضافة إلى أن تعاليم الفلاسفة كأفلاطون وسقراط كانت تعالج مواضيع يمكن ترتيبها تحت عنوان “أفكار دينية” في  العصور التالية وما زالت ترتب تحت نفس العنوان حتى يومنا هذا، في معظم الأديان العالمية المعروفة، مثل معنى الحياة ، والوجود واللاوجود (العالم الآخر- بعد يوم القيامة)، وطبيعة العالم وكيفية الخالق ومن وما خلق من طبيعة وبشر وملائكة بداية ونهاية ، وطبائع الخير والشر .  وكيفية تأدية الطقوس الدينية من أجل عبادة الإله أو الآلهة.

فالدين الإغريقي يعني الطقوس الدينية التي كان الإغريق القدماء يقومون بها على شكل جماعات ، وكانت هذه الطقوس تكون أساس العقيدة الهلينية – الإغريقية. حيث كانت هذه الطقوس قد انتشرت عبر البحار واليابسة في بلاد أخرى مثل جزيرة صقلية وجنوب أيطاليا غربا وبعض مناطق في آسيا الوسطى شرقا وشمالا بالإضافة إلى بعض مستعمرات الإغريق في غرب البحر الأبيض المتوسط  مثل مرسيليا .

image002أما طبيعة الأديان التي كان يمارسها الإغريقيون في دولتهم اليونان القديمة والمدن التابعة لها فكانت تتميز بأهمية خاصة، وكانت كل مدينة تتعبد بطريقة تختلف عن المدن الأخرى بحيث كانت تعبد إلهة تزيد على العشرة عددا ، وكانت تختلف عن بعضها البعض في التسميات والطقوس، فالأثينيون كانت لهم أثينا ، والإسبرطيون كانت لهم آرتميس، والكورينثيين كانت ألهتهم أفرودايت ، ومدن دلفاي وديلوس كان لهم الإله أبوللو، وأخيرا أولمبيا كان لهم الإله زيوس. وكان الحال كذلك في القرى البعيدة وهي مما لا يتفق مع معبودات المدن . وكان الإغريقيون كشعب في كل المدن يعلمون هذه الفروق. وأشكال وأسماء الآلهة عندها. وقد استغرقت فترات الدين الإغريقي من فترات المينيين والمسينين إلى أيام الإمبراطورية الهللينية – الإغريقية، وحتى بعد سقوطها للإمبراطورية الرومانية ، ولا شك أن الأفكار الخاصة بالأديان قد تطورت عبر التاريخ،  وفي الوقت الذي عرفت فيه الإلياذة التي تنسب لهوميروس كان هناك شبه إجماع على احترام جميع الآلهة في الإمبراطورية الإغريقية – الهللينية.

قصص أطفالوكانت الطقوس الدينية في عصر الإغريق القديم تتسم بالتضحية ، خاصة دماء الضحايا من الحيوان ، وكان الناس لا يتجمعون عادة في هياكل ومعابد اليونان القديمة للعبادة،  لأنها كانت كصناديق مقفلة لا يدخلها إلا القائمين عليها من فلاسفة ورجال دين، وكان في تلك الهياكل والمعابد الرمز الإلهي المعبود ، إلا أن هذه الهياكل والمعابد كانت مكانا مخصصا لولائم التضحية بالثيران والغنم والخيول والكلاب والنعام وانواع مختلفة من الطيور وكل أنواع الحيوانات المفترسة وحتى الأسماك كانت تقدم أضاحي للمعابد والهياكل ، وكل منها يضحى به في المدن على اختلاف أنواعها ومعبوداتها.  وكان يقدم للآلهة دماء ولحوم وجلود وعظام تلك الأضحيات. بينما يأكل الحاضرون ما بقي من تلك الأضاحي.

كما عرف في العهد الهلليني – الإغريقي ما تعارف عليه بالهدايا للآلهة من العابدين ، من أجل طلب العناية الإلهية في المستقبل ، أو من أجل طلب المغفرة والتوبة عن أعمال شريرة لا ترضي الآلهة ، كعنوان ندم على المعاصي التي يقترفها صاحب الهدية، أو طلبا للعون والبركة من الآلهة، وكان تقديم هذه الهدايا أما طواعية من الناس أو بناء على طلب من الكهان ورجال الدين ، لأن تقديم الهدايا يعتبر من الطقوس المقدسة عند هؤلاء الكهان والناس .  وكانت الهدايا كالأضحيات تبقى مدة من الزمن أمام الآلهة ثم يقوم الكهنة بالتخلص منها أو حفظ الثمين منها في خزائن معابدهم خاصة إذا كانت هدايا ثمينة من الذهب والفضة والبرونز كاأسلحة كن سيوف وخناجر ومصوغات ثمينة.

مقدمة ابن خلدون  تقديم الدكتور حسن يحيd www.hasanyahya.com

أما في العصر الروماني فكانت سلوكيات الناس في طقوس عبادة الإلهة أمرا متعارفا عليه، حيث يعطي العابد أضحيات لكي يكفر عن ذنبه، وكجزاء يرضي العباد في المقابل، وكتن العمة من الناس يرون في تقديم الهدايا للآلهة كنوع من إرضائها فترسل المطر مثلا، أو تشفي مريضا أو تعيد غائبا ، أو أن يحفظ زرعا وأن يزيد الإنتاج بركة ، أو يمنح انتصار الجيوش في معركة ، وغيرها كثير من توسلات العابدين المعروفة . وقد اتخذ شكل الصلاة شكلا محددا ولكنها لم تكن متشابهة بالكامل أو أنها لم تكن تقام أمام رجل دين محترف ، حيث كان الأساقفة والكهنة عمال رسميون ورجال الدولة المحلية وبعضهم لم يكن يعمل في وظيفة كاملة ، وكانت أماكن العبادة تتميز بمنابر عاجية أو ذهبية حتى يكون لها كاهن محترف وظيفته أن يتولى رعاية شؤونها وقبول الأضاحي والهدايا ويقيم الصلوات في المناسبات الهامة. (1532كلمة) AAE

وللحديث  بقية …..

االأديب العالم العربي الأردني الفلسطيني  الدكتور حسن يحيى مؤسس  مشروع إحياء التراث العربي في المهجر

االأديب العالم العربي الأردني الفلسطيني
الدكتور حسن يحيى مؤسس
مشروع إحياء التراث العربي في المهجر

Hasan Yahya (Hayy bin Yaqthan-AAE) is an Arab-Jordanian-American born in Palestine. Sociologist, philosopher and Historian, former professor of Comparative Sociology and Educational Administration at Michigan State University and Jackson Community College. He is the Board Editing member at International Humanities Studies (IHS) Journal (Jerusalem-Spain).  Dr. Yahya is the originator of Arab American Encyclopedia and Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar-USA. His (250 plus) publication may be observed on Amazon and Kindle. To reach the writer: Email: askdryahya@yahoo.com Dr. Yahya Credentials: Ph.D in Comparative Socioloy 1991, Michigan State University. Ph.D in Educational Administration, Michigan State Univ. M.A Psychology of Schools Conflict Management, Michigan State Univ. Diploma M.A, Oriental Studies, St. Joseph Univ. Beirut, Lebanon.  B.A Modern and Classical Arab Literature.  Life Achievements: Publishing 250 plus Books and 1000 plus articles  

يرجى التكرم بعد قراءة هذه المقالة إذا وافقت هوى في نفوسكم أن تخبروا أصدقاءكم لتعم الفائدة من المعلومات فيها، وشكرا لكم.

 Note for readers: If you like this, please MOBILE  it ,  or IPhone it  to friends and love ones, THANK U.

image002

Special Thanks to Female and male Principles and teachers in USA, Great Britain,and EU for selecting some of the author’s publications (55 stories 4 Kids , Qandil Umm Hashim,  Hay bin Yaqzan-Ibn Tufail,  Shu’ara al Arab: Zuhayr bin Abi Salma and Ibn Zaydun: Andalus Poet) bringing up our children in Diaspora. I appreciate. Thank you!

 image049

You may find us at:

Twitter  Facebook  Google  Videos and Books  UTube & Amazon

Thank you All….God Bless

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in albahaspace, Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Cluture, Arab flags, Arab Literature, Arab Manifesto, Arab Personalilities, Arab Philosophy, Arab Women Literature, Arabic Poetry, Articles, Assimilation and change, Biology Science, Chidren Literature, Crescentology, Dryahyatv, Educational Psychology, Hasan Yahya حسن يحيى, History, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Improving skills, Islam & Muslim Affairs, Medical Sociology, Morality, Movies and films, Philosophy & Logic, Project Management., psychology, Quotes of Wisdom, Religions and Spirts, School Curriculum, Sociology, قصص قصيرة عربية, مقالات غير منحازة, مناهج تربوية وكتب للمدارس, منشورات الموسوعة العربية الأمريكية، كتب الدكتور يحيى ،, مهارة المدرسين وإدارة فصول, محمد رسول الله, محاسن النساء والأخلاق, مسرحية من فصل واحد ، political one act play, هموم اللغة العربية ، إحياء التراث العربي في المهجر،, Videos and Cinema, village and city values Change, الفلاسفة العرب،, الصوفية في الإسلام, تراث عربي وأخلاق إسلامية ، and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s