Arab Manifesto Out of Religious Spheres : نجاح النهضة العربية خارج نطاق الأديان


 

Arab Manifesto Out of Religious Spheres

 ملف النهضة العربية خارج نطاق الأديان

الموسوعة العربية الأمريكية – حسن يحيى

 بسم الله الرحمن الرحيم ، وبعد ،

فالحديث عن النهضة العربية حديث شيق وشائك وصعب التناول دون فهم ودون إدراك وصعوبة فهم معنى النهضات عند الشعوب ، ولا أعتقد أن هناك أمل في نهضة الدول العربية  (Arab Manifesto) وهم يتمسحون بالروحية والعنصرية الدينية والتمسك بالعقيدة الجماعية في حياتهم وحكمهم للشعوب . أريد تجاوبا عقليا من الشباب وأولي الأمر بتحكيم العقل والمنطق وليس بالهجوم الديماغوجي العاطفي والجهالة في المعرفة وفلسفة الأشياء.

ومن يعش في الغرب يستطيع فهم ما أقول… فالدين له قدسية لا تعادلها قدسية أي شيء آخر ، حيث يعيش في قلب الإنسان وضميره ،  وليس شكلا يستخدم لعبودية  البشر وقهرهم والتعصب ضدهم. فالتعامل بالحسنى هو الطريق إلى السعادة والدين ليس الانتماء لعقيدة معينة دون أخرى وإنما ما وقر في الفؤاد وترجم إلى أعمال الخير لصالح البشرية في كل مكان بناء على قناعة أخلاقية فطرية . وليس له مكان في السياسة كما يدعي البعض ، فمنذ معاوية لم يعد الدين إلا سفينة نجاة للحكام من غضب الشعوب ، وما الخلافة التي بدأت بمعاوية إلا بدعة حيث استعمل الدين بصورة معاكسة في الدولة العباسية فيما بعد ، وبصورة قبيحة في العصور العثمانية والإمارات المتناثرة في العالم الإسلامي ، ولم تكن أوروبا بأحسن حالا في تطبيق الأديان من العالم العربي والإسلامي، وعليه لا بد من وضع الدين مكانه المقدس وهو سريرة الإنسان ، وليس شكل الإنسان أوكثرة سطوته  على الناس أو الظهور مراءاة وزورا أمامهم بكثرة العبادة والذكر والتسبيح ونحن نعلم أنه لا واسطة في الإسلام بين العبد وربه ، وكل من يدعي غير ذلك فهو واهم ولا يستحق إلا الشفقة على مستوى ثقافته وعلمه .

 ولا نريد أن نفسر هذا القول زيادة على أن حكم الكنيسة في أوروبا كان له آثار مدمرة على أوروبا والعالم الجديد ولم تبزغ شمس الديمقراطية إلا بانقشاع شمس ودور الكنيسة المتحكم في قيادة الدول . ولم يكن الدين يستعمل إلا كوسيلة لإخضاع العامة من قبل المستعمرين والمحتلين ، ومالم يتم فصل الدين عن الدولة في العالم العربي أو الدين عن السياسة فلن ير(ى) العالم العربي أي ديمقراطية ناجعة تسير أمور الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج . وليس في مصر وحدها أو تونس وحدها أو ليبيا وحدها أو الجزائر وحدها أو دول الخليج (الفارسي- العربي).

 ولعل مأزق الثقافة الديمقراطية في العالم العربي يأتي من الدول الغربية خاصة بريطانيا وفرنسا وهولندا وألمانيا وإسبانيا والولايات المتحدة . ولعل أجهل الناس في العالم في مجال التراث الإنساني هم الأمريكان ، وما نراه من علاقات بين الولايات المتحدة وغيرها من الدول هي علاقات ذات مصالح مشتركة ، فمن لا يملك الديمقراطية في العالم العربي مقرب من أمريكا ويشارك وجهة النظر الأمريكية الرأسمالية في نظرته إلى الملكية الخاصة والعامة وكأنها إنجيل مقدس لا يجوز انتقاده . وبقاء الدول العربية في نفس المكان (دول غنية ودول فقيرة ، دول عشائر ودول شعوب) ما هو إلا تكريس للعبودية وتثمين لعلاقة السيد والعبيد. رغم أن الدول في معظمها تتبع الإسلام حسب دساتيرها المقدسة ، فالأردن كان ولا يزال يضع عراقيل أمام مساواة الأردني الفلسطيني والأردنيين أبناء القبائل ، ويدعي أن الحكم ملكي ديمقراطي وفي السعودية يمنع بناء الكنائس في الأراضي المقدسة وفي دول الخليج قضايا “البدون” والمواطن درجات أولى أو ثانية ، أو أصيل وأجنبي (حتى لو كان عربيا) ، أو قوانين الجنسية والجوازات التي تحرم بقاء الأبناء مع عائلاتهم بعد سن الثامنة عشرة ، أو قوانين العمالة التي تفرق بين رواتب المواطنين ورواتب الأيدي العاملة من البلاد الأخرى ، ولعل معظم الدول العربية تشارك في هذه الممارسات التعصبية دون منطق ودون عقل.

  image002الديمقراطية ليست شأنا ثقافيا محدودا بحدود دول ،  فأفكار جان جاك روسو وجون لوك كانت مقبولة في فرنسا وفي دول أخرى خارج فرنسا كبريطانيا وألمانيا والنمسا وإيطاليا ، كما كانت في المقابل غير مقبولة في عدد من الدول أيضا ، وكذلك أفكار ديفيد هيوم وماركس وهيغل وغيرهم. فإذا رأت الشعوب شمس الديمقراطية في الدول العربية فعليها أن تعامل الإنسان كإنسان أولا، قبل أن يكون مواطنا أو مهاجرا . فالديمقراطية الغربية لها تاريخ طويل ، ولم تتحقق بالفعل حتى بعد الستينات من القرن الماضي ، وما نضال السود في الولايات المتحدة ونضال الشعوب في أوروبا وجنوب أفريقيا ببعيد حيث كانت هناك باسم الديمقراطية وقوانينها تمنع السود حتى في الركوب في المقاعد الأمامية في الباصات (روزا باركس مثل على ذلك)  أو تمنعهم من شرب الماء من نفس النافورات والحنفيات ، كما أنها كانت تمنع السود من ارتياد مطاعم البيض ولكل منهم مطاعمه الخاصة به. ولم تصل تلك الحال في البلاد العربية كما وصلت في أمريكا وبريطانيا.

فلم التغاظي عن ذلك  خاصة عند دراسة الديمقراطية في العالم العربي؟ . إن مشاكل العالم العربي(شعوبا وحكاما)  تختلف اختلافا جذريا عن مشاكل الدول الغربية حكاما ومحكومين . ولم تأخذ الديمقراطية بقوانين العدالة الاجتماعية في الغرب حتى مع تواجد الدساتير التي تدعو إلى الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية إلا بعد عشرات السنين من وضع تلك الدساتير ، كما أن تحقيق الديمقراطية حسب الدساتير شيء وتطبيقه على البشر وتنظيم حياة الشعوب وعلاقات الأفراد والمجموعات فيما بينهم شيء آخر. وما زالت المرأة في الولايات المتحدة أقل بكثير من الرجل في كثير من المجالات . والولايات المتحدة تقارن نفسها بالدول العربية في مجال الثقافات الذكورية وكأنها حققت العدالة بالنسبة للمرأة أو حتى بين مجموعات البيض والأقليات الأخرى ، كالسود والمكسيكيين والإيطاليين والبولنديين والألمان واليهود والعرب والاسيويين (من فيتنام والصين واليابان وتايلاند والهند) والبريطانيين وغيرهم .

28storiesNC1الولايات المتحدة ليس فيها ديمقراطية متميزة عن الديمقراطية التي تسعى لها وتقاتل من أجلها الدول العربية . فهي ديمقراطية الغني في التحكم في الفقراء ، ديمقراطية أصحاب رؤوس الأموال والتحكم في الاستهلاك الصناعي الذي يملكه الأغنياء (ونسبتهم بين 1 إلى 5%) في أكثر الدول ديمقراطية، حسب مقادير الثروات وامتلاك الأرض والأسهم . ولعل القول: إن الغني يزداد غنى والفقراء يزدادون فقرا يناسب معظم الدول  الرأسمالية التي تتنطع بتطبيق الديمقراطية. فأمريكا (كندا والولايات المتحدة) ليست ديمقراطية كما شاء لها جان جاك روسو ولا كما شاء لها ماركس أو هيغل … ولا كما شاء لها برتراند راسل أو بين ، فالفلاسفة حين يتحدثون عن المساواة والعدالة  ليس للتباهي بهما ولكن من أجل تطبيقهما على الجميع وليس على فئة معينة من أصحاب السلطة من المالكين لرأس المال السياسي والثرواتي وامتلاك الأرض وفئات العمال أو الموظفين أو المستهلكين للصناعات من أفراد الشعب.  فالمساواة عند الفلاسفة تختلف عن مفهوم المساواة بين صاحب المال ومن يعمل عنده من الموظفين سواء في الجيش أو الحكومة الفدرالية أو موظفي الولايات المنفردة.  ففي الولايات المتحدة مثلا فإن الأمريكيين يبذرون 105 مليارات من قيمة الغذاء في العام الواحد، و40 % من الغذاء المنتج في الولايات المتحدة يذهب سدى لانتهاء الصلاحية أو الفساد في المخازن . ولعل رمي آلاف الأطنان من البطاطا وغيرها من المنتوجات الغذائية في المحيط حتى وهي صالحة دليل آخر على الممارسات لرجال الأعمال الأمريكيين بدلا من منحها للفقراء في أمريكا أو الدول الفقيرة التي تتباهى بفقرها .

 ولعلي أتساءل : هل يقل تطلع العرب نحو الديمقراطية عن تطلع الشعوب الغربية نحوها؟ وهل توصل الغرب إلى الديمقراطية (بما فيها من حكم القانون والمساواة والحرية والعدالة) في وقت قصير أم أخذ قرونا ؟ لماذا ينظر الغرب إلى العالم العربي بأنه غير قادر على تحقيق الديمقراطية الذي يحتاج قرونا كما حصل في الغرب ؟

إن التطلع نحو تحقيق الديمقراطية في العالم العربي لا يختلف عن تطلع الدول المتقدمة بل هو لا يقل شبها  بها إلى حد كبير حسب مجريات التاريخ وفلسفة وتسلسل أحداثه .

 ومقارنة العالم الإسلامي بالعالم العربي فإن العالم العربي مختلف مع الدول الإسلامية قبل أن يكون مختلفا مع الغرب اختلافا جذريا رغم عوامل الشبه بينهما  . ويريد أن يأخذ وقته في التحول نحو الديمقراطية … وعادة لا تحقق الدول الديمقراطية منفردة ، والديمقراطية تحتاج أكثر من فيلسوف واحد وأكثر من دولة واحدة للوقوف أمام الحكم السلطوي والتقليدي المزمن منذ عهد الخلفاء الراشدين حتى سقوط الخلافة التركية واستمر إلى عصرنا هذا.

وأرى أنه لا بد من تنحية الدين من حياة وممارسات وإجراءات الدولة ، وتنحيته من الدساتير التي تنص على أن دين الدولة هو الإسلام وأن لغتها العربية ، فالدين أكثر قدسية من وضعه في الدساتير ، ويجب أن يكون ممثلا لعلاقة الإنسان بربه دون إرغام وتعصب، والدول اليوم يقطنها العديد من الجنسيات التي تدين بأديان مختلفة وتتبع تراثا مختلفا عن تراث الأغلبية ، وحسب قواعد العدالة فإن الأغلبية والأقليات عرقيا أو دينيا متساوية حسب القانون وأسس العدالة التي يطبقها البشر . وهي أقل مستوى من عدالة الرب في تطبيق العدالة على خلقه ، والمطلوب خلق تفكير واع لحياة البشر اليومية وحاجاتهم وعلاقاتهم بين بعضهم على أسس احترام الذات واحترام الآخر كإنسان أولا ، بعيدا عن النرجسية البغيضة وحب الامتلاك بالقهر والإرهاب.

image011إن ظاهرة الخصوصية لدراسة الديمقراطية ، تساوي ظاهرة استحالة التحول الديمقراطي في العالم العربي، فما هو خاص بدولة واحدة لا يدل على إمكانية إيجاد الديمقراطية  على مستوى العالم العربي أو العالم الإسلامي . فقد كانت النظرة إلى الثقافة العربية وكأنها تعتمد اعتمادا كبيرا على الثقافات الخارجية وخاصة الثقافة الغربية ، وهي ثقافة تميل إلى وصف الفرق بينهما بالسيد والعبيد . أو بمعنى أصح بالمتقدم تكنولوجيا والمتأخر تكنولوجيا بينما السعي إلى الديمقراطية متشابه بين دول الغرب والدول العربية ومعها الدول الإسلامية. لذا كان النظر إلى العالم العربي بأنه ثابت لا يتغير ولا يتحرك وأنه سلطوي تقليدي رجعي لا يتجه نحو الديمقراطية نظرا لتمسكه بالتقاليد دون وعي وإدراك لعملية التغير الاجتماعي والتكنولوجي التي تؤثر في سلوكيات البشر وأقوالهم وأفعالهم ومشاعرهم .

 إذا نظرنا إلى طريق الديمقراطية وتطبيق أسسها المبنية على العدالة والقوانين في العالمين العربي والإسلامي فإنها لا تأت في وقت قصير بل تحتاج وقتا طويلا حتى يصل المتقاتلون على مستقبل بلادهم إلى حل يقصي أحدهما من الساحة نهائيا أو الانسجام معه أو معهم في حالة التعدد  . وما حصل في مصر ما هو إلا مظهر من هذه المظاهر .

أما معنى التغير الاجتماعي فهو في مجالات السلوكيات والسياسة فالديمقراطية لم تأت إلى الغرب سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة على طبق من ذهب في مدة قصيرة ، بل أخذت عدة قرون لتحصل عليها وتطبقها. وقد وضع  الغرب عراقيل في طريق الديمقراطية في العالم الخارجي ، ومعظم الدراسات حول الديمقراطية في العالم العربي حول التحديث التكنولوجي فقد ربطت الديمقراطية أو التحويل إليها بزيادة دخل المواطن وتحسين المواصلات وزيادة التعليم خاصة في المدن ، ومعظم المساعدات الخارجية كانت تصب في جيوب المنتفعين والحكام وأصحاب السلطان ، ولم يكن ذلك مقياسا للديمقراطية ، كما لم يكن لتحقيق الديمقراطية المطلوبة . وكانت الديمقراطية نسبية عند السياسيين وعند الشعوب على حد سواء ، وظلت العلاقة بين سيد ومسود ، بين أغنياء وقراطيس على شكل عمال وموظفين (علاقة الدول الغنية بالثروات والدول الغنية بالعمالة) وكرسوا في عقولهم أنه ليس لهم الحق في تظلم ضد من وظفهم وأكل أموالهم وطمس اختراعاتهم ودفن إبداعهم من بلاد الخليج العربي إلى شمال أفريقيا. وما زالت تلك الحقوق ليس لها ذكر أو تنظيم أو مساواة مع المواطنين ، فالمواطن في الدول الغنية وإن كان جاهلا يعادل غير المواطن في راتبه وخدمات الدولة مضاعفة على العمال والموظفين من غير المواطنين ، حتى تدخلت النساء (أحيانا) الواصلات عن طريق الزواج أو التجارة (من ملوك وأمراء ورؤساء) إلى تحديد مصير العمال والموظفين في بلدهن ، كما حصل  من طرد الأردنيين والفلسطينيين من بعض الدول ، وأحيانا اللبنانيين أو السوريين أو اليمنيين دون وجه حق ، وكان العذر اختلاف النساء على المركز العالمي في الموضة مثلا أو سلم الشهرة العالمية أو جهل من يتصفون بالدكتاتورية في الحكم .

 وحول الصحافة العربية وإن كان  بعيدا عن موضوعنا ، فأرى أنها تابعة للسلطة الرسمية وليست مع الشعوب . وليس لها وجه واضح في دعم الديمقراطية دون تعصب ، ولا تصف ثورة الشباب على حقيقتها فثورات الشباب في كل العالم العربي ليست فقط ضد الأنظمة السياسية التقليدية الفاسدة فقط ولكنها ثورات ضد ما هو فاسد وظالم وخاطيء حتى لو كان من المستغلين من خارج الحكومات ، وما زالت تتبع النظام التقليدي في نقل الأخبار والتعمية على الشعوب باسم الشفافية والسرية ، وعلى كل شخص أو مجموعة (غنية مالكة) غير متساوية مع المواطنين العاديين خاصة الفقراء منهم وهم كثيرون في كل شعب من الشعوب العربية . كانت الصحافة العربية وما زالت تابعة لمؤشرات الخارج غربا أو شرقا ، ولا تلتزم وطنيا بمساعدة الثورات للتخلص من السلطات التقليدية المتحكمة بثروات البلاد البشرية والطبيعية.

 والمطلوب ثورة عامة من الخليج إلى المحيط لا تبقي ولا تذر ضد أي نظام تقليدي  يتلفع بقدسية الدين  وهو براء منه ، حتى تكون هناك نهضة عربية تؤمن وتؤمًن (بتشديد الميم) الحقوق الإنسانية وتحقق العدالة الادتماعية. ومن يتخذ الدين غطاء ساترا لأفعاله ودكتاتوريته ونرجسيته في امتلاك ثروات الشعوب ودعم الرأسمالية والفردية . فالشباب العربي لم ينسق ثوراته مع بعضها ، ومطالب الشباب في ليبيا لا تختلف عن مطالب الشباب في تونس ولا عن مطالب الشباب في اليمن أو سوريا أو البحرين أو مصر غيرها من الأقطار، ولكن التنسيق بين المجموعات الشبابية غير موجود كما أن الفلاسفة الذين يتبعونهم هؤلاء الشباب غير معروفين ، فمن هو الفيلسوف القائد لتلك الثورات؟ …. لا يوجد … كان الشعراء وبعض الكتاب والمفكرين أحيانا  يكتبون عن أسس الديمقراطية ولكن المشكلة في خلفية هذه الأنظمة التراثية التي ما زالت تؤمن أن الحكم من الله خالق الأكوان ، وأن الشعوب ما هي إلا شعوب تأتمر بأوامر الطاعة للسلاطين والملوك والشيوخ والأمراء والرؤساء في الدول الانقلابية العسكرية . رغم أنها تدعي انها تحقق العدالة بين مواطنيها …. بينما مثل بسيط على التفرقة في بعض الدول يصل إلى أن الشوارع تبلط أو يمنع من تبليطها ، بناء على رغبة أمير أو غني له سلطة في تمرير الشارع أو إلغائه بعد الانتهاء منه حسبما شاء أو شاؤوا وليس لحاجة الناس والسكان له. وتجد الشوارع في مناطق الأغنياء المحددة في المدينة أكثر من مناطق الفقراء والقرى والأرياف. وهذا مثل بسيط على عدم الديمقراطية وعدم تطبيق العدالة المرجوة في ثورات وحكم الشعوب . والله الموفق ، عليه أتوكل وإليه أنيب .

يرجى التكرم بعد قراءة هذه المقالة إذا وافقت هوى في نفوسكم أن تخبروا أصدقاءكم عن طريق الموبايلات أو وسائل  الإتصال الإلكترونية  الأخرى لتعم الفائدة من المعلومات فيها، وشكرا لكم.

 Note for readers: If you like this, please MOBILE  it ,  or IPhone it  to friends and love ones, THANK U.

 Special Thanks to Female and male Principles and teachers in USA, Great Britain,and EU for selecting some of the author’s publications (55 stories 4 Kids , Qandil Umm Hashim,  Hay bin Yaqzan-Ibn Tufail,  Shu’ara al Arab: Zuhayr bin Abi Salma and Ibn Zaydun: Andalus Poet) bringing up our children in Diaspora. I appreciate. Thank you!

Hasan Yahya is an Arab-Palestinian-American theorist, sociologist, philosopher, writer and historian. He’s a former professor of Comparative Sociology and Educational Administration at Michigan State University, Lansing Community and Jackson Community Colleges. He is the Board Editing member at International Humanities Studies (IHS) Journal (Jerusalem-Spain) and several other USA, journals.  Dr. Yahya is the originator of Arab American Encyclopedia and Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar-USA. His (260 plus) publication may be observed on Amazon and Kindle. To reach the writer: Email: askdryahya@yahoo.com

Dr. Yahya Credentials: Ph.D in Comparative Socioloy 1991, Michigan State University. Ph.D in Educational Administration, Michigan State Univ.(1988).  M.A Psychology of Schools Conflict Management, Michigan State Univ. 1983. Diploma M.A, Oriental Studies, St. Joseph Univ. Beirut, Lebanon. (1982)  B.A Modern and Classical Arab Literature, (1976).  Life Achievements: Publishing 260 plus Books and 1000 plus articles.

You may find  the writer at:

Twitter  Facebook  Google  Videos and Books  UTube & Amazon

 Thank you All….God Bless

Hasan Yahya On Amazon

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in albahaspace, Arab Affairs, Arab American Encyclopedia, Arab Cluture, Arab flags, Decision Making, Dryahyatv, Educational Psychology, Hasan Yahya حسن يحيى, History, Ibn Khaldun ابن خلدون،, International Relations, Knowledge Base, Medical Sociology, Middle East Politics, New Publication, Philosophy & Logic, Practical Psychology, Project Management., Quotes of Wisdom, Religions and Spirts, Research Methods, School Curriculum, Science, Short stories, Sociology, Sociology of Education, قصص قصيرة عربية, مناهج تربوية وكتب للمدارس, منشورات الموسوعة العربية الأمريكية، كتب الدكتور يحيى ،, مهارة المدرسين وإدارة فصول, محمد رسول الله, محاسن النساء والأخلاق, نازك الملائكة ، شاعرات العرب, هموم اللغة العربية ، إحياء التراث العربي في المهجر،, Women Affairs, Women Beauty, World Justice, www.hasanyahya.com, أمور النساء والزواج, أزمة الإخوان المسلمين, أعلام الدول العربية, الصوفية في الإسلام, العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والديمقراطية, تراث عربي وأخلاق إسلامية ،, تربية وتعليم ، Education, حكمة اليوم، Quotes, حضارة عرب،, شؤون مصر، Egypt Affairs, شؤون عربية, طب ورياضيات وهندسة ، Mrdicine and Mathematics, علم الفضاء ، Arab Astrology and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s