Why Arabs Fight Each Other?علام يقتتلون في بلاد العرب- مصر تحديدا؟


Why Arabs Fight Each Other?علام يقتتلون في بلاد العرب – مصر تحديدا؟

Trab Manifesto Series – 00ضمن سلسلة مقالات عن النهضة العربية

 Arab American Encyclopedia – Hasan Yahya 

الموسوعة العربية الأمريكية – حسن يحيى

بسم الله الرحيم ، وبعد

فيقول الفلاسفة إذا نشب صراع فكري أو حضاري أو نفسي “الجهل سيد الأحكام” لأنه عاطفة تتحكم في النفوس ويكون الإرهاب نتيجة طبيعية لذلك الجهل الذي يصبح سيد المواقف والأحكام. وهذا المقال يغطي موضوعا صعبا وشائكا يبدو في ظاهره صراع عقائد بينما هو صراع جهلاء بأحكام الله وسننه . فالصراع في بلادنا العربية نلحظه بعيون أرقها النظر وآذان يؤلم الضمير ما تسمعه ونراه على شاشات التلفاز ووكالات الأنباء. خاصة في مصر والعراق وليبيا واليمن وفلسطين ولبنان وغيرها من البلدان العربية التي يهمنا أمرها وسلمة مواطنيها وأراضيها . وهنا نخص مصر رائدة الحضارات في هذا المقال ضمن سلسلة مقالات حول النهضة العربية ،  ولفهم الصراع دعونا نورد قصة المئذنة والمجنون لنستفيد من حكمة روايتها واستجلاب أسبابه ونتائجها

يحكى في قديم الزمان ، أن مجنونا صعد يوما إلى مئذنة ، وبدأ بالأذان في غير وقته ، فتجمع الناس حوله يطالبونه بالنزول ، ولكن المجنون أبى واستمر فيما هو فيه ، ومر الوقت واعتقد الناس أنه لا حيلة لإنزال المجنون عن المئذنة. فمر على الناس بعد وقت ليس بالطويلولا بالقصير، حكيما مشهورا بحكمته ، فعرف من الناس حكاية المجنون وما قام به ، فأشار الحكيم (وله صفات سليمان الحكيم )، أشارعلى الناس أن يأتوه بمنشار ، ورغم استغرابهم لطلبه ذهب أحد النجارين وجلب معه منشارا ، تلبية لطلبه ، وكان النجار يستخدم المنشار لقص الخشب .

فأخذ الحكيم المنشار ولوح به في الهواء على مرآى من المجنون ومن الناس . وصاح بأعلى صوته قائلا: أتنزل أم أنشر المئذنة بهذا المنشار فتقع عنها وتموت؟

وكانت المعجزة ، بعد يأس الناس من المحاولة لإنزاله، وعدم توقعهم بذلك ، قام المجنون بإبداء رغبته للنزول وهو يقول: لا تنشر المئذنة ، فإني نازل ولست بخائف، وهرول سريعا في النزول ، ورآه الناس يخرج من باب المسجد هارباوهو يشكر الله على نجاته.

وهذه القصة في مصر اليوم ، فطالع المئذنة هم الاخوان المسلمون ، والحكيم هو من يحكم مصر أو من سيأتي لحكمها ، ولا بد من البحث عن طريقة لينزل المجنون من على المئذنة. وبصورة أوضح، إيقاف الإرهاب الذي يصطاد الأبرياء من شعب مصر.

ومصر دولة مسلمة مهما نفى عنها البعض ذلك ، وهي رائدة العلوم والحضارات ، وتاريخها في الريادة والقيادة لا جدال فيه . وعرف الحكماء منذ أيام فرعون في أسرته المتعاقبة ، وكان شعب مصر ينجو من أفعال المجانين بقرارات الحكماء . والمطلوب من قادة مصر ومعارضيهم على حق أو على باطل أن يرجعوا إلى كتاب الله في الفصل بين المخاصمات السياسية والدينية والاجتماعية ، ففي خصومات وطالما أنكم تدعون بأنكم مسلمين ، وأنكم على حق في مسعاكم ، وتطبقون تعاليم الإسلام السمحاء ، وتنسون آيات الله في قرآنه المجيد : ومنها الكثير من التعاليم الرائدة والقائدة إلى تحقيق حياة أفضل في الدنيا والآخرة . ومنها للتذكرة والدراسة :

أولا في حالة حل مشكلة الطلاق بين الزوجين يقدم الله تعالى حلا للمشكلة إذا أرادا إصلاح ما بينهما ، يقول الله عز وجل : “فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها، ” (النساء: 35) وترجمتها:

Send a judge from her side (one from her family), and one from the husband’s side family, (If they wished to solve the conflict.

ومنها أيضا:

ثانيا: إذا كان الخلاف بين عقيدتين فهناك أيضا حل من الله تعالى حيث يقول :

“قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون “(آل عمران 64)، وترجمتها:

O Book followers, Come to agree on a word between us. To worship One God, and not to take some among us as gods, if they refused, then say: witness that we are Muslims.”

ومفاد الآية الكريمة أن يعرض المتصارعون خطة للإتفاق ، فإن رفضوها ، فلا قتال بيننا ، وقولوا أنكم ما زلتم على عقيدتكم وهي الإسلام . وذلك لا ينقص من عقيدتكم ولا يدعو لاستخدام وسائل الإرهاب بينكم التي ليست من الإسلام في شيء ، ومنها أيضا :

ثالثا: وهناك سنة الله تعالى التي لا تتغير وهي خلق البشر مختلفين كما شاء الله تعالى لهم أن تستمر اختلافاتهم ، حيث قال:

وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” –  16/93

ومن يدع أنه  على هداية أو يتهم بلا يقين أن الآخرين على ضلال ، فهو جاهل بما أراد الله بمشيئته في خلقه .  وترجمة الآية

Had God so willed, He would have made you all one single community (with the same faith and religion), but He (has granted you free will with the result that He) leads astray whomever He wills, and guides whomever He wills. You will certainly be called to account for what you used to do. (16:93)

وما ارتبط بها بعدها يزيد من بيان ووضوح الحكمة في الصلح والوفاق وتفسير الآيات ، يقول الله تعالى في سورة النحل: ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون ( 93 ) ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم ( 94 ) ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون ( 95 ) ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون (96)يقول تعالى : ولو شاء الله لجعلكم ) أيها الناس ( أمة واحدة ) ، كما قال تعالى : ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ) (يونس : 99 ) أي : لوفق بينكم . ولما جعل اختلافا ولا تباغض ولا شحناء ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) (هود : 118 ، 119 ) وهكذا قال هاهنا : ( ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ) ثم يسألكم يوم القيامة عن جميع أعمالكم ، فيجازيكم عليها على الفتيل والنقير والقطمير . ثم حذر تعالى عباده عن اتخاذ الأيمان دخلا أي خديعة ومكرا ؛ لئلا تزل قدم بعد ثبوتها : مثل لمن كان على الاستقامة فحاد عنها وزل عن طريق الهدى ، بسبب الأيمان الحانثة المشتملة على الصد عن سبيل الله ؛ لأن الكافر إذا رأى أن المؤمن قد عاهده ثم غدر به ، لم يبق له وثوق بالدين ، فانصد بسببه عن الدخول في الإسلام ; ولهذا قال : “وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم”.ثم قال تعالى : ( ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا ) أي : لا تعتاضوا عن الإيمان بالله عرض الحياة الدنيا وزينتها ، فإنها قليلة ، ولو حيزت لابن آدم الدنيا بحذافيرها لكان ما عند الله هو خير له ، أي : جزاء الله وثوابه خير لمن رجاه وآمن به وطلبه ، وحفظ عهده رجاء موعوده ; ولهذا قال : ( إن كنتم تعلمون ما عندكم ينفد ) ، أي : يفرغ وينقضي ، فإنه – إلى أجل – معدود محصور مقدر متناه . ( وما عند الله باق ، أي : وثوابه لكم في الجنة باق لا انقطاع ولا نفاد له فإنه دائم لا يحول ولا يزول ، ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) قسم من الرب – عز وجل متلقى باللام – أنه يجازي الصابرين بأحسن أعمالهم ، أي : ويتجاوز عن سيئها.

فالأولى دعوة إلى الصلح وعدم الاقتتال والثانية أن سنة الله في اختلاف الناس أمر بدهي ولوشاء الله عكس ذلك لفعل . فقد شاء أن لا يكون الناس أمة واحدة أي على قلب رجل واحد ، بل على قلوب رجال متعددين وأمم كثيرة لا حصر لها قديما وحاضرا.

من هنا الدعوة قائمة لحقن دماء المسلمين ووقف  التشاجر بينهم حول أمال وتطلعات لا منطق تحتها ولا فوقها . واستخدام العنف والترويع والإرهاب من أجل سراب بقيعة ، فلا إكراه في الدين ، والتشبث بالأخلاق ينجي ، والله يحكم بما شاء إذا كان إيماننا بالله قويا لا ضعيفا .

ونعود إلى قصة المجنون والمئذنة والحكيم. فنتساءل : هل هناك رجل حكيم أو فريق حكيم يتولى فهم التعاليم الإسلامية ويجد حلا للمجازر غير المبررة وإيقاف الانتقام السياسي الذي يدفع ثمنه الأبرياء من شعب مصر . ويقف وسيطا لوقف حمامات الدم في كل بلد عربي ؟ لإيقاف الصراع الدائر في العراق وفلسطين وسوريا وليبيا واليمن وغيره؟ لأن ذخيرة المتصارعين ستنتهي يوما فليتعظوا بالآية الكريمة التي تقول: “ما عندكم ينفـد وما عنـد الله باق ولنجزين الذيـن صبروا أجرهــم بأحسن ما كانوا يعملون”. والعنجهية بامتلاك أسلحة الأرهاب أو السيطرة على عباد الله بالقوة كلها إلى نفاذ، والجزاء لمن صبروا وأجرهم على الله. وأخيرا لا آخرا، الإسلام أسمى وأجل وأقدس وأعلى من أن يتخذ مطية لمن يشاء ليغطي سوء أعماله ، فارعوا يا أولي الألباب . واستخدام الإرهاب ضد الأبرياء من عباد الله من أجل كرسي سياسي أو نزوة حياتية باسم الإسلام جريمة يستحق مقترفوها الصلب والتنكيل والإذلال. فيد الله هي العليا وليس أيادي الإنسان .   فلعل وعسى أن يتعظ أولو الأمر في الفريقين المتنازعين. والأيام دول بين الناس والأمم، والسقوط درس لمن يعقلون من أجل تصحيح المسار ، والنهوض من جديد ، والله أعلم بالأحوال ، وهو القادر ، لا عبيده ، على كل شيء. عليه نتوكل وإليه ننيب.

الدكتور حسن يحيى عالم اجتماع عربي فلسطيني أمريكي مسلم وخبير بشؤون التراث العربي والإسلامي. فمن أراد التعليق فالباب مفتوح لمن امتهن مهنة التعقل والاستبصار في تحليل شؤون الدنيا والدين.

يرجى التكرم بعد قراءة هذه المقالة إذا وافقت هوى في نفوسكم أن تخبروا أصدقاءكم عن طريق الموبايلات أو وسائل الإتصال الإلكترونية الأخرى لتعم الفائدة من المعلومات فيها، وشكرا لكم.

 Note for readers: If you like this, please MOBILE it , or IPhone it to friends and love ones, THANK U.

 image002

Special Thanks to Female and male Principles and teachers in USA, Great Britain,and EU for selecting some of the author’s publications (55 stories 4 Kids , Qandil Umm Hashim, Hay bin Yaqzan-Ibn Tufail, Shu’ara al Arab: Zuhayr bin Abi Salma and Ibn Zaydun: Andalus Poet) bringing up our children in Diaspora. I appreciate. Thank you!

Hasan Yahya is an Arab-Palestinian-American theorist, sociologist, philosopher, writer and historian. He’s a former professor of Comparative Sociology and Educational Administration at Michigan State University, Lansing Community and Jackson Community Colleges. He is the Board Editing member at International Humanities Studies (IHS) Journal (Jerusalem-Spain) and several other USA, journals. Dr. Yahya is the originator of Arab American Encyclopedia and Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar-USA. His (260 plus) publication may be observed on Amazon and Kindle. To reach the writer: Email:askdryahya@yahoo.com

Dr. Yahya Credentials: Ph.D in Comparative Socioloy 1991, Michigan State University.Ph.D in Educational Administration, Michigan State Univ.(1988). M.A Psychology of Schools Conflict Management, Michigan State Univ.1983. Diploma M.A, Oriental Studies, St. Joseph Univ. Beirut, Lebanon. (1982) B.A Modern and Classical Arab Literature, (1976). Life Achievements: Publishing 270 plus Books and 1000 plus articles.

You may find the writer at:

Twitter  Facebook  Google  Videos and Books  UTube & Amazon

image001

Thank you All….God Bless

Hasan Yahya On Amazon

???????????????????????????????

 

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in albahaspace, Arab Affairs, Arab Cluture, Arab flags, Arab Literature, Arab Manifesto, Arab Philosophy, Arab Women Literature, Articles, Crescentology, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Islam & Muslim Affairs, Medical Sociology, Middle East Politics, Muslim Affairs-Arab, Muslim Brothers and Egypt, Palestine-Falastine, Philosophy & Logic, Press Release, Project Management., psychology, Religions and Spirts, Research Methods, Science, Sociology, منشورات الموسوعة العربية الأمريكية، كتب الدكتور يحيى ،, مهارة المدرسين وإدارة فصول, محمد رسول الله, هموم اللغة العربية ، إحياء التراث العربي في المهجر،, World Justice, أزمة الإخوان المسلمين, الحرب والسلام وميزانيات الدول, العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والديمقراطية, تراث عربي وأخلاق إسلامية ،, شؤون مصر، Egypt Affairs, شؤون عربية and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s