الفلسطينيون بين الآمال والواقع PALESTINIANS BETWEEN, HOPES AND REALITY


الفلسطينيون بين الآمال والواقع

للدكتور حسن عبدالقادر يحيى

عضو جمعية علماء الاجتماع الأمريكية

PALESTINIANS BETWEEN, HOPES AND REALITY

HASAN YAHYA, PH.D

من أرشيف الدكتور يحيى : هذا المقال كتب في عام 1996 وما زال مناسبا في 2015

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد،

Theone - Copyفإن تسارع الأحداث العالمية في الوقت الحاضر لأمر هام يمكن ملاحظته ، فقبل عشر سنوات وفي عام 1986 بالذات لم يكن أحد يتوقع من المجتمعين في طابا المصرية التي كانت تحت المفاوضات المشتركة بين اسرائيل ومصر أنها ستكون محلا للمفاضات الفلسطينية الاسرائيلية في عام 1995. وفي عام 1986 تم افتتاح مكتب دبلوماسي لمنظمة التحرير في اسبانيا ولم يكن أحد يتوقع أن تكون مدريد محل انعقاد مؤتمرها المشهور الذي ضم عددا من ممثلي الدول العربية واسرائيل وممثلي الدول العظمى. وفي نفس العام كان كل فلسطيني يرسم علم فلسطين أو يبيع خارطة فلسطين يتعرض للسجن والغرامة في الأراضي المحتلة أما الآن فانظر كيف تقوم المصانع الفلسطينية في الضفة والقطاع بنسج العلم الفلسطيني ليل نهار فلا تستطيع انهاء الطلبات المتراكمة والمتزايدة يوما بعد يوم على انتاج العلم الفلسطيني الذي أصبح يرتفع مرفرفا فوق كل رابية من ربى فلسطين دون دفع غرامة ودون سجن لرافعيه. سبحان مغير الأحوال. تغيرت الحال وكان الكثيرون قد ظنوا أنها لن تتغير. فهل لنا أن نرى ميلاد الدولة الفلسطينية في العقد القادم رغم الاعتراضات والمصاعب التي تواجه ايجادها بين الفلسطينيين وجيرانهم؟ ولم لا؟ فالشك في ذلك هو محض افتراء على فرضية حقائق التاريخ هذه الأيام التي تنص على أن كل شيئ جائز وقابل للتغيير.

واليوم يصادف الفلسطينيون ظروفا أقسى من ظروف الاحتلال. فتحدي الاحتلال والوقوف أمامه أمر واضح، أما تحدي التنمية وبناء المؤسسات والتمهيد لتأسيس واعلان الدولة فهو تحد أكثر وضوحا وأكبر مسؤولية، ويحتاج جهودا مضاعفة من كل فلسطيني حتى يكون أهلا للتحدي الجديد. والفلسطينيون ككل شعب على هذه الأرض يقبلون التحدي في تحمل المسؤولية وفي التحضير لمعركة البناء لمؤسسات الدولة التي لا بد وأن تقوم قبل عام 2000 أو بعده بقليل لتشارك العالم في بناء حضارته وتمسح عن جبينها صفة الارهاب التي رسخها الاعلام الغربي في أذهان الناس. ولا يريد الفلسطينيون من العالم الا اعطاؤهم الفرصة لتغيير هذه الصفة كما أعطي اليهود الفرصة في الأربعينات. واليهود أيام ما بعد الحرب العالمية الثانية لا ينسون ما جابهوه من تفرقة وكراهية في الولايات المتحدة وأوروبا حيث قبلوا التحدي أيامها وقرروا أن يغيروا ما وصمهم به الناس من صفات الأنانية والجشع وتجارالبندقية كما وصفهم شكسبير. وكان أن أعطي اليهود الفرصة (لتبييض) صفحة تاريخهم وقد نجحوا في ذلك أيما نجاح. والفلسطينيون لا يطلبون سوى اعطائهم الفرصة (لتبييض) صفحتهم أيضا لمحو صفة الارهاب والخطف واللاسامية. وسينجح الفلسطينيون في ذلك لأنهم قادرون اذا أعطوا الفرصة كغيرهم. وكنت قد طلبت ذلك في رسالة بعثت بها الى جيمس بيكر عام 1989 وكان وزير خارجية الولايات المتحدة آنذاك. (ارسلت نسخة منها الى الرئيس عرفات) وقلت له فيها بالحرف الواحد: سيحتاج الفلسطينيون زمنا لتغيير ما لصق بهم من تهمة الارهاب والخطف واللاسامية، وما يحتاجونه الا فرصة لتغيير تلك التهمة كما أعطي اليهود قبلهم فرصة مثلها في الأربعينات. وكان الأمريكي إذا أراد توبيخ أحد والتنقيص من مقامه نعته باليهودي في الأربعينات وهذا ما جاء في كتابات اليهود في تلك الفترة .

ومنطقيا فلن تكون للسلطة الحالية هيبة الدولة بدون دولة، كما لن يرضى الفلسطينيون بديلا لدولة يحلمون بها منذ أمد بعيد. فاذا أرادت اسرائيل (والعالم معها) أن تنام ليلها الطويل دون أحلام مزعجة فعليها أن لا تعارض (والعالم معها) في تمهيد الطريق لقيام دولة فلسطينية يرتاح في كنفها الفلسطينيون ويبنون مؤسساتها على العلم والمعرفة والاحترام المتبادل لرفع قواعد اقتصادها جنبا الى جنب مع جيرانها في المنطقة ويرفعون اسمها عاليا ويشاركون العالم في بناء حضارته الاخلاقية ويمسحون عن جبهاتهم تهمة الارهاب وخطف الرهائن. ولن يكون أي حل يضمن الاستقرار والأمان للجميع الا بإقامة الدولة الفلسطينية وبناء هيبتها الديمقراطية بين الفلسطينيين ولو كانت منزوعة السلاح على غرار النموذج السويسري أو الياباني ولو كانت بربع الأرض. فالسلاح لم يعد مؤثرا في أيامنا هذه. حيث إن فتك الاعلام أكثر ايلاما من فتك القنابل. وقد أصبح تصنيع الغذاء وتحلية المياه وتوظيف العاطلين عن العمل واعادة التصنيع اليوم أهم من القتال بغير طائل وسيكون على عاتق الدولة الجديدة المهابة (بدلا من التحضير لمسلسل جديد من الكراهية والتطاحن حول امتلاك سلاح جديد للتدمير في غياب دولة مهابه) بناء التصور الجديد البناء لهيبتها بالمشاركة البناءة مع جيرانها والتقارب معهم وتبادل المنافع والزيارات وبناء المستقبل الآمن للجميع والمشاركة في عملية الانتاج للمصانع المشتركة ومردودها الاقتصادي.

واجبات وأهداف:

واجبات وأهداف الدولة الأساسية عادة هي خدمة شعبها ومساعدته لتحقيق أهدافه في العزة والكرامة والاستقلال والديمقراطية. والفلسطينيون يتوقعون في المرحلة الانتقالية البدء في تأسيس مؤسسات الدولة الديمقراطية التي طالما نادوا بها. كما يتوقع الفلسطينيون في الداخل والخارج أن يتمتعوا بما يلي:

  1. المساواة في تكافؤ واتاحة الفرص بين أبناء الفلاحين وأبناء الأغنياء ، وبين أبناء موظفي الدولة وغيرهم من أبناء موظفي الجيش، وبين النساء والرجال، وبين ساكني المدن وساكني القرى.
  2. الحرية في التصرف مكفولة للجميع حسب القانون ما لم تتعد حدودها فتطأ حمى حرية غيرها. ومن خبرة الشعب الفلسطيني المريرة في البحث عن لقمة العيش وانشاء الأسر لتعيش بكرامة انه أقرب الى التردد السريع في اعطاء الثقة قد يعطيها اليوم ويقوم بسحبها غدا. وليس هناك كبير منصب في الشعب الفلسطيني الا كبير العمر وكبير الجاه. وعلى السلطة أن تعي ذلك وتعمل على اكتساب ثقة الشعب واستمرارها.
  3. العدل أساس الحكم: نظرا للطبيعة البشرية التي تحب الاستزادة من المتع المادية ولو على حساب الآخرين فان من أهم مميزات السلطة في كل مكان أن تطبق القانون وتلجم المستزيدين من المتع المادية، وأن تنصف المظلومين وأن تحرص على أمن المواطنين. واذا أصبحت السلطة في كل مكان ذئبا أو ذئابا تحمي أغناما فلكل غنم راع ومالك، ولا يستطيع امرؤ أن يجزم بأن دوام الحال غير محال. وسيكون مالك الغنم سلطانا وتدور الدوائر على الظالمين. وعلى السلطة في هذا المجال أن تكون واعية بسرعة تغيير المزاج عند الشعب الفلسطيني وأن تعمل على تصفية ذلك المزاج ما أمكنها ذلك. فكلما صفا مزاج الشعب الفلسطيني كلما تمتعت السلطة بتطبيق العدل في الحكم.
  4. بناء هيبة الدولة: الاهتمام ببناء ركائز الدولة والعمل على ارساء هيبتها في نفوس الفلسطينيين حيث تعتمد أي دولة (أو سلطة) ناشئة على ثلاث ركائز لتقويتها واستمرارها وهي: أولا: المؤسسات الاجتماعية والبشرية ، ثانيا: المؤسسات الاقتصادية ، وثالثا: المؤسسات السياسية . ومعنى هذا أن بقاء واستمرار أي دولة انما هو رهن بنوعية أفرادها ومواطنيها وقوة مؤسساتها الاجتماعية وهي الأصل والجذور للبناء الاقتصادي والسياسي حيث إن أي نشاط اقتصادي أو سياسي يحتاج الى القوى البشرية للتخطيط والتشريع والتنفيذ في هذين المجالين. فاذا ما توفرت المؤسسات الاجتماعية فانه يتم اعداد العناصر والكفاءات البشرية للبحث عن أفضل السبل وأكثرها فعالية لبقاء هذه المؤسسات واستمرارها وذلك عن طريق استغلال الموارد البشرية والطبيعية. فاذا ما تم ايجاد المؤسسات الاجتماعية واستغلال الموارد البشرية والطبيعية فان تنظيم علاقات هذه المؤسسات مع بعضها البعض كعناصر للدولة الحديثة (كمواطنين ومؤسسات) وتنظيم العلاقات السياسية لهذه المؤسسات مع غيرها (كجيرانها عبر حدودها) يكون العمود الثالث الذي تقف علية الدولة الحديثة.

فاذا لم تتحقق هذه التوقعات الفلسطينية أو الحد الأدنى منها ليكون مبررا لاستمرار السلطة فان القلاقل والاضطرابات ستجد طريقها الى العلن وستكون السلطة في موقف لا تحسد عليه وفي ورطة لا تزول الا بزوالها وتغييرها ولكنها لن تتغير وحدها في المنطقة والتغيير سيكون كالطوفان الذي يقتلع القوي من الأشجار والأسوار ولا يقف أمامه شيئا من الطبيعة أو البشر. وتستمد فلسفة هذه الرؤية لبناء المستقبل الفلسطيني من الفرضية التي تقول إن وجود الانسان على هذه الأرض انما هو سابق لوجود حاجاته المعيشية ووجود علاقاته وتفاعله مع غيره من أفراد أسرته ومواطنيه أو مع جيرانه وليس العكس صحيحا. ومفاد هذه الفلسفة أن الانسان أساس للأجتماع وأساس للأقتصاد وأساس للسياسة. ونظرا لأهمية هذه الفلسفة فان الانسان الفلسطيني هو الباني لحضارته وهو المؤسس لمؤسساته وهو المدير لشؤونه السياسية كما يشاء وهو حق طبيعي تعترف به الدول عالميا. ومن هذا المنطلق يجب أن يتطلع الانسان الفلسطيني لمستقبله بعين عقله ليخطط مستقبله الاجتماعي والاقتصادي والسياسي وبعين يده ليبني هذا المستقبل شأنه شأن كل فرد في هذا العالم الحر وكل شعب فيه. ولا يكون البناء متكاملا الا بالحرية شعورا وبالعدل تطبيقا وبالمساواة نموذجا. ولنا في خبرة بناء الدول الحديثة كنزا لا ينضب. ولا يجب أن يكون مستبعدا نجاح الفلسطينيين في تأسيس دولتهم. وفيهم أعلى نسبة متعلمين ومتخصصين في الدول العربية؟ على العالم الصديق والشقيق والجار أن يشجع الفرصة للفلسطينيين لاقامة دولتهم على أرضهم.

والى أن يأتي الحديث عن الدولة الفتية الجديدة فان هناك من الأسباب التي ترسخها ومنها بناء مؤسساتها لتكون على مستوى لحمل أمانة الحكم واحترام الكلمة والسعي لبناء الوطن المنشود في ظل سلام القرن الحادي والعشرين. ومن هذه المؤسسات الاجتماعية والبشرية والطبيعية والاقتصادية والسياسية. وفيما يلي نفصل الحديث حولها.

المؤسسات الاجتماعية والبشرية:

وقوامها الانسان الفلسطيني الجديد المتسلح بالعلم والاخلاق. فالانسان الفلسطيني هو رأس المال النوعي الدولة الحديثة. وعليه تقع مسؤوليات التخطيط والبناء والتشريع والتنفيذ لخدمة الانسان الفلسطيني الجديد الذي يعيش لمستقبله وهو يتسلح بماضيه التراثي وبسواعد أبنائه وبناته وعقولهم لبناء مستقبله المثمر.

التربية والتعليم:

المدرسة معلمون وطلاب ومناهج تتفاعل في مكان يطلق عليه مدرسة حتى لو كانت في الهواء الطلق. فليس للمدرسة حدود وليس للمناهج حدود في الابتكار والتطبيق. ولا يحق لانسان أن يحرم انسانا آخر من التعليم بحجة عدم وجود المكان أو عدم وجود الميزانية أو عدم المواطنة. فكم من طلاب حرموا من النجاح لأسباب واهية كزيادة عدد الخريجين أو قلة المقاعد الجامعية أو حماية سلم التوظيف أو اعادة اتجاه للتخصصات أو لمصلحة البلد. ويحتاج الشعب الفلسطيني في المرحلة الحالية جمع معلومات عما هو موجود من كفاءات ونوعيتها حتى يكون التخطيط سليما. فمثلا لا بد من تشجيع الدراسة في مختلف التخصصات سواء للعمل في داخل البلد أو خارجها اذ لا مانع من ادخال السوق الخارجي والطلب على الأيدي العملة من الخارج. وذلك يعني أن التخصصات التي يمكن تغطيتها في المعاهد العليا تتضمن المجالات الزراعية والتجارية والصناعية والصحية ومجالات هندسة المباني والطرق والمشاريع وادارة المقاولات مع التركيز على فنون الادارة العامة الحديثة وما يتصل بها من توظيف وتدريب وتسويق وتبادل خبرات وايجاد مصادر بديلة في عمليات الاستيراد والتصدير والنقل البري والجوي والبحري.

المجال الصحي:

ان طمأنة المواطنين حول صحتهم سواء في عملية منع تفشي الأمراض أو في الاستدواء بكلفة قليلة يعتبر من أهم الاسس التي ترفع من هيبة الدولة وتزيد من مؤيديها والمدافعين عنها. وهناك عدد من الممارسات والتطبيقات في المجال الصحي سواء في الدول المتقدمة أو الدول المتأخرة يمكن استلاف أفضلها والاستفادة منها في حماية المواطنين وصحتهم. ولاستغلال الكفاءات الموجودة فان دور الدولة يتركز في عمل احصاء شامل للكفاءات الصحية ومؤسساتها ومراكزها بغية الاستفادة منها والتخطيط لزيادة فعاليتها وخلق أجيال متخصصة في كل مجال صحي سواء على المستوى العام أو المستوى الخاص.

مجال التوظيف:

الفراغ الحاصل بين الشباب ممن هم في سن العمل (أي عدم وجود وظيفة) هو سبب رئيسي من أسباب القلق النفسي والاجتماعي بينهم. ولتقليل هذا القلق النفسي والاجتماعي لا بد من زيادة فرص التوظيف أمام الشباب في الأعمال التطوعية أو المدفوعة الأجر. وفي كثير من الدول النامية تعتمد الصناعات الصغيرة على المعارف والأسرة. لذا على الدولة انشاء مصانع كبيرة لتوظيف أعداد كبيرة من العاطلين عن العمل. وخلق وظائف مدفوعة الأجر من الدولة أو مشاريعها.

دور الشباب في التنمية الديمقراطية:

الشباب عماد الوطن وهم أبناؤه وبناته وهم عماله ومهندسوه وأطباؤه وفلاحوه. وبما أن نسبة كبيرة من الشباب تتراوح أعمارها بين العاشرة والعشرين عاما فان برامج الشباب ونشاطاتهم يجب أن تأخذ في الاعتبار هذا العدد الهائل منهم في الضفة الغربية والقطاع. وعليهم تقع تبعية بناء مؤسساته في ظل الديمقراطية التي تليق بالشعب الفلسطيني في حالته الفريدة. فليس للشعب الفلسطيني الا رأسماله البشري وبرأس المال هذا سيبني قوائم مستقبله ويرسخ دعائم ديمقراطيته. وعلى السلطة أن تستغل الكفاءات والتخصصات المتواجدة في الداخل والخارج لتكون جاهزة لتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية الشعب الفلسطيني. ويمكن تقوية المؤسسات الموجودة فعلا في الساحة بالإضافة الى إنشاء مراكز جديدة تدريبية لسد حاجة السوق المحلي من الكفاءات والتخصصات وشغل أوقات الفراغ عند كافة فئات المجتمع الفلسطيني وخاصة الشباب والشابات

28storiesNC1image197image002image001

image018

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s