Arab Manifesto Articles Series: Study of Humanities and Social Sciences:دقيقتان مع الدكتور يحيى: مقالات في سبيل نهضة العرب : دراسة الإنسانيات والعلوم الاجتماعية


image001image059

دقيقتان مع الدكتور يحيى: مقالات في سبيل نهضة العرب : دراسة الإنسانيات والعلوم الاجتماعية

Arab Manifesto Articles Series: Study of Humanities and Social Sciences

الموسوعة العربية الأمريكية – حسن يحيى

Arab American Encyclopedia-Hasan Yahya

???????????????????????????????تصرفت الدول العربية في معالجة انتفاضات شعوبها بجهل مدقع كما تصرف الدب مع مالكه الصياد ، والحكاية شعبية وفيها دروس للأفراد والمجتمعات والأنظمة السياسية ، تقول الحكاية أن صيادا خرج للصيد وبعد أن شعر بالتعب والجهد جلس تحت شجرة ثم تمدد واستغرق في النوم وجلس الدب مقابله ، وبعد قليل جاءت ذبابة وقفت على عين الصياد ، فهشها الدب بيده ، فطارت ولكنها عادت تحط على رأس الصياد ، فهشها الدب فطارت ، ولكنها عادت مرة ثالثة ، فاغتاظ الدب فالتقط حجرا كبيرا ورمى به الذبابة التي كانت تقيم على رأس الصياد ، وتعلمون أثر الحجر الكبير على الرأس الصغير . حيث قتل الدب صاحبه حبا في الدفاع عنه .

وتعتبر دراسات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بما فيها اللغات والآداب والتاريخ والفقه والفلسفة ومقارنة الأديان ودراسات المجتمعات والأخلاق ، تعتبر فروعا يغلب عليها الخيال والتصور ، ولكن دراستها تفيدنا في معرفة الماضي وأين كان الفرد والمجتمعات والأمم البشرية ، وتعطينا فهما لتصور الجهة التي يتجه إليه الأفراد والممجتمعات والأمم ، مما يعرف بدراسات المستقبل في شتى مجالات المعرفة . وبصورة قاطعة تحاول الدراسات الإنسانية أن تجيب عن سؤال هام قد يسأله هاو أو جاهل أو متعلم وهو: إلى أين نحن ذاهبون. وكيف يبدو مستقبلنا كأفراد ومجتمعات وأمم وحضارات. ولنعط مثلا بسيطا حول الأزواج ، فتفكير الزوج قبل أن تنجب زوجته أو (صديقته) أطفالا لا يكون كتفكيره بعد أنجابهم ، خاصة فيما يتعلق بخطط للمستقبل ، وما أن تأتي البشائر بالصبي أو البنت حتى يبدأ الشخص المبشر به أو بها بالتفكير في مستقبل الأسرة خاصة حين يأتي الثاني والثالث وهكذا . والناس من غير الأزواج من طلاب المعرفة اليوم وهم على مدارج المدارس الثانوية والمعاهد العليا لهم نفس التطلعات نحو فهم الواقع الذي يعيشونه ويشقون من أجله وفهم المستقبل الذي قد يكون واضحا عند البعض وغامضا عند البعض الآخر . وهي صفة للإنسان ذي العقل الذي كرمه الله به وميزه به عن باقي المخلوقات والحيوانات .

وفي رأيي المتواضع فإن البخل في العلم كالبخل في المال كما قال بشار بن برد:

وللبخيل على أمواله علل ** زرق العيون عليها أوجه سود

وعليه فإن هذا المقال متناسب مع الزمن والأحداث الأخيرة في دول المشرق العربي والمغرب . ويتناسب مع مبدأ الكرم في العلم والمعرفة عن طريق العلماء والمتخصصين . وأرجو أن يفيد القراء والقارئات العرب وأن ينتفعوا بمحتواه وما يرمز إليه.

والحياة ميدان سباق للتفوق بالعلم والمعرفة وليس لكسب القوت فقط ، والرحمة موجودة في الطبيعة وموازينها ، والإنسان العالمي عليه أن يكون مخلصا واثقا بنفسه متوازنا وهو أمر يرفع الإنسان من محيطه الضيق في بلده إلى محيط أوسع يسكنه غيره من الشعوب ويحتاج معاملة إنسانية، ويبقى العدل قوة في يد الدول كما يظن البعض حسب القوانين ، ولكن المعلوم والمعروف والواقع يدل على أن ضمائر أصحاب رجال السلطة تختلف عن ضمائر العامة من الشعوب ، وأن الأنظمة الاجتماعية العربية متقدمة في تكدير الحياة وتنغيص العيش ، بينما يجب أن تكون الحياة صافية وسهلة ورقيقة . وحاجات الناس لا تنقضي وخاصة في مجال الطمع والتسلق على أكتاف الآخرين والترقي لمناصب أعلى وأفضل ، وفي هذا المجال لا بد من فهم الفروق الجوهرية بين المستويات المادية للبشر وبين المستويات المعنوية الروحية ، كما الفرق بين الضمير الميت والضمير الحي . وبما أن الناس لديهم رغبة جامحة للتعليم ولا يحبون ان يتصفوا بالجهالة ، رغم عقائدهم التراثية بأن الله قسم الحظوظ وجعل البعض أغنياء والبعض الآخر فقراء ، وعقيدة الرضى بالأمر الواقع والقبول به ، وعدم إمكانية تغييره ، إلا أنهم يحبون العدل ويفهمون الحقوق والواجبات حسب إدراكهم وخبراتهم ومستوى تعليمهم .

والعلوم الإنسانية والاجتماعية التي ورد ذكرها آنفا، تقدم لنا المعرفة والمهارات ومناهج الفهم التي نحتاجها كبشر للعيش في زماننا (القرن الحادي والعشرين) وهو القرن المتسم بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية ودولة القانون . ولا شك أن هذه المعرفة تسلحنا بعوامل قيادة أنفسنا ومجتمعاتنا وأممنا والتواصل مع الآخرين بشفافية ومنطق سليم في عالم مترابط الاتصالات وتساعدنا على تقديم يد العون لمجتمعاتنا لتكون مجتمعات مبدعة ومتنافسة وقوية .

فإذا تساءلنا إلى أين تسير دراسات الإنسانيا والعلوم الاجتماعية وما موضعها اليوم وما قيمتها للأفراد والأسر والمجتمعات والأمم، وما ضرورة استمرارها وزيادة الاهتمام بها في المدارس الثانوية والمعاهد العليا من أجل غور القضايا والمشاكل التي ننتظرها أو التي سنواجهها على مختلف المستويات فنقول:

إن لب المسألة في مجال دراسات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية هو الأسس التي يقوم عليها فهمنا لما نريد أن نستزيد معرفة به أو تعلمه أو تبنيه أو نشارك به في مضماري التراث المحلي والإقليمي من جهة والحضارة العالمية من جهة أخرى. أي فهم ما يخصنا وما يخص غيرنا من الأفراد والمجتمعات والأمم دون التضحية بتراثنا ومعتقداتنا وأفكارنا في البناء الحضاري للإنسانية في كل مكان.

وهنا يمكن الاستفادة من الكتب والمقالات وما تقدمه المكتبات مما تتضمنه من معارف ومعلومات حول أشكال الواقع الاجتماعي من جداول وخرائط ونماذج ومعلومات حول واقع الأفراد والشعوب والأمم ومستقبلها وتأثير تلك المعلومات على سير الحياة في المجتمع في مجالاته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والسكانية والبيئية خاصة فيما يتعلق بصحة الإنسان وتأمين حاجاته الضرورية دون قهر أو تعسف أو فساد قد يوقف منطق الإصلاح عند البشر ويوجهه نحو الطلم والاستبداد والدكتاتورية القبيحة .

دعني في هذا المجال ، عزيزي القاريء، وفي مجال التخطيط للمجتمعات ، دعني أضرب مثلا بتخصصات أعضاء الكونغرس الأمريكي وهم من في يدهم ماكنة إصدار المشاريع الخاصة بالقرارات التي تهم المجتمع الأمريكي وهو مجتمع المهاجرين من كل صقع حول العالم شرقا ووسطا وغربا ، ليعطينا مثلا على فعالية الكونغرس وقراراته ، وسنذكر نسبة تخصصات أعضاء الكونغرس الأمريكي في مجال التحصيل العلمي لعام 2010   وهي:

–         خريجوا العلوم الاجتماعية تصل إلى 37% بالمائة

–         المتخصصون في مجال الأعمال تصل نسبتهم إلى 26% بالمائة

–         في مجال الإنسانيات تصل نسبتهم إلى 19% بالمائة

–         وفي العلوم تصل نسبتهم إلى 8% بالمائة

–         وآخرين في مجالات غير محددة تصل نسبتهم إلى 10% بالمائة

زبنظرة فاحصة إلى النسب المذكورة أعلاه نجد أن تخصص غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي من خريجي العلوم الاجتماعية والإنسانيات (56% بالمائة) ومع المتخصصين يشكلون 82% بالمائة . وهذا مؤشر على اتجاهات صنع القرار في الولايات المتحدة .

ولو ضربنا مثلا مقارنة مجالس الشعب (أو الأمة- أو البرلمان) في الدول العربية لاختلفت النسب ودخلت مؤشرات وعوامل غريبة في معادلة مجالس الشعب مثل نسب الأحزاب والقبائل والمحاسيب ورجال الأعما والإقطاع والنبلاء ممن يختارون اختيارا من قبل الشيخ أو الأمير أو الملك أو السلطان وهم في جملتهم أكثرهم من الجهلة والفاسدين والمتسلقين . منتخبون من الشعوب الجاهلة أو المتوسطة في التعليم ، لذا فإن قليلا منهم من يمثل الشعوب بجدارة ومنطق وعدالة ، وشتان بين بين مجلس نواب عشائري قبلي وبين مجلس نواب متعلم ومتخصص في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية ممن يفهمون الواقع ويرسمون مستقبل الشعوب في بناء الحضارة محليا وإقليميا وعالميا .

وعليه فإن دراسة التاريخ أم هام ، ونسبة رواد وأعضاء في المكتبات العامة أم هام ، ودراسة المشاكل وقضايا المجتمع وفهمها والتخطيط لوضع الحلول الناجعة لها أم لا يقل قيمة عن دراسة الإنسانيا فهي تبقى أسس التربية والتعليم في مناهج ودراسات المدارس الثانوية ومساقات المعاهد العليا . ومن خلال تجربتي العملية والتعليمية التعليم العالي سواء في الولايات المتحدة أوخارجها ، كنت من دعاة تقديم مساقات عامة في علمي النفس والاجتماع وتاريخ الحضارات لكل طلاب الجامعة المبتدين (الجدد) في فروع العلم قبل أن يتجهوا إلى التخصص الخاص بمرغبتهم كالطب والهندسة والقانون والعلوم الطبيعية والإنسانية ، حتى يعرف طالب العلم موقعه في المجتمع وعلاقاته الخاصة والعامة مع غيره من الأفراد والمجتمعات والأمم ، وما زلت أصر على ذلك كلما سنحت لي الفرصة ، نظرا لتعدي العلوم التكنولوجية والغوص فيها تخصصا دون التسلح ومعرفة وفهم طالب العلم أنه مواطن له دور في بناء الوطن وحضارته وأنه لا مجال لغير العقل والمنطق في فهم الأفراد والشعوب ودور الإنسان وعلاقته بالطبيعة والبيئة من حوله قريبة أو بعيدة ، جغرافيا واجتماعيا وسياسيا . وفي فهم دوره كإنسان يستفيد من علومه ويفيد في فهم المجتمع وتقديم الحلول لنفسه ولمجتمعه وللعالم الكبير من حوله.

ومن الملاحظ أن عدد القراء اليوم بهدف المتعة قد تنازل لحساب القراءة من أجل المعرفة والتبصر والفهم ، ولنضرب مثلا هنا على الأطباء والمهندسين والفلاسفة إذا أرادوا فهم شيء قبالقراءة والبحث عن طريق الإنترنت، وحتى سيدة المنزل (أم أو أخت أو ولية أمر ) السيدة المتعلمة كالطبيب والمهندس الذين لا يبتون بشيء حتى يتأكدون من مصادر تشرح بإسهاب ما يريدون معرفته والتأكد منه عن طريق الإنترنت ، ولا يقوم مواطن متعلم بالتفكير بمشروع سفر إلا عن طريق الإنترنت، فقد حوى الإنترنت محتويات تبين وجهات النظر والحقائق العلمية ووصف الأدوية ، وما يوضحها بخرائط وبيانات مبوبة كفيلة بتغطية الموضوع المراد البحث فيه وزيادة الثقة في اتخاذ القرارات المدروسة للنفس والأسرة والمجتمع والأمة والعالم .

ونعود إلى حال بلاد العرب اليوم ، فالبيانات غير واقعية والبحوث موجهة أيديولوجيا أو عقيديا ، والزيادة حاصلة في نسبة الأميين وانخفاض المهارات الأساسية عند المتعلمين ففهم المشاكل النفسية والاجتماعية ، وعدم الاهتمام لآراء المتعلمين والمتخصصين ، وتحكم أهل الفساد والمحسوبية والوصولية في مجالس الشعب والبرلمان واتجاه الطلاب إلى العلوم التكنولوجية ونسيان العلوم الإنسانية لفهم شخصياتهم ومجتمعاتهم ، كل ذلك يساهم في زيادة أو قلة فرصة النجاح في المجتمعات العربية ورفع مستواها .

وما لم تغير هذه الشعوب والدول مناهج تفكيرها وسلوكيات شعوبها وأحكامها وقوانينها ودساتيرها التي ما زالت تعتمد على الغامض من الغيبيات والأساطير أو على التراث التقليدي في فهم البشر وسلوكياتهم وأدوارهم في المجتمع فإن هذه الدول أو الشعوب ستكون بعيدة عن تحقيق الرفاهية وما لم تتغير نظرتها واهتماماتها في مجال الأمية الوظيفية بين شبابها وشاباتها ، وما لم تقنن أو تقلم آظافر السلوكيات والتصرفات العشائرية والقبلية والحزبية التي يغلب عليها الجهل والإيمان بالخرافات والتقاليد والأيديولوجيات التي ما زالت تحيط بقسط قليل من العقل والمنطق والفهم وطرق التعامل مع الغير ، أفرادا وجماعات ومللا ونحلا ، لذا يجب البحث عن المعلومات المفيدة للفرد والأسرة وتنظيم العلاقات الإنسانية في مجتمع آمن من الجهل والفساد والعاطفة التي قتلت الصياد من قبل الدب كما في قصة الدب والصياد التي بدأنا بها مقالنا . والمثل يمكن وضعها للحكمة والتبصر اليوم في سياسات الإصلاح في بلاد العرب، وصدق المثل الشعبي القائل : “أجا يكحلها ، عماها ” . وهذا يعطينا الحق مقابل ذلك المثل أيضا بمثل شعبي آخر يناسب مقالنا هذا يقول: ” أعظ العيش لخبازه ، حتى لو أكل نصه” ، فاستعينوا بالعلم والمعرفة والفهم النفسي والاجتماعي تصلون إلى غاياتكم ، وتغيرون أسس التهذيب والسلوك في مجتمعاتكم . والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ( 1658 كلمة) AAE

حسن يحيى عالم اجتماع ، ومفكر عربي فلسطيني أمريكي ، ناشط في تعريف التراث العربي والإسلامي للعرب وغيرهم. وخبير في فلسفة التغير الاجتماعي وحل الصراع بين الأمم عن طريق “النظرية الهلالية أو القمرية” التي يطلق عليها أيضا : النظرية الثالثة (نظرية سي)

يرجى التكرم بعد قراءة هذه المقالة إذا وافقت هوى في نفوسكم أن تخبروا أصدقاءكم عن طريق الموبايلات أو وسائل الإتصال الإلكترونية الأخرى لتعم الفائدة من المعلومات فيها، وشكرا لكم.

 Note for readers: If you like this, please MOBILE it , or IPhone it to friends and love ones, THANK U.

Special Thanks to Female and male Principles and teachers in USA, Great Britain,and EU for selecting some of the author’s publications (55 stories 4 Kids , Qandil Umm Hashim, Hay bin Yaqzan-Ibn Tufail, Shu’ara al Arab: Zuhayr bin Abi Salma and Ibn Zaydun: Andalus Poet) bringing up our children in Diaspora. I appreciate. Thank you!

Hasan Yahya is an Arab-Palestinian-American theorist, sociologist, philosopher, writer and historian. He’s a former professor of Comparative Sociology and Educational Administration at Michigan State University, Lansing Community and Jackson Community Colleges. He is the Board Editing member at International Humanities Studies (IHS) Journal (Jerusalem-Spain) and several other USA, journals. Dr. Yahya is the originator of Arab American Encyclopedia and Ihyaa al Turath al Arabi fil Mahjar-USA. His (270 plus) publication may be observed on Amazon and Kindle. To reach the writer: Email:askdryahya@yahoo.com

Dr. Yahya Credentials: Ph.D in Comparative Socioloy 1991, Michigan State University.Ph.D in Educational Administration, Michigan State Univ.(1988). M.A Psychology of Schools Conflict Management, Michigan State Univ.1983. Diploma M.A, Oriental Studies, St. Joseph Univ. Beirut, Lebanon. (1982) B.A Modern and Classical Arab Literature, (1976). Life Achievements: Publishing 260 plus Books and 1000 plus articles.

You may find the writer at:

Twitter  Facebook  Google  Videos and Books  UTube & Amazon

Thank you All….God Bless

Hasan Yahya On Amazon

هدايا الدكتور يحيى مجانا للقارئات والقراء العرب والمربين والمربيات وطلاب الجامعات

You may read and use these books FREE of charge by clicking on it.

يستطيع القراء قراءة واستعمال هذه الكتب كما يحبون مجانا بالضغط على العناوين باللون الأزرق

Dr. Yahya FREE Gifts to Readers

CoRT Presentation

Political Models in the World Presentation

منشورات وكتب بالعربية والانجليزية – أول ثلاثة أشهر لعام 2013

ديوان بحر الأماني – شعر Diwan Bahr al Amani

Diwan al QADAR, Shi’r ديوان القدر : شعر

قياسات الدكتور يحيى للبحوث النفسية والاجتماعية (غير منشور)

طرق التدريس الكلاسيكية والحديثة  Modern-Classical Teaching Methods

منشورات وكتب بالعربية والانجليزية – أول ثلاثة أشهر لعام 2013

قصيدة البردة للبوصيري

بلادي العربية _ كتاب تعليمي للأطفال

FBI STORM- Play in English

مسرحية مترجمة : مسرحية الدخيل باللغتين

كتب دينية حول الأخلاق العربية والإسلامية

حلقة / 1

حلقة / 2

حلقة / 3

حلقة / 4

حلقة / 5

حلقة / 6

حلقة / 7

وتعتبر هذه الكتب ضمن صدقة جارية أو علم ينتفع به ، استنادا للأثر الكريم ، والسلام عليكم وكل عام وأنتم بخير

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Arab Affairs, Arab Literature, Arab Manifesto, Ibn Khaldun ابن خلدون،, Philosophy & Logic, Sociology, Uncategorized and tagged , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s